الرئيسية / بانوراما / زواج أشباح..سرقة جثث نساء في الصين “لتزويجهن” بالموتى
زواج أشباح

زواج أشباح..سرقة جثث نساء في الصين “لتزويجهن” بالموتى

في حادثة غريبة تصل لأن تكون مادة لقصص وأفلام الرعب، انتشرت في بعض المناطق الصينية أعمال سرقة لجثث نساء بغية استخدامهن في يشبه زواج أشباح.

وأوضحت صحيفة “ميرور” البريطانية أن الجثث المسروقة يتم “تزويجهن” لأشخاص ميتين من خلال دفنها إلى جانبهم.

وتتم هذه العملية تنفيذا للاعتقاد السائد في أجزاء مختلفة في الصين بأنه فأل سيء أن يموت الرجل قبل أن يتزوج، وهو ما دفع مقربي هؤلاء الموتى العزاب إلى البحث عن “عرائس” من أجل أن تؤنس وحشتهم في القبر على ما يبدو.
وتعود هذه الممارسة إلى العصر الوسيط في الصين، لكن بعد مجيء ماو تسي تونغ إلى السلطة عام 1949، أعلن عن حظرها ليستبدل أقارب الموتى العزاب جثث النساء بصور أو دمى من الورق أو العجين.

بيد أن هذه الممارسة عادت للظهور مع ارتفاع دخل الصينيين ما جعل بعض هؤلاء ينفقون جزءا مما يملكون على استقدام جثث لترافق أقاربهم الرجال تحت التراب.

إقرأ أيضا: السيارة البرمائية تصبح حقيقة ولكن بسعر خيالي

ومن أكثر الأمور غرابة ما أوردته “ميرور” عن وجود وكالات متخصصة في عقد زيجات بين المتوفين من العزاب والمتوفيات من النساء.

وأضافت الصحيفة أن عددا من القبور الخاصة بالنساء تم نبشها وسرقتها، ليترك اللصوص وراءهم عائلات محطمة تجري وراء استعادة جثث بناتها.

وتشير المعطيات المتوفرة لدى الشرطة الصينية إلى أن إقليم شانشي بشمال الصين شهد خلال الثلاث سنوات الأخيرة سرقة ما يقرب من ثلاثين جثة.

ويبدو أن الطلب على هذا النوع الفريد من العرائس قد رفع من ثمن الجثث التي أصبحت تدر على من يحترفون تجارتها أموالا معتبرة، حيث يصل سعر الجثة إلى حوالي 11 ألف جنيه إسترليني.

وأكدت صحيفة “ميرور” أنه حتى الجثث القديمة والمتحللة قد تجلب لم ينبشها مبلغا جيدا حيث يمكن أن يصل سعرها إلى 500 جنيه إسترليني.

ونقلت الصحيفة عن مواطن صيني اشترى لشقيقه الأكبر العازب جثة امرأة لتدفن إلى جانبه قوله، “فكرت في استعمال دمية امرأة مصنوعة من العجين، لكن كبار القرية ألحوا على أن تكون الجثة حقيقية لكي تبعد سوء الطالع”.

يذكر أن القانون الصيني يعاقب على من يقومون بسرقة الجثث وتدنيس قبورها بالسجن ثلاث سنوات كحد أقصى.

وأشارت “ميرور” إلى أن سرقة الجثث بثت الرعب في بعض القرى الصينية ما دفع بعض الأهالي إلى حفر قبور قرب منازلهم لتفادي أن تتم سرقة أجساد بناتها بغية “تزويجها” لجثث أخرى.