الرئيسية / عالم المرأة / الدكتور بنزاكور: سبل التخفيف من آلام الرأس والتوتر في رمضان
الدكتور بنزاكور-مشاهد24

الدكتور بنزاكور: سبل التخفيف من آلام الرأس والتوتر في رمضان

 

مع حلول شهر رمضان يعاني المدمنون على القهوة من آلام الرأس لعدم احتسائهم القهوة لساعات طويلة، لاسيما في الأيام الأولى من شهر رمضان.

إليكم بعض النصائح للتخفيف من أعراض انقطاع الكافيين خلال رمضان من الدكتور عبد الالاه بنزاكور:

– التعديل التدريجي لنوع القهوة: إن كان الصائم ممن يشربون القهوة بشكل دائم، أي يشرب 4 أكواب من القهوة يوميا، فبإمكانه استبدال كوب واحد من أكواب القهوة العادية بقهوة خالية من الكافيين، وذلك قبل أسبوعين من بداية رمضان، ثم الانتقال إلى شرب كوبين من القهوة العادية، وكوبين من القهوة الخالية من الكافيين قبل أيام قليلة من بداية رمضان.

– عند الإفطار: يمكن للصائم شرب كوب من القهوة العادية بعد ساعتين من تناول وجبة الإفطار، مما يتيح للجسم الوقت الكافي لتعديل مستوى غلوكوز الدم مع وجبة إفطار متوازنة. وستساعد القهوة على تنبيه الصائم في حال شعر بالنعاس بعد تناوله الإفطار.

– في وقت متأخر من الليل: إن كان الصائم من محبي شرب القهوة في وقت متأخر من الليل، فبإمكانه شرب كوب من القهوة الخالية من الكافيين قبل النوم.

– عند السحور: في حال استيقظ الصائم لتناول وجبة السحور، يمكنه التمتّع بكوب من القهوة العادية مع وجبة سحور متوازنة، حيث سيساعده ذلك على البقاء متنبها خلال يوم الصيام الطويل.

وقد تصاب الصائم بشيء من التوتر والانشداد (السترس)، خلال شهر رمضان نتيجة النقص في استهلاك بعض العناصر الغذائية في وجبتي الإفطار والسحور.

الحل هو ، تعديل مستوى السكر في الدم، ما يرفع “السيروتونين” المسؤول عن تحسين المزاج والتخفيف من التوتر، إليكم أبرز المأكولات التي تعمل على ذلك:

ـ النشويات المركبة: تشتمل النشويات المركبة، على: الأرز الأسمر والمعكرونة والخبز الأسمر والحبوب الكاملة، كالفاصولياء والعدس والبازيللاء والشوفان والشعير…

إن هضم الجسم للنشويات المركبة ببطئ يُبقي مستوى السكر في الدم معتدلا، ويمنع ارتفاعه وهبوطه سريعا.

ـ المأكولات الغنية بـ “الأوميغا_3”: تضم سمك السلمون والتونا والروبيان، كما الجوز وبذور الكتان… وينصح بتناول 90 جراما منها، بمعدّل مرّتين على الأقل في الأسبوع.

– الشاي الأسود: يُساعد في التحسّن بطريقة سريعة، بعد تعرّض الجسم للانشداد (السترس) لدى البعض في فترة الصوم، إذ يُحافظ على مستويات “الكورتيزول” منخفضة بعد الإجهاد، بخلاف القهوة التي تُعزّز ذلك.
ويُمكن للصائم تناول كوب أو كوبين من الشاي الأسود بعد الإفطار، من دون إغفال استهلاك ما بين لترين و3 لترات من الماء مقابل ذلك، لضمان عدم جفاف الجسم الذي تتسبّب به مادة الكافيين.

– اللوز النيء: تُوفر حفنة من اللوز النيء دفعة من الفيتامينات “بي” B التي تجعل الجسم أكثر مقاومة للإجهاد، خصوصا خلال فترة الصوم.

– المأكولات الغنية بـ “المغنيسيوم”: تضمّ هذه الفئة المكسّرات (الكاجو واللوز والبندق والصنوبر)، والسمسم وبذور دوار الشمس والحبوب الكاملة والبقوليات (الأرز الكامل والشوفان والقمح) وبعض أنوع السمك كالسلمون، بالإضافة إلى الخضر الخضراء الداكنة (السبانخ والبروكولي والفليفلة والبازيلاء والخيار). ويلعب معدن “المغنيسيوم” دورا رئيسيا في تحويل السكّر إلى طاقة. وبالتالي، فإن انخفاض مستواه في الجسم يُمكن أن يستنزف الطاقة ويؤثّر في المزاج!