الرئيسية / عالم المرأة / المكسرات..علاج رخيص لأمراض القلب والبنكرياس
مكسرات-مشاهد24

المكسرات..علاج رخيص لأمراض القلب والبنكرياس

يكثر الإقبال على تناول المكسرات المختلفة، وخاصة الجوز والفستق والبندق، بسبب طعمها الطيب وفوائدها الكثيرة. وشاع سابقا أن المكسرات تزيد الوزن لكونها تحتوي على نسبة عالية من الدهون. إلا أن هذا الاعتقاد ثبُت فشله بعد أن كشفت دراسات جديدة أن الدهون المكتسبة من المكسرات أغلبها من الدهون غير المشبعة والمليئة بأوميغا 3 المفيدة للجسم.

وحتى إن وصلت نسبة الدهون في المكسرات، كما مع الجوز والفستق، إلى أكثر من 60 بالمائة فالفوائد من تناول المكسرات أكثر بكثير من المضار. فهي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات والمعادن والفيتامينات.

وتوجد في المكسرات بعض العناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم. فاللوز مثلا يحتوي على أكثر من 250 ملغم من الكالسيوم في كل 100 غرا م منه. وهي كمية جيدة لتزويد الجسم بالكالسيوم المفيد للعظام والضروري للأطفال والحوامل. بالإضافة إلى ذلك تحتوي المكسرات على نسب عالية من الحديد الذي يعالج أمراض هشاشة العظام وفقر الدم.

وفوائد المكسرات الطبية أيضا كثيرة، قد تكون أهمها الوقاية من أمراض القلب والبنكرياس، كما نقل موقع “تسينتروم دير غيزوندهايت” الألماني الصحي. ووجبات صغيرة من المكسرات أسبوعيا تقي الإنسان من مخاطر السكتة القلبية وسرطان البروستاتا وسرطان المعدة.

وكان علماء من جامعة هارفارد الأمريكية العريقة قد بينوا فوائد المكسرات في دراسة سابقة، وأشاروا إلى أن المكسرات لا تقلل من نسبة الكولسترول في الدم فحسب، بل يمكنها زيادة مضادات التأكسد وزيادة مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض المختلفة.

والمثير في دراسة جامعة هارفارد هو أن بعض الذين أجريت عليهم التجارب تناولوا المكسرات يوميا بنسب تصل إلى 24 بالمائة من مجموع الغذاء الكلي. وبعد انتهاء التجارب لم يزداد وزنهم، بل فقد بعضهم القليل من وزنه.

فوائد المكسرات الغذائية تفوق مضارها إذا أحسن ونظم تناولها. لأن المكسرات تحتوي على القليل من السوائل أو الماء لكنها غنية بالبروتينات والسكريات. فهي عبارة عن مواد غذائية مركزة، ولذلك لا ينصح بتناولها حتى الشبع لأنها ستغني الجسم عن تناول المواد الغذائية الأخرى.

ولتجنب أخطار السمنة وزيادة الوزن يفضل أن يتم تناول المكسرات في وجبات صغيرة لا تتجاوز ملعقة أكل يوميا، أو عدة وجبات صغيرة أسبوعيا، كما ينصح موقع “غيزوندهايتستيب”، لأن الإفراط في تناولها قد يكون له نتائج عكسية على الجسم بسبب احتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية.