الرئيسية / عالم المرأة / وسائل منع الحمل المستقبلية أكثر أمانا
224

وسائل منع الحمل المستقبلية أكثر أمانا

ربما تكون حبوب منع الحمل والواقي الذكري من أقدم الوسائل التي تم تطويرها لتحديد النسل، إلا أن لهذه الوسائل بدائل حديثة، تتميز بأنها آمنة أكثر وأضرارها الجانبية أقل.
حبوب منع الحمل والواقي الذكري هي من أكثر وسائل منع الحمل استخداما في العالم، ورغم ذلك يعتبر البعض أن الواقي الذكري ليس عمليا، بينما يرى آخرون أن لحبوب منع الحمل آثارا جانبية خطيرة على الهرمونات كما أنها وسيلة غير آمنة تماما. ومؤخرا انتشرت وسائل منع حمل جديدة منافسة للوسائل التقليدية، نستعرض أربع وسائل منها، ما زالت ربما غير معروفة لدى الكثيرات.

1- سلسلة النحاس: لا تزال السلسلة النحاسية غير معروفة كثيرا، كوسيلة لمنع الحمل. وهي عبارة عن أسطوانة صغيرة مصنوعة من النحاس يتم تثبيتها في الرحم على عكس اللوالب المعروفة، ما يمنع من إنزلاقها ويجعلها وسيلة آمنة لمنع الحمل، وتناسب السلسلة النحاسية الشابات والأمهات المرضعات، ولكن أخصائي الأمراض النسائية يحذرن اللواتي يعانين من حساسية ضد النحاس من استعمال هذه الوسيلة وفقا لموقع “دي أر دي إي” الألماني.

2- التعقيم الأنبوبي: تجهل الكثيرات هذه الوسيلة وهي وسيلة تناسب للنساء اللواتي لم يعد لديهن رغبة بالحمل نهائيا، وهي وسيلة مختلفة إذ يتم من خلالها ربط قناة فالوب التي تصل المبيض بالرحم لدى المرأة باستخدام جهاز Essure. وجدير بالذكر أن هذه الطريقة لا تصبح فعّالة سوى بعد مدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر، إذ تعتمد على رد فعل الجسم على عملية الزرع، ووفقا لموقع “فاميلين بلانونغ” الألماني، فإن هذه الطريقة تلائم فقط العائلات التي لم تعد ترغب بالإنجاب.

3- ألياف “النانو”: يعمل علماء أمريكيون في جامعة واشنطن على تطوير وسيلة جديدة لمنع الحمل، إذ قاموا بإنتاج نسيج دقيق من الألياف بحجم النانو يمنع مرور الحيوانات المنوية، ويتميز هذا النسيج بقدرته على التحلل داخل الجسم خلال بضعة أيام. ويهدف العلماء من هذه الوسيلة الجديدة إلى تطوير وسيلة تساعد على الوقاية من نقل الأمراض الجنسية.

4- حبوب منع الحمل للرجال: يسعى الباحثون ومنذ مدة إلى تطوير حبوب منع الحمل للرجال، وحتى الآن فشلت جميع المحاولات كانت آخرها محاولة قامت بها منظمة الصحة العالمية، وذلك من خلال تطوير عقار يؤخذ على شكل “حقنة” ولمرة واحدة، وحينما يرغب الرجل بعودة قدرته على إنجاب الأطفال يُعطى حقنة من نوع آخر متى أراد.

وتقوم فكرة العقار على تشكيل مادة دبقة في الأقنية التي تسير فيها النطاف وتمنع مرورها وخروجها مع السائل المنوي، إلا أنه ثبت وجود آثار جانبية لهذا العقار، ما دفع لعدم طرحه في الأسواق، وليبقى بذلك الواقي الذاكري هو وسيلة الرجال الوحيدة لمنع الحمل.