الرئيسية / عالم المرأة / الرضاعة الطبيعية
a8bfce1b35b25b98e185785e8a683747

الرضاعة الطبيعية

إن أفضل طريقة لتغذية الطفل هي الرضاعة الطبيعية أي من الثدي. وقد أثبتت أغلب الدراسات أن لبن الأم أفضل غذاء يحصل عليه الطفل خاصة في السنة الأولي من عمره ذلك أنه يساعد علي النمو السليم والمتوازن ويقوي المناعة كما أثبتت بعض الدراسات أن لبن الأطفال الذين كانوا يرضعون رضاعة طبيعية  مؤهلين ليكونوا أكثر ذكاء من غيرهم وفي المجتمع الموريتاني احتلت الرضاعة الطبيعية مكانة أساسية في تنشئة الأطفال
وتلقي الرضاعة الطبيعية اهتماماً كبيراً من جهات عديدة. ومنها منظمة الصحة العالمية، التي بينت فوائد هذه الرضاعة وحثت عليها بل اقترحت سن قوانين لتشجيع ذلك في جميع الدول، وقد أجريت عدة بحوث أثبتت أن الرضاعة الطبيعية لها فوائد كثيرة للام، والطفل ، لذلك اقترح الباحثون من بين اقتراحات عدة أن تكون الرضاعة الطبيعية كافية لوحدها لتغذية الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره، كما بينت البحوث أن هناك غريزة طبيعية وعلاقة متينة بين الأم وطفلها تنشأ نتيجة لتلك الرضاعة.
وحسب هذه الدراسات فإن قرار الإرضاع من الثدي لابد أن يمهد له بكل الوسائل قبل الولادة أي أثناء الحمل، وذلك بإيضاح فوائدها على الأم، والطفل، واطلاع الأم على رأي الأخصائيين في هذا المجال من خلال المناقشات والتثقيف الصحي، وعرض الأفلام، وإعطاء بعض الكتيبات الصغيرة والكبيرة حتى يتم التأكد من اقتناع الأم تماماً بالرضاعة الطبيعية.
حليب الأم غذاء ودواء
مزايا الرضاعة الطبيعية كثيرة ومتعددة حيث يحتوي حليب الام على جميع عناصر الغذاء المطلوبة والضرورية للطفل بشكل متوازن ومدروس، كما يؤمن حليب الام للطفل النمو الطبيعي، و يحتوي على مناعة ضد كثير من الجراثيم والميكروبات، والرضاعة الطبيعية تقيم علاقة مليئة بالعطف والحنان بين الأم والطفل، كما أنها تقي الطفل من الالتهابات. كالاسهال والمشاكل المعوية الأخرى، و ثبت من خلال الدراسة ان الأطفال الذين يتم رضاعتهم من الثدي تقل نسبة الموت الفجائي لديهم، كما أن حليب الأم دائما طازج وجاهز. وحرارته مناسبة وهو لا يحتاج تعقيماً. من ناحية أخري أثبتت الدراسات ان الأطفال الذين تتم رضاعتهم لديهم قدرة ذكاء واستقرار نفسي أكثر.
الامراض المزمنة عند الام: كمرض السل والقلب أو السكري الشديد، أو الحالة النفسية السيئة للأم. 3- الأمراض المعدية والخطرة على الطفل. أما فوائد الرضاعة على الأم فهي عديدة حيث تساهم إلى حد كبير في إعادة الأعضاء التناسلية إلى أوضاعها الطبيعية، وخاصة بيت الرحم كما دلت الإحصائيات العديدة على أن سرطان الثدي نادراً ما يصيب الأمهات المرضعات.من جهة أخرى فإن الرضاعة من الثدي تخفف من احتمال حصول الحمل فتستعيد الأم نشاطها وحيويتها.
الرضاعة والعدوى
أثبتت الدراسات الحديثة أن لبن الأم هو أفضل وسيلة لتغذية الطفل حتى لو كانت الأم مصابة بأخطر الأمراض.. فلا يوجد ما يمنع الأم من إرضاع طفلها، حتى لو كانت مصابة بمرض معد، ولكن هناك بعض الاحتياجات الوقائية التى يجب اتخاذها عند إرضاع الطفل، إذا كانت الأم مصابة بأحد الأمراض الآتية:
الالتهاب الكبدي (فيروس بي):
يسمح للأم بإرضاع طفلها طبيعياً، ولكن ينصح بإعطاء الطفل الأجسام المضادة عند الولادة.
الالتهاب الكبدي (فيروس سي):
لا ينتقل فيروس هذا الالتهاب الكبدي المزمن من الأم إلى الطفل إلا فى الحالات النادرة، وعند وجود مستوى مرتفع من الفيروس بدم الأم، لا يتعدى احتمال نقل العدوى إلى الطفل فى هذه الحالة عن طريق اللبن نسبة 5%.
نقص المناعة المكتسب (الإيدز):
من الحقائق المثيرة للدهشة التى اكتشفتها الدراسات أن الطفل الذى يرضع لبن أمه فقط دون أى إضافات خارجية، يواجه أقل نسبة للعدوى من أمه بنسبة 14.6%، فى مقابل 18.8% من الأطفال الذين لم يرضعوا من أمهاتهم أبداً، و24.1% من الأطفال الذين يرضعون اللبن الصناعي مع لبن أمهاتهم.. لذلك يوصى باستمرار الرضاعة الطبيعية فقط دون أى إضافات خارجية لمدة 6 أشهر كاملة.