الرئيسية / عالم المرأة / كلّ ما يجب أن تعرفوه عن “علاجات” المشي
shutterstock_105847466

كلّ ما يجب أن تعرفوه عن “علاجات” المشي

قد يكون من البديهي بالنّسبة للجميع أنّ رياضة المشي مُفيدة جدًّا للجسم وصحّته. لكن قد يجهل كثيرونفوائد المشي والعلاجات التي يقدّمها لمن يمارسوه باستمرار رغم ذلك. ويبدو أنّ فوائد جديدة تُكتشف يوميًّا لرياضة المشي، مع استمرار الدّراسات حولها لا بل ازديادها.

فقد أكّدت دراسة تشيكيّة جديدة أنّ رياضة المشي هي الحركة الأكثر أمانًا وطبيعيّة بالنّسبة إلى الجسم، مشيرةً إلى أنّ المشي وعلى خلاف الركض لا يثقل مفاصل الجسم وفي الوقت نفسه يحرّر هرمون السّعادة “أندورفين”، ولذلك فإنّه يجلب السعادة للإنسان الذي يمارسه ويجعله ينشر السّعادة من حوله أيضًا على الآخرين.وأشارت الدّراسة التي أعدّها معهد الصحّة العامة في براغ إلى أنّ المشي يمكنه أن يخفض الوزن الزائد بشكلٍ أفضل من أي نوعٍ آخر من الرياضة، غير أنّ تحقيق ذلك يتطلّب المشي السريع ولمسافةٍ طويلة يُمكن أن تكون في حدود 10 آلاف خطوة يوميًّا.

ولفتت إلى أهميّة ممارسة ما يُسمّى “بالمشية الشمالية” أي الإستعانة أثناء المشي بعكّازات خاصّة يتم استخدامها بكثرة الآن في الدول الإسكندنافية، ولا سيّما في فنلندا مشيرةً إلى أنّ هذا النوع من المشي يُفيد بشكلٍ كبير عضلات اليدين والرجلين والرئة وأنّه على خلاف المشي الكلاسيكي أكثر شمولية.

وأكدّت أهمية ممارسة ما يسمّى بالسياحة الجبليّة، أي ممارسة المشي في الجبال غير أنّها شدّدت على ضرورة أن تكون صحّة من يريد ممارسة ذلك جيدة.

وأشارت إلى أنّه، وعلى خلاف الرياضات الأخرى فإنّ رياضة المشي لا تُكلف كثيرًا، مشدّدةً على أنّ الأمر الوحيد الذي يحتاجه الإنسان أثناء ممارسة المشي يكمن في امتلاك حذاء جيّد ومن ثمة توفّر العزم والإرادة للانطلاق.

وأوصت بأن تكون الممارسات الأولى للمشي غير طويلة، لأنّ العضلات والأربطة ليست معتادة على الحركة، منبّهةً الناس المُصابين بالبدانة بإمكانية أن يلحق الضّرر بمفاصل الرجلين لديهم في حال ممارستهم المشي بشكلٍ مكثّف.

وأضافت الدراسة التشيكية أنّ الشيء المهم الآخر الذي يجب الانتباه إليه، هو اختيار مكان المشي منبّهةً إلى أنّ اختيار الأشخاص البدينين المشي على أرضية قاسية كالإسفلت أو الإسمنت أو سطح حجري يسبب لهم إشكالات في المفاصل والكاحل.

ورأى الباحثون أنّه في حال عدم الرغبة بممارسة رياضة المشي فيُمكن استبدال ذلك بجعل المشي جزءًا من النشاط اليومي، وبالتالي فبدلاً من استخدام السيارة أو حافلة النقل العام يمكن المشي لعدة كيلومترات للوصول إلى مكان العمل والصعود إلى المنزل الواقع في الطوابق العليا على السلالم.