الرئيسية / عالم المرأة / أكثر من 50% من التونسيات أدلين بأصواتهن فى الانتخابات
large_news_femme-tun

أكثر من 50% من التونسيات أدلين بأصواتهن فى الانتخابات

قالت المنظمة الدولية لشوون النوع الاجتماعى فى بلاغ لها ان أكثر من 50 بالمائة من النساء المسجلات بالقائمات الانتخابية قد أدلين بأصواتهن معتبرة أن المرأة التونسية أثبتت مرة أخرى التزامها بالمشاركة الديمقراطية من خلال الاقبال على صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة خلال الدور الثانى من الانتخابات الرئاسية , وعبرت رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات التونسية على أساس النوع الاجتماعى صبرا بانو عن قناعة المنظمة بأن يعكس عدد الوزراء الوطنيين النسب الملائمة للنساء الناخبات والنساء اللاتى تم انتخابهن موخرا للبرلمان.
وأثنت من ناحية أخرى على قيام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتنفيذ تغييرات تعكس التوصيات التى تقدمت بها بعثة مراقبة الانتخابات على أساس النوع الاجتماعى منذ الدور الاول للانتخابات.
وذكر البلاغ أن الحملات الانتخابية الرئاسية اتسمت فى بعض الاحيان بالعنف ملاحظا أنه رغم تعبير كلا المترشحين عن دعمهما لحقوق المرأة فان مناخا من التوتر ساد وكان من شأنه تثبيط عزيمة بعض النساء بسبب مخاوف أمنية تحول دون ذهابهن الى الاقتراع.
واعتبرت المنظمة أن تقليص الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من عدد مراقبى الاحزاب السياسية داخل مراكز الاقتراع الى مراقب وحيد لكل مرشح كان خطوة ايجابية تهدف الى خلق مناخ سلمى سانح للانتخاب وذلك رغم الاعلان عنها بشكل سريع وعدم استيعابها بشكل واسع فى جميع مراكز الاقتراع التى تمت زياراتها.
وقدمت البعثة جملة من التوصيات تهم تولى المرأة المناصب العليا فى الوزارات الوطنية التى تستحقها وانشاء وحدة نوع اجتماعى صلب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وتعزيز حضور المترشحات من النساء فى الانتخابات البلدية القادمة.
وستقوم المنظمة الدولية لشوون النوع الاجتماعى بالتعاون مع الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجمعية النساء التونسيات للبحث والتنمية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بتوضيح هذه التوصيات خلال الموتمر الذى سيتم عقده فى وقت مبكر من سنة 20150 يذكر أن بعثة المراقبة الدولية للانتخابات تتكون من 110 مراقبة دولية ومحلية ينتمين الى كل من المنظمة الدولية لشوون النوع الاجتماعى والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وجمعية النساء التونسيات للبحث والتنمية وا لرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان.