الرئيسية / عالم المرأة / موضة الستينيات تعود في شتاء 2015
201412150305967

موضة الستينيات تعود في شتاء 2015

يشهد شتاء 2015 عودة قوية لموضة الستينيات، التي تنبض بروح شبابية تعكس الجرأة والحرية وكسر القوالب الجامدة والإقبال على الحياة.

قالت مستشارة المظهر الألمانية إنكه فينكلمان أن موضة شتاء 2015 تعبر عن هذه القيم، حيث تسعى الموضة هذا الموسم إلى جذب الأنظار بشتى الطرق.

ويتجسد هذا الاتجاه في الفساتين التي تتخذ قصّة على شكل حرف A والمصنوعة من خامات ثقيلة ومتينة والتنانير القصيرة والسراويل الفضفاضة وذات الوسط العالي وحقائب اليد ذات الحواف والنظارات الشمسية ذات العدسات المستديرة.

وأضافت مستشارة التسوق الألمانية أندريا لاكيبيرغ أن مفردات موضة الستينيات تتمثل أيضاً في القبعات ذات الحافة العريضة والمعاطف بيضاوية الشكل وألوان الباستيل الحالمة والأحذية ذات النعل الضخم. كما يأتي بوت الكاحل بكعب سميك ومقدمة مستطيلة، وأعلى ارتفاعاً بعض الشيء، ويزدان بطلاء أسود أو أبيض لامع.

تقدم خبيرة الموضة الألمانية شتيفاني تسارنيك نموذجاً لإطلالة الستينيات تتألف من تنورة قصيرة وبلوفر ذي ياقة مستديرة وبوت يصل إلى الركبة ذي كعب سميك. ومَن لا تتمتع بسيقان ممشوقة، فيمكنها ارتداء التنورة الماكسي الرائجة بقوة هذا الموسم أو سروال ذي قصّة فضفاضة، وذي طيّة، والتي تعمل بدورها على إطالة القوام بصرياً.

ومن جانبها، تقدم مستشارة التسوق لاكيبيرغ إطلالة تتألف من سروال ذي أرجل واسعة ومعطف بحّارة ذي أزرار ذهبية اللون وقبعة ذات حافة عريضة تزهو باللون البني وبوت طويل يكتسي باللون البني أيضاً.

وأشارت لاكيبيرغ إلى أن الألوان تلعب دوراً كبيراً في موضة الستينيات، لاسيما الألوان الصارخة مثل البرتقالي. وللحصول على إطلالة عصرية وجذابة من دون تكلف أو مبالغة تنصح لاكيبيرغ بتفضيل الألوان المطفأة مثل الأزرق الليلي، على أن يتم تنسيقه مع البني أو تنسيق الأزرق بلون الجينز مع الجملي الفاتح.

ومَن تبحث عن إطلالة جريئة تعكس تميزها، فيمكنها كسر قوالب التنسيق الجامدة، كأن ترتدي مثلاً فستاناً قصيراً ذا قصة على شكل حرف A مع جاكت ذي طابع رياضي أو تنسيق سروال ذي أرجل واسعة مع جاكت كارديغان من التريكو.

أما مَن لا تجد في نفسها القدرة على مسايرة موضة الستينيات الجريئة، فيمكنها الاكتفاء بارتداء نظارة شمسية ذات عدسات مستديرة، والتي تُضفي روح الستينيات الجذابة على المظهر بشكل رقيق وهادىء.