الرئيسية / عالم المرأة / أخطار تتربّص بك في الحمّام
0c0b1da79361baab4d46a6acea24eb5b

أخطار تتربّص بك في الحمّام

حمّامك أهم غرفة في منزلك. لكن ما لا تعرفينه أنه يمكن أن يكون من أخطر
الغرف أيضاً. هناك العديد من الأشياء التي يمكن أن تشكل مخاطر على السلامة والصحة في الحمام، حتى لو كان من أنظف الأماكن. في ما يلي أهم عشرة أخطار خفية في الحمامات، والطرق التي يمكنك بها أن تجعلي حمّامك على مستوى عالٍ من السلامة.
1.ألعاب الأولاد المطاطية: تلك التي تضعينها لهم في المغطس ليلهوا بها عند الاستحمام. هذه الالعاب يمكن أن تعج بالعفن. نظّفيها بالماء الساخن والصابون وجفّفيها جيداً على الأقل مرة واحدة في الأسبوع لإبعاد خطر الكائنات المجهرية التي تنمو عليها.
2.السطوح الزلقة: بلاط الأرضيات في الحمام يمكن أن يشكل خطراً حقيقياً عندما يصبح مبللاً وزلقاً خاصة على الأولاد والكبار في السن. وحوض الاستحمام يمكن أن يكون غادراً أيضاً. فكّري بوضع سجادة قطنية في الحمام لتفادي الإنزلاق. واغسليها مرة في الأسبوع.
3.العفن: إنه نتيجة الرطوبة الدائمة وهو يظهر خاصة في الحمامات التي لا تدخلها أشعة الشمس. إنه خطير خاصة على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو من مشاكل في الجهاز التنفسي، لكن يمكنه أن يؤثر في صحة الأسرة بأكملها. ابحثي دائماً في الزوايا المخفية عن علامات العفن والرطوبة ونظّفيها، فالبيئة الدافئة في الحمام هي حاضنة لنمو العفن والفطريات.
4.مستحضرات التجميل: تلك المواد يمكنها أن تأوي البكتيريا الضارة، خاصة إذا
كانت قديمة أو يتقاسمها أكثر من شخص واحد. لا تتشاركي الكحل ولا الماسكارا ولا أحمر الشفاه ولا تحتفظي بمساحيق التجميل أكثر من ستة أشهر.
5. الأدوية: لا يخفى على أحد أن الأدوية يمكن أن تكون خطرة على الأطفال إذا كانت بمتناول يدهم. لكنها يمكن أن تكون خطرة على البالغين أيضاً إذا انتهت صلاحيتها أو تعرضت للرطوبة. قومي بجردة كاملة للأدوية الموجودة في حمامك، وضعيها في مكان آمن أكثر من الحمام.
6. المناشف المشتركة: تقليل كميّة الغسيل فكرة جذّابة، لكن هل تعرفين أي أخطار تواجهين جراء تقاسم المناشف؟ تنمو الخمائر والميكروبات في المنشفة مبللة، وتنتشر أنواع العدوى بين أفراد الأسرة. احرصي على أن يكون لكل فرد من أفراد الأسرة منشفة خاصة به، واغسلها بانتظام.
7. طرد المياه في المرحاض والغطاء مفتوح: إغلاق غطاء المرحاض قبل طرد المياه هو بأهميّة تعليم الصبيان رفع الغطاء قبل استخدام المرحاض. هذا الإجراء الوقائي ضروري للسلامة العامة. طرد المياه يجعل جزيئات صغيرة جداً من الماء تتطاير من المرحاض وتنتشر في أنحاء الحمام فتتكاثر البكتيريا الخطيرة.
8.البكتيريا المتكاثرة على الدش: قد تعتقدين أن حمامك من أنظف الحمّامات. في الواقع، يمكن أن يأوي رأس الدش عفناً وبكتيريا، لذلك من الحكمة أن تنظّيفه بشكل منتظم.
9.المرحاض: بصرف النظر عن البكتيريا الموجودة فيه، يمكن للمرحاض أن يشكل خطراً على الأطفال الصغار. من الحكمة إغلاق غطاء المرحاض حتى لا يعبث به الأولاد والافضل أيضاً إغلاق باب الحمام بحيث لا يدخلونه إلا بمرافقتك إذا كانوا لا يزالون صغاراً.
10.ورق التواليت: انتبهي لنوع ورق التواليت الذي تشترينه، خاصة إذا كنت تختارين الورق الناتج عن إعادة التدوير. من المعروف أن بعض الأنواع تحتوي على مستويات عالية من مادة BPA السامة الناتجة عن عملية إعادة التدوير، وقد تمّ ربطها بمشاكل العقم، والاضطرابات الهرمونية ومشاكل صحية أخرى. تحققي بعناية للتأكد من خلو الورق الذي تشترينه من هذه المادة.