الرئيسية / عالم المرأة / نساء المغرب وتونس والجزائر ضمن 30 سيدة متميزة عربيا
shutterstock_136902371

نساء المغرب وتونس والجزائر ضمن 30 سيدة متميزة عربيا

إختارت مجلة سيدتي للربع الثالث من 2014 لائحة ضمت ثلاثين سيدة عربية متميزة. وجاءت بين المتميزات ثلاث مغربيات وخمس جزائريات وأربع تونسيات.
وكان نصيب المغرب من الجوائز لكل من:
– بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والأسرة والمرأة والتنمية الاجتماعية والقيادية بحزب العدالة والتنمية، والتي وصفتها المجلة بالمدافعة عن حقوق الأطفال حيث “وقفت أمام لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل يوم الخميس 4 سبتمبر، بجنيف سويسرا مشيرة لوضع الأطفال في مخيمات تندوف؛ بمناسبة دراسة تقريرين حول تطبيق اتفاقية حقوق الطفل، وتقرير أولي حول تطبيق البروتوكول الاختياري المتعلق بتجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة” كما ورد بموقع سيدتي.
– فاطمة النجار النائبة الثانية لرئيس حركة التوحيد والإصلاح، وجرى تقديمها كأستاذة مربية وفاعلة تربوية وقيادية في الجسم الحركي الإسلامي.
– حكيمة الحيطي زميلة الحقاوي في الحكومة والوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة، وعضوة المكتب التنفيذي للحركة الشعبية حاصلة على الدكتوراه في الهندسة والبيئة من مدرسة المعادن بسانت إتيان (فرنسا) وشهادة في الاتصال السياسي من جامعة واشنطن، جاء إختيارها بعد حصولها على «جائزة الحرية»، التي تمنحها كل ثلاث سنوات مؤسسة «نساء من أجل الحرية والديمقراطية» بإقليم كاتالونيا بإسبانيا؛ عرفاناً بعملها على النهوض بالمرأة في المغرب والعالم.
وفي الجزائر كان للرياضة نصيب، وكذلك للثقافة وحماية التراث الإنساني، وضهرت 5 نساء في قائمة “سيدتي” وهن كل من:
– عتروز سارة شابة رياضية جزائرية في المرحلة الثانوية، مارست رياضة المبارزة بالسيوف وتوجت بطلة للجزائر، وشاركت في العديد من البطولات، حصدت مؤخراً الميدالية الذهبية في البطولة العالمية للمبارزة في إيطاليا.
– الرياضية عبيق بونقاب التي حصدت الميدالية الفضية في البطولة العالمية للمبارزة، وهي من أبرز الرياضيات الجزائريات في هذا الاختصاص، مازالت طالبة في المرحلة الثانوية، وشاركت بعدة بطولات أفريقية ودولية.
– الكاتبة والشاعرة أحلام مستغانمي التي تلقب بساحرة الكلمات من مواليد لديها ثلاثية حققت نجاحاً باهراً، هي «ذاكرة الجسد، وفوضى الحواس، وعابر سرير»، صدر لها بعد ذلك «نسيان كوم»، و«الأسود يليق بك»، وقبل شهرتها ديوانان شعريان، كرمت خلال سبتمبر في مهرجان بيروت الدولي عن جميع أعمالها، وتحضر لإصدار ديوان شعري وألبوم مع الفنان مروان خوري.
– الناشطة الدكتورة فريدة سلال دافعت باستماتة عن موسيقى «الإمزاد» العريقة في التراث الصحراوي التارقي، فأسست جمعية تحمل اسم «إنقاذ الإمزاد» الأولى من نوعها في الجزائر، والمعتمدة من طرف منظمة اليونسكو، استقبلها الرئيس الأميركي باراك أوباما، وزوجته في البيت الأبيض، في أغسطس الفائت، فأشعلت صورها المواقع الاجتماعية، وعاد الحديث عن نشاطها المستميت في الدفاع عن التراث الموسيقي للجنوب.
ثم الشاعرة حنين عمر التي وصلت للعالمية للمرة الثانية في يوليو الماضي، عبر كتابة عمل فني عالمي جديد يخص النجم الأميركي بوب سيجر، إذ أوكلت إليها مهمة كتابة النسخة العربية من أغنية «turn the page» الشهيرة، التي كتبها ولحنها «سيجر» عام 1972، وتم إطلاق الأغنية في يوليو، وذلك بعد الأغنية الأولى التي قدمتها في الفيلم الهوليودي الموسيقى «أميريكان هاسل»، الذي نال أكثر من 50 جائزة هذا العام.
وفي تونس كانت نصيب الجوائز من حظ مرشحة للرئاسة تدافع عن استقلال القضاء، وأخرى تهدد باللجوء لمنظمات حقوق الإنسان الدولية، ووزيرة تقود تظاهرة في تونس وهن:
– كلثوم كنو: قاضية تونسية، من أوائل النساء اللاتي تولين القضاء في تونس، وأول امرأة تمّ انتخابها رئيسة لجمعية القضاة التونسيين، من المدافعات عن استقلال القضاء، أثارت الكثير من الجدل، فهي المرأة الوحيدة المرشحة للرئاسة في نوفمبر.
– آمال كربول: وزيرة السياحة التونسية، نظمت تظاهرة في مدينة «الحمّامات» أواخر سبتمبر بعنوان «جوائز تونس» Tunisia award؛ لتحسين صورة تونس في الخارج، واستقطاب مزيد من السياح بحضور175 شخصية عالمية من المشاهير، ورغم الصعوبات والعراقيل والوضع في تونس، توافد 4 ملايين و730 ألف سائح من أول يناير 2014 إلى يوم 10 سبتمبر 2014، وبصفتها مشرفة على السياحة وعدت بأن تونس ستستقبل مع نهاية العام مليون سائح.
– آمنة منصور القروي: رئيس الحركة الديمقراطية للإصلاح والبناء، ترشحت للانتخابات الرئاسية التونسية القادمة، ولكن لم يتم قبول ترشيحها لعدم توفر الشروط اللازمة، وأهمها تزكية عشرة آلاف مواطن تونسي، وقد أثارت الرأي العام وهددت باللجوء للمحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان، والشعوب، ومنظمة الأمم المتحدة؛ لرفع ما أسمته بالمظلمة التي تعرضت لها بإقصائها.
– منى الشبّاح: رياضية تونسية، صنفتها الرابطة الفرنسية المحترفة للسيدات كأفضل لاعبة في الدوري الفرنسي لكرة اليد النسائية، خلال شهر سبتمبر 2014، وتعدّ إحدى أهمّ لاعبات كرة اليد النسائيّة في العالم، وتعمل حالياً بنادي «نيم» الفرنسي وقادته منذ الأسابيع الأولى لصدارة الدوري الفرنسي، بعد خمس مقابلات وانتصارات متتالية، كانت خلالها أفضل هداف بتسجيلها 47 هدفاً.
وللإشارة فمجلة سيدتي تُصدر لائحة للسيدات العربيات المتميزات بشكل دوري، بمساعدة فريق من الخبراء، ويعتمد الترشيح بالأساس على تبوؤ الشخصية المختارة مناصب محلية أو دولية بارزة، أو نيلها تكريماً عالمياً وشهادات وميداليات، أو إثارتها الرأي العام في قضية مهمة.
وتضم اللائحة الحالية إضافة للمغربيات الثلاثة: خمس سعوديات ومثلهن من الجزائر والكويت والإمارات، وأربع سيدات من كل من مصر وتونس ولبنانية واحدة.