الرئيسية / عالم المرأة / 5 أسباب رئيسية تدفع للطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج
الزواج
5 أسباب لطلاق الزوجين بعد سنوات طويلة من الارتباط

5 أسباب رئيسية تدفع للطلاق بعد سنوات طويلة من الزواج

يسود الاعتقاد بين عدد من الناس أن السنة أو السنتين الأولى من الزواج هي التي تحدد مصير الرجل والمرأة واستمرارها معا تحت سقف واحد، وبالتالي فإنهما تجاوزها من دون مشاكل كبيرة يعني أن الزوجين نجيا من المرحلة الأخطر التي قد تعصف بارتباطهما.

بيد أن هناك زيجات تنهار بعد أن عمرت سنوات طويلة، في الوقت الذي من المفترض فيه أن الزوجين تعودا فيه على العيش مع بعضهما البعض ما يكفي من الوقت بحيث لم يعد خيار الفراق مطروحا بينهما.

فقد كشفت دراسة أمريكية عن 5 أسباب تقود الزوجين الافتراق بعد أن يكون ارتباطهما قد سنوات أو عقودا حتى. فما هي هذه الأسباب الخمسة التي تدفعان زوجين من هذا النوع إلى الانفصال؟

1- الابتعاد
أول سبب لوقوع الطلاق في هاته الحالة هو ابتعاد الزوجين عن بعضهما البعض، والذي يتم شيئا فشيئا خلال مدة طويلة. وشبه أحد الباحثين الأمريكيين المسألة مثل صحن غير قابل للكسر، لكن مع تكرر وقوعه من فوق المائدة تظهر شقوق تقود إلى تعرض للكسر في نهاية المطاف.

نهاية مثل هذه الزيجات بهذه الطريقة قد يشكل صدمة بالنسبة للأقارب والعائلة، لكنه لا يشكل سوى تتويجا لمسار من الابتعاد يأخذ زمنا قبل أن يصل إلى نقطة اللاعودة.

2- التقدم في السن
مبدأ التوافق العمري لا يصبح مختلا حسب بعض البحث سوى مع مرور الزمن، خصوصا عند منتصف العمر عندما يحس أحد الطرفين بأنه يريد الارتباط بشخص أصغر سنا ما يدفع إلى السعي إلى تحقيق هذه الرغبة.

إقرأ أيضا: وحدك عزيزتي، اصنعي سعادتك

3- الملل من العلاقة
يرى بعض الباحثين أن العيش تحت سقف واحد، 24 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع طيلة سنوات عدة قد يقود بعض الأشخاص إلى الشعور بالملل من العلاقة ومن بعضهما البعض.

4- المشاكل المادية
الحياة الزوجية متطلبة بطبيعتها من الناحية المادية. إنجاب الأطفال يضيف عبئا ماديا على الزوجين خصوصا إذا كان طرف واحد فقط هو الذي يشتغل أو كان الاختلال كبيرا ما بين الإنفاق والمكسب.

الفشل في التدبير المالي لميزانية الأسرة أو عدم القدرة على الاستجابة للمتطلبات المادية قد تعصف بزواج دام سنوات.

5- الجنس
قد يبدو غريبا أن لا يطرح مشكل الجنس، على الأقل بحدة أكبر، إلا بعد مرور سنوات على ارتباط الزوجين. لكن الباحثين يؤكدون أن التغيرات الهرمونية التي تطرأ مع التقدم في السن قد تفعل فعلتها في الرغبة الجنسية.

وبالتالي، قد تتعمق الاختلافات المرتبطة بالرغبة الجنسية مع الوقت ما يجعل ذلك أحدى العوامل التي قد تضع حدا لزواج دام أعواما طويلة.

ويؤكد الباحثون أن استمرار الزواج لسنوات طويلة يفترض أن يصبح الزوجان على دراية أكبر ببعضهما البعض، مع الحث على ضرورة الاعتناء بالذات وبالشريك رغم التقدم في السن.
وينصح الخبراء الزوجين بتحمل مسؤوليتهما في المشاكل التي تقع بينهما وبالبوح بالرغبة الجنسية والحديث باستمرار عن المشاكل بينهما بغية السعي إلى حلها وطي صفحة الخلاف.