الرئيسية / عالم المرأة / للنساء فقط.. أفضل الطرق للعناية بالمناطق الحساسة
المناطق الحساسة

للنساء فقط.. أفضل الطرق للعناية بالمناطق الحساسة

صحة المناطق الحساسة تأثر بشكل كبير على الصحة الانجابية والجنسية للمرأة وتأثر بالتالي على علاقتها بشريكها وثقتها بنفسها، والعناية بهذه المناطق تتطلب دراية من كل امرأة بعدد من الأمور المهمة لتجنب الوقوع في مشاكل صحية في المستقبل وتضمن لها الحصول على حياة زوجية وإنجابية سليمة.

تجدين فيما يلي دليلا كامل للمشاكل التي يمكن أن تؤثر على صحة المناطق الحساسة والسبل الصحيحة للعناية:

– ما يؤثر على صحة المنطقة الحساسة ؟

المنطقة الحساسة هي قناة عضلية مغلقه تمتد من الفتحة الخارجية للعضو التناسلي إلي عنق الرحم , ويوجد عدة عوامل مختلفة تؤثر عليها، علي سبيل المثال :

المزيد: دراسة غريبة: الرجال سينقرضون قبل النساء

– ظروف صحية معينه مثل مرض السكري أو اضطرابات المناعة يمكن أن تسبب جفاف المنطقة الحساسة .

– بعض الأدوية ومستحضرات التجميل أو النظافة : يمكن أن تؤدي إلى الالتهابات الفطرية أو تسبب الجفاف.

-وسائل تحديد النسل: بعض وسائل منع الحمل مثل ( الحلقة المهبلية أو الإسفنجة ) يمكن أن تسبب تهييج المنطقة، أو يمكن أن تسبب حدوث الصدمة السامة .

– الحمل والولادة : عند حدوث الحمل تتوقف الدورة الشهرية لحين ولادة الطفل، أثناء الحمل تزداد إفرازات المهبل وبعد الولادة قد يحدث انخفاض لقوة العضلات المهبلية.

– المشاكل النفسية : القلق أو الاكتئاب يمكن أن يؤدي إلى ضعف الإثارة الجنسية أو الشعور بالألم أثناء الجماع، وكذلك من سبق لهم التعرض لحالات اغتصاب أو حالات متعلقة بالجماع المؤلم من قبل قد يسبب لهم قلقا من ممارسة الجماع مره أخرى.

– التقدم في العمر : مع التقدم في العمر وبعد انقطاع الطمث يبدأ المهبل في فقدان مرونته .

– مستويات الهرمونات : أي تغيير في مستوي الهرمون في الجسم يؤثر على المهبل، على سبيل المثال : الاستروجين ينخفض بعد انقطاع الطمث وبعد الولادة وأثناء الرضاعة الطبيعية . وهذا قد يؤدي إلى جعل بطانة المهبل رقيقه مما يجعل الجماع مؤلم .

– ماذا يمكن أن تفعلي للحفاظ على صحة المنطقة الحساسة ؟

يمكن اتخاذ بعض الخطوات الوقائية للحفاظ على سلامة وصحة وجمال المنطقة الحساسة على سبيل المثال :

– الحصول على التطعيمات اللازمة : مثل التطعيمات التي تحمي من فيروس الورم الحليمي البشري ( HPV ) وكذلك التهاب الكبد (A ) أو التهاب الكبد ( B ) , أو التهابات الكبد الخطيرة التي تنتقل بالاتصال الجنسي .

– الاهتمام بالنظافة الشخصية وخاصة النظافة المهبلية : لا يجب استخدام الصابون المعطر أو عبوات الرشاش أو المعطرة .

– القيام بتمارين كيجل ( KEGAL ) تساعد تمارين كيجل في تقويه عضلات الحوض .

– تعرفي على الأدوية الخاصة بك : يجب معرفه الأدوية التي تستخدميها والتعرف على أثارها الجانبية المحتملة والتي قد تصيب المهبل .

– الحد من كميه الكحول أو التدخين أو استخدام المخدرات : حيث قد تؤدي إلى العجز الجنسي، إذ يعمل النيكوتين على تقليل الشهوة الجنسية، وإذا كنتن تحت تأثير الكحول فأنت معرضة لحدوث المخاطر الجنسية .