الرئيسية / عالم المرأة / دليلك للتعامل الصحيح مع مريض الزهايمر
الزهايمر

دليلك للتعامل الصحيح مع مريض الزهايمر

الزهايمر من أهم أمراض الشيخوخة وأخطرها في انتشار المرض وارتفاع  عدد المصابين به، ويحتاج المريض بالزهايمر إلى عناية خاصة على المستوى الصحي وطريقة المعاملة.

وإذا كنت تعتني بمريض بالزهايمر عليك مراعاة النقاط التالية:

المزيد: اكتشاف علاج جديد لمرض الزهايمر

-تعذية مريض الزهايمر

يجب أن يكون الأكل في أوقات منتظمة.

تقدم كميات محدودة من الطعام وتكون مفيدة ومختلفة في الملمس واللون.

يفضل أن يكون الطبق أبيض حتى لا ينشغل المريض بالألوان أو الرسومات في الطبق.

يفضل أن يكون الأكل على هيئة أصابع أو أشياء صغيرة يمسكها أو ساندويتشات.

لا نقدم 3 وجبات رئيسية ولكن نقدم عدة وجبات خفيفة وصغيرة على مدار اليوم أو نقدم وجبات أضافية بين الوجبات الرئيسية.

يجب إزالة كل ما قد يلهو عن الطعام مثل تليفزيون والراديو، ويكون الجو هادئ أثناء الأكل. و من المفضل أن نأكل مع المريض لنشجعه على الأكل ونساعد على زيادة شهيته.

يجب مراعاة الحالة الصحية للمريض  إذا كان مريض سكر لا نضع سكر كثير في الأكل وإذا كان مريض ضغط لا نسرف في استخدام الملح.

-التعايش مع مريض الزهايمر

الأبحاث والدراسات المتخصصة تشير إلى وجود بدائل علاجية يمكن من خلالها السيطرة علي مريض الزهايمر، ومن أهم هذه البدائل إيجاد نوع من التعايش الطبيعي مع مريض الزهايمر، أهمها:

استعمال معينات الذاكرة: وهي تقوم بتنشيط ذاكرة مريض الزهايمر من وقت لآخر وتجعله معتمدا أكثر علي نفسه في تذكر أي شئ ويكون ذلك بكتابة قائمة بالأنشطة اليومية والتعليمات التي تلزم المريض ليؤدي الأعمال اليومية مثل كيف يرتدي ملابسه ويعد الطعام بنفسه وتتم مساعدته في تنفيذ تلك الخطوات عن قرب.

تقليل عملية التجول: إن مريض الزهايمر غالبا ما يضل الطريق إذا خرج من منزله، وفي تلك الحالات ينصح بمحاولة تقليل خروج مريض الزهايمر من منزله. أو وضع بطاقة هوية داخل جيبه مدون فيها رقم تليفون المنزل وأن هذا الشخص مريض عقليا بجانب وضع ملاحظة أنه يجب الاتصال بالرقم فورا.

البيئة الهادئة:  تهيئة المناخ الذي يعيش فيه مريض الزهايمر، إذ يجب أن يكون المنزل مألوفا وآمنا، وإزالة كافة الأشياء التي يمكن للمريض أن يصطدم بها أثناء تحركاته داخل المنزل، بالإضافة إلى تجنب حدوث ضوضاء وإحكام إغلاق الدواليب أو الأدراج التي تحتوي علي أدوية أو بنادق أو أسلحة أو مواد سامة أو آلات حادة حتي لا تكون سهلة لكي يتعرض لها مريض الزهايمر.

بناء الشخصية: يبحث مريض الزهايمر عن شخص يفهمه ويحاول أن يساعده في بناء شخصيته التي يشعر أنه فقدها ومن هنا فإن الجو المنزلي الهادئ القليل من المشاكل السلوكية أو المشاكل بين الأبناء أو الأطفال يساعد مريض الزهايمر علي الهدوء والتكيف مع الوضع المناسب.