الرئيسية / دولي / أوروبا والحرب الإليكترونية ضد “داعش”
8926fa8610e9ea424f554f229e54e81a

أوروبا والحرب الإليكترونية ضد “داعش”

يبدو أن الاتحاد الأوروبي يستعد للانتقال إلى جبهة أخرى في حربه المعلنة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
الجبهة الجديدة هي الشبكة العنكبوتية، والتي تعد مصدرا بالنسبة للتنظيم المتطرف لبث رسائله الدعائية والعمل على استقطاب مجندين للقتال تحت رايته.
من أجل مواجهة التنظيم في هذا الجانب اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم أمس الأربعاء بالعاصمة البلجيكية بروكسيل بممثلين عن كبريات شركات الإنترنت في العالم وهي “غوغل” و”مايكروسوفت” و”فايسبوك” و”تويتر”.
الاجتماع الذي تم في إطار مغلق ولم يرشح عنه الكثير يسعى من خلاله الأروبيون إلى الحد من القدرة التعبوية للتنظيم الذي ظهر أن يحسن استخدام الإنترنت لصالح أهدافه الإجرامية.
“الدولة الإسلامية تعرف جيدا ما تقوم به وتحسن التواصل، حتى لو تعلق الأمر بالقيام بأشياء بشعة”، يقول جيل دي كيرشيف، منسق الاتحاد الأوروبي من أجل مواجهة الإرهاب.
عدد من الدول الأوروبية من بينها فرنسا، تقول جريدة “لوفيغارو” المعروفة، تسعى إلى تدعم الحرب الإليكترونية ضد “داعش” بترسانة قانونية تسمح بمحو المحتويات ذات الطابع الجهادي من الشبكة العنكبوتية مثل ما هو الحال مع بعض المحتويات التي تعتبر مسيئة للكرامة الإنسانية، خصوصا ما يتعلق بالمواد البورنوغرافية التي تصور الأطفال.
الدول الأوروبية تحاول شركات الإنترنت الخاصة، خصوصا الشركات الأمريكية العملاقة، في مساعيها من أجل الحد من تأثير الدعاية التي تنشرها “داعش” عبر الإنترنت. بيد أن الخبراء يؤكدون على ضرورة مسح المحتويات ذات الطابع الإرهابي بسرعة فائقة وإلا فإن الحد من انتشارها سيصبح مهمة شبه مستحيلة.