الرئيسية / دولي / الكونغرس منقسم حول استرايجية أوباما لمواجهة “داعش”
77c4fe2a7e317c1ca762236f81946bfb

الكونغرس منقسم حول استرايجية أوباما لمواجهة “داعش”

يبدو الكونغرس الأمريكي، ومعه عدد من الساسة الأمريكيين، منقسمين حول خطة الرئيس باراك أوباما لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اختصارا باسم “داعش”، والتي أعلن عنها في خطاب وجهه للشعب الأمريكي.
واختلفت ردود الفعل حول خطاب الرئيس أوباما داخل الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي بين من عبر عن دعمه التام لخطة أوباما وبين منتقد لها.
وصرح رئيس مجلس النواب، السيناتور جون بوينر عن الحزب الجمهوري، بأن الرئيس اعترف أخيرا بمدى حجم خطورة “داعش” وقال للأمريكيين ما يجب قوله، وهو أن مواجهة هذا التنظيم تتطلب “تحركا حازما” وأنها يجب أن “تكون على رأس أولويات المتحدة وباقي دول العالم الحر”.
بيد أن بوينر اعتبر أن “الخطاب” لا يعني وجود استراتيجية. فبالرغم من أنه يتفق مع الرئيس بضرورة تدريب وتسليح القوات العراقية والمعارضة السورية، إلا أنه اعتبر الأمر قد يتطلب سنوات في حين أن يجب ردع قوة “داعش” والحد من مكاسبها الترابية على الفور.
من جانبه انتقد مارك بيغيش، السيناتورعن الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه أوباما، فكرة تسليح عناصر لمواجهة “داعش” مخافة أن ينتهي المطاف بالأسلحة الأمريكية في أيدي التنظيم.
من جانبها قالت زعيمة الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب، نانسي بيلوزي، إن الشعب الأمريكي سمع من الرئيس “خطة ملموسة من أجل القضاء على داعش”، منوهة “بالريادة” التي أظهرها لإقامة حكومة مصالحة بالعراق وبجهوده الدبلوماسية ليكون هناك تنسيق بين الحلفاء في النيتو والقوى الإقليمية لمواجهة التنظيم.
وبدوره أعرب زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس النواب، السيناتور كيفن مكارثي، عن دعمه للرئيس من أجل قيادة عملية عسكرية في العراق وسوريا من أجل محاربة “داعش” حيث لم يعد من الممكن التساهل مع الخطر التي أضحى يشكله التنظيم على الولايات المتحدة وحلفائها على حد قول السيناتور.