الرئيسية / دولي / تحذيرات من استهداف “داعش” لفرنسا خلال بطولة أمم أوروبا لكرة القدم
بطولة أمم أوروبا

تحذيرات من استهداف “داعش” لفرنسا خلال بطولة أمم أوروبا لكرة القدم

أكد رئيس إدارة الأمن الداخلي الفرنسي، باتريك كافار أن بلاده لا تزال مستهدفة وبقوة من طرف ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، الذي قد يتجه إلى شن حملة إرهابية في البلاد من خلال زرع عبوات ناسفة في أماكن مزدحمة لزعزعة الاستقرار الأمني في فرنسا.

وفي كلمة كان قد ألقاها في الـ 10 من شهر ماي الجاري أمام لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية ونشر تقرير عنها يوم أمس الأربعاء، قال كافار أن فرنسا لا تزال أحد أبرز أهداف تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن الأخير يخطط لشن هجمات إرهابية جديدة في البلاد.

وفي نفس السياق، أوضح المسؤول الأمني أن “تنظيم الدولة في وضع يدفعه إلى محاولة الضرب بأسرع ما يمكن وكذا بأقسى ما يمكن، ونظرا للصعوبات التي يواجهها في الفترة الأخيرة على المستوى الميداني، فعلى الأرجح انه سيحاول الانتقام من غارات التحالف الدولي”.

واسترسل رئيس إدارة الأمن الداخلي الفرنسي قائلا “إذا كانت اعتداءات شهر نوفمبر الماضي قد نفذت من طرف انتحاريين ومسلحين بكلاشينكوف،  فإننا اليوم قد نواجه شكلاً جديداً من الهجمات، ربما على شاكلة حملة إرهابية تتسم بزرع عبوات ناسفة في أماكن تضم حشداً مهماً من الناس، وذلك من أجل نشر إشاعة أجواء من البلبلة”.

وفي سياق مواز، وجهت السلطات الألمانية تحذيرات جدية بخصوص احتمال شن سلسلة أعمال إرهابية خلال بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم 2016 المزمع إجراؤها في فرنسا.

ووفق ما أفادت به صحيفة “بيلد” الألمانية، حظرت الأجهزة الأمنية الألمانية نظيرتها الفرنسية من احتمال شن تنظيم “داعش” سلسلة هجمات جديدة تستهدف البلاد تزامنا مع فعاليات بطولة الأمم الأوروبية القادمة.

وأضافت الصحيفة أن “فرنسا تعد أحد أبرز أهداف المتطرفين، وذلك بسبب تاريخها الاستعماري في شمال أفريقيا، بالإضافة إلى مشاركتها في عمليات ضد الإرهابيين في مالي، وتقديمها للدعم العسكري لمحاربة تنظيم الدولة في كل من سوريا والعراق”.

هذا وحسب “بيلد”، واستنادا على معلومات المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا ” BKA ” ، لا تزال فرنسا مستهدفة من طرف المتطرفين، الذين قد يخططون لشن عمليات إرهابية في الأماكن المكتظة بالناس والتي ستتم تغطيتها من طرف وسائل الإعلام.

وأوضح المكتب الاتحادي أن المباريتين اللتين ستجريان في الـ 10 من شهر يونيو و10 من يوليوز المقبلين في ملعب “ستاد دي فرانس”، تحظيان باهتمام بالغ، الأمر الذي يستوجب القيام بتعزيزات أمنية صارمة تفاديا لتكرار سيناريو الـ 13 من نوفمبر.

وأكدت الصحيفة الألمانية أن أزيد من 43 ألف من عناصر الجيش والأمن سيشاركون في تأمين إجراء بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم 2016، والتي ستجري أطوارها الصيف القادم في فرنسا.