الرئيسية / دولي / بلجيكا تطالب المهاجرين بإعلان قبولهم “القيم الأوروبية”
القيم الأوروبية
مسلمات يرفعن علم بلجيكا

بلجيكا تطالب المهاجرين بإعلان قبولهم “القيم الأوروبية”

سيكون على اللاجئين والمهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي، والراغبين في العيش ببلجيكا، الإعلان عن قبولهم “القيم الأوروبية” بحسب ما ذكرته صحيفة “ذي غارديان” البريطانية.

وأوضحت الصحيفة أن سلطات بروكسيل ستطالب اللاجئين والمهاجرين بالتوقيع على تصريح يعلنون فيه قبولهم القيم الأوروبية والبلجيكية إن هم أرادوا العيش فوق التراب البلجيكي، وإلا رفضت طلبات إقامتهم.

وجاء التأكيد على لسان مسؤول حكومي بلجيكي كخطوة اتخذتها سلطات بروكسيل في أعقاب التفجيرات التي هزت العاصمة البلجيكية بالمطار ومحطة للمترو قبل أيام وأودت بحياة 35 شخصا.

ويسود التخوف من كون الإجراء الجديد يعد تكريسا لتنامي حالة رهاب الأجانب داخل المجتمع البلجيكي بعد الهجمات الأخيرة، ناهيك عن تورط بلجيكيين مسلمين ينحدرون من بلدة مولنبيك في هجمات 13 نونبر 2015 بالعاصمة الفرنسية باريس.

إقرأ أيضا: ليلة القبض على صلاح عبد السلام

ومن المنتظر أن يعرض مقترح عرض المقترح، الذي قد يثير الجدل والذي صاغه كاتب الدولة البلجيكي في شؤون اللجوء والهجرة ثيو فرانكين، على البرلمان للبث فيه.

وسيتعين على الأشخاص الذين سيقطنون في بلجيكا لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر التوقيع على تصريحه يتضمن تعهدا بمنع والتبليغ عن محاولة لارتكاب أعمال إرهابية. وذكرت الجريدة أن هذا الإجراء لن يشمل الطلبة وطالبي اللجوء.

وقال المتحدث باسم كاتب الدولة البلجيكي في شؤون اللجوء والهجرة، لوران موتامبايي، إن “العديد من الناس يأتون إلى بلجيكيا من دول بقيم أخرى، مضيفا أنهم إذا كانوا “يريدون تأسيس حياة لهم في أوروبا، ليس لدينا أي مشكل في ذلك، لكن يتعين عليها القبول بقيمنا”.

وأشار موتمبايي إلى أن من يثبت بأنهم لم يندمجوا بما فيه الكفاية لن يتم السماح لهم بالمكوث في بلجيكا.

إلى ذلك اعتبرت منظمة عاملة في مجال الهجرة المقترح الحكومي بأنه يكرس للميز وللصور النمطية ضد المهاجرين.

ووصف عضو بمنظمة “أوربت” غير الحكومية بأن هذا الإجراء وسيلة إضافية للحكومة لإبقاء المهاجرين خارج بلجيكا.

ومن شأن مطالبة المهاجرين الراغبين في القدوم إلى أوروبا احترام ما تسميه سلطات هذه البلدان “القيم الأوروبية”، خاصة عندما يتعلق بالتهديدات الأمنية، أن يطرح التساؤل ما إذا كان ذلك فيه وصم مباشر للمهاجرين وثقافتهم بأنها تدعو إلى العنف وإباحة دم الآخر.