الرئيسية / دولي / أردوغان: يجب محاسبة روسيا على قتل أزيد من 400 سوري
إهانة أردوغان

أردوغان: يجب محاسبة روسيا على قتل أزيد من 400 سوري

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتهامات التي وجهتها السلطات الروسية بخصوص الاستعدادات العسكرية التي تقوم بها بلاده من أجل “اقتحام الأراضي السورية” بـ “المثيرة للسخرية والضحك”.

وفي تصريحاته اليوم الجمعة على هامش لقائه بالرئيس السنغالي “ماكي سال”، أكد أردوغان أن الادعاءات التي تروجها روسيا بخصوص عزم القوات التركية على اقتحام سوريا “مثيرة للضحك”.

وفي نفس السياق، أضاف الرئيس التركي أنه يتوجب إخضاع موسكو للمحاسبة بسبب أعمال القتل التي تنفذها “بالتعاون مع نظام الأسد” في الأراضي السورية، والتي حسب أردوغان، أدت إلى مقتل أزيد من 400 ألف سوري.

وقال أردوغان إن التدخل العسكري الروسي في سوريا، يعد احتلالا صريحا لهذه الأخيرة.

وإلى ذلك، أكد أردوغان أن التواجد الروسي في الأراضي السورية ومشاركته في الحرب في هذه الأخيرة، إضافة إلى اعتماد موسكو على قواعدها الجوية في كل من محافظة طرطوس واللاذقية يدخل في إطار محاولات روسيا إقامة دولية علوية صغيرة لنظام الأسد، معللا بأن “بشار الأسد انتهى منذ مدة، كما وأن التنظيمات الإرهابية في المنطقة وعلى رأسها تنظيم الدولة بسطت سيطرتها على جزء كير من البلاد”.

وفي ذات السياق، تساءل الرئيس التركي عن دوافع كل من روسيا وإيران للمشارك في الحرب السورية، موضحا أن “تركيا ونظرا لحدودها مع سوريا والممتدة على طول 911 كلم باتت تتعرض لتهديدات متتالية خلال الفترة الأخيرة، إلا أن لا روسيا ولا إيران تتوفران على حدود مشتركة مع هذا البلد، فماذا تفعلان به؟”.

واسترسل أردوغان قائلا “تتخذ روسيا وإيران من تلبية دعوة الأسد ذريعة لتبرير سبب التدخل عسكريا في سوريا، إلا أنه لا يجوز تلبية كل دعوة، لأن بشار الأسد يمارس إرهاب الدولة كما أنه ظالم وقاتل، والذين يدعمونه يشتركون معه في الجريمة”.

وفي سياق ذات صلة، تحدث الرئيس التركي عن أزمة اللاجئين والدعم الذي قدمته سلطات بلاده إلى طالبي اللجوء، حيث قال “لقد احتضنت تركيا قرابة مليونين و700 ألف لاجئ سوري، إضافةً إلى 170 ألف لاجئ عراقي، علاوة على إنفاقها نحو 9 مليار دولار من ميزانيتها على اللاجئين”.

وأضاف أردوغان” نحن مستمرون في تقديم المساعدات إلى اللاجئين رغم أن المساعدات التي قدمتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لم تتجاوز سقف 455 مليون دولار فقط، في حين انفقت تركيا نحو 9 مليار دولار من ميزانيتها الخاصة”.

هذا وكانت السلطات التركية عقدت اتفاقا مع الاتحاد الأوروبي على الحد من تدفقات اللاجئين نحو دول الاتحاد مقابل الحصول على دعم ومساعدات في هذا الإطار، إضافة إلى رفع تأشيرة الدخول إلى أوراب في وجه المواطنين الأتراك وإعادة دراسة ملف حصول تركيا على العضوية داخل التكتل الأوربي.

إقرأ أيضا:الأزمة الروسية التركية تتصاعد..وأردوغان يرفع سقف التحدي