الرئيسية / دولي / “أنونيموس” تشن هجوما إلكترونيا عنيفا على المواقع التركية
انونيموس

“أنونيموس” تشن هجوما إلكترونيا عنيفا على المواقع التركية

أكدت مجموعة القراصنة المجهولين المسماة “أنونيموس” وقوفها وراء الهجوم الإلكتروني الشرس الذي تعرضت له خوادم عدد كبير من البنوك والمواقع الإلكترونية الحكومية والتجارية التركية خلال الأسبوعين المنصرمين.

وأعلنت “أنونيموس” مسؤوليتها عن الهجوم الإلكتروني، الذي نفذته، حسبها، بسبب غض الحكومة التركية النظر عن تورط بعض الأطراف التركية في تهريب النفط من الأراضي العراقية التي يسيطر عليها “تنظيم الدولة الإسلامية“، إضافة إلى تمويل هذا الأخير.

وبدأ الهجوم الإلكتروني قبل أسبوعين، إلا أنه عرف تكثيفا بشكل كبير في 25 من شهر ديسمبر الجاري، وذلك من خلال حرمان عدد من البنوك التركية على رأسها “غارانتي” و”إيسبانك” و”زيرات” من الخدمة، ما أدى إلى تعطيل كلي للتحويلات المالية.

وفي نفس الإطار، وجهت “أنونيموس” تهديدات جديدة إلى الحكومة التركية عبر مقطع فيديو تمر حذفه من موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” لاحقا، حيث أكدت أن استمرار تركيا في دعم التنظيم الإرهابي يعني شن هجمات إلكترونية جديدة ومكثفة، حيث ستشمل خوادم المطارات والأنظمة العسكرية في المرة المقبلة.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أشارت مجموعة القراصنة المجهولين إلى أن “تركيا تدعم تنظيم الدولة من خلال شراء النفط منه ومعالجة مقاتليه، وإذا لم تتوقف عن دعم التنظيم فستواصل المجموعة هجماتها المعلوماتية على تركيا”.

هذا وشنت المجموعة هجمات على جل المواقع الإلكترونية التي تمتلك نطاقا ينتهي بـ “tr”، والتي شملت المؤسسات الحكومية والمستقلة، حيث أدت إلى تعطيل خدماتها لمدة 15 يوما.

وحسب الهيئة الحكومية المكلفة بإدارة عناوين المواقع الإلكترونية في تركيا، تعرضت المواقع الإلكترونية التركية، سواء الحكومية أو تلك الخاصة بالمصارف، إلى هجمات من “مصادر منظمة” خارج تركيا.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه “أنونيموس” وقوفها وراء الهجوم الإلكتروني الشرس على المواقع التركية، أشارت بعض وسائل الإعلام المحلية إلى أن الهجوم الإلكتروني قد يكون “انتقاما روسيا على إسقاط القوات التركية للطائرة الحربية الروسية على الحدود مع سوريا”.

هذا ووصفت شركة “رادوير” الأمريكية المتخصصة في حلول أمن الشبكات الإلكترونية، الهجوم الذي تعرضت له المواقع الإلكترونية التركية، والبالغ عددها 400 ألف موقع، بالأعنف والأشرس.

إقرأ أيضا:هل تندلع حرب بين روسيا وتركيا؟