الرئيسية / دولي / القدس تتحول إلى ثكنة عسكرية إسرائيلية تأهبا ليوم الغضب الفلسطيني
القوات الإسرائيلية

القدس تتحول إلى ثكنة عسكرية إسرائيلية تأهبا ليوم الغضب الفلسطيني

في ظل تزايد حدة المواجهات التي تعرفها مدينة القدس المحتلة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، قامت هذه الأخيرة بتعزيز تواجد عناصرها وذلك بنشر أعداد كبيرة من الجنود داخل المدينة وفي محيطها تأهبا ليوم الغضب الفلسطيني.

وأكدت بعض المنابر الإعلامية لجوء قوات الاحتلال الإسرائيلي على تعزيز قواتها تأهبا ليوم الغضب الفلسطيني، خاصة مع تزايد حوادث الطعن التي يشنها الشباب الفلسطيني ضد ناصر الجيش الإسرائيلي.

وتحولت القدس ومحيطها إلى ثكنة عسكرية تعج بالقوات الإسرائيلية، في وقت فرضت هذه الأخيرة حواجز ونقط تفتيش على طول مداخل المدينة، كما ومنعت المواطنين الفلسطينيين دون 45 سنة من دخول المسجد الأقصى.

وعمدت إسرائيل إلى نصب المزيد من المتاريس الحديدية على جل الابواب المؤدية إلى الأقصى، وذلك من أجل تفتيش كل المتوجهين إلى المسجد من خلال التدقيق في بطاقاتهم، إلى جانب ذلك قامت بنشر دوريات في المدينة وشوارعها.

ونظرا للإجراءات المكثفة والصارمة التي تفرضها قوات الاحتلال، عمد الفلسطينيون اليوم إلى أداء صلاة الفجر في شوارع المدينة وطرقاتها.
وفي سياق متصل، لقي شاب فلسطيني آخر مصرعه على يد قوات الاحتلال وذلك بذريعة أنه حاول طعن أحد عناصر الجيش الإسرائيلي.

وأكدت بعض المصادر الإخبارية أن القوات الإسرائيلية قامت بإطلاق النار على الشاب مباشرة بذريعة محاولة طعن جندي إسرائيلي، قبل أن تقوم بتنفيذ ما يسمى “تأكيد القتل” عبر إطلاق النار مجددا على الشاب.

إقرأ أيضا:الأقصى على شفا حفرة من انتفاضة ثالثة