الرئيسية / دولي / “هيئة التحرير الوطنية”..تحالف جديد لفصائل المعارضة السورية
المعارضة السورية

“هيئة التحرير الوطنية”..تحالف جديد لفصائل المعارضة السورية

تعتزم المعارضة السورية تشكيل جسم جديد من أجل تعزيز قواتها ضد القوات الموالية للرئيس بشار الاسد وحلفائه، حيث سيحمل الجسم الجديد اسم “هيئة التحرير الوطنية”، والتي من المرتقب أن تضم عددا من السياسيين والممثلين لكل الفصائل العسكرية.

ووفق ما نقلته صحيفة “العربي الجديد”، فإن التكتل الجديد والمسمى “هيئة التحرير الوطنية” سيضم كل من أحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الشام وعدد من الفصائل الكبرى، في وقت لن تنضم فيه جبهة النصرة لهذا الجسم الموحد.

وسيعمل الجسم الجديد، الذي لم تحدد طبيعة علاقته بالائتلاف الوطني قوى الثورة والمعارضة السوري، على التصدي للتدخل والدعم العسكري الروسي والإيراني لقوات الأسد في سوريا.

وأضافت بعض المصادر التابعة للمعارضة السورية أن عددا من الشخصيات السياسية والفصائل العسكرية من بينهم وزير الخارجية القطري، خالد العطية، تجتمع في أنقرة بتركيا من أجل العمل على مناقشة الجسم الجديد وأليات اشتغاله.

هذا وأشارت نفس المصادر إلى أن الهدف الأساسي وراء توحيد القوى السياسية والعسكرية والثورية في تكتل موحد هو تكوين جسم ذو ثقل سياسي في مفاوضات العملية السياسية والانتقالية داخل سوريا، إضافة إلى مواجهة التدخل العسكري والإيراني دعما لقوات بشار الأسد.

وعبر الائتلاف الوطني قوى الثورة والمعارضة السوري عبر موقعه الرسمي، عن استنكاره للتدخل العسكري الروسي والإيراني في سوريا، مشيرا بالقول “العدوان العسكري الروسي إلى جانب الاحتلال الإيراني حوّل الثورة السورية من مرحلة الكفاح ضد نظام مستبد إلى مرحلة تحرر وطني ضد احتلال روسي إيراني مزدوج”.

ووجه الائتلاف أصابع الاتهام إلى القوات الجوية الروسية بقصف واستهداف المدنيين، مشيرا أن القصف الروسي لريفي حمص وحماة جاء ليؤكد تناقض الخطاب الروسي، والذي يشير إلى استهداف مواقع تنظيم داعش، في وقت تعزز فيه دعم الأسد من خلال تكرار ما يرتكبه من جرائم في حق المدنيين منذ أربع سنوات ونصف.

وأضاف الائتلاف على لسان أمين سر هيئته السياسية، أنس العبدة، أن التدخل العسكري الروسي سيزيد من تأزم الوضع، ولن يخدم العملية السياسية في سوريا، مطالبا بضرورة تدخل مجلس الأمن لوضع حد لتدخل روسيا وإيران في الأراضي السورية من أجل ضمان حل أزمة البلاد وفق المسار السياسي.

إقرأ أيضا:روسيا وتغيير معادلات الصراع السورية.. لماذا الآن؟