الرئيسية / دولي / كيري يصل إلى جنوب السودان للتدخل من أجل وقف الاقتتال
bbcbbb9029ead8266ae1bcd1abee9d18

كيري يصل إلى جنوب السودان للتدخل من أجل وقف الاقتتال

يصل اليوم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الجمعة إلى جوبا عاصمة جنوب السودان في زيارة استبقها بالتحذير من انزلاق الصراع في البلاد إلى ” إبادة جماعية”. حيث دعا أمس الخميس 1 ماي 2014إلى وقف القتال في دولة جنوب السودان، وإلى ضرورة تقديم الدعم الإنساني العاجل للبلد المنكوب. وقال كيري الذي استهل جولته الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا “من الواضح أن الجميع يتفق على ضرورة إنهاء القتل في جنوب السودان من أجل السماح بتدخل إنساني عاجل”. وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن موضوع المفاوضات بين اطراف الأزمة في جنوب السودان هيمن على المحادثات بين وزير الخارجية الأمريكي ونظرائه من كينيا وأوغندا واثيوبيا. وأضافت الوكالة أن المحادثات شملت إمكانية إرسال قوة إفريقية من أجل التدخل العاجل في جنوب السودان. واعرب عن قلقه من احتمال إنزلاق هذا الصراع إلى إبادة جماعية مهددا في الوقت ذاته بفرض عقوبات. وأضاف كيري في أديس أبابا المحطة الأولى في جولة إفريقية يقوم بها “ينبغي بأسرع ما يمكن نشر قوة شرعية قادرة على المساعدة في بسط السلام على الأرض.” وقالت متحدثة رسمية إن كيري كان يشير إلى قوات إفريقية تخضع لسلطة الأمم المتحدة التي تدير بالفعل مهمة في جنوب السودان. وأضاف كيري أنه اتفق مع نظرائه الأفارقة على “شروط وتوقيت ونوع وحجم” مثل هذه القوة لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل. وتاتي تصريحات كيري عقب تحذيرات مسؤولين دوليين لحقوق الانسان، وتعهدوا ببذل كل ما بوسعهم للحيلولة دون حدوث عمليات ابادة، وحذروا من تزايد مخاطر المجاعة. وقال كيري “يجب ان نحاول منع انتشار المجاعة التي يمكن ان تنجم عن اعمال العنف الجارية هناك الان”. حيث قتل الالاف وربما عشرات الالاف واجبر 1,2 مليون شخص على الاقل على الفرار من منازلهم في البلد الذي حصل على استقلاله من السودان في 2011. واعرب كيري عن شعوره بالاحباط بسبب عدم اكتراث كيري ومشار بوقف الحرب. وقال “بصراحة لقد شعرت بخيبة امل من رد فعل هذين المسؤولين”، مضيفا انه تحدث معهما عدة مرات. وكانت المفوضة الدولية العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي انتقدت الاربعاء كير ومشار. وقالت بيلاي “صدمتني اللامبالاة الظاهرة حيال خطر المجاعة الذي أبداه كلا القائدين. لم يبدوا متأثرين كثيرا بالجوع وسوء التغذية المنتشرين على نطاق واسع بين مئات الالاف من أبناء شعبهم، بسبب فشلهما شخصيا في حل خلافاتهما سلميا”.