الرئيسية / سلايد شو / أريري: النخب السياسية المغربية لم تتحمل مسؤوليتها إزاء ملف “اكديم إزيك”
النخب السياسية المغربية
السيد عبد الرحيم أريري خلال مشاركته ليلة امس في برنامج" مواطن اليوم"

أريري: النخب السياسية المغربية لم تتحمل مسؤوليتها إزاء ملف “اكديم إزيك”

انتقد السيد عبد الرحيم أريري، مدير أسبوعية ” الوطن الآن”، عدم إعطاء النخب السياسية  المغربية لملف أحداث “اكديم إزيك” في العيون، مايستحقه من اهتمام، ولم تتحمل مسؤوليتها إزاءه، مستدلا على ذلك بكونها لاتضعه على أجنداتها السياسية.

وأضاف أريري، لدى مشاركته ليلة أمس الخميس، في برنامج ” مواطن اليوم” على قناة ” ميدي 1 تي في”، أن النخب المنخرطة في الأحزاب السياسية، ورغم ما يتيحه لها الدستور من إمكانيات في تأطير الرأي العام وإدارة الشأن المحلي، فإنها  لاتهتم “بمثل هذه القضايا الحارقة والملتهبة، التي نعيشها اليوم”.

وعبر المتحدث ذاته، عن أسفه  الشديد لكون هذه القضايا غائبة عن  النخب  السياسية، التي لا تنشغل بهذه الملفات، ملمحا إلى أن الصراع على المناصب والمكاسب الشخصية هو الذي يحضر أكثر خلال اللقاءات والتجمعات.

وقال اريري في هذا البرنامج، التي حملت حلقته أمس، عنوانا ذا دلالة، هو ” الضحايا الحقيقيون”، إن أفراد القوات العمومية  الذين راحوا ضحايا العنف، عند  اندلاع أحداث “اكديم إزيك”، تعرضوا لاغتيالين..

الاغتيال البشع الأول، يضيف اريري، هو ماتعرض له  الضحايا، أفراد القوات العمومية، من نحر وذبح وتشويه للجثت، والاغتيال الثاني هو سعي البعض لتحويل المدانين، وكأنهم هم الأبطال، بل وكحاملي مشروع سياسي او تيار فكري.

وأكد أنه في خضم هذا السياق، الذي يجري فيه هذا التحول، هناك بعض المنظمات الحقوقية الدولية، التي  تحاول ضرب ونسف منظومتين أساسيتين في المغرب، وهما المنظومة السجنية والقضائية، ومحاولة تقديمهما وكأنهما غير قادرتين على حماية الحقوق وتأمينها في الأقاليم الجنوبية، وبالتالي تجريد المغرب من سيادته على أقاليمه، ” وهنا تكمن خطورة الاغتيال الثاني، الذي أعتبره أخطر من الاغتيال الأول”، على حد تعبيره.

ولاحظ أريري أنه عند استعراض “بروفايلات” المدانين، والبحث في صفيحتهم الجنائية، فإن النتيجة  تسفر عن تورطهم  في سوابق جنائية، وأنهم “ليسوا بتلك الطهرانية التي تحاول بعض المنظمات الحقوقية الدولية إضفاءها عليها”، تغليطا للرأي العام الغربي والدولي.

وشدد على  أن هؤلاء المدانين المتورطين في أحداث مخيم أكديم إزيك، لا يمثلون أي حركة مطلبية، بدليل أن ما تم حجزه معهم، أثناء توقيفهم من سيوف وسكاكين وغيرها، لايدخل ضمن وسائل  إبداء وجهة النظر ، ولا علاقة لذلك الديمقراطية، مشيرا إلى أنهم مارسوا العنف، ورغم ذلك تريد بعض المنظمات الدولية، لحاجة في نفسها، خلط الأمور، بعيدا عن الحقيقة.

روابط ذات صلة: عائلات قتلى أحداث “أكديم إيزيك” تطلق نداء لإنصاف الضحايا