الرئيسية / أحوال الناس / العلاقة بين الوردي والأطباء تتوتر من جديد
الحسين الوردي

العلاقة بين الوردي والأطباء تتوتر من جديد

في الوقت الذي بدا فيه أن سحابة التوتر انقشعت عن سماء وزارة الصحة والأطباء الداخليين والمقيمين، خرج هؤلاء ليعلنوا تذمرهم من عدم التزام الحسين الوردي بالتزامات تعهد بها مسبقا.

وكشفت اللجنة الوطنية للأطباء في بلاغ لها، أن وزير الصحة لم يستجب لعدد من مطالبهم، ”ورفض التوقيع على صرف مستحقات الحراسة أو إظهار أي بوادر حسن نية للعمل على تحسين وضعية الطبيب الداخلي والمقيم، أو ظروف تكوينه على أرض الواقع بعد ثلاثة أشهر من تعليق الإضراب”.

وبخصوص الخطوات التي اتخذتها للتواصل مع الوزارة، أوضحت اللجنة أنه بعد استئناف العمل وتوقيف الإضراب الذي دام 82 يوما، دخلت في مفاوضات ماراطونية من أجل تغيير صيغة الاتفاق، وتعديل نقاط سبق أن سجلت تحفظها عليها، لكن لم تخرج بأي نتائج.

وتطرق الأطباء الداخليون والمقيمون في هذا السياق، إلى استدعائهم من طرف مديرية الموارد البشرية لوزارة الصحة في 8 مارس للتوقيع على الاتفاق دون تعديل أو تغيير، الأمر الذي لم يقبلوه، فقدموا طلبا رسميا لعقد لقاء مع لجنة الوساطة يوم 14 من نفس الشهر.

”هذه الخطوة تجاوبت معها الوزارة في الغد”، يضيف الأطباء، لكن ليس بالشكل الذي كانوا يتطلعون إليه، حيث طلب منهم التوقيع على ذات الاتفاق.

وبناء على هذه التطورات قررت اللجنة، عقد جموع عامة في كافة المستشفيات الجامعية الأسبوع المقبل لاتخاذ القرارات التي تراها ملائمة، محملة الوزارة ما قد يؤول إليه الملف مستقبلا.

إقرأ أيضا: هل كانت حسابات ”سياسوية” وراء توتر العلاقة بين الوردي والأطباء؟