الرئيسية / أحوال الناس / الوزير العماري يسلم المقريء الشيخ محمد الكنتاوي مصحفا مرصعا بالذهب
السيد الوزير عبد العزيز العماري يسلم الشيخ محمد الكنتاوي مصحفا مرصعا بالذهب.
السيد الوزير عبد العزيز العماري يسلم الشيخ محمد الكنتاوي مصحفا مرصعا بالذهب.

الوزير العماري يسلم المقريء الشيخ محمد الكنتاوي مصحفا مرصعا بالذهب

أسدل الستار في  مدينة الدار البيضاء على  الدورة الثالثة من المهرجان الدولي لتجويد القرآن، بإعلان النتائج، بعد أن  أشرفت  على تنظيمه جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية بالدار البيضاء .

منظمو المهرجان يقولون إنه شهد حضورا  جماهيريا غير مسبوق، على حد وصفهم،  مشيرين إلى أنه  ملأ ردهات كلا من المركب الثقافي مولاي رشيد، والقاعة الشرفية بمقر عمالة مقاطعات ابن امسيك.

وحسب مراسلة تلقى موقع ” مشاهد 24″، نسخة منها،  فإن الدورة الثالثة  كرمت الشيخ محمد الكنتاوي، الذي يدرس لولي العهد مادتي القرآن الكريم وأصول التجويد.

واستنادا لنفس المصدر، فقد خصصت جمعية “بادرة”  لمكرم الدورة مصحفين قيمين، أحدهما مرصع بالذهب الخالص، وقد سلمه إياه السيد عبد العزيز العماري، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وعمدة الدار البيضاء الكبرى.

مجموعة من الفرق، ساهمت في تنشيط المهرجان، على امتداد أيامه، وأضفت على أجوائه مسحة روحانية،  من بينها فرقة المنشد حسن شراها، التابعة لقناة محمد السادس للقرآن الكريم ، إضافة  إلى  فرقة رياحين الحي المحمدي، والشيخ الداعية الشاب ابراهيم قسبي.

وبدورهم، شارك أعضاء لجنة التحكيم ،هاجر بوساق، والشيخ سعيد مسلم، والشيخ محمد أمين شهيد، والشيخ مصطفى بوناقة وشيوخ آخرين من المجلس العلمي لابن امسيك في فقرات التنشيط، “حيث أدوا باقتدار وإتقان ابتهالات ومواويل إنشادية أبهرت الحاضرين”، حسب تعبير المراسلة .

وأسند   منظمو  الدورة الثالثة  للمهرجان الدولي لتجويد القرآن إلى  القارئة المعروفة، السيدة هاجر بوساق، الفائزة بالجائزة الدولية بماليزيا، رئاسة لجنة التحكيم، تكريما في شخصها للمرأة المغربية،  “وكان اختيارها في محله حيث تمكنت من ضبط التحكيم، في مختلف مراحله  من إقصائياته  الى نهائياته .”

للمزيد:الكتاتيب القرآنية بواحة فركلى .. طقوس وتقاليد تربوية عريقة لترسيخ الهوية الثقافية

وحسب النتائج المعلن عنها يوم الأحد الأخير، في ختام المهرجان، فقد ، فاز بالجائزة الأولى صنف الذكور (كبار)عبد الرزاق أبو إبراهيم، في حين نال  الرتبة الثانية أحمد السميحي، وعادت الرتبة الثالثة لعبد الرحمان وراش.

وكانت  الرتبة الأولى في صنف الذكور (صغار) من نصيب حمزة مسلم، وفاز  بالرتبة الثانية نصر الدين نصير، بينما  آلت الرتبة الثالثة لعبد الصمد نفيل.

وبالنسبة لصنف الإناث (كبار)، فازت بالجائزة الأولى فاطمة الزهراء أبوإبراهيم، واحتلت الرتبة الثانية هدى بن جلون، في حين عادت الرتبة الثالثة لنهيلة كأس.

وفي صنف الإناث (صغار) احتلت الرتبة الأولى كوثر رقاب ، في حين فازت آية حارف  بالرتبة الثانية ، ومنحت  الرتبة الثالثة لآية الزهراوي.

ومن مستجدات الدورة الثالثة للمهرجان، إحداث صنف  آخر  من الجوائز ، ويتعلق الأمر بجائزة المشارك الأكبر سنا، وفاز بها رزقي ميلود (80 سنة)، وجائزة المشارك الأصغر سنا، ونالها  فجر اسريجة (ثلاث سنوات).

روابط ذات صلة:طفل مغربي يرتل القرآن أمام ملك البلاد