الرئيسية / المسيرة-الخضراء / الجديدي: المطلوب استراتيجية إعلامية جديدة بشأن قضية الصحراء
الإعلامي المغربي سعيد الجديدي
الإعلامي المغربي سعيد الجديدي

الجديدي: المطلوب استراتيجية إعلامية جديدة بشأن قضية الصحراء

طالب سعيد الجديدي، الإعلامي والكاتب والوجه التلفزيوني المعروف، الذي واكب مختلف المراحل التاريخية للمسيرة الخضراء، بسن استراتيجية إعلامية جديدة بشأن قضية الصحراء المغربية، في إطار التعريف بها على الواجهة العالمية.

وقال الجديدي، في لقاء مع موقع ” مشاهد 42″، إن هناك ملامح تغيير  واضح، في مواقف بعض دول العالم، مثل اسبانيا، إلى جانب المغرب، مضيفا أن ذلك لم يحصل نتيجة عمل دبلوماسي معين، وإنما بتأثير من بعض الزملاء الإعلاميين، الذين يكتبون باللغة الإسبانية.

وعبر  المتحدث ذاته، عن اعتقاده بأن الدبلوماسية لاتواكب قضية الصحراء، التي دخلت مرحلة جديدة، هي مرحلة الإنماء، وهذا مايفرض في نظره، ضرورة  التعامل مع الملف، انطلاقا من رؤية إعلامية جديدة.

وحين سئل  الجديدي، الذي يعرفه المشاهدون المغاربة كوجه مألوف لديهم في  القسم الإسباني، في التلفزيون، عن المسيرة الخضراء، وهو الذي عايش أحداثها، قبل انطلاقها بعامين، من خلال اشتغاله في إذاعة طرفاية، أجاب أنها لم تكن مجرد مسيرة، بل كانت فلسفة، وإيحاء لجميع أقطاب العالم، كيف يمكن استرجاع الحقوق بالطرق السلبية، ولذلك يجب مخاطبة العالم باللغات العالمية، مثل الإسبانية  والانجليزية، والفرنسية، بدل الاكتفاء بمخاطبة الرأي العام الداخلي وحده فقط، باللغة العربية.

للمزيد:المسيرة الخضراء انتفاضة ملك وشعب لاسترجاع الصحراء

ولاحظ الجديدي، أن المغرب ظل منذ أربعين سنة، وهو يعتمد فقط، في معالجته لملف الصحراء، على الجانب الرسمي، أي وزارة الخارجية، بينما هناك أكثر من دبلوماسية موازية، يمكن استغلالها، مثل الدبلوماسية الأدبية والدينية وغيرها، متسائلا في هذا السياق، ماذا قدم علماء الدين  و الكتاب والصحافيون المغاربة والجزائريون لتقريب وجهات النظر.

إقرأ أيضا:لماذا لا يمكن للصحراء إلا أن تكون مغربية؟

وخلص الجديدي إلى القول إن الصحراء، كما يعرف الجميع، هي قضية مغربية جزائرية، ” وعندما تحل العقدة بين المغرب والجزائر، سوف تحل قضية الصحراء”، حسب تعبيره.

يذكر أن الجديدي عمل رئيس تحرير النشرة الأساسية في القناة المغربية الأولى، لعدة سنوات، وهو كبير مراسلي شبكة الإذاعات العالمية بالمكسيك، ورئيس وطني للاتحاد الإسباني العالمي للكتاب، وسفير كوني من اجل السلام، ترجم 25 كتابا حول الإسلام، إلى اللغة الإسبانية، من بينها ” محمد ذلك الحبيب”، و”قصص من القرآن”، و”أسباب النزول” ..