الرئيسية / المغرب الكبير / أوزين يؤكد على أن الحوار مع الشباب هو اساس الديموقراطية
197604616a676bee4526981ed9585350

أوزين يؤكد على أن الحوار مع الشباب هو اساس الديموقراطية

نظمت منظمة البحث عن أرضية مشتركة بالمغرب بتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الملتقى الوطني لمجالس القيادات الشابة بالمغرب، وذلك أيام 18  و19 و20  أبريل الجاري بمركز الإستقبال الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة، جمع اللقاء ممثلين عن عدة مدن مغربية، واستضاف ممثلين عن تونس بصفتهم ضيوفا للقاء.

افتتح اللقاء برئاسة المديرة الجديدة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية دانا منصوري ونوفل عبود المدير العام لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة وبمشاركة المصطفى بنرهو مستشار وزير الشباب والرياضة وسير جلسة الافتتاح أحمد جزولي خبير مغربي في قضايا الحكامة الديمقراطية.

وفي هذا السياق، قالت دانا منصوري إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تدعم الشباب من أجل ترسيخ عملية الحوار واتخاذ القرار، كما أكدت في كلمتها على أن “الشباب شعلة البلاد ولهذا فهو جذير بثقة الجميع”، وأوضحت أن المشروع الشباب مشروع للتغيير الإيجابي.

ومن جانبه وجه محمد أوزين وزير الشباب والرياضة رسالة إلى الملتقى ألقاها محمد بنرهو مستشار وزير الشباب، حيث نوه بمبادرة منظمة البحث عن أرضية مشتركة ودعا إلى تعزيز مشاركة الشباب على الصعيد الوطني في جميع المجالات، وأكد على أن الحوار مع الشباب من أسس الديمقراطية المواطنة، وزير الشباب والرياضة قال أيضا في رسالته أن إعداد الشباب للحياة الديمقراطية يعني منحهم الفرصة للمشاركة في النقاش، وتطرق الوزير إلى مشروع إحداث مجلس الشباب والعمل الجمعوي حيث قال  إنه يمثل فرصة لمأسسة البنية التشاركية والتشاورية بين الشباب.

وفي تدخله بالمناسبة، ذكر نوفل عبود المدير العام لمنظمة البحث عن أرضية مشتركة بالمغرب بمسار الإعداد للقاء الوطني والأهداف الكبرى وراءه باعتباره يندرج اللقاء في إطار مشروع المنظمة حول المشاركة المواطنة للشباب بالمغرب بهدف تعزيز و تقوية المشاركة المواطنة للشباب في مجال الحكامة المحلية و ذلك من خلال تمكين هذه الفئة من تحمل المسؤولية في بناء عملية الحوار و إحداث تغييرات إيجابية في الأحياء والجماعات الخاصة بها.

وأكد نوفل عبود على أن المشروع يقوم على العمل التشاركي مع الفاعلين السياسيين من أجل التغيير الإيجابي في المجتمع، ونهج الحلول التشاركية السلمية وفق منطق سلمي بعيدا عن نهج المواجهة ووفق مقاربة بديلة تقوم على الحوار والإحترام المتبادل.

وذكر السيد نوفل بتجربة المغرب في مجال المصالحة وقال إنها تجربة رائدة نظرا لما تميزت به من نهج ثقافة الحوار والتفاعل والحل السلمي للقضايا. وجدد التأكيد على أن تعزيز المشاركة المواطنة للشباب تقوم على ثلاثة محاور هي: تطوير المهارات؛ خلق علاقات تفاعلية وتشاركية؛ والإيمان بأن هناك تحديات وأن التغيير ممكن بالمغرب.

من جانبه أكد أن مشاركة الشباب في الديمقراطية المحلية أساسي وضروري من أجل جعل السياسات المحلية ذات مضامين شبابية أيضا، وأوضح أن مشاركة الشباب تمكن السياسات العامة الوطنية أو المحلية من الإستفادة مما يتمتع به الشباب من حيوية وإبداع وجرأة في تقديم الأفكار وتناول القضايا.  

وتواصلت أشغال الملتقى اليوم بحضور ضيوف المغرب من تونس الذين جاءوا لتقديم التجربة التونسية في مجال الشباب والديمقراطية المحلية.