الرئيسية / المغرب الكبير / الجزائر..إجراءات ترقيعية لوزارة التربية الوطنية تعمق الهوة بين الوزارة والنقابات
32de5b190ef8d0fcb929ac58e8a5ddd9_XL

الجزائر..إجراءات ترقيعية لوزارة التربية الوطنية تعمق الهوة بين الوزارة والنقابات

عمقت الإجراءات  التصعيدية التي اتخدتها في حق الأساتذة المضربين، إلى تعميق الهوة بين الوزارة والنقابة، ومن آثارها الاعتصامات التي من المقرر أن تنظم صباح اليوم الاثنين أمام المديريات الولائية، في حين قرر التلاميذ الانتفاض ورفض هذا الصراع ونتائجه، حيث قاطعوا في بعض المؤسسات التربوية امتحانات الفصل الثاني المتأخرة، وانتقدوا تماطل الهيئة الوصية في إيجاد حلول واقعية، ولجوءها إلى ”الترقيع” لإنقاذ السنة الدراسية.
تطبيق قرار توزيع أقراص مضغوطة على التلاميذ في المدارس،عزز  الفوارق بين الولايات. حيث يفترض أن يكون في كل بيت تلفاز ولكل تلميذ جهاز حاسوب لقراءة الأقراص المضغوطةـ الأمرالذي جعل من القرار مجازفة غير محسوبة.
كما أن لجوء الوزارة إلى الاستعانة بالمستخلفين وطلبة المدارس العليا والمتربصين، هو لجوء إلى ”ترقيع” السنة الدراسية، فالمعنيون لا يملكون خبرة ولا علما بالبرنامج الدراسي، والاستعانة بهم قبل أسابيع من نهاية السنة الدراسية يعتبر مجازفة ”لا تحمد عقباها”، بل قد تكون لها آثار عكسية على التلميذ الذي يتحول إلى فأر تجارب. وخاطبت الوزارة التلاميذ عبر الدليل الذي أعدته الوزارة الوصية والخاص باستعمال ما أسمته ”الفضاء التعليمي الإلكتروني المعلام” باستعمال عبارة ”يساعدك على تنمية قدراتك التعليمة بأقل تكلفة وأدنى مجهود”.
كما أن تصريح الوزيرة القائل إن ”إضراب الأساتذة سمح لنا بالتسريع في الانتقال إلى رقمنة القطاع”، يعتبر اعترافا باتخاذ إجراءات ”متسرعة” في ”الوقت بدل الضائع من السنة الدراسية”، والذي يتزامن مع امتحانات نهاية الأطوار، غير أن بن غبريت التي ركزت خلال الندوة الصحفية التي جمعتها بالإعلام، أول أمس السبت، على تلاميذ السنة الثالثة ثانوي المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا، لم تتطرّق إلى الحلول الواجب اتخاذها في باقي الأقسام لتعويض الدروس، وفيما إذا كان يمكن القفز على البرامج السنوية التي يتلقونها لينتقلوا إلى السنوات النهائية ”معطوبين بيداغوجيا”.