الرئيسية / المغرب الكبير / آلاف من المغاربة عالقون في ليبيا
Ras Ajdir

آلاف من المغاربة عالقون في ليبيا

ذكرت موقع Medias24 الناطق بالفرنسية أن الآلاف من المواطنين المغاربة يجدون أنفسهم عالقين في ليبيا في الوقت الذي قامت فيه وزارة الخارجية المغربية بنقلها مصالحها القنصلية من ليبيا إلى التراب التونسي.
هذا الإجراء الذي بررته الوزارة بتدهور الوضع الأمني في ليبيا يعقد من مهمة المواطنين المغاربة في العودة إلى بلادهم بحكم حاجتهم إلى الأوراق الإدارية أو تجديد جوازات السفر التي تنتهي مدة صلاحيتها.
القنصل المغربي ببنغازي والذي يتواجد بالعاصمة تونس أكد أن غياب “بنيات دولة في ليبيا والخشية من تعرض الطاقم الدبلوماسي المغربي لهجمات” اضطر السلطات المغربية لنقلهم إلى تونس حيث بإمكان المغاربة الراغبين في العودة إلى بلادهم أن ينتقلوا إلى المعبر الحدودي راس أجدير بين تونس وليبيا.
وأضاف الموقع أن القنصلية المغربية أحدثت خلية أزمة من أجل استقبال المواطنين المغاربة وتوجيههم نحو العاصمة التونسية من أجل ترتيب عودتهم إلى بلادهم حيث يتم التكفل بمصاريف الأكل والنقل والمبيت وتذكرة الطائرة بالنسبة للمعوزين من بينهم، يقول القنصل المغربي.
ويشير مقال موقع Medias24 إلى كون ما بين 10 إلى 100 مغربي يعبرون بصورة يومية المركز الحدودي راس أجدير بسبب تردي الوضع الأمني في ليبيا.
ويشير المقال إلى غياب أرقام دقيقة بخصوص عدد المغاربة المتواجدين حاليا في ليبيا، والذين كان عددهم يقدر بحوالي 80 ألف مهاجر قد اندلاع الثورة في 2011، حيث أن المصالح الأمنية المغربية وحدها من قد يكون لديها الأرقام الخاصة بالمغاربة المتواجدين حاليا فوق التراب الليبي.
في اتصال مع مواطنة مغربية، نقل الموقع تذمرها من المصالح القنصلية المغربية التي قالت أنها انتقلت إلى تونس من دون إخبار أحد.
وتضيف أن عددا من المغاربة فضل عدم التحرك تجاه معبر راس أجدير مخافة أن يتم طردهم من قبل المصالح التونسية لأن وثائقهم تجاوزت مدة صلاحيتها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه حتى من يتوفرون على جوازات سفر صالحة يخشون من القيام بهاته الخطة خوفا من الميليشيات المسلحة التي قد يصادفونها في رحلتهم نحو المعبر الحدودي.
وتأكد المتحدثة أن عددا من المغاربة المتواجدين في ليبيا لا يريدون مغادرة البلاد مخافة عدم قدرتهم على الرجوع، حيث ينحدر منهم من وسط فقير ويشتغلون في مهن بسيطة وبالتالي لا يريدون أن يفقدوا مورد رزقهم، لكنهم يريدون بالمقابل أن تكون مصالح القنصلية المغربية قريبة منهم وأن يجدوا الدعم من طرفها.