الرئيسية / المغرب الكبير / باحثون: الوحدة المغاربية حلم جميع شعوب المنطقة رغم كل التحديات
المنتدى المغاربي

باحثون: الوحدة المغاربية حلم جميع شعوب المنطقة رغم كل التحديات

أكد الأستاذ محمد الغيلاني، مسير الندوة الصحفية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية، “مدى”، بمناسبة افتتاح أشغال المنتدى المغاربي السادس الذي ينظمه المركز ابتداء من 16 إلى غاية 18 فبراير الجاري تحت عنوان: “الاختيار المغاربي: رهاننا نحو المستقبل”،على أن تطوير الفكرة المغاربية لا يمكنه أن يتم بمعزل عن الصحافة التي يجب أن تكون مواكبة لمثل هذه المبادرات.

وتميزت الندوة الصحفية التي نظمت بأحد فنادق الدار البيضاء، بمشاركة الأستاذ المختار بنعبدلاوي، رئيس مجلس أمناء المنتدى المغاربي، والمدير السابق لمركز “مدى”، الذي أشار في مداخلته، التي تحدث فيها عن أهداف ورؤية المنتدى المغاربي، إلى أن التمثيلية المغاربية حاضرة في المنتدى بتمثيلية كل الأقطار المغاربية عدا بعض الإكراهات التي واجهت المشاركين الليبيين خلال هذه السنة، وهذا مرتبط بإشكالات التأشيرة، غير أنه بالنهاية إذا كانت الحدود مغلقة بين شعوب يجمعها التاريخ والمصير المشترك، فإن هناك رغبة حقيقية لدى الشعوب في الوحدة المغاربية، ليس فقط نظرا للتاريخ والمصير ولكن لأنها الضمانة الوحيدة نحو التنمية والاستقلال السياسي.

الدكتور بنعبدلاوي، أستاذ الفلسفة والفكر الإسلامي، بجامعة الحسن الثاني شدد في معرض مداخلته على أنه في غياب مبادرة الأقطار المغاربية نحو الاندماج ستكون الخيارات صعبة، فالمصالح المشتركة بين الشعوب أكبر بكثير من الفتات الذي يتم التنافس عليه خارج منطق الاتحاد المستند إلى التاريخ ووحدة المصير والمصالح المشتركة، حسب بلاغ تلقى موقع ” مشاهد” منه.

عرفت الندوة أيضا المشاركة المتميزة للأستاذ أحمد بطاطاش، عضو مجلس أمناء المنتدى المغاربي، الذي أشار إلى أن المغرب الكبير يجمع جميع المغاربيين في مختلف أبعادهم الهوياتية، وأبرز أن الاختيار المغاربي كان دائما حلم الحركة الوطنية، في جميع البلدان المغاربية، وكانت كل المواثيق والاتفاقيات والعلاقات في الحركة الوطنية تحلم بعد الاستقلال بالوحدة المغاربية، ولكننا بعد مضي أكثر من نصف قرن نجد أنفسنا أمام حلم لم يتحقق، وهذا يدفعنا إلى التمسك أكثر بهذا الحلم، وهو تحد أمام الجميع من أجل المضي به قدما نحو تحقيق الوحدة المغاربية المنشودة.

السكرتير الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية بالجزائر، ورئيس فريقه البرلماني، الأستاذ بطاطاش أوضح “أن الوحدة المغاربية هي رهاننا واختيارنا أمام مستقبل جد مخيف ونظام عالمي جديد يعيد رسم المنطقة”.

كما عرفت الندوة الصحفية مداخلة الأستاذة حياة الدرعي، مديرة مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية –مدى- وعضو مجلس أمناء المنتدى المغاربي، التي وجهت تحية خاصة للحلم المغاربي “الذي جلعنا نلتئم من أجل التفكير في قضايا مغاربية مشتركة”، قبل أن تردف أن الفكرة أصبحت اليوم تشاع على مستويات مختلفة، مؤكدة كذلك على أن هذا الحلم هو حلم واقعي إذا وضعته جميع الفعاليات المدنية والسياسية، في صلب اهتماماتها.

أما الأستاذ أحمد الوداني فال فقد وجه التحية والشكر لمركز “مدى” على الريادة والمواكبة للفعل المغاربي، باعتباره هو صاحب الريادة في جمع النخب المغاربية على كلمة سواء، وهنا ذكر الأستاذ فال عضو مجلس أمناء المنتدى المغاربي بالنداء الذي أصدره مركز “مدى” والرامي إلى إلغاء التأشيرة بين البلدان المغاربية وفتح الحدود.