الرئيسية / المغرب الكبير / الجزائر .. حركة حمس ترد على الحزب الحاكم وتصف بالمفلس سياسيا
large-حركة-حمس-الانقلاب-العسكري-على-مرسي-يهدف-لضرب-الديمقراطية-و-العودة-لعهد-مبارك-76f73

الجزائر .. حركة حمس ترد على الحزب الحاكم وتصف بالمفلس سياسيا

ردت حركة مجتمع السلم بقوة على اتهامات مسؤول الإعلام في الحزب الحاكم، السعيد بوحجة، الذي اتهم الإسلاميين بالولاء للخارج، ووصفت حمس تلك التصريحات بالإفلاس السياسي والتغطية عن العجز الذي يعانيه حزب السلطة.
ترى حركة “حمس”، في ردها على الناطق باسم الآفلان، الذي اتهم الحركة وأحزاب المعارضة،  أن “السياسة تفرض على الحركة في بعض الأحيان أن تلقم بعضا من أشباه السياسيين حجرا”، مبرزة أن اتهامات بوحجة تكون لانزعاج حزب السلطة من حملة “حمس” السياسية لصناعة الأمل وإيقاف السجلات السياسية الفارغة خدمة للبلاد التي تمر هذه الأيام بأعصب مراحلها السياسية.
وذكرت جريدة الشروق الجزائرية أن المعني يصنف في خانة الذين تسلقوا القيادة في الحزب العتيد، وعجزوا كل العجز عن مواكبة التطورات والتكيف مع الأوضاع الجديدة، ولم يتمكنوا من الخروج من قوقعة الحزب الواحد، أو كما ورد في الرد: “يذكروننا دائما بخطابات ما قبل أزمة أكتوبر1988”.
وتابع الرد الموقع من الأمين الوطني للشؤون السياسية بـ “حمس”، فاروق أبو سراج الذهب، أن الاتهامات التي يطلقها مسؤول الإعلام في الحزب العتيد تعليقا على تحركات ومبادرات المعارضة هي اتهامات غريق يستنجد بمفردات السب والشتم والتخوين، واصفة خطابه بالمفلس، الذي يدعو إلى اليأس والإحباط ويكرس منطق الأحادية وما أريكم إلا ما أرى، حيث تخصص الشقي “بدون حجة” في قتل وتخوين وتشويه كل المبادرات التي تقترح لمعالجة أزمة سياسية تقع في قلب الحزب الحاكم زورا وتزويرا.
وذهبت حمس إلى أبعد من ذلك حين أكدت تفريقها بشكل واضح بين الآفلان وبين من يقودها اليوم من أمثال “بدون حجة” الذي ينعق بلا دليل ولا أخلاق سياسية ولا تقدير حزبي لتبرير سياسات فاشلة ويثبت للمرة الألف قمة التهافت والارتباك وهي عاهة مزمنة أصابت بعض المتسلقين إلى المناصب في ظل أزمة مستحكمة ومستدامة في الحزب العتيد”.
واتهمت الحركة بوحجة بالدفاع عن شرعية التزوير التي أفرزت أغلبية مصطنعة تستغيث اليوم لتسليمها الحكومة وباستطاعتها إسقاطها بالأغلبية المزعومة في البرلمان، مبرزة أن “هذه الشرعية المزورة هي الانقلاب الفعلي على إرادة شعب صار أوعى وأنضج من جميع هؤلاء المتشدقين بالحرية والديمقراطية والمتخصصين في سلب إرادته وقتل مبادراته وتخوين الشرفاء من أبنائه واتهامهم بالتعامل مع الخارج، فضلا عن اتهام دول صديقة ومتحالفة مع السلطة وسفارتها معتمدة لدى الدولة الجزائرية والتي يعتبر “بدون حجة” من أجهزتها الرئيسية”.