الرئيسية / المغرب الكبير / الجزائر..مخاوف في أوساط المواطنين بـــــبرج بوعريريـج وتيــــزي وزو من أزمة وقود حادة
naftal_734754385

الجزائر..مخاوف في أوساط المواطنين بـــــبرج بوعريريـج وتيــــزي وزو من أزمة وقود حادة

تعيش محطات الوقود ببرج بوعريريج وتيزي وزو هذه الأيام نقصا حادا في التموين بمادتي المازوت والبنزين، تسبب في طوابير تمتد لمئات الأمتار، وتعطيل حركة المرور على مختلف الطرق الوطنية والولائية، وهي وضعية تتكرر مع تغير الأحوال الجوية منذ عدة سنوات.
أكد مسؤول بمؤسسة نفطال أن المشكل الرئيسي ببرج بوعريريج هو انعدام مركز تخزين يناسب حجم الاستهلاك، والمركز الحالي لا يحوي إلا 1800 متر مكعب، أي مخزون يوم ونصف، كون استهلاك الولاية يقدر بألف متر مكعب، مضيفا أن الولاية حاليا تتمون بنسبة 40% من حاجياتها من مركز الخروب بقسنطينة، بسبب الاضطرابات الجوية التي حالت دون التموين من ميناء بجاية والعاصمة، مؤكدا بأن الحل في توسيع مركز التخزين، محذرا من تفاقم الأزمة في السنوات المقبلة جراء الزيادة السنوية للطلب المقدرة بحوالي 6%. وفي رده على الخبر ، أكد أن نفطال قدمت طلبات لتوسيع مركز التخزين بما يغطي حاجيات الولاية لمدة أسبوع على الأقل، إلا أن مختلف مصالح الإدارات بالولاية عارضت، كما أن المؤسسة لم تتمكن من الحصول على قطعة أرض لبناء مركز جديد. من جهتهم، أكد أصحاب المحطات في اتصالهم بـ الخبر ، أن السلطات الولائية تعهدت خلال الأزمة التي صاحبت تساقط الثلوج منذ سنتين بمنح قطعة أرضية لنفطال، أو السماح بتوسيع مركز التخزين الحالي، إلا أن الوعود بقيت حبرا على ورق، ما يزيد من معاناة المواطنين والعابرين للولاية، ناهيك عن الفلاحين وأصحاب المؤسسات.
من جهتها تشهد ولاية تيزي وزو منذ يومين ندرة حادة في مادتي البنزين والمازوت بشكل مفاجئ تسببت في فوضى عارمة في محطات التوزيع، فيما لم يقتنع المواطنون بتبريرات مسؤولي مؤسسة نفطال. وتفاجأ أصحاب المركبات بولاية تيزي وزو بندرة حادة في البنزين والمازوت منذ مساء الاثنين، قبل أن تتفاقم لتمس جميع محطات التوزيع عبر الولاية، وتشكلت طوابير غير متناهية أمام المحطات في انتظار وصول الصهاريج القادمة من ولايات الشرق كولاية سكيكدة وقسنطينة التي تبعد بمئات الكيلومترات، علما أن ولاية تيزي وزو تتمون عادة انطلاقا من ميناء العاصمة. وقد خلقت هذه الندرة المفاجئة حالة فوضى في المحطات القليلة التي تتواجد بها بعض الكميات، واستدعى الأمر تدخل مصالح الأمن لإنهاء المشادات بين أصحاب المركبات، كما خلف الوضع استياء المواطنين الذين بدأوا يعبرون عن تخوفهم من تبعات هذه الندرة التي يمكن أن تمتد لتمس المخابز ووسائل التدفئة وغيرها.