الرئيسية / المغرب الكبير / توقيف رشيد نكاز ببجاية بتهمة التحريض على التجمهر
2014-nakaz_967128484

توقيف رشيد نكاز ببجاية بتهمة التحريض على التجمهر

أوقفت مصالح الأمن، الخميس، المرشح المفترض السابق لرئاسيات أبريل الماضي، رشيد نكاز، بمدينة صدوق بولاية بجاية، ووجهت له تهمة التحريض على التجمهر.
وكتب رشيد نكاز، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك “نحن مسجونون بصدوق ولاية بجاية، لقد تم الترحيب بنا في هذه المدينة من طرف محافظ الشرطة، والذي أوقفنا على الفور أمام أعين السكان وبوسط المدينة”، مضيفا أنه لن يطلق سراحه قبل السبت القادم، حيث سيتم تقديمه أمام وكيل الجمهورية.
ونقل موقع “كل شيء عن الجزائر” عن مصدر أمني قوله إن “ملفا قضائيا سيتم إعداده ضد رشيد نكاز وسيتم تقديمه أمام النيابة”.
وكان رشيد نكاز قد دعا إلى مسيرة “من أجل التغيير السلمي” –حسبه- انطلقت من مدينة خنشلة نحو الجزائر العاصمة ابتداء من الفاتح نوفمبر الجاري وتنتهي في ساحة البريد المركزي بالعاصمة يوم 28 من الشهر نفسه وتمتد على مسافة 669 كلم.
وتمكن المترشح المفترض السابق للانتخابات الرئاسية، من تنفيذ مشروع المسيرة التي أطلقها قبل 13 يوما وجاب من خلالها العديد من الولايات على مسافة فاقت 400 كلم وصولا إلى ولاية بجاية.
وقال نكاز في تصريح صحفي سابق إن “مسيرة التغيير” باتت تزعج بعض الأطراف والتي تسعى للضغط عليه ليتخلى عن نشاطاته، وشدد على أنه مهما كانت العقبات، “لا أحد سيمنعنا من إتمام هذه المسيرة من أجل التغيير السلمي في الجزائر بمناسبة الذكرى الستين لاندلاع ثورة 1 نوفمبر 1954”.
ويعرف نكاز بمواقفه المثيرة للجدل، وهو الذي حاول دخول المعترك الرئاسي في أفريل الماضي، لكنه فشل في ذلك بسبب ما قال إنه “سرقة” للتوقيعات التي جمعها في آخر ساعة من الزمن القانوني لإيداعها في المجلس الدستوري، وهي القضية التي أثارت جدلا حينها.
لكن القضية الأشهر في مسيرته هي دفاعه عن النساء المنتقبات في فرنسا، حينما قرر إنشاء صندوق خاص لدفع الغرامات المفروضة عليهن بعد إصدار قانون يمنع النقاب بفرنسا، وهو الموقف الذي نال به احترام كثير من الجزائريين والعرب والمسلمين.
وتعد “مسيرة التغيير السلمي” آخر ما صدر عن هذا الناشط السياسي، وقد روجها منذ وقت عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ودعا من خلالها الشباب إلى الانخراط بقوة في مبادرته.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه أحزاب المعارضة إلى التوافق على مبادرة سياسية لتحقيق التحول الديمقراطي، وعن موقفه من هذه الجهود، قال إنه “لا يؤمن بالأحزاب التي لا تنزل إلى الميدان، ولا تزور كل مناطق الجزائر العميقة”، والتي “تخاطب الشعب عن بعد”.
يذكر أن رشيد نكاز كان قد تقدم بطلب على مستوى وزارة الداخلية منذ أربعة أشهر للحصول على اعتماد بخصوص حزبه الذي اختار له اسم “حركة الشباب والتغيير”، ويتطلع للحصول على الاعتماد في جانفي من السنة المقبلة.