الرئيسية / المغرب الكبير / ختفاء البحّارة الخمسة يفجّر غضب شباب مدينة بوهارون
port_tipaza_914757571

ختفاء البحّارة الخمسة يفجّر غضب شباب مدينة بوهارون

عاشت مدينة بوهارون في تيبازة، أمس، اضطرابات على مستوى الطرقات الرئيسية ورصيف الميناء ومناطق أخرى، إثر تحرك العشرات من أقارب وأصدقاء البحّارة الخمسة المختفين في عرض البحر قبل ثلاثة أيام وانقطعت الاتصالات بهم، حيث ارتكزت المطالب على التحريك العاجل للأسطول لتسريع عمليات البحث.
وكانت عائلات البحّارة قد تجمعت، صبيحة أمس، أمام الباب الرئيسي للمحطة البحرية التابعة لحرس السواحل الواقعة داخل ميناء بوهارون، حيث طالبوا مسؤولي المحطة بتقديم مستجدات عمليات البحث، معربين عن قلقهم المتزايد لغياب أي معلومات عن القارب الذي كان على متنه أبناؤهم، فيما تزايدت المخاوف بسبب تنبؤات مصالح الأحوال الجوية بقدوم اضطراب قريب ما دفعهم لحث السلطات البحرية على تجنيد قوارب الموانئ الخمسة التابعة للولاية وهي شرشال، تيبازة، خميستي وڤوراية.
وفي الوقت الذي كان الأولياء يتلقون شروحات حول ما قامت به خلية المتابعة، اندلعت موجة غضب واسعة في أوساط أبناء المدينة الذين طالبوا بتكثيف الأبحاث وبإشراك جميع الأسطول والإمكانيات المتوفرة، قبل أن تنفجر الأوضاع ويقوم شباب المدينة بقطع حركة المرور على مستوى الطريق الوطني رقم 11 عند المدخل الشرقي للبلدية، أين تنقل رئيس البلدية مرفوقا برئيس دائرة بواسماعيل اللذان أقنعا المحتجين بفتح الطريق وبالنزول إلى الميناء للوقوف على إطلاق عمليات البحث بواسطة الإمكانيات المحلية.
وسارعت السلطات إلى إطلاق نداء عبر مكبر صوت المسجد الرئيسي، موجه لكافة ملاك السفن الكبيرة والقوارب المتوسطة من أجل الانضمام إلى حملة البحث عن القارب الضائع، بينما قامت مصالح القوات البحرية بالاتصال بكافة أصحاب السفن الراسية بالميناء لحثها على الانطلاق إلى أعالي البحار للمشاركة في عمليات البحث.
وشهد المرفأ تواجدا أمنيا، تحسبا لأي تطورات، خصوصا وأن بعض الشباب الغاضبين هددوا بحرق القوارب التي يرفض أصحابها الانضمام إلى جهود الإنقاذ والبحث، خاصة وأن الاستجابة لنداء السلطات كان محتشما في الفترة الصباحية قبل أن يتوسع تدريجيا.