الرئيسية / المغرب الكبير / ولد محمد فال يطلق النار على نظام ولد عبد العزيز ويتهمه باختطاف موريتانيا
fall

ولد محمد فال يطلق النار على نظام ولد عبد العزيز ويتهمه باختطاف موريتانيا

انتقد  الرئيس الموريتاني السابق العقيد علي ولد محمد فال، في حوار مع بوابة افريقيا،  النظام الموريتاني الحالي الذي يقوده محمد لود عبد العزيز، متهما هذا النظام بجر البلاد الى الهاوية، عبر اختطاف البلاد ورفض الدخول في حوار مع المعارضة لايجاد حلول سياسية تضع حدا للازمة بالبلاد.

وأضاف أن النظام الحالي ليست لديه أية ارادة، مشددا على ضرورة مواجهة هذا النظام بطريقة صارمة لحمله على ايجاد حلول سياسية تحظى باجماع وطني قبل ان تتطور الامور الى الأسوأ. مبرزا بان التغيير لابد منه، ويجب ان يكون بطريقة سلسة من خلال تشاور وطني جاد وشامل تشارك فيه كل الأطياف والتيارات والقوى السياسية الموريتانية، للخروج بحلول سياسية توافقية، وإما أن يكون بطرق أخرى كالثورات والانقلابات وغيرها.

واكد ولد محمد فال أن علاقته بالمعارضة الموريتانية جيدة سواء منها الداخلية او الخارجية، موضحا بان انشاء منتدى الديمقراطية والوحدة مع المعارضة، هو جمع شمل جميع الأطياف السياسية وفعاليات المعارضة من احزاب ونقابات وشخصيات رائدة، من أجل توحيد الجهود والتنسيق بين المعارضة الهادفة الى التغيير السياسي في البلاد.

واعتبر  العقيد العسكري السابق، الذي انقلب على معاوية ولد الطايع، أن موريتانيا محكومة من  “متمرد عسكري” لود عبد العزيز، الذي انقلب” على رئيس جمهورية منتخب لمجرد ان أقاله من منصبه، وهي وضعية خارجة على الشرعية لكن لا ينبغيت ان نطلب منهم ان يكونوا ملكيين  اكثر من الملك، لأن الشعب الموريتاني هو المسؤول الأول عن هذه الوضعية”.

وأبرز بأن النظام الحالي يقوم بمحاولات لتشويه صورة المعارضة اعلاميا، واصفا صحافة النظام بالأبواق التي يكرسها النظام لدعايته المغرضة، وافتراء الاتهامات والحملات المضللة،  قائلا ” النظام يوجه لنا بعض الاتهامات ومع انه هو أعلى سلطة في البلد مما يعنى ان اتهاماته يجب ان تكون متبوعة بتحقيقات او متابعات وأمام رفضهم التحرك في هذه القضية وتماديهم في استخدامها في حملاتها المضللة والمشخصة اتضح للجميع انها مجرد اتهامات سياسية لذلك لم تعد المؤسسات التي يسيرها النظام ويتحكم فيها ويستخدمها كأداة لتصفية خصومه السياسيين سواء في القضاء او في مفتشية الدولة مؤتمنة للبت فيها لذلك دعونا السلطات الي طلب تحقيق دولي مستقل في هذه الاتهامات وحددنا امكانية احالة القضية لمؤسسة الانتربول”.

واتهم النظام بخلق هذه الاتهامات المزيفة والباطلة، دون فتح تحقيقات في القضية التي تهدف فقط الى تضليل الرأي العام، ومحاولات من اجل اسكات الأصوات الحرة.

وكان العقيد أعلي ولد محمد فال اول رئيس عسكري في موريتانيا يسلم السلطة لرئيس منتخب.