الرئيسية / المغرب الكبير / لقاء دراسي حول الارهاب وخطره على المجتمع المدني الموريتاني
cacd0f3dfc65f0a59b30f3fba685a54b

لقاء دراسي حول الارهاب وخطره على المجتمع المدني الموريتاني

تدارس نشطاء جمعويون وفاعلين في المجتمع المدني ينتمون لولايات الشمال بمورتانيا خطر الارهاب على المجتمع، وسبل تحصينه الفكر المتطرف في لقاء دراسي على مدى يومين بمدينة نواذيبو.
وأكد المشاركون في هذا المنتدى التواصلي، على أن خطر الارهاب يفرض على جميع مكونات المجتمع المدني الموريتاني، المساهمة عبر التحسيس والتوعية من أجل تعبئة الناس لمواجهة الخطر الذي يهدد مختلف بلدان العالم، داعيين الى ضرورة التفسير السليم للاسلام وشرح مناهج الدين القويم.
ودعا المشاركون في المنتدى الى مشاركة كبيرة للعلماء والفقهاء من أجل نشر الفكر الصحيح للاسلام، بعيدا عن التعصب والتطرف واعتماد أسلوب الحوار مع أصحاب الفكر المتعصب، كما طالب بعض المشاركين بضرورة توفير مرشدين في الجيش الموريتاني يقومون بدور الارشاد والتوجيه الديني السليم، من أجل حث عناصر الجيش الموريتاني على تأدية مهامهم بشكل نبيل وواجب وطني.
وشارك في هذا اللقاء العديد من الفقهاء والأئمة، الذين طالبوا بضرورة الحث على طلب العلم، في صفوف الشباب من أجل القضاء على الظاهر السلبية في المجتمع، سواء فيما يتعلق بالتطرف والفكر المتشدد الديني أو استفحال الجريمة، ورفض معظم الأئمة رقابة وزارة الداخلية على المنابر في المساجد، مؤكدين على ضرورة منح الأئمة مجال للوعظ والارشاد والنصح حتى يتم تصحيح المجتمع.
وتعرف موريتانيا انتشار العديد من الجماعات السلفية ذات الفكر المتعصب والمتشدد، كما تقوم هذه الجماعات باستقطاب الشباب الموريتاني، من أجل دفعه للجهاد في مناطق توثر وخصوصا في سوريا والعراق وغيرها، الشيء الذي جعل المجتمع المدني والفعاليات الناشطة في المجال تتحرك من أجل ايجاد حلول للقضاء على الآفة، وتحصين الشباب الموريتاني الذي ذهب الكثير منه ضحية الفكر الظلامي، الذي أدى ببعض الشباب الى السجون والى التهلكة.