الرئيسية / المغرب الكبير / الغنوشي يكشف عن تأجيل اجتماع بين أطراف أزمة ليبيا كان مقررا بالجزائر
bf5f12e6d7ceb8c68660a550f65734cf

الغنوشي يكشف عن تأجيل اجتماع بين أطراف أزمة ليبيا كان مقررا بالجزائر

كشف رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، أن اجتماعا بين أطراف الأزمة في ليبيا كان مقررا عقده في الجزائر، نهاية شهر سبتمبر الجاري، لكنه تأجل إلى وقت لاحق.
وقال راشد الغنوشي، في حوار للقناة التلفزيونية التونسية “نسمة” أمس، إن “الاجتماع تأجل بسبب عدم توفر ظروف نجاحه”. وأضاف الغنوشي أن “مسألة طلب الرئيس بوتفليقة وساطتي في ليبيا مثلما ذكرت الصحافة، أمر ليس دقيقا، لكنني أؤكد أنني ناقشت مع الرئيس بوتفليقة الوضع في ليبيا خصوصا ومخاطر التدخل الأجنبي.. ذهبت إلى الجزائر من أجل مصلحة تونس، ومن أجل المنطقة”.
وكان الغنوشي قد زار الجزائر قبل أسبوعين، بدعوة شخصية من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتردد أن الأخير طلب من الغنوشي القيام بوساطة لدى الأطراف في ليبيا، للقبول بحوار وطني يبعد شبح التدخل الأجنبي في ليبيا.
وأضاف الغنوشي أن “الدولة الجزائرية باعتبارها دولة إقليمية كبرى، مهتمة وتشعر بالمسؤولية في المنطقة كلها، وكان الحديث يدور عن كيف يمكن أن نتمكن من إجراء حوار وطني من التجربة التونسية”.
لكن رئيس حركة النهضة كشف عن مسعى جزائري تونسي لحل الأزمة الليبية بشكل سلمي، والتوصل إلى وفاق وطني في ليبيا، إذ قال: “هناك مسعى بيننا وبين الجزائريين لإقامة نوع من الوفاق واللقاء بين مختلف الأطراف الليبية، للخروج من المأزق وإبعاد تدخل الأطراف الدولية والحل العسكري عن ليبيا”.
وأكد رئيس النهضة مشاركة تونس عبر علاقته الشخصية، مع عدد من أطراف الأزمة في ليبيا، في توفير مناخ وظروف نجاح اللقاء الليبي المرتقب في الجزائر. وأضاف: “سنشارك في المسعى الجزائري لإنجاح الحوار في ليبيا، وبحكم العلاقات التي تربطني بالأطراف الليبية نسعى إلى جمع كل الليبيين”.
وأعلن رئيس حركة النهضة التونسية أنه يدرس الوقت المناسب لتلبية دعوة وجهت له من قبل نائب رئيس برلمان طبرق لإلقاء خطاب في البرلمان، وأضاف: “وأنا أبحث ذلك مع إخواني عن الوقت والظروف المناسبة لذلك”.
وكان وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده الإثنين الماضي، أن “الجزائر لن تمانع أي حل بأي كيفية ممكنة ومحبذة يقترحها الليبيون أنفسهم”، معتبرا أنه “إذا استقر الرأي لدى الليبيين أنفسهم على أن الجزائر كدولة شقيقة ومجاورة هي التي تستضيف لقاءات على اختلاف أنواعها معهم في سبيل التوصل إلى حل يتم في ليبيا نفسها، فإن الجزائر ستوافق سريعا على ذلك”.