الرئيسية / المغرب الكبير / البرلمان الليبي يعقد جلسة طارئة بطبرق لإنقاذ ليبيا من الانهيار
0d71393314f48cb73e08666deb4dc42b

البرلمان الليبي يعقد جلسة طارئة بطبرق لإنقاذ ليبيا من الانهيار

قدت اليوم أولى جلسات البرلمان الليبي التشاورية بحضور أكثر من 166 نائبًا من أصل 188، بمدينة طبرق مع تأجيل الجلسة الرسمية الأولى لكي يتم إتاحة الفرصة لجميع الأعضاء بالمشاركة بالجلسة المقبلة بعد غد الاثنين بمدينة طبرق.
وتبحث الجلسة التشاورية الطارئة  “الأوضاع الطارئة” التي تمر بها البلاد وإيجاد حلول للخروج من الأزمة الجارية.
وقال الشاطر، إن الجلسة التشاورية لمجلس النواب التي انعقدت اليوم بمدينة طبرق حملت بشرى خير لليبيين وللمسار الديمقراطي وينبغي أن تكلل بالتداول السلمي للسطة.
وكان قد تعذّر عقد الجلسة في بنغازي التي تشهد معارك ضارية بين مقاتلين ينتمون إلى جماعات إسلامية متششدة وقوات الجيش الوطني.
وكان رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبوسهمين قد جدد أول أمس الدعوة لأعضاء مجلس النواب المنتخب لانعقاد جلسته الأولى بعد غد بالعاصمة طرابلس وذلك بعد عملية التسليم والاستلام بين المؤتمر ومجلس النواب وفقا للقرار رقم ( 56) لسنة 2014 الصادر عن رئاسة المؤتمر.
وشهدت المفارق الرئيسية للمدينة اليوم خلال انعقاد جلسة البرلمان التشاورية تواجدا أمنيا مكثفا من قبل وحدات الجيش الليبي، وكذلك رجال الأمن من مختلف الوحدات التابعة لمديرية أمن طبرق، والمتابعة الدقيقة لكل الأشخاص والآليات التي تعبر منطقة اجتماع البرلمان .
كما أكد مصدر أمني مكلّف بحماية الاجتماع أن قوات كبيرة من الجيش تؤمن مداخل المدينة، كما تتواجد دوريات خاصة بالزي المدني كُلفت بأعمال متابعة دقيقة لبعض الجوانب الأمنية.
واتفق أعضاء مجلس النواب الليبي الجديد في جلستهم اليوم بمدينة طبرق على عقد الجلسة الافتتاحية بعد غد الأثنين الموافق الرابع من أغسطس بمدينة طبرق.
وتشهد مناطق ليبية قد شهدت عدة تظاهرات منددة بالاقتال بين الفصائل، ودعوا الجيش والشرطة إلى بسط الأمن. وقد دفع تردي الوضع الأمني في ليبيا العديد من دول العالم إلى إغلاق مقار بعثاتها الدبلوماسية وترحيل رعاياها.
وتظاهر ألفا شخص في بنغازي يوم الجمعة إحتجاجا على المتشددين الإسلاميين والميليشيات المتمردة سابقا والذين يحاربون القوات المسلحة وسيطروا على قاعدة عسكرية مهمة في تلك المدينة الواقعة في شرق ليبيا.
وسار المحتجون الذين كانوا يرددون شعارات تشيد بالجيش الليبي وتدين التطرف في بنغازي وهي المدينة التي قتل فيه السفير الأميركي وثلاثة أميركيين آخرين عام 2012 في هجوم على مقر البعثة الأميركية أنحي باللائمة فيه على مقاتلين إسلاميين.
وتعد الاشتباكات العنيفة التي وقعت في بنغازي والعاصمة طرابلس خلال الأسبوعين الأخيرين الأسوأ منذ سقوط معمر القذافي في 2011 وأدت إلى قتل أكثر من 200 شخص وإجبار معظم الحكومات الغربية على سحب دبلوماسييها من ليبيا.