الرئيسية / المغرب الكبير / مركز أمريكي: “خطر “داعش” ليبيا لا يقف عند حدود سرت”
"داعش" ليبيا
تنظيم "داعش" في سرت الليبية

مركز أمريكي: “خطر “داعش” ليبيا لا يقف عند حدود سرت”

خصص مركز الأبحاث الأمريكي American Entreprise Institute مقالا أكد فيه أن خطر “داعش” ليبيا لا يقف عند حدود مدينة سرت التي تعتبر معقله الرئيسي.

وفي مقال نشره الموقع الإلكتروني للمركز، توقعت الكاتبة إيميلي إستيل أنه في حال تمكنت القوات الليبية من طرد “داعش” خارج سرت، ستعتبر الدول الغربية ذلك انتصارا كبيرا.

وفي حين يبقى من الجيد طبعا استعادة أراض سيطر على فرع “داعش” في ليبيا، اعتبرت الكاتبة أنه في غياب استراتيجية شاملة لإلحاق الهزيمة بالتنظيم، سيبقى مثل هذا الانتصار، إن تم، مجرد تقدم للقوات الليبية المدعومة من طرف الغرب.

آنذاك، سيستمر “داعش” ليبيا في تشكيل خطر على شمال إفريقيا وأوروبا، حيث سيتمكن لا محالة من استعادة توازنه والسيطرة على أراض جديدة.

وأضاف إيميلي إستيل أن المهم بالنسبة لتنظيم “داعش” هو ضمان استمرار حضوره ونشاطه في ليبيا بدل السعي إلى القتال حتى الموت للحفاظ على موقعه في سرت، مستشهدة بسلوكه في العراق وسوريا.

إقرأ أيضا: إلى أي حد أثرت سنة 2015 على السياحة التونسية؟
وأكدت الباحثة أنه مما لا شك فيه أن “داعش” سيقاتل بضراوة لإلحاق الأضرار بأعدائه، كما سيعمل على دس متفجرات على طول المنطقة التي سيغادرها لكي تصبح غير صالحة لأن يقطنها المدنيون، في الوقت الذي ينسحب فيه التنظيم إلى قواعد أخرى.

وأوضحت الباحثة أن هذه هي الخطة التي يتبعها “داعش”، متوقعة بأنه سيذهب جنوبا في الحالة الليبية في حال اضطر إلى مغادرة مواقعه في سرت، حيث سيبحث عن معقل جديد يصبح مركزا لعملياته التي تتجاوز حدود ليبيا، كما هو الشأن بالنسبة للعمليات التي خطط لها ونفذها في الجارة تونس، والهجمات العابرة للحدود على القواعد الأمريكية والفرنسية في النيجر.

من جانب آخر، توقعت إيميلي إستيل أن يسعى “داعش” ليبيا إلى استعادة سرت بعد أن ينفرط عقد التحالف الذي قد يطرده خارجها.

وفي حين تمحور حديث إميلي إستيل على افتراضات وتوقعات، شددت الباحثة على أن محاربة “داعش” ليبيا لا يجب أن تقتصر على التفكير في استعادة مدن أو مناطق بعينها، بل يجب أن تدخل في إطار استراتيجية تضع في الحسبان كيفية مواجهة التنظيم على طول التراب الليبي.