الرئيسية / المغرب الكبير / هل ترسل بريطانيا قواتها إلى ليبيا؟
بريطانيا
كثرت التكهنات داخل بريطانيا حول مسألة إرسال جنود إلى ليبيا

هل ترسل بريطانيا قواتها إلى ليبيا؟

كثرت التكهنات في بريطانيا حول إمكانية أن تقوم حكومة ديفيد كاميرون بإرسال قوات إلى ليبيا التي لوحت كبرى القوى الغربية بإمكانية التدخل العسكري فيها لمواجهة تنظيم “داعش” وشبكات تهريب البشر نحو أوروبا.

وفي حين يستعد كاميرون للقاء زعماء دول الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا في إطار قمة مجموعة الدول الخمس “G5” يوم الإثنين المقبل بمدينة هامبورغ الألمانية، تناولت الصحف البريطانية باهتمام موضوع إمكانية إرسال قوات بريطانية إلى ليبيا.

مجلة The Week البريطانية ذكر نقلا عن مواقع صحفية أنه في ما يتعلق بليبيا، ستتم مناقشة ثلاث نقاط رئيسية هي محاربة “داعش” ومواجهة الهجرة غير الشرعية ودعم حكومة الوفاق الوطني.

وأضافت المجلة أن الحديث حول ليبيا قد يكون محرجا نوعا بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما، خصوصا بعد تصريحات هذا الأخير حول كون كاميرون انشغل عن ليبيا بالقضايا الداخلية، في أعقاب قيادته هو وساركوزي للحملة العسكرية ضد نظام القذافي في 2011، ما ساهم في سقوط البلاد في براثن الفوضى.

إقرأ أيضا: عائدات الجزائر من النفط تتراجع بنسبة 40% وتؤزم العجز التجاري
وبعد أن رد كاميرون على كلام أوباما بأنه يتعين على الجميع تحمل المسؤولية في ما حدث في ليبيا، نقلت المجلة عن صحيفة “ذي غارديان” تأكيدها أن أوباما سيستغل المناسبة لتجاوز الفتور الذي سببته تصريحاته.

ودفعت تصريحات المسؤولين البريطانيين إلى تساؤل وسائل الإعلام في المملكة المتحدة حول إمكانية إرسال جنود إلى ليبيا من عدمها.

فوزير الدفاع البريطاني مايكل فالون صرح مؤخرا بأن تمدد “داعش” في ليبيا يشكل خطرا مباشرا على بريطانيا وأن الأخيرة ستقوم بكل ما في وسعها لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.

بيد وزير الخارجية فيليب هاموند، الذي قام بزيارة غير متوقعة إلى طرابلس هذا الأسبوع لتقديم دعم بلاده إلى حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج، استبعد فرضية التدخل العسكري مشيرا إلى أن الليبيين ليس لهم رغبة في رؤية الجنود البريطانيين فوق أرضهم.

وأضاف هاموند أن بريطانيا لم تتوصل بأي طلب في هذا الشأن لإرسال قواتها إلى ليبيا، موضحا أن الحكومة ستدرس هذه الفكرة في حال تم التقدم بها، وأن الموضوع سيعرض على البرلمان البريطاني للتصويت عليه.

استمرار حالة الغموض بخصوص المسألة أدى إلى تزايد الضغط على رئيس وزراء البلاد ديفيد كاميرون لتوضيحه موقف من قضية التدخل العسكري في ليبيا.