الرئيسية / المغرب الكبير / الجزائر: يسعد ربراب يضع يده على مجموعة “الخبر” الإعلامية
ربراب
رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب

الجزائر: يسعد ربراب يضع يده على مجموعة “الخبر” الإعلامية

وضع رجل الأعمال الجزائري المعروف يسعد ربراب يده على مجموعة “الخبر” الإعلامية بعد أن قام بشرائها بحسب ما أكدته بعض المنابر.

ووصف موقع “فرانس تي في” صاحب مجموعة “سيفتال“، التي تتوفر على استثمارات في مجالات مختلفة داخل وخارج الجزائر، بأنه يتجه لأن يصبح “Citizen Kane” في نسخته الجزائرية، في إشارة إلى الفيلم الأمريكي الشهير من تأليف وإخراج وبطولة النجم الكبير أورسن ويلز، والذي يتحدث حياة عن إمبراطور للصحافة.

ويملك رجل الأعمال المنحدر من منطقة القبائل بالجزائر صحيفة “Liberté” الناطقة بالفرنسية، ما يعني أنه إمبراطوريته الإعلام ستكبر اقتنائه لمجموعة الخبر.

وبامتلاكه لمجموعة “الخبر” الإعلامية، والتي تضم قناة KBC، يكون يسعد ربراب قد دخل إلى المربع الضيق لأثرياء الجزائر ممن يمتلكون قنوات تلفزيونية.

إقرأ أيضا: جون أفريك: “السعيد بوتفليقة.. رجل الظل”

خبر امتلاك يسعد ربراب للمجموعة الإعلامية التي تعد يومية “الخبر” أبرز منابرها كشفت عنه يومية Le Jeune Indépendent الجزائرية الناطقة بالفرنسية، حيث أكدت أن رجل الأعمال القبائلي اشترى المجموعة قبل ثلاثة أيام وأن المدير العام لصحيفة “الخبر”، كمال جوزي، التقى بنقابة الجريدة ليطلعهم على خبر اقتناء يسعد ربراب للمجموعة.

وأشار موقع “فرانس تي في” أن مجموعة “الخبر” الإعلامية، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1990، تعيش ضائقة مالية بسبب تراجع عائدات الإشهار وبالعجز المالي الذي تتسبب فيه القناة التي تم إطلاقها في مارس 2014، والذي يصل إلى 200 ألف يورو شهريا.

أما يومية “الخبر”، التي تعد من أبرز الصحف في الجزائر، فما تزال محافظة على مكانتها حيث يبلغ سحبها اليومي 500 ألف نسخة وإن كان هذا الرقم عرف تراجعا في الأشهر الماضية.
وتؤكد مصادر صحفية أن يسعد ربراب، الذي تقدر ثروته بحوالي 3 ملايير يورو حسب مجلة “فوربس” الأمريكية، كان يسعى منذ سنوات إلى امتلاك قناة تلفزيونية سواء في الجزائر أو فرنسا، وهو ما تحقق له اليوم.

يذكر أن علاقة رجل الأعمال القبائلي بالسلطة الحالية تعرف توترا كبيرا بعد التهم التي وجهها له وزيران في حكومة عبد المالك سلال بالاحتكار وحديثه عن كون بعض الأوساط داخل منظومة الحكم في الجزائر تستهدفه.