الرئيسية / المغرب الكبير / مشبال: “بدء معركة مشروعية بيت الصحافة”
d84b0ee550e842b7713f65f7548dc9e5

مشبال: “بدء معركة مشروعية بيت الصحافة”

يقف نادي الصحافة بطنجة على حافة الدخول في أول حرب قضائية في تاريخه، بعد 3 أشهر فقط من تدشينه من طرف الملك محمد السادس، هذا ما كشف عنه قيدوم إعلاميي الشمال، خالد مشبال، في ندوة أعلن خلالها “بدء معركة مشروعية بيت الصحافة”، انتصارا للصحفيين المقصيين، حسب تعبيره.
وكشف مشبال عن اقتراب الإعلان عن لجنة وطنية تضم صحفيين من كافة مناطق المغرب، ستنبثق عنها لجان فرعية، والتي ستتولى فضح الخروقات التي شهدتها عملية اختيار أعضاء المكتب التنفيذي لبيت الصحافة، قائلا إن هذه المجموعة ستلجأ إلى الديوان الملكي ورئاسة الحكومة ووزارة الاتصال والبرلمان، كما تستعد لتحويل الملف إلى القضاء، وفق مانشرته يومية ” المساء” في عددها الصادر غدا الثلاثاء..
وأضافت اليومية، أن مشبال هاجم فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة، التي اعتبرها مسؤولة عن “إقصاء” الصحفيين، لمجرد اختلافهم مع أعضاء مكتبها، قائلا إن المكتب التنفيذي لبيت الصحافة أعد في الغرف المغلقة، بعيدا عن الصحفيين، وهو أمر غير قانوني، كون أن الجمع العام هو الذي يحسم في هوية الأعضاء، وهو ما دفعه إلى رفض المنصب الذي عرض عليه على رأس هذا المرفق.
وحذر مشبال من أن أسلوب “اللوائح المعدة بعيدا عن العيون”، سيستمر أيضا خلال الجمع العام المقبل لفرع النقابة، معلقا “أسمع الآن عن لوائح تعد لإعداد مكتب جديدة لفرع النقابة، وهذا غير قانوني، لأن أي مكتب يجب أن ينبثق عن الجمع العام لا عن اللوائح”.
وطعن مشبال في مشروعية المكتب الحالي لنقابة الصحافة بطنجة، حيث إنه استوفى مدته القانونية، ما يعني، حسب مشبال، أن لا حق له في اختيار أعضاء المكتب التنفيذي لبيت الصحافة، داعيا الصحفيين، وخاصة الشباب منهم، إلى التصدي لمثل هذه الأمور.
وألمح مشبال إلى أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، لم تعد تمثل كل الصحفيين، مستشهدا بالمؤتمر الوطني الأخير الذي حضره 300 مؤتمر من بين 7000 صحفي يحملون البطاقة المهنية، خلال المؤتمر الوطني الذي احتضنه بيت الصحافة، مذكرا أيضا بمقاطعة بعض الفروع للمؤتمر.
وعبر مشبال عن قلقه من استمرار احتكار النقابة، التي ينتمي إليها بدوره، لجميع المناصب والقرارات المتعلقة بالجسم الصحفي، قائلا “الآن المجلس الأعلى للصحافة يعد تحت الكراسي والطاولات، ولا ندري بما سنفاجأ في النهاية”، معتبرا أن مهمته صارت هي القضاء على العناصر التي تجزئ الجسم الصحفي بالمغرب، في احترام تام لجميع الأشخاص حتى الذين يختلف معهم.