الرئيسية / المغرب الكبير / هل حان موعد لقاء رئيسي “المؤتمر” و”النواب” الليبيين ؟
بوسهمين

هل حان موعد لقاء رئيسي “المؤتمر” و”النواب” الليبيين ؟

من المرتقب أن يجتمع كل من رئيسي المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب الليبي، في مالطا وذلك من أجل مناقشة النقط التي أثمرها حوار تونس برعاية البعثة الأممية قبل يومين.

وحسب ما أفاد به موقع “الجزيرة نت”، من المقرر أن يعقد كل من نوري بوسهمين، رئيس المؤتمر العام، وعقيلة صالح، رئيس مجلس النواب لقاء في مالطا من أجل النظر في ما توصل إليه الفرقاء الليبيين في حوار تونس يومي الخميس والجمعة المنصرمين.

هذا ويأتي لقاء الرئيسين قبل يوم واحد فقط من المؤتمر المقرر عقده في العاصمة الإيطالية، حيث سيعرف مشاركة أربعين دولة من أجل مناقشة الأزمة الليبية والتهديدات الأمنية التي تواجهها هذه الأخيرة.

وفي نفس السياق، رحب المجتمع الدولي بقرار الفرقاء الليبيين توقيع الاتفاق النهائي في 16 من شهر ديسمبر الجاري، حيث عبر مجلس الأمن الدولي عن تأييده لقرار الأطراف المتحاورة، وللجهود الأممية في شخص المبعوث الخاص مارتن كوبلر.

ومن جهتها، أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية، ورئيسة مجلس الأمن خلال شهر ديسمبر الجاري، تأييدها للقرار، مشيرة إلى استعداد المجلس لإنزال عقوبات صارمة على كل من يحاول عرقلة مسيرة التوافق والتسوية السياسية في ليبيا.

وفي نفس الإطار، أكد المبعوث الأممي في ليبيا، مارتن كوبلر أن الأطراف المتحاورة حددت 16 من شهر ديسمبر الجاري، موعدا لتوقيع الاتفاق النهائي، والبدء في تشكيل حكومة الوفاق الوطني، التي يعول عليها في مسألة إنهاء حالة الاقتتال والانفلات الأمني التي تعرفها البلاد منذ 4 سنوات.

وأكد كوبلر أنه “لن يتم الخوض مجددا” في تفاصيل الاتفاق الذي ينص على تشكيل الحكومة الوطنية المرتقبة، والتي من المقرر أن تنهي الصراع في البلاد.

وفي تعليقه على القرار، أشار ممثل مجلس النواب الليبي، محمد شعيب إلى احتمال توقيع الاتفاق النهائي في المغرب، الذي استضاف المفاوضات الليبية بقيادة المبعوث الأممي السابق برناردينو ليون.

هذا ويضع المجتمع الدولي الكثير من الآمال على تشكيل حكومة الوفاق الوطني، والتي ستعمل على توحيد صفوف الليبيين تحت راية واحدة من أجل إنهاء الانفلات الأمني الذي تتخبط فيه البلاد، والذي شكل فرصة ذهبية لتنظيم الدولة الإسلامية لفرد سيطرتها على عدد من المناطق.

إقرأ أيضا:هل اقترب موعد الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني الليبية؟