الرئيسية / المغرب الكبير / سعداني معلقا على رسالة الجنرال توفيق: “إني أغرق تحت الماء”!!
خرجة عمار سعداني
عمار سعداني، الأمين العام السابقلحزب "جبهة التحرير الوطني"

سعداني معلقا على رسالة الجنرال توفيق: “إني أغرق تحت الماء”!!

وكما كان متوقعا، خرج زعيم حزب جبهة التحرير الوطني “الأفلان”، عمار سعداني اليوم الثلاثاء، موجها سهام انتقاداته إلى رئيس المخابرات العسكرية السابق الجنرال محمد مدين، على خلفية الرسالة التي بعث بها الأخير مدافعا عن الجنرال آيت واعرابي.

وكانت أنظار الصحافة الجزائرية تترقب عن كثب تعليقات عمار سعداني عن الخرجة الإعلامية الأولى لـ”لجنرال توفيق”، والتي تعد سابقة من نوعها في البلاد، خاصة وأن الأخير، وعلى مدى ربع قرن من رئاسة المخابرات العسكرية، عرف بـ “الرجل الغامض”، حيث وجه زعيم “الآفلان” انتقادات لتوفيق، مقللا من “القدر الذي أعطي له على مدى سنوات”.

وأضاف سعداني، على هامش الندوة الصحفية التي عقدها من أجل التعليق على مجمل القضايا التي تعرفها البلاد في الآونة الأخيرة، أن الجنرال توفيق كسب قدرا أكثر من قدره، بسبب تواريه وراء الكواليس طيلة رئاسته لجهاز المخابرات.

وفي نفس السياق، علق سعداني على الرسالة التي بعث بها الجنرال توفيق، والتي ندد من خلالها هذا الأخير بالحكم الصادر في حق الجنرال “حسان”، بالقول ” كان الأحرى بالرجل تأسيس حزب سياسي أولا، ولينشر بعدها الرسائل كما شاء”.

وعبر سعداني عن استغرابه من التزام الجنرال توفيق بالصمت أمام قضايا أخرى على غرار ملف الإطارات التي تم حبسها تعسفا بسبب ملفات وصفها بـ “المفبركة”.

وقال سعداني “هناك أناسا بقوا في السجن لسنوات عدة و من ثمّ ظهر في الأخير أنهم ظلموا ولم يتحدث عنهم الجنرال توفيق، ولكن تكلم عن الجنرال حسان فقط”، مضيفا أن رسالة توفيق ذكرته بأغنية لعبد الحليم حافظ، حيث ردد “إني أغرق .. إني أغرق .. إني أغرق تحت الماء”.

وإلى ذلك، أشار سعداني أن الجزائر قد تمكنت من التخلص من السلطة الموازية التي كانت، حسب قوله، تمتلك يدا عسكرية وأخرى حزبية وإعلامية، مضيفا أن الوضع الحالي لم يعد يخدم مصلحة “أولئك الذين وجودهم مرتبط ببقاء هذه السلطة”.

هذا وشكلت رسالة الجنرال توفيق، الحدث في الساحة الجزائرية، حيث كانت المرة الأولى التي يخرج فيها إلى العلن متحدثا عن قضية الجنرال “حسان” التي أسالت الكثير من مداد الصحافة المحلية.

إقرأ ايضا:أخيرا نطق “رب الجزائر” !!!