الرئيسية / المغرب الكبير / تحويل تادلة ازيلال إلى قطب فلاحي بامتياز
4c6321b941008c2e2d0352a25bd46178

تحويل تادلة ازيلال إلى قطب فلاحي بامتياز

قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري إن المشاريع الفلاحية الجديدة التي تفضل الجلالة الملك محمد السادس بإطلاقها، اليوم الأربعاء، بجهة تادلة ازيلال، ستحول الجهة إلى “قطب فلاحي واعد” على الصعيد الوطني. وأوضح أخنوش في تصريح للصحافة ، أن مشروع قطب البحث والتنمية ومراقبة الجودة الغذائية بالقطب الفلاحي لتادلة- أزيلال، ومشروع تحويل أنظمة الري المعتمدة إلى أنظمة الري ب”التنقيط” على مستوى الأراضي السلالية ل “أولاد اعريف”، سيمكنان من ” تثمين المؤهلات الفلاحية المهمة التي تزخر بها جهة تادلة أزيلال”.
وأضاف أن المشروع الأول، الذي يندرج في إطار القطب الفلاحي (تادلة- أزيلال)، “سيساعد على معالجة إشكالية تثمين العديد من القطاعات الفلاحية بالجهة، والمتمثلة في تطوير أصناف الزيتون والحوامض واللوز وتربية النحل، واللحوم والتفاح، كما سيمكن من الارتقاء بقطاع التحويل الغذائي بالجهة الذي يتوفر على فرص نمو واعدة”.
وأشار الوزير إلى أن مشروع تحويل أنظمة الري بالجهة، “سيمكن من تجاوز الإكراهات التي كانت تواجه الفلاحين في ما يخص سقي الأراضي الفلاحية الشاسعة بالمنطقة”، معتبرا أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار استراتيجية تطوير الفلاحة “مخطط المغرب الأخضر”، ستكون له نتائج إيجابية في تطوير أنظمة الري المعتمدة محليا.
وبخصوص مجال التكثيف الفلاحي بالجهة، الذي يهم سواء الدعامة الأولى والثانية لمخطط المغرب الأخضر، قال أخنوش “سجلنا نتائج إيجابية مثلا في برنامج تنمية قطاع الحوامض، تمثلت في غرس 17 الف هكتار، وهو مؤشر إيجابي سيساعد على تطوير هذا الصنف الفلاحي بالمنطقة وبلوغ مستويات متقدمة في هذا القطاع في أفق 2020”.
وبشأن تطوير زراعة الزيتون بالجهة، قال الوزير أنه تم غرس 9000 هكتار، متوقعا غرس 16 ألف هكتار في المستقبل القريب.
أما في ما يتعلق بتكثيف تنمية الإنتاج الحيواني ، خصوصا في المناطق الجبلية بالجهة (إقليم أزيلال)، أكد الوزير أن تطوير هذا القطاع عرف دينامية فعالة، همت تحسين النسل الوراثي للأبقار والأغنام، مبرزا في هذا الصدد، وجود مشاريع مستقبلية تتعلق بالقطاع الخاص سيتم إطلاقها بالمنطقة لتطوير قطاع المجازر. وخلص الوزير إلى أن كل هذه النتائج المحققة على أرض الواقع، تؤكد بشكل ملموس، أهمية الجهود المبذولة من أجل الرقي بالقطاع الفلاحي بالجهة، باعتباره رافدا أساسيا للتنمية المحلية.