الرئيسية / المغرب الكبير / مسؤول أمريكي يدافع عن دور كلينتون في الحرب على ليبيا
كاتبة الدولة الأمريكية في الخارجية سابقا هيلاري كلينتون
كاتبة الدولة الأمريكية في الخارجية سابقا هيلاري كلينتون

مسؤول أمريكي يدافع عن دور كلينتون في الحرب على ليبيا

دافع الباحث والمسؤول السابق في الخارجية الأمريكية، جيمس ستينبرغ، عن قرار الحرب على ليبيا في 2011 لإسقاط نظام معمر القذافي.
ستينبرغ الذي كان يشغل منصب نائب كاتبة الدولة في الخارجية آنذاك، هيلاري كلينتون، كتب مقالا نشره في مجلة Politico يرد على منتقدي التدخل والدور الذي لعبته كلينتون في الدفع باتجاهه.
وقال ستينبرغ أن منتقدي التدخل في ليبيا بدعوى ما آلت إليه الأمور اليوم من اضطرابات تهدد المنطقة برمتها وتفتح المجال أمام تواجد الجماعات الدينية المسلحة، يتجاهلون التحديات التي كانت تواجه الولايات المتحدة آنذاك والآثار الأسوأ المترتبة لو لم تتحرك واشنطن بسرعة هي وحلفاءها العرب والأوربيون.
وبرر ستينبرغ الذي أصبح عميدا لكلية العلوم الاجتماعية والشؤون الدولية والقانون بجامعة سيراكروز، برر التدخل العسكري ضد نظام القذافي بتهديد الأخير بإبادة معارضيه في الوقت الذي كان الوضع الإقليمي يتسم بهشاشة الفترة الانتقالية في تونس ومصر.
وأضاف المسؤول الأمريكي السابق، “كنا نعلم أنه لدينا خيار. كنا نعلم أنه بإمكاننا تعبئة تحالف لحماية المدنيين الليبيين من هجمات القذافي وفسح مجال أمام تونس ومصر من أجل الاستقرار”.
واستطرد جيمس ستينبرغ أنه كان ينبغي إما القيام بهذا الخيار أو “التنحي جانبا وترك ليبيا تغرق في مستنقع الفوضى معا ما سيترتب عنه من تبعات للمنطقة ما سيخلقه ذلك من كارثة بشرية”.
ويأتي دفاع نائب كاتبة الدولة الأمريكية السابقة في الخارجية عن التدخل في ليبيا في الوقت الذي تستعد فيه لجنة التحقيق في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي للاستماع إلى هيلاري كلينتون في القضية اليوم الخميس.
يذكر أن عددا من الأوساط في أوروبا والولايات المتحدة أصبحت تحمل التدخل العسكري في ليبيا بقيادة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة المسؤولية الرئيسية في ما آلت إليه في البلاد.
وعاشت ليبيا انفلاتا أمنيا وصراعا سياسيا ومسلحا في فترة ما بعد سقوط نظام القذافي وما يزال التساؤل قائما حول قدرة الفرقاء الليبيين على تجاوز خلافاتهم والتوافق حول حكومة وحدة وطنية كمدخل لإخراج البلاد من أزمتها.
من جانب آخر ما تزال ليبيا تواجه تحديات اقتصادية وأمنية عدة على رأسها تراجع إنتاج البترول والصراع الدائر للسيطرة على الموانئ النفطية، فضلا عن التوتر الحاصل في إقليم فزان بين قبائل التبو والطوارق وأيضا حضور الجماعات المتشددة مثل “داعش” و”القاعدة” في مدن مثل سرت ودرنة.

إقرأ أيضا: أربع سنوات على مقتل القذافي..هل تخرج ليبيا من متاهتها؟