الرئيسية / المغرب الكبير / تأسيس مبادرة مدنية لمناهضة العنف الجامعي
92ff0b25e5cff138aef8b781ca9ee984

تأسيس مبادرة مدنية لمناهضة العنف الجامعي

بعد سلسلة من النداءات التي أطلقتها عدد من الهيئات والفعاليات الوطنية من أجل مناهضة العنف والإرهاب في الجامعة، وبدعوة من منظمة التجديد الطلابي ، عرف المعهد الوطني للشباب والديموقراطية بالرباط مساء أمس الأحد، إطلاق أول اجتماع تشاوري من أجل تأسيس المبادرة المدنية لمناهضة العنف والارهاب بحضور عدد من الأساتذة الجامعيين، وممثلي منظمات وهيئات طلابية، وحقوقية، وسياسية .
وفي كلمة له بالمناسبة، ركز رئيس منظمة التجديد الطلابي، الأستاذ رشيد العدوني خلالها على ضرورة التشبث بقيم الحوار والتواصل بين كافة الأطراف، كما ناشد كل الفعاليات الطلابية والمدنية والسياسية والحقوقية إلى المساهمة في الرقي بالحوار الجامعي، وضرورة مناهضة العنف الجامعي بكل أشكاله ومرجعياته . كما اعتبر هذه المبادرة مدخلا لتعزيز المشترك الديمقراطي والحوار الوطني وتعزيز قيم التسامح والتعاون بين مختلف القوى الديمقراطية في مواجهات تحالفات الإرهاب والاستبداد، مؤكدا على ان قضية مناهضة العنف ليست قضية التجديد الطلابي فقط، بل هي قضية وطنية تهم كل الفاعلين وتمس كل المواطنات والمواطنين.
من جهته، وفي سياق توصيف ما حدث بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس على إثر مقتل  الطالب عبد الرحيم الحسناوي، اعتبر الأستاذ عبد الصمد بن الكبير أن ذلك يعد ارهابا وليس مجرد عنف وفقط، كما شدد على ضرورة التنزيل الفعلي لهذه المبادرة، وإشراك الجهات الرسمية في ذلك، مطالبا بضرورة إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
كما أكد الأستاذ سعيد بحير على ضرورة مواكبة هذه المبادرة وتعزيزها بدينامية علمية من خلال سبسلة ندوات للتحسيس  بخطورة ظاهرة العنف في الجامعة والمجتمع مؤكدا دعمه للمبادرة المدنية لمناهضة العنف.
ومن جهتها، عبرت المنظمات الطلابية والحقوقية والشبابية والنسائية التي حضرت للقاء التشاورين عن تبنيها للمبادرة وانخراطها فيها مع التفكير في توسيع دائرة المشاركين فيها والافاق التي تتطلع ليه.
وفي الختام، اتفق الحضور على ضرورة إعداد ميثاق وطني لمناهضة العنف والارهاب، وإطلاق دينامية علمية، إضافة إلى عقد لقاء تشاوري ثاني وتوسيع دائرة الفعاليات المساهمة في هذه التشاور، في أفق تأسيس هيأة وطنية لمتابعة أعمال المبادرة المدنية لمناهضة العنف والإرهاب.