الرئيسية / المغرب الكبير / اختطاف رضيعة من مستشفى زايد بنواكشوط
67899e7fd4ecfa2dfbb22dd7dc4be700

اختطاف رضيعة من مستشفى زايد بنواكشوط

أثارت حادثة إختطاف طفلة رضيعة لم تتجاوز الأسبوعين من عمرها من مستشفى زائد ، أول أمس الأحد قلق المواطن ، وانتشار خبر الاختطاف زرع الهلع في سكان العاصمة نواكشوط، كما أدخلت المستشفى المذكور في حالة طوارء إذ شددت إدارتها المراقبة على مداخل ومخارج المستشفى.
وقد كشفت التحقيقات التي اجريت لحل لغز وحقيقة القصة، على أن الطفلة الرضيعة تم اختطافها من قبل سيدة تعجز عن الإنجاب.
وبدأت أحداث هذه اقصة بتصال هاتفي تلقته والدة الطفلة (أم كلثوم منت ممادي التي تبلغ من العمر15 سنة) من امرأة أخبرتها أن بعثة أجنبية تزور مستشفى زايد وأنها توزع بعض المال على الأطفال حديثي الولادة .
وعلى الفور استجابت الأم لهذا الخبر، وقامت باصطحاب الرضيعة إلى المستشفى برفقة الجدة، حيث وجدت في استقبلتها المرأة وهي ترتدي زي الممرضات، دخلت الأم ورضيعتها الممرضة في حين طلبت هذه الأخير من الجدة البقاء خارج المستشفى، بعد لحظات توقفت الممرضة أمام أحد العنابر، وحتى تتمكن من تضليل الأم قدمت لها ورقة نقدية وطلبت منها أن تشتري قنية ماء من الخارج ريثما يحين دورها للدخول وأخذت منها الرضيعة.
مباشرة بعد خروج الأم خرجت المرأة بالرضيعة، لتفاجأ الأم بعد عودتها بابختفاء الممرضة ورضيعة، بقيت تتنقل بين العنابر أملة أن تجد طفلتها الرضيعة دون أن تتوقف عن الصراخ وطلب النجدة من الموجودين بالمستشفى.
لكن العناية الإلهية مدت يدها وانقدت الرضيعة، إذ أنت المرأة الخاطفة هي أخت لشرطية تعمل في مكتب مكافحة المخدرات، حيث قامت الأخيرة بالابلاغ عن أختها فور اكتشفها وجود الطفلة.
وتدعى الخاطفة خدجة منت محمد من مواليد 1982 م وتقول المصادر أنها تعاني من مشاكل نفسية منذ فترة تعالج منه في المصحات ، وفي بيوت “الحجاب” التقليدي، علما أنها سبق أن تزوجت ولم ترزق بالأطفال.