الرئيسية / دراسات / تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعه
titw

تطوان عاصمة الشمال ومنبع إشعاعه

تطوان حاضرة عريقة قامت كعاصمة للشمال ومرفأ على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ومركز دبلوماسي للمغرب يقوم بدور طلائعي منذ العهد المريني.
وكان بنو محمد[1] بن القاسم من بني إدريس بن إدريس قد أجمعوا على هدم تطوان فهدموها (عام 338هـ) ثم ندموا على ذلك وشرعوا في بنائها فضج أهل سبتة لذلك لأن بناءها أضر بهم (البيان لابن عذاري ج1 ص 317ط. بيروت 1950) وقد تخلى بنو محمد عن بنائها لضغط من عبد الرحمان الناصر وعامل (تيكساس) (317هـ) (المسالك والممالك للبكري ص 130 – طبعة الجزائر 1911).
وأدى تدخل الناصر الأموي عام 341هـ، مما أدى إليه إلى تخلي بني ادريس عن تطاوين وارتحالهم إلى قرطبة وسماها (ليون الإفريقي) (Tettequin) أي تطاوين (Description de l’Afrique T 2 p. 254 – Paris 1847).
ومعنى (تط) العين بالبربرية ووين كناية عن المخاطب ولها سبع صيغ ذكر الأستاذ محمد داود في تاريخ تطوان (ج1 ص 40 نقلا عن عمدة الرهوتي ج1 ص 150)، تطوان- تطاون – تطاوين – تيطاوين – تطاوان – تيطاوأن – تيطاون) وسماها الادريسي (تطاون) في (نزهته) وينطق بها أهل الحضر بفاس (تطوان) و (تسطاون) وتوجد مدينة بتونس اسمها “فم تطاوين” Tatahouine (الجغرافية التونسية للمختار السماوي ص 32 طبع تونس 1354-1927) ومدينة صغيرة بناحية مدريد تسمى (تطوان Tetouan de Las Victorias) (تاريخ تطوان ص 44)[2].
وذكر Pline أن بهذه الناحية (تمودة) التي تصل المراكب إليها في النهر المسمى باسمها وله أسماء عديدة كمرتيل والمحنش ومجاز الحجر والعدوة حسب موقع مروره.
كما ذكر (مارمول) أن (تطوان) ملكها الرومان ثم القوط ثم العرب وقد احتلها موسى بن نصير عام (710 – 92هـ).
وقد لاحظ الناصري (الاستقصا ج4 ص 125) أن بناء تطاوين كان عقب اخذهم غرناطة ومخالف لما يقوله أهل تطاوين من أن تاريخ بنائها رمز تفاحة (اي سنة 889هـ) بإعانة علي بن راشد العلمي، كما أكده ذلك مؤرخ تطوان عبد السلام بن احمد سكيرج (نزهة الإخوان حسب العمدة ص 154).
وقد بنيت قصبتها عام 685هـ ثم اختطها السلطان المريني ابو ثابت وحول 708م خربت تطاوين فزعم منويل ان قراصينها كانوا يغيرون على سواحل اسبانيا.
وقد جدد بناءها قبل ذلك المرابطون ووالى عمارتها الموحدون لقربها من (سبتة) قاعدة المغرب في (البوغاز) من حيث هاجرت عائلات كثيرة استقرت بتطوان بعد احتلال البرتغال لسبتة عام (1415م 818هـ) فكان ذلك سببا لتخريب تطوان من جديد عام (841هـ/1437م) فانبرى القائد سيدي علي من (معقل الشاون) لتجديد بناء المدينة (889هـ عام 484) ثم سيدي علي المنظري عام 898هـ/1492م (الاستقصا ج2 ص 162).
وذكر الرهوني (العمدة ج1 ص 172) أن من أغرب ما يذكر أن السوسين ملكوا تطوان وحكموا فيها وطردوا منها البرتغاليين ولاحظ الرهوتي ان في جوانب تطوان محلات سكنى هؤلاء السوسيين وفيها غابة جامع البلدة السوسية و(هو جامع تاسيات).
والواقع أن المنظرى هو الذي أشرف على بناء تطوان وكان من بين الغرناطيين المهاجرين إلى المنطقة أسر ما جدة من الأرستقراطية الأندلسية التي نقلت معها عاداتها وأعرافها وعلومها وتجاربها الفنية والاقتصادية والاجتماعية. فأصبحت تطوان بذلك في طليعة حواضر المغرب التي احتضنت تراث الأندلس[3] وامتازت قبل غيرها ببطولة نادرة في خوض غمار معركة عارمة ضد الأسبان استعر أوارها طوال عقود من السنين بين سواحل المغرب المتوسطية والشواطئ الجنوبية لأسبانيا وظلت مدينة الشاون (معقل) الجهاد تتجمع في حصونها أجهزة النضال الذي أقض مضاجع الأسبان في أول جيب اقتحموه في شمال المغرب وهو (سبتة) السليبة.
فنحن في محاولتنا لوضع حوليات وافية عن حاضرة تطوان مسقط رأس أجدادنا وموئلهم طوال ثلاثة قرون لا نزعم تصحيح خطأ ولا توضيح غامض فيما صنعه العلامة الشيخ محمد الرهوني والأستاذ محمد داود والأستاذ محمد عزيز حكيم إذ غرضنا الوحيد من هذا البحث هو المساهمة في تحليل جوانب من المسار الحضاري والاقتصادي والاجتماعي للمنطقة دعما لميزات هذا الكيان[4] الذي يعتبر حقا مفخرة للمملكة المغربية بما اتسم به من أروع المجالي والمجالات انطلاقا مما اعترف به الأجانب ومما تحفل به أمهات التاريخ العربي.
وفقنا الله وسدد خطانا وجعل من هذه المساهمة امتدادا لما صنعه أسلافنا الأماجد.

من غرناطة الى تطوان

بدأت هجرة الأندلسيين إلى تطوان في عنفوان السؤدد الإسلامي بالأندلس وقبل انتصار الخليفة الموحدي يعقوب المنصور في (الأرك) وفي أوبذة .
غير أن الهجرة بدأت في الحقيقة بعد وقفة غرناطة التي شيت عام (719هـ/1319م) وقد هاجر عبد القادر بن محمد التبين المتوفى عام (566هـ/1170م) من غرناطة إلى سبتة ثم تطوان عام (540 هـ/1145م) وهو تلميذ ابن رشد كانت له مراسلات مع الغزالي وهذه الهجرة امتدت إلى مجموع ثغور المغرب الكبير مثل بجاية Bougie والمنصورية التي كانت مشتى ماهو بالأندلسيين في القرن الخامس الهجري[5].
غير أن الهجرة الكبرى بدأت في الحقيقة بعد وقعة غرناطة[6] بمارتيل التي كانت هدفا سهلا للأسباب بل انحازوا إلى (واد لو) نحوا من مائة سنة قبل انتقالهم الى تطوان حيث نزلوا في مكان سمي برباط الأندلس وهو (حومة السانية) في أعلى (حومة العيون) التي استمروا بها عام (1019هـ/1610) وقد تم بناء هذا الرباط في حدود (1020هـ/1611م) على أن الجلاء بدأ عام (1017هـ).
وكان بعض هؤلاء المهاجرين ممن كانوا يعرفون بالمدجنين Modejares[7] في الأندلس وكان من بينهم بحارون أشاوس اتخذ منهم سلطان المغرب جندا للجهاد البحري وكان المغاربة الأندلسيون على وجه العموم جهابذة في هذا المجال قد ذاع صيتهم شرقا فعرفوا بالبحريين ضمن (نواتية الاسطول او الاسطولية) في الأساطيل العربية يقال لهم المجاهدون.
وكان المماليك يلقبونهم فرسان البحر، وقد رأس دار الصناعة بالأسكندرية ابراهيم التازي، الذي عرف ببطولته في محاربة الصليبيين. وذكر (النويري) معلقا على بطولته بأن الفرنجة لا يقهرهم سوى المغاربة ج (3ص 111).
وقد أنشأ المهاجرون من الموريسكيين (أجفانا جهادية) للإغارة على شواطئ الأندلس والاقتصاص من الاسبان الذين أجلوهم عن مساقط رؤوسهم ونهبوا أموالهم وقتلوا نساءهم وأطفالهم وأدى هذا الجهاد إلى تكثل القوى الصليبية فأصبحت القرصنة[8] هي الإسم الغالب على الحركة الجهادية التي لم تكن تستهدف غنما ولا نهبا بقدر ما كانت تكافح دفاعا عن شرفها ولم تكن النزعة الدينية تذكيهم عدا حقدهم الغامر على الكاتوليكيين الذين كانت (محاكم التفتيش) قد تاسست بإشرافهم وبدعوة من الفاتكان وقد حداهم بغض البغاة الكاتوليك إلى مساندة أعدائهم من (البروتستانت) الذين أظهروا ليونة إزاء المسلمين أيام المحنة.
وكان البحر الأبيض المتوسط في هذه الآونة مجالا للصوصية قرضية شارك فيها خاصة (أعلاج) تزيوا بزي الإسلام.
وواكب هجرة الموريسكيين إلى المغرب احتلال أول جيش مغربي من طرف الأسبان هو (سبتة) فاندفع الأندلسيون في صراع مشترك مع الجيش المغربي لتحرير المنطقة.
وقد استولى “الأسبان” (عام 1133هـ) على موضع المحلة قرب سبتة وأوقعوا بالمسلمين واستولوا على ما بأيديهم فاستنفر السلطان الجند من جميع أنحاء المغرب فردهم على اعقابهم وعادوا إلى سبتة (تاريخ الضعيف ص 97).
وهذا الصراع الذي خاضه المولى اسماعيل والتجهيزات الحربية التي أقامها في “مرتيل” و “تطوان” لم تمنعه من مواصلة التجارة مع ثغور الباب العالي خاصة (دوبيرنيك) محمية الأتراك حيث توجد في (دار المحفوظات) بالمدينة وثيقة تدور حول العلائق التجارية مع جمهورية دوبرنيك وقد نشرت هذه الوثائق في كتاب صدر عام 260 بيوغوسلافيا بإشراف المعهد الشرقي (سبرايو) وقد وقفت شخصيا على ذلك.
وقد حاصر المولى عبد الله سبتة عام 1144هـ بعد وفاة والده المولى إسماعيل وذلك بقيادة الباشا أحمد بن علي الريفي الذي عمل على دعم الدفاع عن المنطقة بإقامة أبراج منها (برج مارتيل) عام (1132هـ/1719).
وكانت بتطوان (قصبة) هي عبارة عن ثكنة عسكرية أسست عام (685هـ/1286م) في عهد السلطان يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني (الاستقصا ج2 ص 43) في حومة جامع القصبة على ما يظهر وقد قام قائد تطوان محمد تميم الأول عام (1156هـ/1743) ببناء اسوار تطوان وإصلاح قصبتها (عام 1157هـ) يعد أن هدمها الباشا احمد الريفي وقام محمد بن عمر لوقاش بتأسيس البرج المثمن بالقصبة وصهريجي الماء الصافي بها ولم ينس أهل تطوان الجانب الثقافي حيث أسس قائدهم أول مدرسة بتطوان وهي مدرسة لوقش وكان للتجربة في مرسى مارتيل آنذاك دور كبير في الدفاع عن الشاطئ مع ممارسة التجارة وكان للمرسى يومذاك قائد يشرف على البحرية في نطاق العمالة كما كان الأمر بالنسبة للقائد احمد لوقش المعروف عند الأسبان (Lucas) (مجلة هسبريس – نمودج م9 ص 344 عام 1968/ طنجةبقلم روث Routh ص 221).
وهذا النظام كان خاصا بتطوان لأن ميناء أبي رقراق كان خاضعا لقائد يسمى (كومسير الميناء) كما ورد في رسالة وجهها القائد (يوسف بسكاينو) عام 1624م إلىهولندا (دوكاستر – س-أ – هولندا، م4 ص 42) وأصبح جابي حقوق الجمرك في المرسى يسمى (أمين الثغر) أواسط الدولة العلوية ثم دخل محله أمين الديوانة (ملحق العز والصولة لابن زيدان ج1 ص397).
وقد جدد السلطان محمد بن عبد الله بناء برج مارتيل (عام 1173هـ/1759) وعزز الجهاز البحري في المنطقة فاستقدم من (آيت عطا) 600 رجل مع 400 من العبيد إلى تطوان للتدرب في طنجة على ركوب البحر في الغلائظ وكانت لديه منها عشرون سفينة يركبون فيها كل يوم داخل البوغاز وسواحل اسبانيا متطارحين مع بعضهم بقصد التعليم (أكنسوس – الجيش العرموم ج1 ص 172) / (الاستقصا ج4 ص117 الاتحاف لابن زيدان ج3 ص262).
كما رصد محمد الثالث رماة (أنجرة) لحراسة نواحي سبتة (الاستقصا ج4 ص95 (و أهل (أنجرة) أشاوش واصلوا الجهاد حتى في أول الحماية الأسبانية في المنطقة ولم يضعوا السلاح إلا تحت الضغط عام 1919 وقد وصفهم الأسبان نظرا لاستماتتهم في النضال بأنهم لم يكونوا يقصدون بذلك سوء النهب كما وصفوا المجاهدين في (جزر الملوية) بالشفارين (أي اللصوص بالعامية المغربية) ومعلوم أن الإسبان احتلوا هذه الجزر عام 1265 هـ/1848[9].
ونتيجة للجهاد الذي واصله المولى إسماعيل والملوك العلويون بعده تزايد عدد الأسرى الأسبان بتطوان فتجددت المحاولات لتحرير هؤلاء الأسرى حيث ورد عام (1165هـ/1751) على المولى عبد الله بفاس السفير الأسباني بقصد فكاك الأسرى الأسبان فطالب السلطان كمقابل بإطلاق سراح المسلمين المعتقلين في أسبانيا (الجيش ج1 ص 125/الاستقصا ج4 ص 85 / الاتحاف لابن زيدان ج4 ص 453).
وفي بحبوحة هذه الحركة الجهادية والتجارية معا واصل المغرب دعم الحركة السياحية بوضع جواز خاص للسياح من (جبل طارق) تشجيعا لهم على الجواز إلى المغرب وتوجد صورة للجواز المغربي الذي كانت القنصلية العامة للمملكة المغربية في جبل طارق تسلمه للأجانب الذين يودون زيارة المغرب وتحمل صورة أحد هذه الجوازات اسم القنصل العام عبد السلام بوزبان مع الطابع المغربي والتاريخ وهو (… 189).
وكانت قنصليات المغرب الدائمة يشرف عليها سعيد جسوس وعبد السلام بوزيان والحاج باحماد عضو سفارة عبد الواحد الفاسي مبعوث المنصور السعدي عام 1009هـ/1600م إلى إنجلترا.

تطوان أعظم ثغر إسلامي عربي في البحر المتوسط

مارتيل[10] هو ميناء تطوان كانت ترابط فيه (عام 972هـ/1564م) (حسب مارمول) سفن لقراصنة جزائريين تلجأ إلى المرسى للتزود بالماء والطعام وذلك بالإضافة إلى خمس عشرة سفينة صغيرة في ملك أهالي تطوان يهاجمون بها سواحل إسبانيا لتحريك الثورة في بعض جهات غرناطة ولذلك حاول فيليب الثاني ملك اسبانيا (إغلاق مصب نهر تطوان وهو دقم الواد) وورد في مصادر إسبانية أنه بعد استيلاء الأسبان على (حجرة بادس) لم يبق للسفن التركية في المتوسط – من الجزائر إلى البوغاز – سوى هذا الوادي وفي (عام 1038هـ/1628م) أصدر ملك إنجلترا (شارل الأول) منشورا يحذر فيه أصحاب المراكب الإنجليزية من الاعتداء على أهل الجزائر وتطوان وتونس وسلا مؤكدا ضرورة حسن معاملتهم والضرب على أيدي المخالفين (تط ج1 ص 222 نقلا عن المجلد الانجليزي (م3 ص 80 طبعة باريس 1936) على أن ثروات (منطقة تطوان) على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ووفرة مواردها من الحيتان والأسماك ومحاصيلها وخضرواتها جعلتها مهبطا للأثرياء الفلاحين والتجار من مهاجري الأندلس الذين نقلوا إليها تراث الأندلس الصناعي والزراعي من مناهج وتخطيطات.
وقد ارتبط تاريخ (مارتيل) بفورة الجهاد في الأندلس وكانت فورة عارمة من كل طبقات الشعب من (تطوان) إلى القصر الكبير ضد دول مسيحية انهزمت اخيرا في (معركة وادي المخازن) ولكن ظلت تحاول غزو المغرب تحقيقا لمطامعها غير أن وصول اللاجئين الأندلسيين وانتشارهم من (تطوان) إلى (الشاون) معقل المقاومة أدى إلى تطوير القرصنة اقتصاصا من مواقف الغزاة الاسبان ومحاكم التفتيش Inquisition وكان بعضهم قد طرد من الأندلس بمقتضى المرسوم الملكي الأسباني المؤرخ (بثالث دجنبر 1609) وقد ساهم هؤلاء المهاجرون في إثراء الإقليم كباقي الأقاليم الأخرى التي نزحوا إليها بما كان يذكيهم من روح عسكرية وثابة.

ويعد أن طرد الاسبان بإمرة المولى إسماعيل من المعمورة (عام 1092هـ/1681م) والعرائش (1101هـ/1689م) وأصيلا (1104هـ/1692م) وطنجة (1096هـ/1684م) من قبضة الإنجليز وتاقلم المهاجرون الأندلسيوس الأشاوس. مع الوضع الجديد انصرفوا عن القرصنة وازدهرت تجارتهم مع أوربا حيث أصبح كل من ميناء مرتيل (بتطوان) وميناء الرباط وسلا أنشط مراسي المغرب وقد عرف هذا الأخير عند الأوربيين بـEchelle de l’Occident وقبل ذلك كانت (السيدة الحرة) التي تزوجت عام 1541م، بمولاي أحمد الوطاسي وكانت تناضل لتحرير سبتة في الوقت الذي كان الوالي البرتغالي بها يطمع في احتلال تطوان لترويج منتجات بلاده داخل المغرب.
وهكذا بدأت حاضرة الأندلسيين (تطوان) تزدهر فلاحيا وصناعيا وفي توازن وتكامل مع حاضرتي (أبي رقراق) كما يتجلى ذلك من مقارنة المكوس والجبايات بالمنطقتين ولعل (تطوان) لقربها من (جبل طارق) كانت أكثر نشاطا مع هذا (المستودع التجاري الأسباني) الذي كان يتبادل مع الإقليمين وعن طريقهما مع مجموع المغرب، وإذا علمنا أن معظم سفراء المملكة في الخارج في هذه الفترة كانوا من تطوان وإقليمها أدركنا مدى مساهمة المنطقة الشمالية في بلورة التبادل الاقتصادي مع أوربا لاسيما وأن بعض عمال تطوان كانت لهم شخصية مرموقة في هذا المجال مثل علي بن عبد الله الحمامي التمسماني الذي كان سفيرا للمولى إسماعيل وذا علاقة متبينة بتجار مرسيلية.
ولا تنسى أن في هذا العهد كانت عدة دور تجارية بتطوان مع الفين من اليهود عمدة النشاط التجاري (دوكاستر – س 2 . الفلاليون م6 ص 304) (أعوام 1700-1718م).
وقد طلب أحمد النقسيس من الإنجليز تأسيس دار للتجارة بتطوان وتلقت سبتة وطنجة الأمر بمعارضة المشروع (دوكاستر س . أ – السعديون ج3 ص 84).
على أن أهل تطوان كانت لهم الأسبقية أحيانا حتى في مناصب الوزارة حيث كان محمد بن عبد الله بن عبد الكريم الصفار التطواني (1298هـ/1880م) صاحب (الرحلة الى فرنسا) أول وزير للشكايات بالمغرب بالإضافة إلى منصبه كسفير للسلطان في إنجلترا (فواصل الجمان ص 70) وقد وجه المولى سليمان فرسان في شأن محمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي (1212هـ/1787م) رسالة إلى قناصل الدول الأجنبية بطنجة ينوه فيها بتطوان واصفا إياها بأنها أعظم ثغور المسلمين” وأن حاكم تطوان هو “نائب الملك بها وكاتب الحضرة ومنتهى أوامرها البرية والبحرية”.
وقد أكد السلطان في رسالة مؤرخة بسابع ربيع الثاني وموجهة إلى (داراند Comte d’Arand) وزير الدولة الأسبانية أنه عين ابن عثمان علاوة على إشرافه على عمالة تطوان وزيرا مفوضا في جميع شؤون النصارى وأنه يخص بهذا الخبر الملك (شارل الرابع) لتأكيد (الباب المفتوح) في وجه التجار الأسبان.
وهكذا ظلت (تطوان) طوال العصور في طليعة المراكز التجارية[11] بين شمال العدوة وجنوبها عبر البحر الأبيض المتوسط.

وقد أبرمت :

1- (معاهدة تجارية بين أسبانيا والمغرب) في (نونبر 1891م) ( Coleccion Janer ) مجلة الجغرافية التجارية مدريد م3 ص 377 (1888-1890).
2- (معاهدة سلام وصداقة) بين البلدين أبرمت بتطوان في 16 ابريل 1860 (مجموعة Janer).
ولا شك أن أهمية (تطوان) ترجع أيضا إلى أن الأسبان اعتبروه مركزا للإشراف على منطقة احتلوها بالصحراء بعد حرب تطوان حيث وقع ضغط شديد على المولى محمد بن عبد الرحمان فأمضى نائبه مولاي العباس العلوي معاهدة (16 أبريل) المذكورة، خول فيها لإسبانيا بمقتضى فصلها الثامن قطعة أرضية بشاطئ الصحراء المغربية لتاسيس مركز للصيد .
وظلت الصحراء خاضعة للخليفة السلطاني بتطوان إبان الاحتلال الاسباني لإقليم الشمال كما تشهد بدلك الظهائر الخليفية الصادرة بشأنها في (الجريدة الرسمية لمنطقة الشمال).
وقد موهت (إسبانيا) بنسبة التغييرات الواقعة إلى سلطات تطوان التي قسمت الإقليم الصحراوي عام (1359هـ/1940م) إلى أربع مناطق كلها خاضعة شكليا لتطوان وهي إيفني وطرفاية والساقية الحمراء ووادي الذهب.
وكلتا المنطقتين الأخيرتين قد نص عليهما الفصل الخامس من معاهدة (3/10/1904) مما يؤكد التصرف الانفرادي الاسباني في هذه الأقاليم خلافا لما تنص عليه المعاهدات الدولية.
والذي يهمنا هنا هو امتداد منطقة الشمال اقتصاديا خاصة في الحقل التجاري إلى الصحراء مما أضفي على مرسى مارتيل، أهمية إضافية .

عائلات تطوان

نذكر فيما يلي معلومات حول أصل كل عائلة وما خلفت من آثار في المدينة مع الدور الذي قامت به في الحقل الحضاري :
– ابن ديهاج : أسرة من قبيلة الخلوط سكنت تطوان ثم انقرضت (ع ج).
– ابن صالح : إسم عائلة انقرضت بتطوان (العمدة ج5 ص 11) توجد ايضا برباط الفتح.
– ابن عمر : إسم عائلة بتطوان نازحة من سلا.
– ابن شقرن : إسم عائلة بتطوان (العمدة ج3 ص 27) مثلها برباط الفتح
– احدادو : أسرة من الريف استوطنت تطوان في العهد الإسماعيلي وتوجد بتطوان زنقة احدادو المعروفة الآن بزنقة الفرطاخ (عائلات تطوان (= ع ج).
– احسون : أسرة تطوانية انقرضت وهي ريفية الأصل وهي غير عائلة أولاد حسون الجبلية الموجودة بتطوان ( العمدة ج3 ص 24).
– أخناش: أسرة تطوانية اصلها من (سريف) الهبطية انقرضت (تط ج7 ص252).
– الأزرق : أسرة أصلها من بني حسان الجبلية كان افرادها في حامية تطوان عام 1292 هـ وتوجد أسرة الأزرق بالرباط.
– الأزمي : أسرة أندلسية Acene وتوجد (أسرة تطواتية أخرى إسمها اليزمي) وتوجد عائلة الأزمي بفاس من أولاد أزام بصنهاجة.
– أسنوس : أسرة تطوانية من بني حزمر (جبالة).
– أصوفى : أسرة تطوانية انقرضت ينسب إليها قوس قرب الدار الأصوفية بزنقة النيارين بتطوان.
– أفروخ : أسرة أصلها من الريف ومعناها الولد الصغير.
– أقريش : أسرة أندلسية Acriz جاءت إلى تطوان من الريف أواسط القرن الثالث عشر الهجري.
– أمغارة : من أصل أندلسي من (مقاطعة المرية قرية Magara) (العمدة ج3 ص 27).
– البانزي : أسرة من أندلسية (Ponce) كان أفرادها من الفرقة البحرية بمرتيل (عام 1246 هـ/1830) ( العمدة ج3 ص 7-47).
– بايص : أسرة أندلسية أصلها من Baez انقرضت بتطوان وهي غير اسرة بايص Paez الباقية.
– باينة : أسرة أندلسية استقرت بعد سقوط غرناطة بتطوان والرباط وأصلها من Baena (مقاطعة قرطبة) (انقرضت بتطوان) وهي موجودة بالرباط (الاغتباط – أبو حندار ص 140).
– بجة : أسرة أصلها من العرائش انقرضت وهي غير أسرة ابن بجة الريفية المستقرة بالعرائش.
– البشارى أو البشرى : أسرة أندلسية Becerra هاجرت إلى القصر الكبير قبل سقوط تطوان بيد الأسبان (عام 1270هـ/1860م).
– بناني : عائلة بربرية توجد بتطوان وتنسب إلى قبيلة بنانة بنواحي القيروان ومعظم العائلة بفاس والرباط وقد انقرضوا بتطوان (العمدة ج3 ص 89).
– البطاوري : إسم عائلة أندلسية بتطوان (العمدة ج3 ص79) مثلها بالرباط.
– البناينو : أسرة أندلسية انقرضت بتطوان وبقيت بشفشاون (العمدة ج3 ص 47).
– بنضوناضو : أسرة من الأندلس Maldonado انقرضت (عام 1062هـ/1652م) (ع ج).
– بنو يجم : قبيلة جنوبي تطوان قرب بني سعيد شاركت في حرب ضد البرتغاليين بسبتة خلال حصارها (عامي 821، 822هـ)
– بنيدة Peneda : أسرة أندلسية انقرضت بتطوان
– البهجة : أسرة تطوانية يظهر أن أصلها من مراكش انقرضت بتطوان.
– البهروري : أسرة أصلها من جبالة كانت بتطوان وانقرضت، توجد اليوم مقبرة بسيدي البهروري قرب جامع المزواق.
– بوتبان : أسرة من غمارة افرادها ينتمون إلى حامية تطوان
– بو تفاح : أسرة تطوانية أصلهامن بني حزمر
– بوجبيرة : أسرة من جبل حبيب كانت بتطوان إلى عام 1307هـ، (ع ج).
– بوجمعة : أسرة تطوانية أصلها من الخلط كان أفرادها بحامية تطوان.
– بوحافة : أسرة من قبيلة الصخرة الريفية (العمدة ج3 ص 7).
– بوحديد : أسرة تطوانية معظم أفرادها صناع الأحذية ومن ذلك بلغة بوحديد.
– بو حرمة : أسرة تطوانية من شرق جبل العلم أولاد ابن عبد الوهاب.
– بوحوت : أسرة أصلها من بني شيكر الكرتية.
– بوخبزة : أسرة جبلية عمرانية نسبة إلى عمران بن يزيد.
– بوخرص : أسرة أندلسية اشتهرت في المدفعية (حامية تطوان عام 1246هـ).
– بوخرصة : أسرة تطوانية أصلها من الفحص انقرضت أوائل القرن الرابع عشر (العمدة ج3 ص 16/ ج4 ص224).
– بوخن : أسرة أصلها من غمارة انقرضت بتطوان (ع ج).
– بودرهم : أسرة ريفية انقرضت.
– بوردان أو بوردام : من بني كرير توجد زنقة باسمهم في حومة العيون (نزهة الإخوان : سكيرج).
– بورطو : أسرة أندلسية Porto (إسم مدينة بالبرتغال) انقرضت.
– بوركعة أو بوركيعة : أسرة من جبالة.
– البوري : إسم أسرة من درعة انتقلت إلى فاس وتطوان والرباط والدار البيضاء.
– البوزراقي: أسرة من بني بوزرة الغمارية.
– بوزكري : أسرة من بني زكار الهبطية انقرضت بتطوان لا علاقة لها بأسرة ابن زكري (تط ج2 ص 330)
– بوزوبع : أسرة فاسية من الأندلس انتقل بعضها إلى تطوان من القرن الثاني عشر الهجري ثم انقرضوا بها (العمدة ج3 ص 7-22).
– بوزيد : أسرة من جبالة.
– بو سداجة : أسرة انقرضت.
– بوشتى : أسرة تطوانية أندلسية (توجد بفاس)
– البوطي : أسرة أندلسية (العمدة ج3 ص 17).
– بوعزة : أسرة من الريف انقرضت أوائل القرن الرابع عشر (العمدة ج3 ص25).
– بوعنان : أسرتان بتطوان إحداهما من بني حزمر انقرضت (تنسب إليها عين بوعنان) والثانية أصلها من الريف.
وتوجد عائلة بوعنان بالرباط ونهر بالصحراء الشرقية يسمى وادي بوعنان (الرافد لوادي كيرومركز بوعنان بإقليم فيكيك والرشيدية (قصر السوق قديما).
– البوعناني : أسرة شريفة نسبة الى داودين ادريس توجد بتطوان وفاس ومكناس.
– بوعياد : أسرة أصلها من فاس انقرضت.
– بوغابة : أسرة تطوانية من الريف.
– بوغالب : أسرة من الخلط (العمدة ج3 ص 12) (بوغالب اسرة بمكناس وفاس).
– البولو : أسرة أندلسية Polo وهو اسم كانت تحمله أسرة الطريس (العمدة ج ج3ص 50 / ج6 ص 173).
– بونص : أسرة أندلسية تحمل اسم Pans بالأندلس بقرية Lerida (انقرضت بتطوان منذ عام 1149 هـ/1737م) (مختصر تط ج2 ص 331).
– البويرطو Puerto : أسرة أندلسية
– بوينو : أسرة أندلسية انقرضت
– بيرا : Vera أسرة أندلسية انقرضت (العمدة ج3 ص32/ج4 ص87).
– بيرو : أسرة أندلسية Pero انقرضت على أثر الوباء الذي اصاب المدينة (عام 1088هـ/1677م) ولا تزال اليوم بالرباط.
– بيريس : أسرة أندلسية Perez.
– بيصة أو بايصة : أسرة أندلسية Baeza (اسم مدينة بناحية جيان).
– بيلين أوبلين : أسرة أندلسية انقرضت (عام 1141هـ/1729) (العمدة ج3 ص 30).
– بينية : أسرة أندلسية Péna انقرضت (عام 1185هـ/1771م) (ع ج).
– الترغي : أسرة من ترغة الواقعة بشاطئ بني زيات الغمارية على بعد (65 كلم من تطوان).
– التسولي : والدسولي أسرة من قبيلة التسول شمال غربي تازا انقرضت (العمدة ج2 ص 114).
– تليو : أسرة رباطية انقرضت ولا يزال مسجد بالرباط يحمل اسمها في درب الجراري وهي غير أسرة تلو الجزائرية التي هاجرت الى تطوان (عام 1246هـ/1830م) وأصبح لها دور في الصيد البحري بمرسى مرتان عام (1252هـ/1836). ( تط ج8 ص 202) / (عائلات تطوان )(ع ج).
– التواتي : أسرة أصلها من واحة توات انقرضت في حدود (1321هـ/1903) (العمدة ج3 ث 52).
– التونسي : إسم لعدة أسر لا علاقة لها ببعضها منها أسرة استوطنت شفشاون قبل انتقالها الى تطوان ومنها فرقة بالرباط
– تيليو : أسرة من الأندلس Tello انقرضت إثر الوباء الذي قضى على جل سكان تطوان (عام 1088هـ/1677م).
– الجعيديون : فرقتان إحداهما أندلسية بتطوان وأخرى نسبة لابي الجعد بتادلة وأصل الجعيديين السلاويين من تطوان ينحدرون من الشيخ علي بن مسعود الجعيدي دفين تطوان (ت 1030هـ) وبعضهم رباطيون.
– الجندي (آ ل … : عائلة اندلسية انقرضت) وتوجد بفاس أيضا (العمدة).
– الجيار : أسرة منسوبة الى معالجة الجير أصلها من سبتة وتوجد هذه العائلة بالرباط.
– حسان Hassan : عائلات يهودية بتطوان وطنجة وجبل طارق.
– الحساني : نسبة لبني حسان كانت بتطوان عام 1145 (العمدة ج3 ص 111) وتوجد بالرباط.
– الحلوي : أسرة انقرضت بتطوان ومازالت بفاس وقد أقيم درب ابن جلون بتطوان مقام درب الحلوي.
– الخنفرى : عائلة (انقرضت بتطوان).
– الرطل : أسرة رباطية تطوانية أصلها من الأندلس حيث عرفت في غرناطة باسم Artal أو Ratal ع.ج : كشاف.
– الرموز : إسم عائلة انقرضت (تط ع.ج 5 ص 330).
– الفرطاخ : عائلة جبلية من قبيلة بني يدر تنسب إلى أولاد أجانا وهي شريفة (العمدة ج3 ص 286).
– فرج : إسم عائلة أندلسية (العمدة ج3 ص 276) مثلها في الرباط وأصلها من قبيلة دكالة بالمغرب الأقصى.
– الملاطو : إسم عائلة أندلسية انقرضت كانت بتطوان عام 1180هـ توجد بالرباط وتكتب بالرباط (مولاطو).
– ميارة : كانت بتطوان عام 1189هـ وانقرضت الآن (العمدة ج3 ص 239).
– الناصر : إسم عائلة أندلسية قديمة وتوجد بفاس وبعضها لقب بالقطان (العمدة ج3 ص 150).
– الرودياس : أسرة تطوانية رباطية تحمل اسما اندلسيا هو Rodiles انقرضت بتطوان عام 1771م (ع ج) ولا تزال موجودة بالرباط.
– الزياتي : أسرة من بني زيات الغمارية انقرضت بتطوان (عام 1201هـ/1787 ) (ع ج) وهي موجودة في الرباط على قلة.
– السالمي : أسرة تطوانية رباطية وفاسية نسبة إلى بني سالم من قبيلة الحوز شمالي المغرب.
– سباطة : أسرة تطوانية رباطية أندلسية من Sabata.
– السمار : أسرة توجد بتطوان والرباط وسلا أصلها من الأندلس حيث تحمل اسم Azamar وربما انتقلت ايضا الى الجزائر.
– السوري : أسرة تطوانية من الأندلس نسبة لمدينة سوريا Soria.
– الصحاف : (آل …) عائلة تطوانية مازالت بها ولا تكاد توجد في مكان آخر.
– الصمار : أسرة أندلسية الأصل çamar أو Açanar انقرضت من تطوان (ع.ح) كشاف عائلات تطوان ، وهي غير اسرة سمار (بالسين).

عائلات تطوانية من أصل جزائري

عرف المغرب هجرة كثيفة من أبناء الجزائر الشقيقة إلى المغرب الأقصى بعد الإحتلال الفرنسي عام 1830م ونالت مدن الرباط وسلا وتطوان وفاس وغيرها حظها من هذه الهجرة فكان من بين من انتقل إلى تطوان :
– إسماعيل : أسرة منها محمد قائد المخزنية بحامية تطوان (العمدة ج 3ص24).
– البجاوي : أسرة انتقلت إلى تطوان بعد احتلال فرنسا لوهران وانقرضت بتطوان عام 1326هـ/1908.
– البرسلوطي : أسرة هاجرت إلى تطوان عام 1246 انقرضت (ع.ج).
– بلجي : أسرة هاجرت إلى تطوان إثر الهجوم الفرنسي عام 1246هـ ثم الجزائر (تط ج8ص 202).
– بلقات : أسرة تطوانية ينتمي إليها العلامة الشيخ عبد السلام بلقات .
– البلهوان : أصلها من الجزائر ايضا.
– بنونة : أصلهم من الجزائر كلا أو بعضا.
– بوشمايم : أسرة وهرانية كانت بتطوان الى غاية 1910 حيث انقرضت (ع.ج).
– بوضربة : أسرة تطوانية ومراكشية انقرضت بتطوان ومازالت بمراكش (الاعلام للمراكشي ج 2ص455 ).
– بوعزيز : أسرة أصلها من الجزائر أيضا .
– بوعمامة : أسرة انقرضت أول القرن الرابع عشر (العمدة ج3 ص 18).
– بومعزة : أسرة انقرضت أوائل القرن العشرين يوجد رأس بومعزة بشاطئ أنجرة قرب جبل طارق Punta Maaza (العمدة ج3 ص6).
– الترجمان أو الطرجمان : أسرة جزائرية هاجرت إلى تطوان عام 1246هـ/1830.
– التلمساني : أسرة من تلمسان من بين أفرادها محمد التلمساني خليفة الباشا ابن منصور المهدوي وهناك أسرة تلمسانية اخرى تعرف باسرة البلغيثي. (العمدة ج5 ص 217)
– تلو : أسرة هاجرت إلى تطوان (عام 1246هـ/1830) وكانت لأفرادها شبابيك للصيد بمرسى مرتيل (عام 1252هـ/1836) (ع.ج).
– الجزيري : أسرة تطوانية هاجرت من الجزائر وقد أطلق نفس الاسم على كل من هاجر من الجزائر إلى تطوان بعد الاحتلال الفرنسي وكان الإسم يطلق قبل ذلك على أهل الجزيرة الخضراء. (ع.ج / العمدة ج3 حرف ج).
– السمار : إسم عائلتين احداهما جزائرية والأخرى تطوانية (العمدة)

أعلام تطوان

– آمنة للا غيلانة (راجع للا غيلانة).

– إبراهيم بن علي الإلغي درس بجامعة القرويين وانتقل الى الرباط مع أخيه محمد المختار السوسي عام 1928 واستقر بتطوان عام 1938 وعمل استاذا في معهد مولاي الحسن ثم كلية المعهد الديني العالي وتوفي بالرباط عام 1406هـ/1985 له (تاريخ الادب العربي) (أربعة أجزاء) ودواوين شعرية.
– ابراهيم بن المولى اليزيد بن محمد الثالث بايعه اهل فاس وقدموا به تطوان فمرض ومات ودفن في بيت صار بما أضيف اليه مقر الزاوية التجانية بالمدينة (العمدة ص 195).
– ابريل محمد العربي الشاعر التطواني وصفه معاصره صاحب الانيس المطرب محمد بن الطيب العلمي بإمام البلاغة ومدحه بقصيدة اثبتها في كتابه توفي بعد عام 1151 هـ (العمدة ج3 ص 24) أو 1156هـ (حسب داود في تط ج2 ص 339).
– ابن الآبار : محمد بن محمد التطواني ، اشتغل بديوانة تطوان ومليلية والدار البيضاء والرباط وطنجة وزاول الحسبة بتطوان ترجمه تلميده أحمد الرهوني (العمدة ج3 ص6) وقد توفي بتطوان عام 1338هـ/1920.
وذكر (المرير) في فهرسته (النعيم المقيم) (ج2ص ص115) ملاحظا أنه توفي عام 1337هـ.
– ابن الأمين : أسرة شفشاونية أصلها من بني عروس كانت قاطنة بتطوان حيث يوجد بعضها إلى اليوم وهي مشهورة بالمهارة في الآلة الأندلسية (العمدة ج3 ص 20).
– ابن التهامي : عبد الكريم بن عبد الله بن العربي خليفة السلطان بمدينة تطوان
عام 1236هـ/1821 (تط3 ج287).
– ابن جامع محمد اليوسفي : السلوة ج2 ص 181.
– ابن حساين احمد التطواني العالم المفتي أصله من قبيلة بني يزيد الريفية (توفي عام 1218هـ/1803) (ع ر ج6 ص 52).
– ابن زاكور أبو الفضل عبد الكريم بن عبد السلام : (الاعلام للمراكشي ج6 ص 81 (خ) / ج 2 ص 260/ ج 3 ص 104) ، كان قائدا عام 1171هـ/1757 إلى أن قبض عليه السلطان محمد بن عبد الله وسجنه عام 1179هـ/1765م (وكان واليا على العرائش) واستصفى ماله وسجنه.
أو (النجم الوهاج في مدح صاحب المغراج) :
1. السراج الوهاج بمدح صاحب التاج والمعراج، ديوان في ثلاثة اسفار (الجزء الثالث بخزانة محمد داود)/ خع 1830 (السفر الأول على مايظهر) /خم 5940 (السفر الأول/ ق204 ص15) نسخة بالمكتبة الوطنية بتونس 225م بعنوان “النجم الوهاج في مدح صاحب المعراج”.

2. (لوامع الانوار في مدح الصلاة على النبي المختار) الأول والثاني (خم : 2356).
وقد مدح ابن زاكور تطوان لطول مقامه بها فقال:

تطوان ما أدراك ما تطوان
سالت بها الأنهار والخلجـان
قل إن لحاك مكابر في حبها
هي جنة فردوسها الكيتــان

(عبد الله كنون ، النبوغ المغربي ص 123)
– ابن سلطان ابو القاسم الفقيه القسنطيني التطواني : ولد عام 930هـ/1523، تلميذ المنجور له كتاب في مجلدين زيف فيه اقوال الطائفة الأندلسية في كل من تطوان وسبتة (درة الحجال ج 1 ص 167 / ج2 ص 465).
– ابن النشاط : القاسم بن عبد الله سراج الدين (ت 725هـ/1323).
– يوجد آل النشاط بتطوان وسبتة منهم ابن النشاط عيسى بن احمد الهديي البجائي (راجع عيسى) (الديباج ص 261/ درة الحجال ج2 ص 57).
– ابن طانية عبد القادربن أحمد : تولى قضاء تطوان عامي 1071 و 1080هـ/ 1660 – 1669م / تط ج1 ص 279.
– ابن طاهر المهدي بن يوسف بن ابي عسرية بن علي بن ابي المحاسن الفاسي الموسيقي : 1178هـ/1764م (عناية أولى المجد ص 58).
كان يعرف انشاد 24 طبعا من طبوع الموسيقى ويعزف على العود والرباب له : “جواهر الاصداف في جمع مناقب الأسلاف”، (أرجوزة في 400 بيت) راجعها كاملة في تاريخ تطوان.
– ابن طريقة عبد المجيد : تولى قضاء تطوان عامي (1053هـ1643م).
– ابن طريقة العربي : (1178هـ/م1764) (تط ج3 ص 66).
– ابن طريقة محمد : تولى قضاء تطوان عام (1063هـ/1652م) (تط ج1 ص279).
– ابن عبو : عين عام 1931 صدرا أعظم.
– ابن عثمان محمد المكناسي الكاتب الرحالة الوزير : وزير السلطان المولى سليمان وقاضي بتطوان وعاقد شروط الهدنة مع الاسبان عام 1212هـ/ توفى بالوباء الذي عم المغرب عام 1202هـ/1707م (الاعلام للمراكشي ج5 ص142) / الاتحاف لابن زيدان ج3 ص305).
مصنفاته :
– رحلة اسمها : (إحراز المعلى والرقيب في حج بيت الله الحرام وزيارة القدس الشريف والتبرك بقبر الحبيب).
– رحلة الى اسبانيا ” الاكسير في افتكاك الاسير” (نسخةبخزانة تامكروت عدد 41 خم 1603/2326).
– “البدر السافر لهداية المسافر الى فكاك الاسارى من يد العدو الكافر”، وهي رحلته الثانية لمالطة ونابولي (نسخة بخط المؤلف في خس).
– (رحلة سفير المغرب محمد بن عثمان الى الاسكوريال).
– Palau, Mariano, Segoria y la Granja, Madrid n° 1 1978 (pp 58-69).

10. ابن عجيبة احمد بن محمد بن المهدي الانجري التطواني :
توفي بالطاعون 1224 هـ/1809م .
شجرة النور ص 400/ زبدة الاثر ص 224 / فهرس الفهارس ص 228.
ترجمه احمد بن محمد بن الصديق الغماري في كتاب اسمه : “سير الركائب النجيبة باخبار الشيخ ابن عجيبة ” (د م = 950).
امداد ذوي الاستعداد لعبد القادر الكوهن (خع 514).

مصنفاته :

1 – البحر المديد في تفسير القرآن المجيد (على طريق الاشارة الصوفية) (اربع مجلدات).
– خع 1967 د (الجزء الاول في 372 ص) حول سورة البقرة
– خم – خمس نسخ من 3329 الى 8530 اجزاء 1-2-4-5-6.
2 – الدرر المتناثرة في توجيه القراءات المتواترة .
3 – تأليف في قوله تعالى ” الله نور السماوات والارض” خع = 1936.
– شرح الفاتحة وبعض فضائلها (خع 1071د).
5 – شرح على رائية في التصوف لابي مدين الغوث. خع 1936 د.
– شرح لقصيدة خمرية لمحمد البوزيدي الامين خم 3902.
– مكتبة تطوان 845/ خع 1736د .
6 – الفتوحات القدسية في شرح المقدمة الاجرومية بمقتضى قواعد النحو ثم بطريق الاشارة.
– خم 3599/6926/ خع 2004 د /
– مكتبة روضة خبير باشا – مجلة معهد المخطوطات / م 7 ج 2 / شجرة النور الزكية ص 400.
– ملحق بروكلمان ج2 ص 334 مختصر لعبد القادر بن احمد الكوهن الفاسي.
– تقييد على الفتوحات سماه : “منية الفقير المتجرد وسمير المريد المنفرد” خع = 1388د. وطبع باستانبول عام 1315هـ .
7 – كشف النقاب عن سر لب الالباب في بيان الطلاسم التي احتجبت بها الربوبية. خع 1974د.
8 – معراج التشوف الى حقائق التصوف (شرح الكلمات الاصطلاحية).
– خع 1974 د. مكتبة تطوان 244/4/456.
9 – نبذة من نعوت الخمرية الازلية قبل التجلى وبعده. خع 1974د.
11. مجموع الادعية والاذكار الممحقة للذنوب والاوزار (مكتبة تطوان 274).
12. الانوار السنية في الاذكار النبوية (مكتبة تطوان 853).
13. تقييد على الصلاة الحاتمية (مكتبة تطوان 127).
خع 2134 د/خع 1974 د.
14. اللواقح القدسية في شرح الوظيفة الزروقية (مكتبة تطوان 301).
15. شرح الصلاة المشيشية .
مكتبة تطوان 6/457 / خع 1651د/1071د/1736د / خع 2010د
16. شرح قصيدة هائية لاحمد الرفاعي (خع 1974د / خم 885).
17. شرح نونية على الششتري (مكتبة تطوان 635).
(خع 869د/ خع 1736 د / 1974د ) ويوجد شرح قصيدة للششتري في محبة الله خع 869د.
قصيدة في اسم الله المفرد ومافيه من الاسرار (خع 1994د) وقصيدة اخرى في المحبة (36 بيتا) / خع 1508د).
18. شرح منفرجة ابن النحوى مكتبة تطوان (6/457).
19. الفتوحات الالهية في شرح المباحث الاصلية .
(مكتبة تطوان 244/ خع 113 (ص 167) / خع 98)
20. شرح بردة البوصيري (مكتبة تطوان 281).
21. حاشية على الجامع الصغير للسيوطي (خع 1831 د (141 ورقة).
22. سلك الدرر في ذكر القضاء والقدر، (مكتبة تطوان 244/8/456).
23. ازهار البستان في طبقات الاعيان تعرف بطبقات ابن عجيبة لم يتم (الخزانة الزيدانية / خم 471).
24. شرح الحكم : إيقاظ الهمم في شرح الحكم لم يذكره بروكلمان ولا حاجي خليفة وطبع بالقاهرة من عام 1324هـ الى 1331.
25. فهرست في نحو خمسة كراريس (خس) / (خع 1845).
26. شرح ثلاثة ابيات للجنيد في الطهارة والصلاة عن طريق اهل المعرفة بالله (خع 1736د).
27. شرح القصيدة الخمرية لابن الفارض (خم = 3732).
28. تسهيل المدخل لتنمية الاعمال بالنية الصالحة عند الاقبال (مكتبة تطوان 872).
29. تفسير للصلاة على النبي (مكتبة دبلن ، جستر، بيتي 4130 نسخة فريدة.
ولمحمد بن احمد البوزيدي الغماري (ت 229هـ 1813) منظومة في سلوك طريق الصوفية (عدة ابيات) شرحها احمد بن عجيبة في ثلاثة كراريس (دليل المؤرخ 1860) توجد في (خع 1856 د) بعنوان “الآداب المرضية لسالك طريق الصوفية”
Le soufi marocain Ahmed Ibn Ajiba et son mi‘raj : glossaire de la mystique musulmane/J.L. Michen
Paris : J. Vris, 1973. 324 p – Etudes musulmanes : XIV.
وقد وجه الينا الاستاذ ميشون نسخة من كتابه هذا لابداء الرأي قبل طبعه.
30. ابن عجيبة الصغير : (1275هـ/1858م) له فهرست اشار اليها صاحب التصور والتصديق (ص 17) لم ترد في ف (فهرس الفهارس للكتاني).
– بلفقيه محمد الزجني توفي بفاس (1136هـ/1723)، يعرف رهطه قديما بأولاد ابن عمر، والآن باولاد ابن الفقيه وقد ولد بقرية ازجر من قبيلة مصمودة، (العمدة و ع.ح).
– ابن يامون التليدي الخمسي : قاسم بن احمد بن موسى (كان حيا عام 1088/ هـ/1677م).

له :
• منظومة في ءاداب الأزواج والنكاح (مائة بيت) شرح للمؤلف سماه : (الجواهر المنظومة في شرح المنظومة) (101 بيت) (خم 9457-7135-7463-7402-1036/ خع 1683/خع 60د/ خع 2419د / خع 2008د)، للشيخ المدني جنون شرح آخر سماه : “قرة العيون بشرح نظم ابن يامون” طبعة في السنة المذكورة).
• (زاد الراكب والراجل وسلاح الخائف الواجل) (خع 2101د ) 2018د
– ابن يامون يوسف التيال : (1024خ،/1615م) دفين تطوان الصفوة ص 16.
– صحب الشيخ ابا المحاسن الفاسي وهو غير يوسف التليدي دفين قبيلة الاخماس (948هـ) (ابتهاج القلوب لابي زيد الفاسي / الصفوة ص 16/ نشر المثاني ج1 ص 127.
– ابو بكر بن محمد السلاوي التطواني الشاوي اصلا (1337هـ/1917م) قاضي أزمور وسيدي سليمان له شرح على التحفة (لم يكمل) من اعلام الفكر المعاصر ج2 ص 268).
– ابو جيدة امحلي (1138هـ/1725م): النشر ج 2 ص 129 / الدر المنتخب لابن الحاج ج8 ص 52 (الخزانة الزيدانية)
– ابو دبيرة حمو قائد تطوان وفاس : (من قبل الشيخ المامون السعدي) قتل عام 1022هـ/1613م، هو الذي صرف أهل فاس عن الجهاد عام 1019هـ لتحرير العرائش بعد ما سلمها الشيخ المامون الى الاسبان ، (الاستقصا ج3 ص105).
– ابو عبد الله الواد لاوي السعيدي الغماري (مجلة تطوان 1964 (عدد 9 ص 179) ينتمي الى واد لاو ( تط ج 1 ص 60).
– ابو علي الروسي قائد فاس : (تط ج 2 ص 35).
– أجانة محمد واجانة مسعود بن احمد ينتميان لاسرة انقرضت بتطوان (العمدة ج3 ص 24) ومازالت في مكناس.
– احساين بن محمد احكام : أحد رياس البحر توفي عام 1938 وكان الصيادون يحتكمون فيه مشاكلهم وقد انقرضت اسرته بتطوان (العمدة ج3ص 28).
– احمد بن ابي العيش من خميس انجرة على بعد 15 كلم من تطوان في طريق القصر الصغير بنا ابو العيش في جبل خميس انجرة زاوية عام 1319هـ اسس بإزائها مسجدا عام 1316هـ.
– احمد بن تاويت : نسبة الى تاويتش (قبيلة واد راس) ولد بتطوان حيث انتقل والده اليها من وادراس حوالي 1315هـ عين قاضيا بتطوان عام 1371 هـ مع التدريس بالمعهد العالي الديني بتطوان توفي عام 1414هـ / 1984.
– أحمد بن حدو قائد تطوان : تولى قيادة المجاهدين الذين حرروا المهدية عام 1092هـ/1681 م بعد وفاة أخيه عمر القيادة مع القائد علي بن عبد الله (الاستقصا ج 4 ص 80).
– احمد بن الطاهر الزواق الجنوني : كان كاتبا مع النائب السلطاني بطنجة تولى الافتاء بها ثم رجع إلى تطوان فتولى القضاء ثم قضاء القصر الكبير (توفي عام 1371هـ).
– أحمد بن القائد علي بن عبد الله : الباشا قطع رأسه عام 1156هـ/1743م (الاستقصا ج4 ص30) / (الجيش ج1ص 116).
قدم إليه ابو عيسى المهدي الغزال كتابا في مدحه سماه “نزهة الاحسان ومناهج الصلات الحسان” (خس) غزا تطوان وتحالف مع مولاي المستضيء وهزم قبائل الغرب (الوثائق المغربية ج9 ص 57).
وكان هذا الباشا يدفع إلى المولى اسماعيل حوالي (120) قنطار من الفضة او اربعين ألف ليرة ذهبا (تاريخ ثورات .. للمستر بريت وايت الضابط الانجليزي ص 42) (1139هـ/1726م) وكان يحكم في مائة قبيلة أو اكثر من باب طنجة الى باب تازة وزاد إلى بنى زناتن (الدر المنتخب لابن الحاج ج9 ص4 (المخطوطة الزيدانية بمكناس وكان منزله بحي كيتان بتطوان).
وقد انتصر عليه المولى اسماعيل في وقفة المنزه قرب القصر الكبير عام 1156هـ/1743م، حيث ظهر آنذاك (بايص)، وهو رجل حداد كان يتزعم قومه في (عيطة السبت) عام 1140هـ/1727م بتطوان حيث اقتحم اهل المدينة بالباشا احمد الريفي بقصبة تطوان وكان (بايص) قوي البنية يحمل المدفع على ظهره فيطلق ما فيه من بارود وهو على ظهره. (ج2 ص 149).
-احمد بن أبعير أصله من طنجة سكن تطوان وتشاور معه أهل البلد عندما وصل الاسبان الى أرياض المدينة فاجمع أمرهم على الكتابة لكبير محلة العدو (اردنيل) (الاستقصا ج 4 ص 219).
– احمد بن عيسى النفسيس مقدم تطوان (1031هـ / 1622م).
كانت له علاقة مع الدول المسيحية (دوكاستر س.أ، هولندا م2ص 490 إلى 722) وفرنسا م 3 ص 82، ج 1 ص 20.
تزعم الفئة الجهادية ضد النصارى خاصة في الجيوب المحتلة كسبتة حيث فتك بهم عام 996هـ 1578م وهناك انشد محمد بن علي الفشتالي للمنصور السعدي :

هذه سبتة تزف عروســــا
نحو ناديك في شباب قشيب
وهي بشرى وانت كفء اللواتي
كافأت بعلها بفتح قريــب

(الاستقصا ج3ص 57)
(راجع ايضا قصيدة لعبد العزيز القتشتالي في نشر المثاني).
– أحمد بن محمد بن الحسن الرهوني التطواني : شيخ الجماعة بتطوان (1373هـ/1953م).
• مصنفاته :
• تحفة الإخوان بسيرة سيدي الاكوان، خع 2161 (المطبعة المهدية).
•حلل الديباج المطروزة بقصة الاسراء والمعراج، خع 2161د بخط المؤلف (طبع بتطوان في 47 ص).
• التحقيق والتدقيق والإفادة في تحرير مسألة من باب الرجوع عن الشهادة” خع 2160د.
• “حصول الالفة لطلاب التحفة ” (حاشية على شرح التسولي)،(خع 2157 د) (سبعة اجزاء عدا السادس).
• “تنبيه الأنام علي ما في كتاب الله من المواعظ والأحكام”، خع 2158، الجزء الاول: المقدمة وتفسير الفاتحة (675 هـ).
• شرح على لامية الافعال لابن مالك سماه : “منح الكريم المفضال بشرح لامية الافعال” خع 2162 د ، طبع بتطوان (في 5 ص).
•”عمدة الراوين في “تاريخ تطاوين” (عائلاتها وعوائدها ومن حل بها) في عشرة اجزاء أو عمدة الراوين في علماء وصلحاء تطاوين) تسعة اجزاء (مكتبة تطوان (476-684) بدأ طبعه حوالي عام 2001 هـ.
• “نظم في علماء وصلحاءأهل مدينة تطوان ” في 300 بيت الفه بطلب من محمد بن البشير بن علال الريسوني (1358هـ/1939م) يوجد في تاريخه الكبير “عمدة الراوين”.
• المواهب الالهية بالرحلة الحجازية (نقول من رحلة العبدري) (مكتبة تطوان (644/685).
• حادي الرفاق الى فهم لامية الزقاق (مكتبة تطوان (646/645) ستة اجزاء طبع بين (1343 هـ و 1345).
• النشر الطيب على منظومة الاستعارة للشيخ الطيب بن كيران (خع 457د). اختصار على نفح الطيب سماه : “اللؤلؤ المصيب من نفح الطيب” (مكتبة تطوان 877).
• طبع الجزء الاول عام 1346هـ/1927م بتطوان.
• شرح نظم الجمل للمجرادي (خم = 7098).
• “تحرير المقال بمنة الواحد المتعال في مسألة الكسب وخلق الافعال” (خع 2161د).
• الرحلة الحجازية 1355هـ/1937م طبعت بمطبعة الاحرار عام 1359 هـ/1941م (في مجلد).
• “اغتنام الثواب والأجر فيما يتعلق بليلة القدر” (خع 2161د).
• “الفوائد الحسنة والتنبيهات المستحسنة” (تكلم فيه على فروض الكفاية وحقوق الابوين والاولاد وفضل العلم والعمل) (خع 2161د).
• “كشف الازمة في الايمان اللازمة ” (خم 2160د).
•هداية المسترنس الى فهم نظم المرنش لابن عاشر، خع 2160د، طبع بتطوان (في 142 ص).
• شرح المختصر المسمى بمنن الفتاح في سبعة اجزاء وهو بخط المؤلف يقع في نحو 45000 ص، صفحات = 783+ 543+ 432 +498+ 493+847+844 (خع 2163د).
• “نصح المومن في شرح قول ابن ابي زيد ” الطاعة لائمة المسلمين ” صدره برسالة في الامامة العظمى في 154 صحيفة (خع 2164د (675 ص) / خع 2160د، وله شرح على رسالة ابن ابي زيد القيرواني سمي (مذاكرة اخواني)، (خع = 2156د).
• نتائج الإحكام في النوازل والأحكام (ثلاثة أجزاء نشره الحسن بن عبد الوهاب (مطبعة الاحرار بتطوان 1941).
• الرحلة الانسانية في الرحلة الاسبانية او الحلة السندسية في الرحلة الاسبانية، نشر بجريدة الاصلاح عام 1930.
• تقريب الاقصى من كتاب الاستقصا (مطبعة إيديضو ريال الاسبانية الافريقية عام 1346 هـ).
• إتحاف المحب الفاني بمختصر سيرة مولانا أحمد بن محمد التجاني (مضمن في كتابه عمدة الراوين ج8).
• الجواهر الثمينة في تحرير مسألة اولاد مدينة .
• ديوان شعر
• مختصر فتح العليم الخبير بتحرير مسألة النسب العلمي بأمر الامير .
• مختصران لبعض كتب العلماء.
– احمد بن حمد بن عبد القادر الكردودي : رئيس لجنة تصفح الديون بطنجة عام 1318هـ /1900م وذلك بعد ان ترتبت على المغرب ديون اثر حرب تطوان وكذلك اول القرن الماضي التاسع عشر.
– أحمد بن محمد السلاوي : نزيل تطوان (ت 1320هـ) النعيم المقيم للمرير ج2 ص65 طبعة تطوان 2003 ص).
– أحمد بن الحاج محمد لوكس : ترجمان السلطان من عائلة موريسكية عمل في الحامية الانجليزية بطنجة ثم فر وعاد الى الاسلام فاشتغل كاتبا عند الخضر غيلان ثم عند القائد عمر بن حدو وفي عام 1093هـ/1682م التحق بسفارة القائد احمد بن حدو بانجلترا وأصبح كاتبا للمولى اسماعيل يترجم له الرسائل الى الاسبانية Routh, Tangier p 221. ثم عين قائدا للبحرية في تطوان وعاملا عليها.
Hesperis-Tamuda, 1968, vol IX, fasc I , p 344 وأحمد لوفاش ايضا هو صاحب “الفيوضات الرحمانية في شرح عين الرحمة الربانية ” (مكتبة تطوان (2/3).
– أحمد بن محمد مدينة (1416هـ/1995) أشرف على (مجلة الانوار) خريج كلية الاداب بالقاهرة واستاذ بالمعهد الحر أسندت إليه بعد الاستقلال مهام دبلوماسية بسوريا وليبيا ولشبونة.
– أحمد بن محمد الورزازي أو الورزيزي الكبير (1179هـ/1765م) (دفين تطوان) )خلال جزولة ج4 ص43،( له فهرست توجد نسخة منها بخزانة السيد عبد الحي الكتاني (فهرس الفهارس ج2 ص 430).
– أحمد بن موسى الشرقي القائد : (تاريخ تطوان ج2ص 222) وراجع أحمد بن موسى عامل العرائش كان أحد قواد الجيش المغربي، في معركة وادي المخازن وكذلك أخوه علي (الاستقصا ج 3ص 39).
– أحمد بن محمد الحداد : عامل تطوان ( 1227 هـ) (توفي عام 1275هـ/1858م (1272هـ/1812م كما يقول الرهوني ) : تاريخ تطوان ج3 ص 335 (راجع احمد الحداد الاندلسي في ممتع الاسماع ص 78/دوحة الناشر ص 18/ الاغتباط لابي جندار ج1ص15).
– أحمد بن محمد الريسوني :(الإعلام للزركلي ج 1 ص 236 / 1951 (3-4).
– وأحمد الريسوني تزعم حركة المقاومة في شمال المملكة بعد قبول السلطان مولاي عبد الحفيظ الحماية وكان السلطان قد عينه عاملا على بعض قبائل جبالة وواليا عاما على مجموع الشمال الغربي فاستمر في كفاحه ضد الاسبان كوال مسؤول عن المنطقة.
– أحمد بن محمد السرايري التطواني (1156هـ/1743م) ترجم له تلميذه ابو حمادوش عبد الرزاق الجزائري في رحلته الى تطوان عام 1156هـ (نشر المثاني ج2 ص168 (حيث ذكر أنه توفي عام 1151هـ).
– أحمد بن محمد العمراني الشهير بالغماري خليفة قاضي تطوان ثم قاضي العرائش ثم اصيلا ثم العرائش ثم القصر الكبير وكان عدلا مفتيا مدرسا بالجامع الكبير بتطوان توفي عام 1350هـ.
– أحمد الملقب بالشهاب الحجري افوغاي الاندلسي له رحلة اسمها “رحلة الشهاب الى لقاء الأحباب” رحل من الأندلس الى المغرب أيام المنصور السعدي ووفد عليه الى مراكش عام 1007هـ/1598م (نقل صاحب الصفوة وزهرة البستان). مفقودة حسب جواهر الكمال (ج1 ص 87) للكانوني ويوجد طرف منها حسب محمد الفاسي (الاعلام للمراكشي ج2ص 67،) وقد عاش في مراكش الى عام 1046هـ/1636م وكان كاتبا لدى المولى زيدان وترجمانه للفرنسية وأشرف على سفارة الى فرنسا زار خلالها مدن باريس وبوردو والهافر ثم هولندا (امستردام ولندن) ثم لاهاي.
له أيضا ناصر الدين على القوم الكافرين)، نشر محمد رزوق الدار البيضاء 1987، العز والنمافع للمجاهدين بالمدافع) لابراهيم بن غانم الأندلسي ترجمه عن الاسبانية افوقاي (خع).
– احمد البريبري التطواني : (1020هـ/1611م) ممتع الاسماع ص182 الصفوة ص80، أخذ عن ابي المحاسن الفاسي قال عنه محمد نوار “هو شعلة من شعل نار المحبة” (راجع ابتهاج القلوب لابي زيد عبد الرحمان الفاسي) وقد انقرضت العائلة بتطوان حيث انتقلت إلى رباط الفتح بعد العهد الاسماعيلي، توجد بتطوان عائلة البريبري.
– أحمد بناني : قاضي رباط الفتح استوطن مدة مدينة تطوان بعد فاس وزرهون وأحذ الطريقة عن الشيخ ابن ريسون[12] ومكث بها يدرس العلم بالزاوية العيساوية ثم رحل الى المشرق عام (1284هـ/1222م) فأخذ عن شيوخ مصر والحجاز.
– أحمد الرشاي : شيخ ابن عجيبة (1210هـ/1795م) (أزهار البستان لابن عجيبة).
– أحمد الزواق: كان قاضيا وأماما وخطيبا بالجامع الاعظم بالقصر الكبير وهو أخو محمد الزواق الذي استقضى كذلك بالقصر الكبير وتوفي عام 1344هـ.
– أحمد العلوي المربيطو : ورد في العمدة (ج3 ص161) أن أولاد العلوي الفاطنين بازاء سبتة هم بقية الحموديين الذين كانوا ملوكا بمالقة في المائة الخامسة (المآثر الجلية في رجوع نسب اولاد العلمي للشعبية الحمودية الادريسية الحسنية) (المطبعة المهدية بتطوان)
– أحمد العسراوي التطواني الموسيقي.
– أحمد عنيقد التطواني : المعلم الاكبر في صناعة الرمى بالمهراس جاء مع سعيد العلج من تطوان فقتل في محاصرة اهل فاس عاش في عهد مولاي سليمان (الاستقصا ج 4 ص 152/ الاعلام للمراكشي ج8 ص 131).
– ادريس بن الحسين بن محمد الحراق (1353هـ/1934م) (الزاوية ج 1ص 68).
– ادريس بن عبد السلام بناني : ولد بفاس عام 1300 هـ/1882م وعين بعد مؤتمر الجزيرة الخضراء عام 1906، أمينا لفرقة البوليس التي أنشئت بتطوان عام 1907 وبعد احتلال اسبانيا لتطوان عام 1913 انتهت مهمة البوليس فعين ادريس امينا بمرسى مرتيل ثم امينا بمرسى تطوان ثم باشا اصيلا (1933) توفي بطنجة 1391هـ/1971 (العمدة ج3 ص 46).
– ادريس بن عبد السلام بنونة : سفير المغرب في دمشق ومدير التشريفات بالقصر الملكي تخصص في الهندسة وكان ضليعا في الاسبانية يلم بعدة لغات مع علم في مختلف فنون المعرفة وقد أدار مدرسة الفنون الجميلة بتطوان قبل الاستقلال توفي بالرباط حوالي 1412هـ/1992.
– ادريس العلوي سفير المغرب بفرنسا في 20 أبريل عام 1767م/1185هـ قام القرصان المغربي الرايس عمر باقتناص باخرة فرنسية حمولتها سبعون طنا الى ساحل تطوان وكانت محملة بالزيوت والصابون والكبريت فأرسل السلطان كلا من الرايس صالح أمير الى المغرب والقائد على كل من تطوان والمعمورة لاسترداد الباخرة مع أخرى اقتنصت بالمعمورة.
– أفيلال الحسن : تولى خطة القضاء بالقصر الكبير حيث كان إماما وخطيبا بالجامع الكبير.
– إقبال محمد : كان اسم اقبال معروفا في بعض الاوساط بالمغرب مثل مراكش .
– أنوار محمد بن الحاج محمد الأندلسي البسطي التطواني : من بسطة باقليم غرناطة Baza ممتع الأسماع ص 181 /النشر ج1ص45، / الصفوة ص 78،/ (السلوة ج1 ص 307/ ج3 ص323 الى 341).
– أولاد ابن حرمة : يونس بن أبي بكر بن علي منهم أولاد ابن رحمون وأولاد ابن ريسون واولاد المؤذن واولاد مرسول (الدرر البهية ج1ص69 )
– اولاد ابن حليمة : شرفاء علميون بجبل العلم ومدشر ادباز وجبل حبيب وبني يدر وتطوان واولاد جامع وعين مرشوش ببلاد الحياينة (الدرر البهية ج1 ص104).
– أولاد ابن ريسون : أشراف علميون (الدرر البهية ج 1 ص70).
– اولاد الدريج : (النشر ج 2 ص110/ السلوة ج2 ص298)، وهم من ذرية الصحابي الجليل سيدي عبادة بن الصامت أصلهم من غرناطة (تاريخ محمد بن الطيب القادري/ تاريخ عيسى بن حيون قاضي بعض اعمال سبتة).
– اولاد النقسيس: ذكر الناصري (الاستقصا ج4 ص32) أنه في عام 1098هـ/1686م ورد أولاد النقسيس الذين كانوا لاجئين بسبتة بعد مقتل الخضر غيلان الى معسكر المولى اسماعيل بتارودانت فأمر بارجاعهم الى تطاوين وقتلهم مع من كان مسجونا منهم بفاس ويظهر أن السلطان لم يغفر لهم مساندة الخضر غيلان الذي تواطأ مع أتراك الجزائر والانجليز كما نقم عليهم لجوءهم الى العدو بسبتة.
– إيستيل Pierre Estelle : قنصل فرنسا في عهد السلطان المولى اسماعيل لدى علي بن عبد الله الحمامي قائد تطوان وسفير مولاي اسماعيل الذي كانت له مكانية شخصية مع نواب تجار مرسيلية فطرد القنصل عام 1702 لاستقلاله (راجع علي بن عبد الله الحمامي).
– البدوي السرايري : (ت 1295هـ/1878م) (الاعتباط لابي جندار ج2 ص 34).
– بريمو دي ريفيرا : الجنرال الاسباني الذي جاء الى تطوان عام 1924 حيث عقد مؤتمرا عسكريا ضم اثني عشر قائدا أعلنوا الاحكام العرفية في المغرب الشمالي كله وتولى منصب المقيم العام بالاضافة الى رياسته لحكومة مدريد واستنفرت سائر القوات المسلحة المرابطة باسبانيا لحماية المراسي ومفاوضة البطل ابن عبد الكريم الذي عين صهره محمدا بن محمدي للاتصال بالمندوب الاسباني (ارشيفاتا) وعرضت اسبانيا الصلح على الزعيم الريفي على اساس التنازل عما جلت عنه من مواقع منها 200 مركز.
– البشير افيلال بن العلامة قاضي تطوان التهامي بن محمد بن الهاشمي بن الهاشمي التطواني: عين نائب عن وزير العدلية بتطوان عام 1360 الى 1373م وتوفي عام 1410 .
– بنو حيرى : أسرة اسبانية اشتغل افرادها بالقرصنة بمضيق جبل طارق وتركزت بالقصر الصغير منذ الاحتلال البرتغالي لسبتة (818هـ1415م) وتحولت لتطوان عام 862هـ/1458م وكانت لها المبادرة في العمل القرصنى استهدافا لسبتة المحتلة وجبل طارق وسبب ذلك تشوف الاسبان الى تخريب مدينة تطوان ثانية إلا ان لشبونة خططتت عام 1520 للتحكم في مرسى مرتيل الذي كان يسمى (واد تطوان) بواسطة بناء برج بمدخله ولم يتم ذلك ولا تزال هذه الاسرة بتطوان.
– بني زمور : قبيلة بتادلا من حواضرها مدينة أبي الجعد Peyronnet, Le Tadla..
– بنو عبد الله : أصلهم من غرناطة هاجر أفرادها الى تطوان والشاون وفاس ووجدة ووهران وقد ظل جانب منهم في الشاون المعقل الجبلي لمجاهدي تطوان ضد الغزو الاسباني وحوالي 1267هـ قام جدى الحاج علي بن الحاج محمد بن عبد السلام بنعبد الله الى رباط الفتح مع اخويه العربي واحمد (جدي لأمي) وكانوا قاطنين بحي العيون قرب مسجد بن قريش وهو مركز المهاجرين الاندلسيين الاولين وكان مهدهم في الشاون بالمكان المدعو وادي بني عبد الله (وراء نزل بارادور) وهو اليوم في ملك الاشراف بني ريسون وربما اصل نسبتها الاندلسية وجود قرية تحمل اسمها تقع بين مالقة وغرناطة ولعل بعضهم كانوا قد هاجروا الى قرية اخرى تحمل اسمهم في دائرة اجدير وربما انطلقوا اول الأمر في اتجاه الاندلس من منطقة (تافيلالت) حسب أبي العباس التعارجي (الاعلام ج 7 ص 223) صحبة مولاي علي بن الشريف قبل النفي العام (عام 847هـ / 1443م) استجابة لاستنجاد الغرناطيين وقد خاض المولى علي بن الشريف سبعا وعشرين غزوة وهو عدد. غزوات الرسول عليه السلام وقد حاول الغرناطيون البيعة له كأمير فرفض رغم الحاح علماء فاس عليه تلبية لطلب الأندلسيين ومازال عدد من أفراد العائلة في مناطق المهاجر الاخرى بالشرق مثل (حلب) حيث أورد ابن الحنبلي (971هـ/1563م)، عددا منهم في كتابه (دار الجبب في تاريخ أعيان حلب) (طبعة دمشق 1972) (أرقام 84-91).
وممن عرف باسم (بنعبد الله) أبناء عمومتنا بالجزائر ومنهم العلامة زين العابدين عبد القادر بنعبد الله وهو مركب على قاعدة اهل معسكر والحشم ).
وردعلى السلطان مولاي عبد الرحمان بن هشام آخر إمارة عبد القادرة الجزائري وصار يحضر معه مجلس الصحيح ومدح السلطان بقصيدة مطلعها :

إن الميلحة فاس لا يقاس بها
إيوان كسرى ولا صرح لذى سرج

وقد مات بمكناس (فهرس الفهارس ج ص 16).
– بنو ريسون أو الريسونيون : أسرة حسنية من جبل العلم من أبرزهم الشيخ الجليل ميدي علي بن ريسون دفين تطوان وريسون قرية بالاردن كانت ملكا لمحمد بن مروان (معجم البلدان).
– بنو ليد اسحاق ربى أكبر بتطوان (1870م) : له مؤلف في الفقه اليهودي يعتمده الريبون والقضاة اليهود بالمغرب (طبع في جزئين بمدينة ليفورن عام 1876) وكان ولده يوسف ربيا بوهران 1914 صاحب كتاب (شيم يوسف) حول التلموذ والقوانين الدينية (طبع بالقدس عام 1907) (A. Laredo, les noms des Juifs p534).
– بنونة : أصلهم من الجزائر كلا او بعضا هم وبنو ثابت والزغاري وكانوا بفاس يتقاضون مع باقي الجزائريين صلة سنوية بلغت ايام المولى عبد الرحمان (12.000) ريال غير ان المخزن حصل منهم عام (1313هـ/1895م) على اعتراف مكتوب بأنهم مغاربة فقطعت الصلة (الوثائق المغربية Archives Marocaines) (م 11 ص 72 عام 1907) ويوجد آل بنونة بفاس والرباط ايضا.
– بنيس احمد بحار من حامية تطوان عام 1246هـ/1830م (العمدة ج3 ص 47).
بولطن Bolton : مبشرة انجليزية قطنت تطوان عام 1306هـ/1888 وأسست بها مدرسة للتعليم ويوجد مبشر إنجليزي حل بتطوان عام 1315 كان مراسلا لجريدة البعثة (Miege, le Maroc de l’Europe T.I.P. 148).
– التجكاتي محمد بن عبد الصمد التطواني الادريسي : ولد في تجكان بغمارة وانتقل الى تطوان عام 1919 توفي بها عام 1990.
– التجكاني المهدي بن محمد بن الشاهد التطواني : ولد بطنجة عام 1919 وعين بها معلما والف كتابا حول المقاومة الريفية خلال الاحتلال الاسباني (مخطوط) وتوفي بتطوان عام 1983).
– التسولي عبد السلام بن عبد الرحمان : درس في مدرسة Klausthal بألمانيا مع كل من الميلودي بن محمد الزبادي الطالبي والحسين بن الحاج خلوق التسماتي في العهد الحسني وقد تلقى قبل ذلك دروسا بطنجة قبل ان يسافر عام 1293هـ/1871 الى برلين.
– التهامي بن عبد الله بن التهامي الوزاني : ولد بقبيلة وادراس واستقر بتطوان في العهد العزيز، (توفي عام 1392 هـ) ، كان رئيس جمعية الطالب بتطوان ورئيس تحرير جريدتي الحياة والريف وخليفة لرئيس جمعية الصحافة ومدير المعهد الحر وعميدا لكلية أصول الدين بتطوان ونقيب الشرفاء الوزارنيين بالشمال :

مصنفاته :

• تاريخ المغرب (ثلاثة اجزاء) (مطبعة الريف)
• الزاوية (طبع الجزء الاول 1942 بتطوان)
• سليل التقلين (مطبوع)
• المغرب الجاهلي (مطبعة الفتح 1947)
• (التاريخ العام للاطفال)
• رحلة الى جبل العلم .
•الحواشي على تاريخ تطوان لمحمد داود (خ)
• المقاومة المسلحة والحركة الوطنية في شمال المغرب، (نشرة محمد ابن عزوز حكيم، مطبعة الساحل بالرباط 1980.
• فوق الصهوات : جريدة الريف، ترجمة مرويكس ليتوماس غرسيا مخطوط عن الاسبانية.
• آل النقسيس بتطوان (خ)
• خمسون سنة في صحبة آل بنونة (خ)
• الوطنية المغربية في طورها الحاسم (خ)
• الثورة الفرنسية (خ)
• الرحلة الخاطفة (خ)
• مذكرات عن الحركة الوطنية (خ)
• مذكرات عن بني ورياغل (خ)
– التهامي بن محمد بن الهاشمي بن الهاشمي أفيلال : كان عدلا بديوانة طنجة ثم بديوانة تطوان ثم خليفة لقاضيها محمد عزيمان وظل قاضيا بتطوان مدة ربع قرن وتوفي عام 1339.
– التهامي البناي التطواني : رافق محمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي الى مالطة (عام 1196هـ/1781 م) تاريخ محمد سكيرج / (الاتحاف لابن زيدان ج3ص 320).
– الجزويت Jésuites : نشرت الوثائق الغميسة بحثا (س.أ. السعديون م 4 ص203) حول الجزويت البرتغاليين في المغرب وخاصة بتطوان عام (1548م/955هـ) ومعلوم أن كلا من اسفي وازمور قد جلا عنهما البرتغاليون عم 1542م كما جلوا عن القصر الصغير واصيلا عام (1949-1550م) في عهد يوحنا الثالث ملك البرتغال.
-S.J. Charles (P.Louis) les Jésuites dans les Etats Barbaresques, Paris, 1914
– R. Richards. L’aumonerie des captifs chrétiens et la mission des jésuites portugais à Tétouan (1548).
– دوكاستر.أ. السعديون البرتغال 1951 (م4 ص 273) ج 1 ص 413 – 36-4 / م3 ص 96.
– جسوس احمد بن قاسم (المتوفى عام 1331هـ/1913م) تلميذ العلامة سيدي العربي بن السائح أخذ عن ثلة من علماء مراكش وفاس وطنجة وخاصة تطوان منهم الشيوخ المفضل افيلال ومحمد اعزيمان ومحمد غيلان.
– الجاسوس المجهول : اشتدت المقاومة المغربية ضد البرتغال ايام حكم (الست الحرة لتطوان ونواحيها (وتتجلى يقظة الشعب المغربي المقاوم من ترجمة ابن عسكر في الدوحة) (ص 42) للجاسوس وهو اجنبي قدم للديار المغربية واتهم بالجاسوسية لفائدة العدو حوالي منتصف القرن العاشر وكان قد ضبط على ساحل سبتة فظن انه جاسوس ونقل الى تطوان معتقلا.
– جسوس الحاج حدو : استوطن كلا من تطوان والرباط وهو تاجر عين قنصلا للمغرب بجبل طارق (عام 1256هـ/1841) بعد عزل المولى عبد الرحمان وليهود ابن عليل ثم عين مكانه التاجر محمد الرزيني التطواني الى عام (1274هـ) خلفه بعد ذلك الحاج سعيد بن احمد جسوس الى عام 1307هـ/1890م وقد توفي بتطوان هو والحاج حدو جسوس (الوثائق الزيدانية، خح 12607-م 19 و 25/ الاتحاف لابن زيدان (الجزآن 2 و 3).
– الجمال محمد عامل تطوان في العهد السليماني : نيابة عن القائد عبد الرحمان أشعاش (العمدة ج2 ص 42).
– الغزواني ولد بمدشر ازجن من قبيلة سماتة عام 1135هـ ورحل لطلب العلم بتطوان وفاس .
– الجنوي محمد بن محمد بن الحسن (1214هـ/1799م) : العلامة المفتى ممن حاز رياسة الفقه في زمانه ودارت الفتيا تطوان عليه وتولى مرتبة ابيه بعده وكان يدرس ويخطب بجامع سيدي علي بن مسعود الجعيدي.
– الجنوى محمد بن محمد بن محمد بن الحسن (1271هـ/1854م) الفقيه العلامة المحقق النوازلي ولاه المولى عبد الرحمان قضاء تطوان (عام 1251هـ) وبقي في منصبه الى ان توفي (عمدة الراوين للشيخ الرهوني ج 6 ص 18).
– جوق الطبالين والغياطين (أصحاب الغيطة والمزمار) هم الذين كانوا يضربون النوبة في الحفلات الرسمية او العسكرية او المدنية والتجمعات العامة فكان باشا تطوان مثلا يستقبل بها السفراء الاجانب كما وقع للسفير الاسباني (جورج خوان) مبعوث (كارلوس الثالث) إلى سيدي محمد بن عبد الله الذي وجه في نفس الوقت سفيره احمد الغزال .
– جوهن هاريسون J.Harrisson مبعوث ملك انجلترا (جاك الاول) Jacques 1er الى المولى زيدان زار المغرب ثماني مرات وعندما شبت الحرب بين اسبانيا وانجلترا عام 1625 اتصل بالمهاجرين الاندلسيين في تطوان وسلا وساند فكرة تحالف انجلترا مع القراصنة وإمدادهم بالعتاد عام 1627 ضد (زيدان) واطلاق الاسرى الانجليز ولكن (شارل الاول) رفض التفاوض مع الثوار وظلت مراكبه تقتنص السفن القرصانية (السلسلة الاولى – السعديون – انجلترا ج2ص 431) وقد استقر قراصنة انجليز في “المهدية” وعددهم ألفان يملكون اربعين مركبا (ص462).
– الحراق (راجع محمد)
– الحسن بن احمد الحايك الاندلسي التونسي التطواني (1130هـ/1717) له :
• إكمال فتح المقيت في شرح اليواقيت في علم التوقيت (خع 446د)
• الحايك (خع 488د) (بروكلمان ج2ص 709/تط ج1 ص 8) .
– واولاد الحايك أشراف من دسكرة (اولاد بني صالح) قرب تطوان له (نوازل) في الاحكام الشرعية بتطوان ادمجها سيدي المهدي الوزاني الفاسي في (النوازل الصغرى) وطبعت في المطبعة العامة في اربعة اجزاء استنسخها منه واضافها الى نوازله وهو يحكي عنه باسم (الحايك).
-حسن التطواني (ابو محمد) الفقيه مقرئ للقرآن وقرأ عليه المشير محمد الصادق باشا باي تونس الذي ولد عام 1228 هـ (اتحاف اهل الزمان لاحمد ابن ابي الضياف ج5 ص 11).
– الحسن بن الشيخ محمد بن علي بن ريسون : (دفين باب فتوح) بفاس توفي بتازروت (1055هـ/1645م) له (فتح التاييد) رسالة في مناقب الأخوين سيدي عبد الرحمان بن عيسى بن ريسون وسيدي علي بن ريسون.
– الحسين ابو ريالة اليموري المقاوم : قاتل الاسبان مع اهل فاس وزرهون عام (1276هـ/1859م) على ابواب تطاوين حاملا راية صفراء.
-حلحول المفضل (تط ج2 ص261) : وحلحول اسم عائلة في الشمال وهو اسم قرية بين (بيت المقدس) وقبر سيدنا ابراهيم الخليل وبها قبر (يونس بن متى) (معجم البلدان).
– حمان الصريدي : عزل المولى سليمان القائد محمد بن عثمان المكناسي وولي مكانه (عام 1208هـ/1793م) القائد (حمان الصريدي) وهو عبد اسود من عبيد السلطان استمرت قيادته على ما يظهر الى اوائل (1210هـ/1795م) (تط ج3 ص203).
– حمو بودبيرة : قائد تطوان عينه الشيخ المامون السعيد قائدا على تطوان بعد تسليمه العرائش للا فرنج وكان من انصاره وولي الحكم على فاس (نزهة الحادي ص 169).
– حمودة الجزيري (الجزائري) معلم عسكر النظام : وجه السلطان مولاي عبد الرحمان بن هشام رسالة (مؤرخة 25 شعبان 1267/1845م) الى عامله بتطوان الحاج عبد القادر اشعاش يأمره يدفع مبلغ ثلاثين مثقالا لدار حمودة الجزيري معلم عسكر النظام (مجلة الوثائق ج2 ص 63).
– الحميدي جاسوس السلطان مولاي عبد الله : كان كاتبا لدى باشا تطوان احمد بن علي الريفي يتجسس عليه لفائدة المولى عبد الله بن اسماعيل فلما علم به سجنه بطنجة الى ان قتل الباشا احمد ودخل السلطان المدينة فاطلق سراحها، وكان لدى السلطان ايضا جاسوسا للباشا احمد وجاسوس ثالث في القصر الباشا الحميدي (ج 2 ص 199م).
– الخطيب (راجع محمد)
– الخليفة عثمان El Duque de Riperda هو الدموكي دي ريبردا دفين تطوان (1150هـ/1737م) هل أسلم وتسمى بعثمان (تط ج3 ص 35) .
– George Moore, lives of Cardianl Alberoniand the Duque of Riperda-Londres 1806
– Pierre Massuet, la vie du Duc de Ripperda, Amsterdam 1739
– Dar Luciano De Tlucïano De Taxonera de Riperda , Madrid, 1945 (430).
– وذكر (كودار) في (وصف وتاريخ المغرب (ج2 ص543) (آن ريبردا) تعمم وتسمى الخليفة عثمان وعندما انهزم في (سبتة) عزله السلطان ثم طرده من المغرب (1147هـ/1731م) حيث توفي بتطوان عام (1737م) والواقع أنه لم يسلم ولم يستمع مولاي عبد الله الى نصائحه لشكه في اخلاصه وقد فكر في تأسيس دين جديد موحد لهدم الاسلام دحض القرآن ارتكازا على العهدين القديم والحديث .
– خليل الرايس (تط ج2 ص 169).
– دبلون (الحاج..) سفير مولاي اسماعيل لدى (لويز الرابع عشر) وجهه للتحالف ضد الاسبان من اجل تحرير المراكز المحتلة بالمغرب وخاصة سبتة (دوكاستر ق 2 العلويون م 4 ص 54).
– ردبو : الكاهنة اخت حاميم بن من الله الذي ادعى النبوة في جبل حاميم بغمارة قرب تطوان (عام 315هـ/925م).
– الرقادة : قوم في (وادي لو) قبيلة بني سعيد ، يغشى على بعضهم يومين او ثلاثة ايام فلا يتحركون ولا يستيقظون ولو قطعوا اربا فاذا استيقظوا ظهرت منهم خوارق من خصب وجدب (المغرب للبكرى ص 102).
– ورقادة : هو اسم الطبجي (أي المدفعي) الذي كان يشرف على مواقع القصبة في (عيطة السبت) التي التحم فيها سكان تطوان مع الباشا احمد ورجاله من اهل الريف عام (1140هـ/1727م) ج2 ص 144.
– الزبير بن عبد الوهاب سكيرج المهندس من الفرقة السكيرجية بتطوان (حديقة انسى في التعريف بنفسي) للسيد احمد سكيرج ، رسالة مضمنة في رسائل القاضي سكيرج للراضي كنون ج1 ص 239).
– سستيوارت (شارل) Charles steward سفير انجلترا بتطوان.
– وصف الكومندان استيوارت في رحلته السفر الى مكناس للقاء مع السلطان عام 1721م، (العز والصولة لابن زيدان ج 1 ص 303).
– سرديرا كليمنتي Clement Cerdeira (1940هـ/1359م) مستعرب اسباني اقام بتطوان ودرس العربية بالمغرب وبيروت وتولى رياسة الترجمة الاسبانية بتطوان وكان متحيزا للجمهوريين فلما انتصرت الثورة الوطنية استقر بباريس له كتاب (نهج الاذهان في تعلم لسان الاسبان) (طبع ببيروت) وعبد الرحمان سرديرا قد درس في جامعة القرويين وتقلد ادارة العدلية بتطوان واشتهر بين قضاتها بالفقه ومعرفة النوازل (راجع كتاب محمد المنتصر الكتاني المسمى “اقدم جامعة في العالم ” ص 15).
– السعيد بن المولى يزيد العلوي : بويع عام 1236هـ/1820م بتطوان لمامات اخوه ابراهيم وكان عاملها آنذاك هو الحاج عبد الرحمان بن علي اشعاش فأخره البربر الذين تولوا الاشراف على بيعة السعيد وقبله ابراهيم وولوا مكانه محمدا العربي بن يوسف المسلماتي، (راجع نص البيعة في تاريخ تطوان ومنها اسماء من بايع من اهل فاس ووزان وتطوان وشفشاون وطنجة والعرائش واصيلا، وقد التحم المولى السعيد مع عمه المولى سليمان في فاس فانهزم واستولى السلطان على امواله المنهوبة من ملاح تطوان وفر المولى سعيد وقتل الطبجي احمد عنيقد بنفس السنة (الاستقصا ج4 ص161).
– سعيد الانجري الصنهاجي السبتي مجتهد يدرس الفقه والحديث في مسجد القفال والجامع الاعظم بسبتة (789هـ/1389م) ومثله علي الصنهاجي الذي كان يدرس الفقه المالكي في مسقط رأسه سبتة في مسجد مقبرة زجلو ومسجد زقاق الحرة وجامع التبانين وقد توفي بفاس عام (814هـ/1411م)، وثالث الاسرة محمد بن سعيد امام المدرسة الجديدة بسبتة ومدرس مسجد القفال مكان والده (803هـ/1400) (القرطاس ص 194).
– السعيدي (سيدي …) او الصعيدي محمد ذكر المؤرخ سكيرج ان اسمه محمد وتبعه الرهوتي والسعيدي نسبة الى بني سعيد (القبيلة الواقعة جنوب شرق تطوان) ويتساءل (الأستاذ داود) هل يوجد حقيقة شيخ يحمل هذا الاسم ويذكر سكيرج ان كليا بال بمكان الزاوية فعقد بصره وطن الناس ان هناك قبرا لاحد الاولياء (تط ج1 ص 322/ ج4 ص 274) ونقل عن الشيخ عبد القادر بن عجيبة ان هذا الرجل ليس من اهل الصعيد كما ذكره محمد سكيرج والاديب الرافعي التطواني بل هو من اولاد فزاكة من قبيلة بني سعيد وقيل من اهل سبتة (ص 325) وزعم البعض انه اموى من ذرية سيدنا عثمان بن عفان وهي ادعاءات لا مستند لها.
– سلطانة المغرب لالافاطمة (مجلة تطوان عدد 2 عام 1957).
– السيدة الحرة بنت السيد علي بن موسى بن راشد : اسمها عائشة وهي زوجة علي المنظري لها مواقف بطولية في الدفاع عن حوزة شمال المغرب وسبتة .
– سليمان بن يوسف التطواني : يظهر انه كان تابعا للعياشي ولهذا وجه في 30 مارس 1630/1040هـ باسم العياشي رسالة الى ملك انجلترا شارل الاول يبدي استعداده لتقديم كل التسهيلات الممكنة للرعايا الانجليز على غرار ماتم في سلا بامر من العياشي Public Record office, state paper, foreign royal letters Vol II n° 1.
– الشاط : عائلة الشاط من الاسر التطوانية اصلها من مدينة (شاط Jele) الواقعة على بعد 12 ميلا من مدينة (المنكب) وكذلك من مدينة (طرش Turrox) (الحلل السندسية ج1 ص 122) : (راجع اخبار الشاط ، في عهد الناصر الاموي في كتاب (المقتبس لابن حيان) (ج 5ص 171) طبعة مدريد 1979)، ولعل بعض المدن قد أخذت حظها من هجرة اصلاء الشاط بالاندلس منهم (العربي الشاط وعبد العزيز الشاط (راجعهما في الموسوعة المغربية ، عبد العزيز بنعبد الله).
– شطير عبد الله بن علي الحسني المبرز في لعبتي الشطرنج والورق (الكارطة) (1215هـ/1800م) له كناشة اسمها (نضار الاصيل على بساط الخليل اشار فيها الى ابتكاره (نسخة بمكتبة محمد داود تط ج6 ص 99).
– شطير علي بن طاهر بن احمد بن محمد السماتي .
– الشعار ابو العباس (راجع علي) (مجلة تطوان عدد 9 ص 182 عام 1964).
– شقارة : عائلة تطوانية واصل الكلمة على ما يظهر من اسم بطن من قبيلة زغبة من هلال ابن عامر (تاريخ ابن خلدون ج6 ص51).
– شمسة : امراة ولاها القوضيون امارة تطوان وكانت تسكن بالقرية التي مازالت تسمى شمسة (ذكر ذلك ليون الافريقي ونقله الرهوتي في عمدته ج1 ص164).
– صالح الرايس : أميرال الاسطول المغربي في عهد سيدي محمد بن عبد الله أرسله الى تطوان (عام 1181هـ) للضغط على الرايس القرصني لارجاع البواخر الفرنسية الثلاث التي اقتنصها في عرض البحر المتوسط (هسبريس م 1 عام 1960).
– الصفار : قبيلة قطنت قرطبة بالاندلس (تاج العروس للزبيدي ج 3 ص 339)، أسرة الصفار بالمغرب وخاصة في مدينة سلا وتطوان قد تنتمي اليها ومن آل الصفار محمد بن عبد الله بن عبد الكريم الاندلسي التطواني المراكشي (1298هـ/1880م) اول وزير للشكايات في المغرب سفير المغرب الى انجلترا.
– الاعلام للمراكشي ج 6 ص 71 الاستقصا (ج4 ص 209).
– الصور دو كلمة اسبانية وفرنسية هي لقب لاسرة منها السفير الفرنسي (ادوارد صوردو Edouard Sourdeau ) بطنجة منذ عام 1814 م ، ابان المولى عبد الرحمان بن هشام لملك فرنسا (شارل العاشر) وقد وقع مع السلطان بفاس في (ماية 1824 ) اتفاقا يؤكد المعاهدة المغربية الفرنسية لسنة 1767 حول بعض القضايا التجارية.
– الطالب البوعناني محمد بن عبد الواحد بن محمد الفاسي الادريسي قاضي رباط الفتح ومكناسة ، وهو من ذرية داود بن ادريس توفي بتطوان اواسط القرن الثاني عشر ، الاغتباط لابي جندار ص 313 / الاتحاف لابن زيدان ج3 ص 101).
– طاتية احمد قاضي تطوان : (1063هـ/1652م) تولى هذا المنصب عام 1631م وهو من تلاميذ سيدي العربي الفاسي ، الإعلام بمن غير من أهل (القرن الحادي عشر) لعبد الله بن محمد بن عبد الرحمان الفاسي (خس).
– طلحة بن عبد الله الدريج السبتي التطواني أبو يعلي كان حيا على ما يظهر أواخر القرن السابع في العهد العزفي من ذرية عبادة بن الصامت، مجاهد شجاع دفن بمحشر خندق الفرحة قبل بناء تطوان خارج (باب النوادر) وقد انقرض آل الدريج من تطوان ثم عاد بعضهم إليها من فاس (تقييد حول أولاد الدريج) لسليمان الحوات (الخزانة الداودية بتطوان) (السلوة ج 3 ص 355).
– الطريس : إسم عائلة ماجدة بتطوان من بين رجالاتها نائب السلطان بطنجة والزعيم الكبير عبد الخالق الطريس واللقب مقتبس من اللغة الأسبانية وقد زار المغرب رحالة اسباني يحمل نفس الاسم كتب رسالة حول أحداث غرامية عن (منسيا Mencia) وهي الزوحة الثالثة للشريف محمد السعدي وقد حكاها (مارمول) بصورة مخالفة.
وقد رسم لنا صورة مكبرة عن تاريخ السعديين بين (1502هـ/ و1574م) وانتصارهم على البرتغال وتأسيس “تارودانت” واسترجاع مراكش واكادير وتحدث عن الفترة التي عاشها بمراكش (1546هـ/1550م) وعن تارودانت (1551هـ/ 1552م) وفاس (1553هـ-1554م) بحيث وصف ما عاينه فعلا وكان يتجسس لفائدة البرتغال مشرفا في الظاهر على الجالية المسيحية بمراكش وقد عاش سنة ونصفا في سجن مراكش وناظر علماء الكلام وكان يهدف حسب اعترافاته للملك (فيليب الثالث) إلى تمهيد احتلال المغرب وقد أشاد ببعض الشيم الإسلامية التي عايش تطبيقها كالتسامح والعدل مع تقديره لبعض الأميرات مثل (لالة فاطمة) زوجة أبي حسون وكانت (لالة عيشة) أخت عبد المؤمن تتكلم البرتغالية.
– الطيب بن ج عبد السلام بنونة : (1401هـ/1981) وطني جاهد في صف (حزب الإصلاح) بشمال المغرب وكان أديبا رقيقا ألف كتابا عن (الكفاح الوطني) تقلب في عدة مناصب وكان عاملا لناحية تطوان وسفيرا باسبانيا وإيران وغيرهما.
– عائشة الحرة : زوجة السلطان أبي الحسن ابن الأحمر وأم السلطان محمد ابن الأحمر وأخيه الأمير يوسف (نهاية الأندلس، عبد الله عنان ص 185)، (والست الحرة بنت الامير علي بن موسى بن راشد اسمها ايضا عائشة).
– عائشة عريانة الراس : من صالحات الرباط وقد كانت أيام السعديين سيدة تحمل نفس الاسم بتطوان تزوجها احد الملوك وأصبح لها اعتبار (ورقات أولياء الرباط، عبد الله الجراري ص 43 طبعة 1399).
– عبد الخالق الطريس : زعيم المغرب البطل والداعية المغوار والخطيب المفوه درس في جامعة القرويين إلى عام 1927هـ فانتقل إلى مصر لاستكمال دراسته الجامعية ثم عرج على أوربا وخاصة اسبانيا للنهل من الفكر الغربي تطعيما لتثافته المزدوجة وقد تزعم حزب الاصلاح بشمال المغرب حيث كان له دور طلائعي في نشر الفكر الوطني ودعم حركة الاكتفاء الذاتي التي أذكاها بنشاطه الغامر مدعما برجالات أمثال البطل المثالي الشيخ عبد السلام بنونة وقد امتازت منطقة الشمال بوضع يد الشعب عن كفاءة وجدارة على معظم الانشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلاد فأنشأت مصانع واندية وأوراراشا للعمل الدؤوب في بحبوحة الحماية وكان لحزب الإصلاح وقائده وزعيمه الطريس الأثر الفعال في بلورة نشاطاته الغامرة فأصبح في كل حركاته وسكناته نموذجا رائعا لخدمة الشعب والاستماتة في التضحية من أجل المثل الوطنية العليا ولم يحل نضاله الموصول دون توليته مناصب سامية كإدارة الاحباس ووزارة الشؤون الاجتماعية أيام الأزمة ثم اعتلى بعد الاستقلال أريكة سامية بالتفاتة من جلالة محمد الخامس الذي عينه وزيرا مكلفا بشؤون الشمال فقام بتدبير شؤونه دعما للوحدة مع الجنوب بانضمام منطقة طنجة الدولية وأبى جلالة العاهل إلا أن يستفيد من مواهب زعيمنا فوجهه إلى المشرق كسفير خاص يسهر على وضع أسس الوحدة بين إخواننا في المشرق المملكة المغربية في إطار شامل عرف سفيرنا بما أوتيه من لباقة وحسن خلق وروح اجتماعية كيف يؤلف ويصل بين دول وشعوب فرق بينها المستعمر الغاشم وكان له في كل ذلك نفاذ إلى قلوب ملوك ورؤساء المشرق العربي بفضل ما أذكى روحه من فطرة أخاذة وسلوكه من حاتمية طائبة لم يعرف لها مثيل في الحقل الدبلوماسي ولكن جلالة الملك قربه إلى جانبه بعد هذه الرسالة السامية فعينه وزيرا للعدل ليساهم بتجربته الرائدة في استكمال بنود العدالة الاجتماعية دعما لحقوق الإنسان والحريات العامة في المملكة الفتية.
وكان الطريس في شتى مناحى حياته شمالا وجنوبا قدوة لزملائه وذويه الذين كانوا تفانون في حبه وتقديره .
– الطريس محمد بن العربي سفير المغرب إلى الفاتكان (راجع محمد).
– عبد الرحمان بن علي اشعاش : عزله المولى سليمان عن تطوان عام (1223هـ/1808م) : سجنه وأخذ منه مائة ألف مثقال ثم عفا عنه وعينه على رباط الفتح ، أمينا بديوانتها فوصلها عام 1226هـ/1811م ثم عينه قائدا على قبائل الغرب والجبال ثم على الرباط وأمينا بالديوانة عام 1229هـ/1813م وقد اتفق معه اهل العدوتين على تعويم السفينة التي صنعت بالرباط فقام ضده خرازو الرباط وأرادوا قتله وتوجه وفد للسلطان فعين لهم العربي بن بلال (الاستقصا ج4 ص 142) مقدمة لمحمد بو جندار ص 294 (ط الرباط 1345هـ)/ سوف المهر المقدمة محمد السائح ، (ط. الرباط 1357هـ/1938م).
– عبد الرحمان بن علي الزلال قاضي تطوان (1130هـ/1717م) تولى القضاء (عام 1118هـ/1706م) ثم للمرة الثانية (عام 1126 هـ/1714م) وكان نائبه في القضاء (عام 1126هـ) محمد بن عبد الرحمان الزلال (نوازل الشريف العلمي)
– عبد الرحمان بن علي قردناش : عامل تطوان (بعد عزل عبد الكريم لوقش) وليها عام 1202هـ/1787م، ثم عزله المولى يزيد بعد وفاة والده (عام 1204هـ) وغرمه ألف مثقال (1000) ثم ولى مكانه عبد الرحمان أشعاش على ما يلوح وولى مكانه محمد بن عثمان المكناسي (تط ج3 ص 176).
-عبد الرحمان بن محمد بن عبد الكريم الازمي الحوزي التطواني (من أولاد أزم وهي قصبة بصنهاجة، توفي بتطوان عام 1402)، وهو أستاذ بالمعهد الديني بتطوان (1356هـ) وخليفة لقاضي تطوان (1371) وموقت بمنار الجامع الكبير زاول الإفتاء، له : (النفحات العنبرية في حكمة المحذوف من المصاحف العثمانية)، مع تقاييد مخطوطة.

شاعر قال في تأبين محمد الخامس :

ما فقد خير ملوك المسلمين سوى
هدم لركن عظيم زائه حسب
رزء أصيب جميع المسلمين بـه
فقلبهم منه مكلوم ومضطرب

– عبد الرحمان بن محمد الحايك (شجرة النور ص 375/تط ج2 ص 234) له (أربعون حديثا) (مكتبة تطوان ثلاث نسخ 483-308-484).
– عبد الرحمان بن هشام سلطان المغرب كان له عناية خاصة بتطوان ورجالاته فكان يقلدهم المناصب والمهام العليا في الملمات.
– عبد الرحمان بنيعيش ابن عم محمد بنيعيش : وكلاهما من بني بشير قرب تاركست وقد عاش في بني مرة صنهاجة قرب تاونات وكان مقدما للطريقة الدرقاوية ثم أخذ الطريقة التجانية بفاس وأخذها معه ستون من مريديه القادريين.
– عبد الرحمان الخطيب (تاريخ المغرب عبد العزيز بنعبد الله ج1 ص 89).
– عبد السلام بن احمد سكيرج (1250هـ/1834م)، له (نزهة الإخوان وسلوة الأحزان في الأخبار الواردة في بناء تطوان ومن حكم فيها أو تقرر من الأعيان) (نقل عنه صاحب الإتحاف في تاريخ مكناس ج5 ص 48) يوجد طرف منه في خزانة الشيخ محمد داود بتطوان (تط ج 2 ص 44 – 58).
– عبد السلام بن علي بن ريسون الصوفي الكبير : (1299هـ/1881م) مخترع عود من وتر واحد ، راجع : خاتمة أغاني السيقا للتادلي (ذكر من اشتهر امره وانتشر من بعد الستين من اهل القرن الثالث عشر)، للقاضي عبد الهادي الصقلي (خع 1264 د/ حياته بالأسبانية لعبد الرحمانن عدى جبور (ط. تطوان ص 72 عام 1951).
– عبد السلام بن محمد الجنياري (تط ص 363) (قرية جنيارة في ناحية فاس).
– عبد السلام بن محمد بن عبد القادر بن ابراهيم بلقات قاضي عاصمة الجزائر الذي توفي مجاهدا ضد المحتل الفرنسي وقد هاجر إلى المغرب جده عبد القادر قبل دخول فرنسا إلى عاصمة الجزائر وهو علامة مشارك، ولد بتطوان عام 1314هـ وتوفي عام 1404هـ عضو بالمجلس العلمي بتطوان (1353) ثم خليفة قاضي تطوان (354م) مدرسا بالمعهد العالي (1361) وشيخا للمعهد الديني الابتدائي والثانوي (1361) مارس العدالة والإفتاء بتطوان والإمامة بجامع القصبة، وقد بنى مسجدا مجاورا لداره وآخر في مارتيل، وكان جمالي الطبع ملامتي المشرب بيته منتدى لزعماء (الجبهة الوطنية الجزائرية) التي كانت تعقد فيه مؤتمراتها السرية، وقد رافقته طويلا وكان لي نعم الأخ والصديق وقد كتب الرهوني كلمة بلقات والقاش وهو اسم فاعل من ولقش إذا صلح بعد الهزال (العمدة ج 3).
– عبد السلام بنونة : احد كبار رجال الإصلاح والجهاد في تطوان كان له السبق في الحركة الوطنية وهو أستاذ جيلها المرموق فكانت له مواقف جريئة في سبيل رفع راية العروبة والإسلام والعمل على استرجاع حرية المغرب واستقلاله.
وفي عام 1333هـ/1915، عين امينا للمستفاد بتطوان ثم محتسبا بها بظهير مهدوي مؤرخ بـ (1334هـ/1916) إلى ان اعفي عام 1918 ثم عين وزيرا للمالية بظهير 1341هـ/1922 الى ان الغيت الوزارة وكان على رأس المؤسسين لأول مدرسة حرة بتطوان عام 1343 امدها بما له وقام بالتدريس بها مجانيا وكان ايضا في طليعة المؤسسين لشركة التعاون الصناعي وشركة النور الكهربائي بتطوان تولى ادارتها مع رياسة المجلس الاداري بها كما كان من مؤسسي المطبعة المهدية (ص 149).

له :
1. رسالة عن حياة السفير التطواني عبد الكريم بريشة، انجزت سنة 1918.
2. ترجمة كتاب الاندلسيين بالمغرب للمستشرق الاسباني كاقيكاص
3. فهرسة

– عبد السلام الحاج باشا تطوان (ت 1409هـ/1988).
– عبد السلام معلم تطوان هو الذي بنى ضريح سيدي فاتح برباط الفتح ودفن به (بعد 1270هـ/1853م).
– عبد العزيز بن الحسن مهدي الزياتي التطواني الفاسي العالم المشارك : توفي بتطوان (1055هـ/1645م) وهو من آل زيات بوادلو) قرأ بالعشر واستكمل دراسته في الشرق خرج والدة الى البادية تخلصا
– من افتاء المامون في قضية التنازل عن العرش للنصارى له :
1. تأليف في القراءات السبع أوفن القراءات (نسخة بخزانة الاستاذ محمد داود بتطوان (سفر واحد)
2. نظم الذكاة لخاله ابي حامد سيدي العربي الفاسي (سفر) ، خح 1583-3194-8753-8260 / خع 224د – 1500-1698-1522-8260-2214د. نسب سركيس في (المعجم ص 982) (الأرجوزة ليوسف بن محمد الفاسي وقد نسبت حسب نسخة خع 2214د الى عبد الرحمان الرقعي الملكي، طبعت بفاس عام 1319هـ)
3. عزائم ودعوات واستخدام الجن (كانت له أول أمره فتزهد وتورع)
4. الجواهر المختارة مما وقفت عليه من النوازل بجبل غمارة (مكتبة تلمسان) مكتبة تطوان (178-897) /خح : خمس نسخ 2476-2500-2837 – 5862-8509).
5. شرح اقسام الممكن لعبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي (الصفوة ص 81/ نشر المثاني ج 1 ص 185/ ازهار البستان لابن عجيبة)
– عبد العزيز بن محمد بن المفضل بلحاج ولد بتطوان وتوفي برباط الفتح عام 1415هـ/1994م.
– عبد الفضيل الصردو هو الذي قتل قائد تطوان محمد تميم عام (1163هـ/1749) بعد أن ولي العمالة ثمان سنين (تط ج 2 ص 235).
– عبد القادر بن احمد طانية قاضي تطوان (راجع ابن طانية).
– عبد القادر بن محمد أشعاش (أو عشعاش) كان عاملا على تطوان عندما وجهه السلطان الى باريس عام 1245هـ/1845م لتقرير الصلح والمهادنة بعد وقعة (إيسلي) فذكر اسباب اختياره له وهي النجابة وعلو الهمة والمعرفة بالأبهة والقوانين كما طلب منه أن يعين من يرافقه في وجهته من ذوي العقل والمعرفة.
وكان المغرب يمنع الناس من الاشتغال كعملة في الخارج ففي رسالة وجهها السلطان المولى عبد الرحمان مؤرخة بـ 28 شوال 1262/1845م الى عامله باقليم تطوان الحاج عبد القادر اشعاش منعه من السماح بما طلبه اسباب سبتة من شراء الف ريال من الجير ومؤاجرة بعض اهل انجرة عليه لما في ذلك من استخدام الكبار المسلمين مع ما يترتب عليه من المخالطة والمصارفة معهم كتاب للمؤرخ الفرنسي) (بوميي Auguste Beaumier (مجلة الوثائق عدد 2 ص 134).
– عبد القادر بن محمد التبين الاندلسي التطواني (566هـ/1170م).
– تلميذ ابي الوليد ابن رشد : له مراسلات مع الغزالي وقد انتقل عام (540هـ/1145م) من غرناطة الى سبتة ثم تطوان عام 542 كان من رفقاء القاضي عياض وابن عطية المفسر (تط ج1 ص 74).
– عبد القادر بن محمد بن محمد الهزروم : كتاب السلطان سيدي محمد بن عبد الله له (كناشة) تحتوي على وثائق سياسية وافادات ادبية وتاريخية وحوادث السلطان المذكور (مكتبة أبي بكر محمد التطواني بسلا) (الإعلام للمراكشي ج8 ص 454- ط. 1975).
– عبد القادر المنون لخص خبر وقعة تطوان التي حارب فيها المولى سلامة (مسلمة) المدينة مع الجبليين (عام 1210هـ/1795م) وكان الشريف قد قام بجبل العلم واقبل على تطوان يدعوها لبيعته فأغلقت ابوابها في وجهه وحاصرها وقد هلك في الوقعة خلق كثير فأنشأ الفقيه المنون قصيدة سماها (مجلى النفوس ومضحك العبوس) في التهكم على جنود المولى سلامة وهيئتهم العجيبة وقد أثبتها الاستاذ محمد داود في تاريخه (ج3 ص 224) نقلا عن كناش مولاي العباس بن المولى عبد الرحمان الموجود بالخزانة الكتانية بفاس (المنقولة الى خع) وقد فشل مولاي سلامة وظل يتردد بين تونس ومصر والحجاز واستقر اخيرا بتونس حيث توفي عام 1250هـ.
– عبد الكريم بريشة : توجه عام 1885م / 1303هـ الى اسبانيا في سفارة لبلاطها حيث أبرمت الاتفاقية المغربية الاسبانية في 24 يبراير منه وقد اعتدى على السفير جنرال أسباني عندما كان يستعد لمقابلة الملكة الاسبانية وكانت آنذاك قضية احتلال الاسبان لرأس بوجدور حديثة العهد وقد تم هذا االاحتلال عام (1884م/1302هـ) على يد كتيبة عسكرية بقيادة اليوتنان (إيميليو) Emillio (تط ج 4ص 195 و289) وتنص المعاهدى على حسن معاملة من شطت به سفينته في شاطئ البلدين (راجع نص المعاهدة Rublic Record Office – State Papers, Foreign Tready Paper I) وكان ذلك تعزيزا للتجارة الانجليزية بتطوان، وءال بريشة اسرة فاسية كانت تعرف باسرة الحميدي قبل ان تتخذ لقب بريشة انتقلت الى تطوان في منتصف القرن الحادي عشر الهجري واثناء حرب تطوان هاجر حل افرادها الى شفشاون باستثناء عبد الكريم بريشة الذي عاد الى مسقط رأسه فاس .
– عبد الكريم بن عبد السلام بن زاكور (راجع ابن زكور).
– عبد الكريم بن عيسى النفسيس حاكم تطوان : (1070هـ/1071م/ 1699م/1660) عقدت انجلترا مع النقسيس بصفته ممثلا لمحمد الحاج الدلائي اتفاقا في 19 أغسطس 1657/1068 هـ يخول لرعايا الطرفين حرية الحضور في مرافئ البلدين وحرية مزاولة الطقوس الدينية واطلاق سراح الاسرى الانجليز الذين كانوا في ايدي الدلائيين.
– عبد الكريم قريش راغون (1197هـ/1782م) : وجهه سيدي محمد بن عبد الله عام 1180هـ/1766م سفيرا الى تركيا ومالطة ونابولي وقد نشر الاستاذ محمد داود الرسالة التي وجهها السلطان الى رئيس الوزارة العثماني وهو الصدر الاعظم محمد افندي مع رسالة تعزية فيما أصاب الأسطول العثماني من الروس ورجع السفير بمركب موسوق بالمدافع والمهاريس النحاسية واقامة (أي تجهيزات) المراكب مع ثلاثين من مهرة رماة البحر وفيهم خبير في الرمي بالمهراس فنزلوا في العرائش، وقد ذهب صحبته كل من الطاهر بن عبد السلام السلوى والطاهر بناني الرباطي وقد عرف بعبد الكريم بن محمد راغون وسماه الأستاذ محمد داود عبد الكريم بن قريش (الاتحاف لابن زيدان ج 3 ص 166-320 / تط ج 3 ص 96 / ج2 ص 267 الاستقصا ج4 ص 104) / الجيش العرمرم ج1 ص 147.
– عبد الكريم العوني التطواني : توفي اواخر القرن الثاني عشر الهجري وجهه سيدي محمد بن عبد الله سفيرا الى تركيا بهدية عنها اثناء عشر قنطارا من ملح البارود في اربعة مراكب وكتاب في شأن اهل الجزائر وضررهم بالمسلمين فامرهم الخليفة العثماني عبد الحميد بالتأدب مع السلطان أدبهم مع الخليفة (الاتحاف لابن زيدان ج 3 ص 301) والعوني عائلة تطوانية انقرضت ولعل بعضها انتقل الى مدن اخرى كالرباط .
– عبد الله بن احمد الخياط ميارة (تط ج2 ص 258-298-348).
– عبد الله بن المختار التطواني ابو هلال : له (بعد النجعة في أخبار طنجة) وهي منظومة في هجاء أهل طنجة لاحمد البيدري اسمه (صرف اللهجة في اخبار اهل طنجة) (خع 1844د (37 ورقة)، يوجد النص وحده في (خع 1842د).
– عبد الله بن يوسف الرثوث التطاوني : توفي بالطاعون في تطوان (عام 1087هـ/ 1676م) من تلامذه سيدي عبد القادر الفاسي (الاعلام بمن غبر من اهل القرن الحادي عشر) لعبد الله بن محمد الفاسي (خس).
– عبد الله البقالي : له ضريح بتطوان احاله الاسبان عام 1276هـ/1859م ، إلى كنيسة (الاستقصا ج4ص218).
– عبد الله الشرقي الامين التطواني : بعثه السلطان سيدي محمد بن عبد الله للسلطان عبد الحميد رئيس الدولة العثمانية صحبة مبارك بن هماد باعانة قررها ستمائة الف ريال (راجع رسالة تكليفها بالمهمة (الاتحاف لابن زيدان ج3 ص 307).
– عبد الله النقسيس مقدم تطوان (تاريخ تطوان ج2 ص 223)،/ الوثائق الغميسة لتاريخ المغرب السلسلة الاولى (السعديون ج3 ص 194 و 422) .
– عبد المجيد ابن طريقة : كان قاضيا بتطوان عام (1053هـ/1643م) وكذلك عام 1073 هـ /1662م (تط ج 1 ص 279).
– عبد الملك بوشفرة الودابي باشا تطوان وناحيتها في الجبل (عيطة السبت) عام 1140 هـ /1727م، ثم عاد اليها كان قائدا بفاس الجديد فعين في تطوان عام 1139هـ/1727م، وهو خال السلطان احمد الذهبي .
– عبد الملك محيي الدين الجزائري فرليلا الى مليلية ثم تطوان بعد ان كان يحرض الاسبان ضد الريف بواسطة صنيعته عمر بن حدو المريشي وكان اهله بتطوان حيث ارتحلوا من طنجة ثم عاد الى مليلية ومنها الى عزيب ميضار حيث قتله رماة ابن عبد الكريم وحملت حيثته الى تطوان.
– عبد الوهاب بن العربي بن يوسف الفاسي : 1079هـ/1668م، تولى قضاء تطوان في حدود (1075هـ/1664م) ثم رجع الى فاس حيث توفي (الاعلام للزركلة ج1 ص 334 (سماه عبد الوهاب بن يوسف) / الصفوة م 169 ط .فاس / السلوة ج2 ص 324/ أزهار البسان لابن عجيبة (خ).

مصنفاته :

1. جمع الفوائد وحصر القواعد (خاصة في علم التنجيم)
2. قصيدة في مدح أهل الزاوية الدلائية (خع 2055د).
– عثمان Ripperda (راجع الخليفة عثمان ).
– العربي بن احمد البجوقي : أسند اليه قائد تطوان عبد الكريم بن زاكور عام 1174هـ/1760م وظيفة وكيل بيت المال في قبض مال المنقطعين والتصرف فيه والبيع في الاصول والابراء (تط ج2 ص 257).
– العربي بن أحمد الدرقاوي (1239هـ/1823م) شيخ الطريقة الدرقاوية :

مصنفاته :

– رسالة موجهة للمريدين من اهل تطوان (خح 6979/خع 1856 د (م :128-136).
– رسائل تسمى (نشوز الطوية في مذهب الصوفية) خح 5890-632/خع 1856 / المكتبة الوطنية بتونس (3998م بريل Brill H’S 77 T.45) (السلوة ج1 ص 177/ بروكلمان ج2 ص 881)، طبعت على الحجر بفاس عام 1318هـ/1900 م مع مقدمة في احوال الشيخ بقلم احمد بن محمد بن احمد بن الخياط الزكاري الفاسي (1343هـ/1926م)، (تحقيق احمد الغماري).
– المذاكرة القلبية في الطريقة الحقية (خع 1736د).
– كتاب في ترجمة شيخه علي بن عبد الرحمان المعروف بسيدي علي جمل (1194هـ/1780م)، راجع الطريقة الذرقاوية حركة سياسية) (تط ج3 ص 210) N°1 Archives marocaines T2 p 127. وقد كان في البداية محظوظا عند المولى سليمان الذي كان يكاتبه وانتشرت الطريقة في المغرب وغربي الايالة الجزائرية وكانوا سندا للسلطان وقام الخلاف بين درقاوة والاتراك بوهران وقد أيد الاتراك نوار الريف فآوى مولاي سليمان الطرفين خصوم الاتراك ثم ثار القبائلية بالجزائر عام 1218هـ/1803م ضد الاتراك بدعوة من الحاج محمد البودالي الدرقاوي وقد واصل درقاوة شرقي المغرب الحرب ضد الفرنسيين الى عام 1907م / 1325هـ ، وقد تأثر مولاي سليمان من بعض تصرفات مولاي العربي وأتباعه فسجنه الى ان مات عام 1237/1821م فلم يعد درقاوة منذ ذاك يلعبون دورا هاما في السياسة ضد الإتراك (دائرة المعارف الاسلامية حرف D ص 971). وقد وصف الدكتور (رينو) درقاوة بأنهم فوضويو العالم الاسلامي لأنهم يعتبرون أنفسهم أعداء كل سلطة (دراسة حول الصحة والطب بالمغرب طبعة الجزائر عام 1902 ص 29). (راجع الارشاد والتبيان في رد ما نكره الرؤساء من اهل تطوان) (خع 1856) كتبه ابن عجيبة حول محاكمة درقاوة بتطوان وكان في السجن ومعه محمد المكودي التازي الدرقاوي.
– العربي بن طريقة السعيدي التطواني : محقق في الفرائض والحساب (1178هـ/1764م) او (1177هـ) (تط ج 3 ص 66) .
– العربي بن يوسف (اويسف) العربي بن علي اللوه المسلماني قائد تطوان ورد هو واعيان بتطوان عام 1237هـ/1821م تائبين الى المولى سليمان وهو مقيم بمشرع مسيعيدة من نهر سبو فقبل توبتهم ولم يرض به اهل تطوان لانه كان حديث عهد بالاسلام فعزله السلطان وولى مكانه احمد تميم (الاستقصا ج 4 ص 164) ..
– محمد بن يوسف بن ابي المحاسن الفاسي الفهري : مات عام (1052هـ/1642م) نقل الى فاس بعد عامين من وفاته (مراة المحاسن ص 159 و 205 /محاضرات اليوسي ص 59/ الصفوة 71/ ج1 ص 180 / السلوة ج2 ص 343 / الدرر البهية ج2 ص 279).

مصنفاته :

• مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد (نظم في العقائد).
• تلقيح الاذهان بتنقيح البرهان ، شرحه عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي وهي أرجوزة في الذكاة (خم 8753) شرحها عبد العزيز بن مهدي الزياتي (خم 1583/3194).
• التأليف في احكام اللطيف (مدائح في ألقاب الحديث).
– عزيمان محمد بن علي (1313هـ/1895م) من اكابر علماء تطوان وشيخ شيوخها ولد بتطوان عام 1226هـ ولما عاد من فاس اشتغل بالتدريس والفتيا ثم ولي قضاء الجماعة بتطوان عام 1273هـ ثم وظيفة القضاء بتطوان (عام 1278هـ). وكان من قبل ذلك ينوب عن قضاتها عند وقوع عذر شرعي واستمر قاضيا الى أن توفي .
– العربي بن الحاج علي المشهر باللوه علامة شارك خريج جامعة الزيتونة ولد عام 1323هـ في بقيوة بالريف وتوفي 1408هـ بتطوان ، قاضي قبيلة بني بدر في جبالة عام 1350، ووزير للاحباس في منطقة الشمال 1374 وكان استاذا بالمعهد الديني العالي وكلية اصول الدين زاول الفتوى بالريف وتطوان وانتخب نائبا في مجلس النواب في اول برلمان وطني بالمغرب له :
1. اصول التشريع .
2. علم العقائد اسمه الرائد في علم العقائد.
3. علم الميزان (المنطق التطبيقي).
4. المنهال في كفاح أبطال الشمال.
– الشيخين عطيطى الفقيه تلميذ الرهوني والزواق موظف في الكتابة العامة بوزارة المالية مع محمد المكي الأزمي عام (1953 – 1955) وله ولد هو محمد عطيطي (ت 1416م / 1995) (تط ج2 ص 309).
– علي بن احمد بن علي الذهبي الزكاري : نسبة الى بني زكار قرب رهوتة بناحية وزان ولد بتطوان عام 1322 وتوفي ص 1384، تولى العدالة والافتاء بتطوان ثم قاضيا بقبيلة حزمر باحواز تطوان (1346) وعضو المحكمة العليا للإستتناف الشرعي بتطوان (1353).
– علي بن ريسون ورد عام 1212هـ مع نحو المائة من اهل تطوان وقدموا للمولى سليمان هدية عشرة الاف مثقال طالبين ان لا يحكم فيهم الحكماوي بعد ان هموا بقتله (تاريخ الضعيف ص 302).
– علي بن طاهر بن احمد بن محمد شطير السماتي الشريف العمراني المحدث النحوي (1191هـ/1777م)
مصنفاته :

• الحديقة الحسنة في خطب الشهور والسنة.
• كتابات على شرح المكودي لالفية لابن مالك والموضح وابي الحسن على الرسالة والاكتفاء للكلاعي والعلوم الفاخرة للثعالبي (تط 3 ص 95 و 299).
– علي بن عبد الله الحمامي التمسماني القائد عامل تطوان وسفير مولاي اسماعيل : له مكاتبة شخصية مع نواب تجار مرسيلية (راجع نص رسالة له مؤرخة بعام 1701م) (دوكاستر، س 2، الفلاليون ج6 ص 251 / عام 1700-1716)، وكانت عدة دور تجارية بتطوان في هذا العهد هي عمدة النشاط التجاري (راجع س .2 فرنسا 4 ص 419 – 501) (تاريخ تطوان ج1 ص 259 / ج 2 ص 102 وج 3 ص 157 : رسالة منه الى ملك فرنسا لويس الرابع عشر مؤرخة بربيع الاول 1103هـ/ نونبر 1691 (راجع نصها العربي).
– علي بن عبد الله : قائد تطوان توفي بطنجة عام 1125 هـ/1713م كان اميا يشاوره المولى اسماعيل ويعمل برأيه وقد خضع له قواد الريف والقصر والعرائش وطنجة وتطوان مدة ثلاثين سنة وتولى عمل تطوان ابنه “الباشا احمد ” وهو غير القائد احمد الذي كان واليا بتطوان أواخر القرن الحادي عشر فقد لقب الأول بالباشا، وقد بقي القائد علي محاصرا لسبتة الى ان مات وكان ولده الباشا احمد خليفة له في الرباط علي سبتة وواصل هذا بعد توليه الباشاوية ست سنوات الى عام 1131هـ /1718م مع استمرار رباط المجاهدين بعد ذلك (تاريخ تطوان ج 2 ص33).
– علي بن عيسى بن علي بن احمد الشريف العلمي : له نوازل مشهورة متداولة معروفة بنوازل ابي الحسن جمع فيها اجوبة معاصريه وسلفه واجوبة اشياخه (خع 876د – 1015د/1581د/خح 2622-9041) (طبعت على الحجر بفاس مرارا في جزء ثم جزئين).
– علي بركة ابو الحسن بن محمد التطواني الشاعر الفقيه (1120هـ/1708) : (نشر ازاهر البستان) / (النشر ج 2 ص 184)،/ عناية اولى المجد ص 39/ التماس البركة في أجوبة سيدي الحاج علي بكرة (لعبد السلام بن الطيب القادري) وهي: ثلاث عشرة رسالة (خح 7245) (الأنيس)المطرب للعلمي ص 293).

مصنفاته :

1. كتاب في الفقه جله احاديث نبوية .
2. حاشية على المكودي على الفية ابن مالك (نسخة بخزانة الاستاذ محمد داود في خمسين صحيفة/خح 1595-2937/مكتبة تطوان 3/345).
3. النصيحة الضرورية على مقدمة الاجرومية (400 ورقة) (خزانة محمد داود / خح 3222/خع 2223د)
4. مناسك الحج (خزانة محمد داود (ص 15).
5. الخطب الدرر فيما يخاطب به الانسان من الاسلام والايمان والاحسان (مخطوط في 150 صحيفة).
6. تذكرة المشتاق في علم التكسير والاوفاق (خع 2439د).
وقد أخذ عالم الرباط الاكبر الشيخ احمد بن عبد الله الغربي شيخ التاودي بنسودة والحافظ العراقي بفاس، عن الشيخ علي بركة حيث لقيه بحرم المولى عبد السلام بن مشيش وكذلك بتطوان.
– علي الشودري التطواني : كان حيا عام 1078هـ/1667م من الفقهاء العدول له :
رجز فكاهي يشكو فيه حالة عدول عصره الى قاضي تطوان محمد بن قريش
• مديح لاحمد الفاسي ولعله أحمد بن يوسف الذي توفي هو وابنه ابو مدين بتطوان (تط ج1ص 345).
– علي بن المختار : أبقيو التطواني (من قبيلة بقيوة، كان يتعاطى العدالة عام 1319هـ/1901م) (ع.ز ج3 ص 6/ مختصر تاريخ تطوان، محمد داود ج2 ص 329).
– علي بن مسعود الجعيدي صاحب الطريقة الشاذلية المشهورة (1033هـ/1623م) او 1032 حسب ابن عجيبة والتهامي بن رحمون وصفه ابي ابن عجيبة بأنه (جامع بين الشريفة والحقيقة) وحامل لواء الولاية في زمانه، له تائية (في 50 بيتا) على نمط كلام الشيوخ الذين يتحدثون عن مقاماتهم كتائبه الشيخ عبد القادر الجيلالي والشيخ احمد زروق ، شرح التائية ابن عجيبة (نسخة في مكتبة الاستاذ داود (راجع نص القصيدة ص 333) (الصفوة ص 78/ النشر ج1 ص148) (ابتهاج القلوب) ليوسف الفاسي، وهو شيخ علي المصيمدي (أو المسيندي) الولي الصالح بأني الجامع المشهور باسمه بتطوان وقد انقرضت عائلة الجعيدي بتطوان.
– علي الحجام : مهاجر جزائري امر السلطان المولى عبد الرحمان بن هشام عامله بتطوان الحاج عبد القادر اشعاش باركابه واسرته (14 نفرا) في مركب يوصله الى تونس على نفقة السلطان ومنحه اعانة مالية عند ركوبه قدرها (20 ريال) (مجلة الوثائق عدد2 ص52)/ السلوة ج1ص 373).
– علي الديب قائد تطوان : نقل الاستاذ داود عن المؤرخ سكيرج ان عليا هذا تولى حكم تطوان بعد القائد المنظري (أي آخر قائد من هذه العائلة وهم اربعة على ما يظهر) وهو الذي بنى حومة الطالعة وأقام باعلاها (قصبة الذيب) وقد تولى بعده القائد على الوسخ (تط ج1 ص 124- 128).
– علي الفحل من صلحاء تطوان توفي بالطاعون (عام 964هـ/1556م) (دوحة الناشر ص 33 طبعة فاس 1309هـ).
– علي المصيمدي : (تقلبه العامة المسيندي) الولي الصالح (توفي قبل 1031هـ/1621م أخذ عن الحسن الجعيدي وهو باني الجامع المشهور باسمه في شارع النيارين من حومة الطرنكات بتطوان) (نشر المثاني ج1 ص 140/ الصفوة ص 78.
– علي مندوصة التطواني الاندلسي الشاعر : تأخرت وفاته الى الربع الاول من القرن الثاني عشر ، رحل الى المشرق ودخل الى الازهر مدح ابن زاكور فاجابه بقصيدة اخرى أثبتها في ديوانه (الروض الأريض في بديع التوشيح ومنتقى القريض) أثبت الاستاذ داود نصها لبيان ما كان بين ادباء فاس وتطوان من جميل العواطف (الأنيس المطرب للعلمي (ص 343) (نشر أزاهر البستان) لابن زاكور (ص 36).
– علي المنظري الاندلسي : قائد تطوان توفي في حدود 910هـ/1504م والمنظر حصن قرب غرناطة اليه ينسب ابو الحسن علي المنظري حاكم تطوان عام 889هـ/1484م (تاريخ الرهوني بنقل تط ج1 ص 107).
– علي الوسخ : تولى حكم تطوان بعد (علي الذيب) وقد سماه المؤرخ سكيرج (عليا) وذكر الرهوني أن اسمه محمد
– علي اليوسفي (او اليسفي حسب العامة) العارف التطواني الشريف أستاذ في علم القراءات، ربما توفي عام 1135هـ/1722م (تط ج 3 ص 17).
– عمر بن عبد السلام لوقش او لوكس ابو حفصون العالم المحدث (1149هـ/1736م) درس بتطوان ثم بمصر وقد أجازه محمد بن عبد الرحمان الفاسي وحسن المدابقي المصري كان يدرس التفسير بمكناس فتقول فيه الناس ونفاه السلطان مولاي عبد الله وتدخلت والدته خناثة فأرجعته وقد نوه بذلك السلطان سيدي محمد بن عبد الله في رسالة وجهها الى الشيخ التاودي ابن سودة حظي عند السلطان (البستان الظريف) للزياني (مخطوط الخزانة الزيدانية) ج2 ص 168 – 205 / (الاتحاف) لابن زيدان ج5 ص 489 / الجيش العرمرم ج1 ص 110 / (فهرس الفهارس ج2 ص 32 – 350) الوثائق المغربية ج9 ص 157/ عمدة الراوين للرهوني، له (استشكالات في تفسير الفاتحة) (خع 2216د (م 90-106) سند إليه أهل تطوان امر المدينة وحلوا (الديوان) عام 1140هـ / 1727م بعد ما فرض عليهم عبيد مكناس إعادة الباشا احمد كان كاتبا مع المولى اسماعيل فولاه على تطوان بعد كبرة ويظهر ان ذلك تم بعد وفاة المولى اسماعيل الذي استناب والده عبد السلام مع الدول الاجنبية وقد بقي اماما بجامع الربطة وهو عامل وبقي حاكما بتطوان سبع سنوات حيث أخر عنها عام 1146هـ/1733م وقيل ان من اسباب عزلة شكوى الباشا احمد الذي كان مقيما بطنجة تقاعس لوقش عن محاربة اسبان سبتة الذين خرجوا لمحاربة المسلمين وذكر الرهوني ان السلطان ولاه قضاء تارودانت (حيث توفي عام 1156هـ/1743م) ودفن قبالة جامعها ويعرف بالفقيه الغربي وقيل إنه كان مقيما بها لتدريس العلم حيث نقله المولى عبد الله وقد وصفه اكنسوس في الجيش (ج 1 ص 110) بأنه (طائش العقل مختل المزاج) وكذلك الزيات في البستان وبعد انتصار لوقاش علي الباشا احمد (استخفه النشاط وغلبت عليه حلاوة الظفر حتى في الملك (الاستقصا ج4 ص 55 فقال قصيدته المشهورة، ينعي فيها على اهل الريف فعلتهم ويفتخر على اهل فاس فمن دونهم منها:

بلغت من العلياء ماكنت ارتجـى
وايامنا طابت وغنى بها الصبر
شرعت بحمد الله للملك طالبــا
وقلت وللمولى المحامد واشكر
أناعم المعروف ان كنت جاهلـي
فسل تجد التقديم عندي ولا فخر
انا عمر الموصوف بالبأس والندا
أنا عمر المذكور في ورد الجفر
ولم يبق ملك يستتب بغربنـــا
فعندي انتهى العلم المبرح والسر
وجئت بعدل للإمامين تابعـــا
أنا الثالث المذكور بعد هما وتر

(أي ثالث العمرين وكان يصرح بذلك)
وقد أورد الاستاذ داود نصها الكامل نقلا عن مخطوط فاسي وقد اجابه الفقيه محمد بن بجة الريفي العرائشي:

في صحفة الدهر قد خطت لنا
عبر منها ادعاء الحمار أنه بشر

نقلها ابن زيدان عن الأنيس ق ج 5 ص 492.
– عمر بن عبد الرحمان الزيدار (تط ج2 ص 363) وورد اسم عمر التطواني في ترجمة احمد البجيرمي الشافعي المصري في (فهرس الفهارس ج1 ص 151) ملاحظا أنه اخذ الأسماء الادريسية عن علي البيومي عن عمر التطواني عن صاحب المنح البادية.
– عيسى بن احمد البطوئي الماواسي. ابو مهر المفتي (896هـ/1490م) (درة الحجال ج2 ص 411/ الجذوة (ص 282).
– عيسى بن احمد الهدبي المعروف بابن الشاط البجائي له تعليق على صحيح مسلم جح 56 – 5536.
– عيسى الجزيري التطواني : (1169هـ/1755م) كتب القرآن في صحيفة واحدة وكتب سورة طه يخط شرقي في لوحة واحدة له :
• (كتاب في القراءات السبع) (تط ج 61 ص3 / ج2 ص 244).
• بديعية في مدح القائد محمد لوقش في 58 بيتا وضع لها شرحين مطولا ومختصرا (راجع نصها الكامل مع شرحها الكبير في 144 ص والصغير في 18 ص).
– عيسى الخشين قاضي تطوان ونواحيها : شغل هذا المنصب عام 1032هـ/1622م (تط ج 1 ص 278) مخطوط.
– عيشة قنديشة : أمراة خرافية اسطورية تتشكل في صورة امرأة الا ذات ذنب سمكي ولعلها من “كونته – كونديسة التي تحدث عنها لين الافريقي :
Description, de L’Afrique T2 p 265 – Paris 1847 – Descriptions de l’Afrique, Centra T, p 165 – (1952).
– فيكيراس طوماس غرسيا : له مصنفات حول المغرب وصحرائه (تط ج2 ص 273).
– القادريون من مهاجري غرناطة الى المغرب ولعلهم من الفئة التي مرت بتطوان دون ان تستقر بها حيث توجهت الى فاس وجد الشرفاء القادريين,
– بفاس هو محمد القادري أول قادم للمغرب بعد سقوط غرناطة اواخر المائة التاسعة ايام بني وطاس (سلوة الانفاس ج3 ص 171).
– قاسم بن احمد بوعسرية السفياني : دفين ضفة واد ضم من بلاد آزغار (ت 1077هـ) حسب نشر المثاني ولعله عام 1097 هـ وقد لقب بابن اللوشة لانه كان يعمل بشماله.
– قاسم الحاج الاندلسي توفي بتطوان قبل 1020هـ/1621م) وهو جد اولاد الحاج بتطوان وباني زاوية سيدي السعيدي (فتح التاييد لسيدي الحسن بن الشيخ محمد بن علي بن ريسون (تط ج1 ص 322).
– قاسم فرشيش حاكم تطوان، ذكر (سرد يرة في بحثه حول تطوان انه اعاد بناء سور القصبة عام 1081هـ/ 1670م (تط ج 1 ص 242).
– قدور بن الغازي قائد تطوان ولاه السلطان عمالة طنجة عام 1324هـ وجعل مكانه بتطوان الأمين عبد الكريم بن احمد بن العربي الابذي (نسبة الى ابذه بالاندلس وهي التي ينطق بها بتطوان بكلمة اللبادي (العمدة ج3 حرف الالف) وفي نفس السنة ولاه السلطان بعد طنجة على آسفي ثم الصويرة وبها توفي عام 1326هـ.
– قردناش السفير التطواني الى انجلترا (راجع عبد الكريم) (تط ج2 ص 58).
– القناصل : كانت قنصلية سلا وتطوان الفرنسية تابعة مثل قنصليات الشرق الأدنى الى سفارة فرنسا في الاستانة وهي التي تعين نوابا في هذه القنصليات وكان القناصلبة ينيبون عنهم أبناءهم مثل انطوان شيلان Antoine Cheillan الذي أسلم عام 1666 فاستبدلته فرنسا برجل أمي (المقدمة).
– وكان بعض المغاربة يشتغلون قناصلة شرفيين في بعض المفوضيات الاجنبية فهذا البعير احمد بنعلي حاكم تطوان كان قنصلا شرفيا ملحقا بالقنصلية النمسوية والقنصلية الدنماركية، اما قنصليات المغرب في الخارج فقد كان للمغاربة وكيلا بمصر في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان هو الحاج محمد أفروخ التطواني وفي رسالة للوزير الطيب بن اليمنى بوعشرين الى امين الامناء محمد بن المدني بنيس الاشارة الى هذا الوكيل (مؤرخة بـ 11 صفر 1283) وكانت للمغرب قنصلية ايضا بجبل طارق (مظاهر يقظة المغرب للمنونى ج1ص5).
– لالا غيلانة : المتوفاة عام 1189 هـ ابنة الفقيه محمد (فتحا) غيلان ترجم لها الرهوني فذكر انها كانت عالمة نساء البلد وصالحتهن وعلمها والده القران والعربة والفقه والحديث وكانت تعلمهن امور دينهن وذكر (الرهوني) أنها كتب بيدها سيرة الكلاعي كلها (تط ج 3 ص 93).
– المأمون الزراري : القائد في حرب تطوان هو الذي رابط عام 1276هـ خارج تطاوين في نحو مائة فارس وخمسمائة من رماة العسكر عندما قررالمولى محمد ابن عبد الرحمان إشهار الحرب على الأسبان الذين بلغ جندهم عشرين الفا (الاستقصا ج 4 ص 214).
– مامي العلج : قائد عبد الله بن الشيخ المامون كان ينهب الدور جهارا بفاس حوالي 1032هـ/1622م ويعطي الامير كل يوم عشرة آلاف ومامي هو محمد بن محمد ابن عبد الرحمان حاكم تطوان واسم مامي تركي (الاستقصا ج 3 ص 122).
– مبارك بن العافية بن احمد الزجني : قاضي تطوان (توفي 1115هـ/1703م) تولى قضاء مصمودة الغرب وتطوان عام 1111هـ/1699 (التقاط الدرر للقادري ونشر المثاني).
– مبارك بن هماد القائد بعثه السلطان محمد بن عبد الله للسلطان عبد الحميد رئيس الدولة العثمانية صحبة الامين الحاج عبد الله الشرفي بيستمائة الف ريال (600) إعانة لدولته (راجع رسالة تكليفهما بالمهمة في تط ج 2 ص 282)/ (الاتحاف لابن زيدان ج3 ص 307) لم يذكر تاريخ السفارة .
– محمد بن احمد البقالي : شيخ الجماعة كان عدلا بديوانة مليلية ومفتيا وقاضيا بتطوان توفي عام 1336هـ .
– محمد بن احمد بن محمد داود الاندلسي : (توفي عام 1404هـ ) أسس المدرسة الاهلية بتطوان عام 1343 هـ وكان مديرا لها ومدرسا بها ثم أنشأ شركة المطبعة المهدية وكان مديرا لها عام 1347، وقد اصدر مجلة السلام بتطوان عام 1353 هـ ثم جريدة الاخبار الاسبوعية بها عين مديرا للمعارف بالشمال عام 1361هـ ثم عضوا في المجلس الوطني الاستشاري 1376 ثم مشرفا على الخزانة الملكية بالرباط (1388) له مكتبة قيمة :

مصنفاته :

1. تاريخ تطوان (8 مجلدات ضخام) مع اختصاره في جزء واحد عام 1375هـ.
2. عائلات تطوان (جزآن) (ترجم 1200 عائلة).
3. تكملة تاريخ تطوان (مجلد)
4. على رأس الاربعين (مجلد)
5. تاريخ النقود المغربية في مائة سنة.
وقد شيد مسجدا ازاء منزلة بباب العقلة.
– محمد بن العلامة احمد سكيرج ولد بتطوان عام 1329هـ درس بانجلترا واقام بطنجة وكان من الطلبة الذين بعثهم الحسن الاول الى اوربا .
– محمد بن احمد الكحاك الفاسي كان كاتبا بمراقبة تطوان الى ان توفي عام 1353 وقيل (عام 1354).
– محمد العربي بن احمد بن محمد بن عبد الله الخطيب : علامة مشارك خاصة في التفسير والسيرة (توفي عام 1400هـ) عدل بقصبة ابن احمد 1339هـ والدار البيضاء 1342 رفض القضاء بالدار البيضاء عام 1350 وعاد الى اطون أستاذا بالمعهد الديني الثانوي بالجامع الكبير الى عام 1380هـ وخلال حجه عام 1350 تتلمذ للشيخ محمد رضا وحال في الشام ودرس في معهد الدعوة والارشاد له تأليف منها :
1- فتح الرحمان الرحيم في فهم القرآن العظيم (مجلد واحد).
2- الارجوزة القرآنية (مطبوعة)
1. الرحلة الحجازية في الاخلاق والتقلبات النفسائية (خ)
2. ديوان شعر (خ)
– محمد بن احمد النجار (1322هـ/1904م ) ترجم له تلميذه العلامة الرهوني ووصفه بالعلامة المحقق الزاهد درس بتطوان وفاس ثم استقر ببلده تطوان للتدريس والفتوى.
– محمد بن التهامي افيلال : الكاتب العام بوزارة العدلية التي كان يرأسها الفقيه احمد الرهوني (توفي بطنجة عام 1388هـ).
– محمد بن الزواقي : اشتغل بقراءة العلم حتى نجب ثم احترف التجارة بطنجة الى ان توفي بتطوان عام 1317هـ (العمدة ج5 مخطوط ص 110) (مخطوط)
– محمد بن سليمان التطواني الشاعر : (راجع نتفا من شعره في الانيس المطرب) (لمحمد بن الطيب العلمي ص 204).
– محمد بن الطاهر المير (ت 1214هـ /1799) وقيل 1220 هـ/1805 (الإعلام للمراكشي ج5 ص 159 الطبعة الاولى / ج6 ص 161 طبعة 1975).
– محمد بن الطيب بوهلال : محتسب تطوان وناظر اجناسها الكبرى/ مستفاد مراكش وديوانيتي اسفي ومليلية.
– محمد بن عبد الرحمان عاشر (أو عاشير) قائد تطوان (توفي حوالي 1201هـ/1781م): كان شرطيا قبل ان يوليه محمد بن عبد الله قيادة تطوان أواخر عام 1179هـ/1765م وبقي حاكما اثنين وعشرين عاما، توالت الاهوال خلالها على البلد (وحتى باقي المغرب حسب الاستقصا ج4 ص 112) بنى قناة ماء وقنطرة خارج المدينة تعرف الآن بقنطرة عاشر في كيتان، وكان امينا لبيت المال في عهد علي بن عبد الله (تط ج2 ص 262/ ج3 ص 102).
– محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن عبد القادر اشعاش القائد : (ت 1261هـ/1845) ولاه مولاي عبد الرحمان على تطوان فنظم لنفسه بها حكومة ذات ابهة وحاشية وقسا وسجن فأستتب الأمن وقد اعتقل بعض اعيان تطوان (عام 1242هـ / 1826م) وسجن بعضهم نحو اربع سنوات منهم محمد اللبادي واحمد مرتيل بالصويرة وتحكى عنه نوادر في استخلاص الحقوق واستخراج السرقات وكان يلزم اهل كل حومة تدريب ولدانهم على السلاح والرمى ليكونوا على اهبة ويلزمهم بالتسلح يوم العيد للخروج معه في هيئة طوابير من العسكر يلعبون بالبارود من الفجر الى وقت الخروج للمصلى فإذا رجع من الصلاة عرضوا عليه في الفدان فرقة بعد فرقة وحومة بعد حومة ثم لعبوا بين يديه بمكاحل البارود وانقطعت هذه العادة بعزل القائد محمد بن احمد السلاوي حوالي 1315 هـ/1897م وكان من عادة كبراء الحومات ومقدميهم ان يلفوا على رؤوسهم كرازي الصوف الحمر عوضا عن العمائم ثم ساعة الحزام اي حمل السلاح، وعندما توفي خلفه ولده عبد القادر(تط ج3 ص 281) (تط ج2 ص 369) (نقلا عن تاريخ الرهوني).
– محمد بن عبد الرحمان امغارة التامصلوحي التطواني : ولد بتطوان عام 1304هـ وهو مقدم الطريقة التيجانبية (رياض السلوان لاحمد سكيرج ص 153)، وللعلامة احمد سكيرج في حق هذه الزاوية التجانية بتطوان قصيدة مطلعها :

داعي السعادة للأنــام
يدعو الى دار الســلام
ويقول في إنشـــاده
لمن ابتغى نيل المــرام
بشرى لمن قد حل مـن
بين الورى هذا المقــام
(النفحات الربانية للعلامة سكيرج ص 77)
– محمد بن عبد الرحمان المكراسي : أديب شاعر قاضي تطوان (964هـ/1556م) له (عروسة المسائل فيما لبنى وطاس من الوسائل في 30 بيتا (خس، خم 2278)، لاحظ الأستاذ داود انه عثر على ما يفيد ان اسمه هو (أبو القاسم الكراسي البكري البقيوي) (راجع نوازل الحجر للزياني المسماة الجواهر المختارة) (دوحة الناشر ص 17).
– محمد بن عبد السلام السلاوي البخاري : قائد تطوان والغرب والجبال وحاجب المولى سليمان (1230 – 1814) كان فقيها كاتبا لديوان الامير ثم وزيرا ثم اميرا للثغور وقبائل الفحص والمراكب البحرية ولاه المولى سليمان بعد عزل القائد عبد الرحمان اشعاش وزاده الولاية على قبائل الغرب والجبال كلها وفي ضمنها طنجة وتطوان والعرائش والقصر الكبير يقضي ثلث السنة بالعرائش والآخر بتطوان والثالث بطنجة ينوب عنه رسميون (الاتحاف 4 – 186 / تاريخ الضعيف) (الاستقصا 4 – 142).
– محمد بنونة : أخ الحاج عبد السلام بنونة اديب كبير وموسيقار ماهر ومجاهد احد قادة (حزب الاصلاح) كانت لنا معه جلسات ممتعة ومساجلات.
– محمد بن عبد السلام مفضل الاندلسي التطواني ربما توفي بعد (عام 1164هـ/1750م) له شرح على مقصورة المكودي.
– ابن ريسون محمد بن عبد الصادق : له (فتح العليم الخبير في تحرير النسب العلمي بامر الامير) صنفه بامر المولى محمد بن عبد الله خح = 5291 / 5707/ مكتبة تطوان 856 /مجلة دعوة الحق مارس 1392هـ / 1972م مجلة دعوة الحق مارس 1392هـ/1972م (الاعلام للمراكشي ج5 ص 49).
– محمد بن عبد الله بن المولى اسماعيل : حاول تأسيس مصانع تذويب المدافع بالمغرب واستقدم لذلك رماة وصناعا من الأستانة ولكن الواقع أنه لم يتجاوز مصنعا للقنابل لم يدم طويلا بتطوان غير ان السلطان حصل برسم الشراء او الاهداء من معظم دول اوربا على ازيد من مائتي مدفع وستين مهراسا (وصف تاريخ المغرب، كودار (ج1 ص 146).
– محمد بن عبد الكريم الصفار التطواني : وزير للشكايات بالمغرب وكان سفيرا للسلطان (الإعلام للمراكشي ج7ص 34-1975 / فواصل الجمان).
– محمد بن عبد الله الوزاني الحسني التطواني : من المعاصرين له (تبسيط احكام الحيض والنفاس) طبع بتطوان (في ص 16).
– محمد بن عبد النبي بناني الفاسي الوزاني ثم التطواني من شيوخ الاستاذ محمد داود التطواني
– محمد بن العربي احكان : اسرة اصلها من الريف منها الهاشمي بن احمدو/ محمد بن عبد الله والطاهر بن الغالي من جنود حامية تطوان (عام 1246هـ/1830م) (العمدة ج3 ص 28) .
– محمد بن العربي البقالي المستاري : (1377هـ/1957م) له : مذكرات وفتاو.
– محمد بن العربي الطريسي : نائب السلطان بتطوان سفير المغرب الى الفاتكان عام 1888 كان نائب السلطان بطنجة الى ان توفي عام 1908، (سفارة الحاج محمد الطريس الى الفاتكان) لمحمد ابن عزوز في مجله Cuadernos de lo bibioteca espnola de Tétuan déc 1976.
– محمد بن عزوز الصدر الاعظم (توفي في 25 ماي 1931) توجد نسخة من رسالة في حكم استعمال السكر بمكتبة تطوان (عدد 21/344) منسوبة إليه.
– محمد بن علي بن الطاهر بن علي بن الطاهري بن علي شطير الحساني (1214هـ/1799م) له ديوان ضمنه فوائد تاريخية وأدبية مات دون إتمامه يوجد الاصل بخط المؤلف في الخزانة الداودية بتطوان.
– محمد بن علي بن محمد بن احمد الرافعي كان حيا عام 1110هـ/1698م (تط ج1 ص 372/ج 2 ص 12).

مصنفاته :

1. المعارج المرقية في الرحلة الشرقية قام بها (عام 1096هـ/1684م) (نسخة منقولة عن الاصل بمكتبة الاستاذ داود :
ذكر في رحلته وصوله في مركب الرئيس محمد عروج الىجزيرة (رودس) التركية حيث شاهد ثلاثين سفينة منها واحدة فيها خمس طبقات وخمسة وسبعون مدفعا نحاسيا وهذه السفن من صنع محمد خان بالقسطنطينية.
2. ديوان الشعر (3000 بيت) مرتب على حروف الهجاء .
3. غرر المقاصد والمطالب ودرر الرسائل لكل طالب حول حصار المسلمين بطنجة عام 1091هـ وتحرير المعمورة عام 1092هـ/1681م.
4. كتاب الادعية والاذكار وقصائد مختارة لأدباء معاصريه.
كان عضوا في الركب البحري الى الحج أبحر من تطوان (عام 1096هـ)
– محمد بن علي الورزازي التطواني المعروف بالورزازي الصغير (1179هـ/1766م) (السلوة ج 3 ص 359- ج 1 ص 19) .
له :
1- فهرست ذكر الكتاني (فهرس الفهارس ج1 ص 431) أنه لم يقف على وفاته وأن الفهرس توجد بخزانته .
2- تعليق على أبيات أبي الحسن الأجهوري في النسب التي بين الحمد والشكر (خح 6978) وقد أشار ابن عجيبة في (أزهار البستان) إلى شيخه محمد بن علي الورزيزي المتوفى بتطوان عام 1214هـ/1799م.
– محمد بن علي الوزروالي : (1030هـ/1620) له :
1- شرح الصلاة المشيشية
2- شرح المباحث الاصلية لابن البنا (نشر المثاني)
– محمد بن عمر لوقاش باشا تطوان (1190 هـ/1776م) قضى على تمرد الجبلين مع بناء سور تطوان خاصة شرفاتها وبنى الجامع الكبير (جامع لوقش) والمدرسة المتصلة به (بين 1164هـ/1171م) وبرجا متمنا بالقصبة وقناتين للماء الجاري وصهر للماء الصافي وقد ألف المهدي الغزال بديعية في مدح لوقش شرحها عيسى الجريري) (نسخة بالخزانة الداودية 6 بيتا) منها :

ما أشرقت تطوان وانتهجت سنا
لا يطلقه بدر حسن محمــد
لاعيــب فيــه إلا أنــه
يسلوبه عن والديه ومولــد

وكانت مرسى تطوان بيد الباشا منذ عام 1125 هـ/1713م تاتيه منها غنائم القراصنة وقد نقل منها عام 1169هـ/1755م إلى السلطان مع وفد من أهل تطاوين هدية فيها بعض أسارى وسلع مع ألف ريال (مائة ألف حسب الجيش) وقد أبرم بأمر السلطان معاهدة مع هولندا وقعها السلطان بخطه (راجع نصها في تاريخ تطوان في اثنين وعشرين شرطا) ولم تكن علاقة لوقش حسنة بالسلطان محمد عبد الله فنحاه عن تطوان وذكر الرهوني أنه قبض عليه عام 1173هـ (1170حسب بن زيدان) واستصفى أمواله وأخذه سجينا إلى مراكش حيث لبث نحو اثنتي عشرة سنة وفر الى جبل العلم وبنى دارا قرب وأخذه الضريح وتوفي بها (الاستقصا ج4 ص 86) / الجيش العرمرم ج 1 ص 26 الاتحاف لابن زيدان ج4 ج1 عام 465 (دوكاستر الوثائق ق2 العلويون ص 64).
– محمد بن عيسى النقسيس مقدم تطوان (1063هـ/1652م) (وثائق دوكاستر، السعديون، س . أ – م 3 ص 583 و 675).
– محمد بن قاسم بن سعيد بن احمد بن قريش اليجمي : قاضي تطوان (1103هـ/1691م) (فهرس الفهارس ج2 ص 155 / نشر المثاني ج 2 ص 155).
– محمد بن قاسم مكو (بكاف معقودة) : قاضي تطوان (1132هـ/1719م) (تط ج3 ص 287) .
– محمد بن محمد الحاج عامل تطوان في عهد المولى عبد الرحمان بن هشام حين قامت فتنة أدت الى احتلال تطوان عام 1276هـ/1860 وكان ولده محمد أيضا عامل تطوان في عهد خليفة مولاي اسماعيل على تطوان ثم تولى الحسن بن المهدي وكان نائبه العربي الحاج احمد الدليرو (ت 1344هـ/1926م).
– محمد بن الحاج محمد انوار البسطي : توفي بتطوان بالوباء (1003هـ/1597م) له : أبيات في التصوف شرحها سيدي العربي الفاسي وسيدي عبد الرحمان الفاسي سيوطي المغرب (ممتع الاسماع للمهدي الفاسي ص 181/ نشر المثاني ج1 ص 45)/ (الصفوة ص 78).
– محمد بن محمد المرير التطواني : من شرفاء ابناء أبي العيش بقبيلة أنجرة (توفي عام 1398) كاتب بالمندوبية السلطانية بطنجة عام 1330هـ ثم كاتب بالعدلية الشرعية بالمشور بتطوان في عهد خلاف مولاي المهدي بن اسماعيل العلوي عام 1331د وقاضي القصر الكبير عام 1338هـ ثم قاضي أصلا عام 1343 وقاضي تطوان عام ثم شيخ المحاكم الاسلامية بتطوان عام 1353 ثم رئيسا للاستيناف الا على تطوان.

مصنفاته :

1. الأبحاث السامية في المحاكم الاسلامية (جزآن معهد فرانكو).
2. شرح التحفة (جرآن) (مخطوط).
3. شرح العمل الفاسي (جزء واحد)
4. العقود الابريرية على طرر الصلاة المشيشية (جزء واحد)
5. مبهج الحذاق المحاذي للأمية الزقاق (نظم في جزء صغير).
6. حاشية على إحكام ابن العربي المعافرتي (جزآن).
7. اللسان المعرب عن تاريخ وسياسة ملوك المغرب (خ)
8. النعيم المقيم في معاهد العلم ومجالسه التعليم (خ)
9. رسالة في التعريف بالسلطان سيدي محمد بن عبد الله (خ)
10. رسالة في أخبار الدولة السعدية
– محمد بن محمد الموذن العلمي : عدل بدار عديل بفاس ثم بديوانة الدار البيضاء ثم العرائش ثم مليلية (توفي بتطوان (عام 1337هـ).
– محمد بن محمد الحاج قائد تطوان : ولاه المولى عبد الرحمان : عليها (عام 1275هـ/1858م) ثم بعد وفاة قائدها أحمد الحداد وفي عهده وقعت حادثة تطوان حيث احتل الاسبان المدينة (تط ج3 ص 367).
– محمد بن محمد ابن الابار من أكابر العلماء تاجر فتح دكانا بالعرشة الكبيرة بتطوان واهتم بالتدريس أيضا ثم عين محتسبا بتطوان (توفي عام 1337هـ).
– محمد بن محمد (فتحا) ابن احمد الطنجي التطواني : ولد بتطوان عام 1320 بدأ دراسته في القاهرة عام 1928 ثم اندرج في جامع القرويين عام 1344هـ وأسس المعهد الحر الثانوي عام 1354هـ وبعد الاستقلال عين رئيسا للوعظ والارشاد بوزارة الاوقاف بالرباط أنشأ أول جريدة سياسية وطنية بتطوان تحمل اسم الحياة كمدير ويرأس تحريرها عبد الخالق الطريس له : .
1. وعظ الجمعة (جزء مطبوع بتطوان).
2. نظام الزكاة في الاسلام.
3. ديوان شعر
له قصائد منها قصيدة (منطق الاستعمار لمسخ المغرب العربي :

ياقوم لا تتكلمــوا
إن الكلام محــرم
ناموا ولا تستيقظوا
ما فاز الا النــوم

– محمد بن محمد ابن الراشدي المصوري : توفي عام 1341هـ وتتلمذ عليه الشيخ محمد اللبادي .
– محمد بن محمد بن عبد الله الخطيب : السفير الأديب المناضل درس بفلسطين (نابلس) ثم القاهرة واسبانيا فساهم في تأسيس حزب الاصلاح فكان له دور بارز في تطوير الصحافة الوطنية وأصبح عضوا عاملا في حزب الإستقلال بعد اندماج حزب الاصلاح فيه ضمن مجلسه الاعلى وقد تولى عمالة طنجة وسفارة المغرب في كوبا ثم الارجنتين وكانت بيننا صداقة حميمة لما امتاز به من صدق ونزاهة وسمو خلق وتوفي بتطوان بعد أن اصيب بشلل (عام 1411هـ/1993).
– محمد بن محمد بن عبد الواحد الحراق : تلميذ مولاي العربي الدرقاوي (1261هـ/1845م) ذكر صاحب الاستقصا انه مات في وباء عام 1271هـ بتطوان وهو خلاف التحقيق حسب الشيخ محمد المرير في كتابه النعيم المقيم (ج1 ص 18) لما أكده الشيخ المفضل أقيلال من أنه توفي عام 1261هـ. (السلوة ج 1 ص 342) الدرر البهية ج2 ص 96). ترجمه وجمع نظمه ونشره محمد ابن العربي الدلائي الرباطي دفين الدار البيضاء المتوفى عام 1285 – 1867 في كتاب اسمه : (النور اللامع البراق في ترجمة محمد الحراق) يوجد بالخزانة العامة بالرباط عدد 960 وفي خس ، اختصره عبد القادر بن عبد الكريم الورديغي الشفشاوني.

مصنفاته :

1. شرح الصلاة المشيشية (كراسان) خع 388/ مكتبة تطوان 84/600.
2. شرح الحزب الكبير (خع 1388د).
وقد جمع طرره على الحزب الكبير للشاذلي ابن سليمان
الغالي الفاسي في كتاب سماه : “لوامع الغرر في جمع الطرر”.
3. رسائل مولاي العربي الدرقاوي : وقد طبعت بفاس عام 1318 مرارا.
4. ديوان طبع بتونس عام 1331هـ وبفاس بدون تاريخ وكذلك بمصر (راجع قصائد ومقامات في خح 9297).
5. الحكم الحراقية : وهي “إثمد القلم في أحداق الحكم ” مكتبة تطوان 84 / خع 1991د) وهي على نسق (الحكم الإلهية) لابن عربي الحاتمي (المكتبة الوطنية بتونس 629م (راجع كشف (الأعلاق عن حكم العارف الحراق) لاحمد بن جعفر الكتاني.
6. أشعار وحكم (خح 4774).
7. تائية على نسق ابن الفارض مطلعها :

اتطلب ليلى وهي فيك تجلت
وتحسبها غيرا وغيرك ليست

شروحها :

1- لابن عيسى أبي الجمال المهدي بن محمد بن القاضي المتوفي بفاس عام 1271هـ/1855.
2- لأبي الجمال المكي بن الشيخ المهدي بن الطالب بنسودة (1317هـ/1899م) شرح سماه (الفتوحات القدسية على شرح التائية) طبع بفاس على الحجر عام 1315 – 1897م (188صفحة).
– محمد بن محمد بن محمد بن احمد العثماني التطواني : (نسبة لعثمان بن عفاه) توفي عام 1410 هـ أستاذ بالمعهد الديني بتطوان عام 1356هـ ونائب قاضي تطوان بقبيلة الحوز وسبتة عام 1368هـ سجن ضمن الحركة الوطنية بتطوان تولى خطة الافتاء الرسمي بتطوان عام 1372هـ.

له شرح أبيات الحلبي التي مطلعها :

قلت لليلى ما دواء السهر
قالت وصالي في طلوع السحــر

سماه (نهاية التشوف وبداية التصوف)
وله أيضا :
1. سباق الأفهام في النوازل والاحكام.
2. فهرسة شيوخه (خ)
– محمد بن محمد فتحا ابن محمد اللبادي : علامة مدرس بمساجد تطوان توفي عام 1395هـ عين قاضي تطوان عام 1354م وبعد الاستقلال عين رئيس الغرفة الاقليمية لاستيناف أحكام القضاة بطنجة عام 1376 ثم مستشارا مقررا بالمجلس الأعلى بالرباط عام 1381.
– محمد بن محمد زيوزيو : باشا تطوان خلال شهور عام 1931 ثم عين أمينا بديوانة تطوان.
– محمد بن محمد يعقوب : كان في عام 1012هـ/ 1603م نائب القاضي بتطوان له : نوازل الحجر (وهي نوازل الزياتي المسماة بالجواهر المختارة) (ج1 ص 278.
– محمد بن المفضل الترغي التطواني : نسبة الى ترغة بغمارة توفي عام 1420-1999 تولى الافتاء وعين رئيسا للغرفة الاقليمية لاستيناف أحكام القضاة بتطوان (1383) وبمحكمة الاستيناف بطنجة (1394).
-محمد الشيخ المامون بن المنصور الطبيب الكاتب :
قتل عام (1022هـ/1613م) في فج الفرس قرب تطوان على يد مقدمها ابي الليف (الاستقصا ج3 ص 6) (مراكش بقلم دفردان ص 355)، وقد ترك نحو المد من الياقوت ووسق سفينته من الأثاث أخد عن أشياخ الحضرتين وله شعر متقارب.
– محمد بن يعيش : درس بفاس وهو من بني بشير قرب تاركست نقل الطريقة التيجانية الى ناحية الحسيمة مع أبي العيش الهاشمي.
– محمد العربي بن ابي المحاسن يوسف الفاسي : صاحب مرآة المحاسن المتوفى بتطوان عام (1052هـ/1642م) (العمدة ج 1 ص 55/ السلوة ج2 ص 87) (راجع العربي) له :
1. سهم الإصابة في حكم طابة، خع 1724د / 2079).
2. أرجوزة في الذكاة شرحها الحسن بن يوسف الزناتي خع 859).
3. مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد (خح 9033).
4. شرح (نخبة الفكر) لابن حجر في مصطلح الحديث (خح 2413).
– محمد أبو بكر التطواني : (1410هـ/1989م) : علامة كبير ومؤرخ ضليع في علم المكتبات والمخطوطات مع مشاركة في مختلف العلوم وتقوى واستقامة وحسن خلق كان من أعز أصدقائنا تعاشرنا مدة ربع قرن ولعل أصله من دكالة حسبما كان يوعز به إلينا
– محمد البطاوري : القائد التطواني (تاريخ تطوان ج 2 ص 319).
– محمد بوردان : حاكم تطوان تولى بعد القائد علي الوسخ ولا تزال عائلة (بوردان) بتطوان (تط ج1 ص 129).
– محمد تميم الاول : قائد تطوان قتل عام 1164هـ/1750م (وقيل 1163هـ) سفير المولى إسماعيل الى (الويس الرابع عشر) بعد رفض هذا الاخير معاهدة المعمورة تولى قيادة تطوان عام 1156هـ/1743م وكان نجارا ماهرا في التسطير وقد رشحه أهل تطوان فوافق السلطان مولاي عبد الله وهو الذي بنى أسوار تطوان وأصلح قصبتها (عام 1157هـ/1744م) بعد ان هدمها الباشا احمد الريفي وقد أنفق عليها من ماله الخاص عشرين الف مثقال بعد أن أرهقتهم الضرائب أيام الباشا الريفي ولم يكمل الاسوار الى ان اتمها القائد محمد لوقش وقد صد تميم المولى المستضئ عن تطوان عندما حاصرها (عام 1160هـ/1747م) وبعد قتله اختار أهل تطوان للقيادة محمد لوقش / (الاستقصا ج4 ص 85/ دوكاستر ق1م1م). وقد أكد (شارل بنز) أنه تولى الباشوية في كل من تطوان وسلا بينما تولى محمد تميم الثاني حكم تطوان أواسط القرن الثاني عشر بعد مقتل السلطان للباشا أحمد بن علي الريفي (عام 1156هـ/1743م) والحاج محمد تميم الأول لم توله المصادر العربية حقه حتى تحدثت عنه المراجع الإفرنجية :
– محمد خمليش : شيخ مشهور بقبائل صنهاجة كتب الى السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان رسالة أخبر فيها باستعداد قبائل ناحيته للجهاد (عام 1276هـ/1859م) وهي سنة البيعة للسلطان وقد أجابه السلطان برسالتين إحداهما قبل المعركة في 21 جمادى الاولى والثانية بعد احتلال تطوان في 18 رجب وكان قد تأخر عن المعركة للمصالحة بين أهل ورغة ومرنيسة لطلبهم التوجه معه للجهاد ثم وجه رسالة ثالثة إليه في 28 شعبان للإلتحاق بالمجاهدين في تطوان.
– محمد الرايس التاج التطواني : كانت له سفينة قرصانية ثقفها الأسطول الفرنسي Hesperis,- Tamuda, 1968, vol 1V, fasc 1 p 47 وقد وجه السلطان مولاي اسماعيل الى ملك فرنسا لويس الرابع عشر رسالة مؤرخة بتاسع شعبان 1095هـ/22 يوليوز 1948م وأخذه فيها على المماطلة في تسليم هذه السفينة وفي عام 1685 توجه السفير الحاج محمد تميم للقاء ملك فرنسا للمطالبة بتسريح السفينة وقد وجه من طرف علي بن عبد الله الريفي (ص 474) لذلك لم يستقبله لويس الرابع عشر (ص 489) وإنما وجه إليه رسالة جوابية (ج4 ص 144).
– ممد الرزيني : قاضي تطوان الفقيه النوازلي (934هـ/1527م) وهو تاريخ وفاته حسب ابن القاضي في (درة الحجال) أما (لفظة الفرائد) لابن القاضي أيضا فتشير الى عام 930 هـ .
– محمد الرزيني الكبير : درة الحجال ج1/ص 227 ، طبعة الرباط 1934 .
– محمد الزواق ( 1344هـ) قاضي القصر الكبير.
– محمد الزبدي الرباطي (تط ج 4 ص 35 و 237).
– د. محمد الزعيم الجبلي ابو الليف (تط ج2 ص 96-103-163).
-محمد (فتحا) الزكاري التطواني : (توفي 1339هـ) صوفي باشا مدينة طنجة وصفه العلامة سكيرج في مقدمة كتابه فتح الباري بالعارف الذي ارتدى برداء الخمول.
– محمد السمعاني التطواني (1019هـ/1610) : ذكر القادري في (نشر المثاني ص 100) وفي (التقاط الدرر ايضا) أنه توفي عام 1015هـ/ نشر المثانى ج1 ص 108 / ابتهاج القلوب لابي زيد الفاسي) .
– محمد الشريف : رئيس المعلمين الموسيقيين بتطوان (راجع أغاني السيقا للتادلي (الباب ص13).
– محمد الصبان : حاكم تطوان تولى قيادة البلد بعد القائد علي الوسخ (تط ج1 ص129).
– محمد الصفار : رئيس اللجنة الفرعية لتحقيق المطالب ويعرف بالفقيه الصفار (راجع محمد الصفار التطواني الوزير في الاستقصا ج4 ص 209).
– محمد الصعيدي أو السعيدي (راجع السعيدي) .
– محمد عزيمان (تط ج2 ص361) محمد عزيمان القاضي (ج4 ص 192).
– محمد غازي القنبت : المعروف بعزيزي (1196هـ/1781م)/ الإعلام للمراكشي ج2 ص 176 – الطبعة الاولى/ السلوة ج1ص 373.
– محمد غيلان التطواني الغرناطي (1188هـ/1774م). أصله من غرناطة قدم جده في فتنة الأندلس وكان إماما بجامع غيلان بالمطمر بتطوان وهو الذي عرف بعد ذلك بجامع غرسية. وعائلة غيلان فريقان أحدمها مغربي شريف النسب والآخر مغربي أندلسي وابنته هي ءامنة للاغيلانة (تط ج3 ص 93/ ج4 ص192).
– محمد فنجع : كبيرأنجرة في عهد مولاي اليزيد وهو مجاهد رابط على حصار سبتة عام 1206هـ (تاريخ الضعيف ص 228). وتوجد هذه الاسرة برباط الفتح وهي مالكة ارض جامع حسان.
– محمد اللبادي : من كبار اعيان تطوان قدم إليه محمد تميم قائد تطوان استقالته بهذه الصفة (1179هـ/1765م) (تط ج2 ص 119/ج3 ص 92/ج 4 ص 136).
– محمد مخشان الشفشاوني التطواني : (1042هـ/1632م) (الصفوة ص 152).
– محمد الحسن المنظري : نقل الاستاذ داود عن مصادر برتغالية أن (المنظري) هذا كان قاطنا مع عائلته بفاس حيث لا يزال أعقابه وأنه غادر مدينة فاس عام (949هـ/1542م) فارا من السلطان أحمد الوطاسي وتوجه نحو تطوان مركز الست الحرة فطردها واستولى على الحكم وعلى ممتلكاتها (تط ج1 ص 122).
– محمد المنظري : (935هـ/1528م) حفيد علي المنظري الذي حكم تطوان عام (889هـ/1484م) وقد وجده (ليون الافريقي) هو أيضا حاكما على تطوان اوائل القرن العاشر الهجري وأشار اليه المؤرخ الاسباني (مارمول) ذاكرا أنه خلف جده عليا على عمالة تطوان ويستفاد من ريكارد R. Ricard أنه زوج الست الحرة عائشة ستة ابنه علي بن راشد (917هـ/1511م) الذي استخلف ولده ابراهيم على الجيش وصهره المنظري هذا على تطوان وتولى حكم تطوان الى عام 935هـ وقد حكمت زوجته الست الحرة عام 948 هـ ويلوح حسب الاستاذ محمد داود (تط ج1 ص 116) أن القائد المنظري الثالث حكم تطوان بين 935 هـ و 948 هـ وقد لاحظ (مارمول) ان المنظري الحفيد خلفه بعض المتحررين من عائلته .
– محمد النقسيس : مقدم تطوان 1019هـ/1610م هو أول من تولي عمل تطوان مع مقدمية الجهاد من عام 1006 هـ الى 1019 هـ 1610 ويوجد محمد ءاخر وكلاهما عاش في هذا القرن حيث تولى الثاني عام 1050م وقد تولى الحكم بتطوان الى وفاته وتولى بعده القائد احمد بن عبيسى (تط ج 1 ص 175 / دوكاستر / السعديون م3 ص 82).
– مراد برتقيش : رجل تركي من سكان تطوان قتله الشيخ المامون السعدي كانت له فركاطة يغير بها على سواحل الإفريج ويعود إلى تطوان بالغنائم أربع مرات او خمسا كل شهر فتضايقت من أعماله سبتة وجبل طارق فرفعوا أمره الى المأمون فاوعز بقتله (تاريخ الدولة السعيدية ص 95 / تاريخ تطوان ج1 ص 181)..
– المفضل بن محمد بن الهاشمي افيلال التطواني : (1304هـ/1886م) له : “مضحكة العبوس ومجلي الهم ونكد البوس” ذكر فيه شاهده في سفره لمكناس عام (1276هـ/1859) وهي 130 بيتا من الملحون رثى بها تطوان في نفسه السنة:
مطلعها :

يا دهر قل لمن على مه
كسرت جمـــع السلامة

(الاعلام للمراكشي ج6ص 344- طبعة الرباط 1975)
– المقدم : لقب كان يطلق على آل النفسيس بتطوان ومعناه رئيس جماعة المجاهدين ثم صار يطلق على غير أولئك الرؤساء، وممن عرف به المجاهد العياشي قبل أن يسمى شيخا والخضر غيلان.
– المكي بن عبد الرحمان القباج الفاسي الامين : قام (عام 1267هـ/1850م) باستصفاء اموال قائد تطوان وسفير المولى عبد الرحمان إلى باريس السيد عبد القادر أشعاش وأدت والدته أم كلثوم بنت عبد الرحيم السنوسي التطواني المدعو التازي برسم الصلح مائة الف مثقال صدر ظهير مر السلطان على هذا الصلح الذي عقدة المكي المذكور وتعطينا وثيقة الممتلكات صورة عن أصناف الاثاث التي كانت تحفل بها الدار المغربية الارستقراطية.
– المكي بركاش الرباطي : وجهه المولى محمد بن عبد الله الى تطوان عام 1197هـ ليحمل معه بحرا 200 قنطار صدقة لاهل الشام وبيت المقدس ومكة والمدينة (تاريخ الضعيف ص 186) .
– المهدي بن محمد السوري نسبة لأسرة تطوانية أندلسية .
– المهدي بن محمد الغزال الاندلسي القاسي : (توفي بعد 1140هـ/1728م).
له : نزهة الاحسان ومناهج الطلاب الحسان قدمه للقائد احمد الريفي باشا تطوان في مدحه (خح 5722/ نسخة في (خس) وأخرى في مكتبة العابد الفاسي الفهري (تشتمل على عشرين حديقة وعشرين قصيدة مطلع إحداها) :

أيا أهل المفاخر والمعالى
وأرباب الظبا وذوي العوالي

– قصيدة همزية في مدح فاس وذم بدو الحياينة، (خع 2188د (م = 154 – 168)/ خح 9816،) اسمها (بهجة الارض في مدح مدينة فاس وأفاضلها وهجو بدو الحياينة الذين نهبوا وسفكوا الدماء بها ).
– المهدي بن الطاهر الفاسي الفهري أبو عيسى : دفين تطوان 1978هـ/1761م، تأليف بن عيسى المهدي ابن يحيى (نسخة بخط المؤلف في (خس)، اسمها : جلاء القلب الفاسي بمآثر سيدي المهدي الفاسي (د.م = 788) ويوجد كتاب آخر يحمل حسب الاسم عدا (محاسن بدل مآثر) لأحمد بن عبد الوهاب الوزير الغساني (نشر المثاني ج2 ص 156) له (جاهر الاصداف بجمع مناقب الاسلاف (400 بيت) توجد في (خس) (تط ج3 ص 66).
– الهاشمي بن يعيش (راجع بنيعيش) : علامة صوفي (1316هـ/1915 ).
– وندروس جورج : المؤرخ الانجليزي ودوره في تاريخ المنطقة (تط ج4 ص 194).
– اليزيد بن السلطان محمد بن عبد الله : توفي (1206هـ/1791م) بجبل العلم سمى نفسه محمد المهدي بعد ان بويع فخطب في أهل تطوان عام 1204هـ (تاريخ الضعيف ص 206) وكان قد أمر بنقل جثمان والده من الرباط لدفنه بجبل العلم بضريح سيدي عبد السلام بن مشيش، وقد اتخذ آنذاك حاضرة تطوان منطلقا للجهاد من أجل تحرير سبتة عندما حاصر المولى اليزيد سبتة نحو الاربعين يوما في ربيع الاول (1205هـ) بعث له اهل مراكش وهو في الجهاد يذكرون انهم في غاية الفتنة طالبين منه القدوم عليهم فوجه ولده مولانا ابراهيم مع الرحامنة خليفة عليها فتنافست الرحامنة على الرياسة وتزايدت الفتنة (تاريخ الضعيف ص 223) فشق على السلطان امر سبتة ووجه القبائل كل واحدة الى بلادها وترك على سبتة ولد عمه مولاي علي بن احمد بن ادريس مع 400 من العبيد صحبة بعض من أهل أنجرة وفرض على جبالة من ينزل عليها منهم كل شهر مع الامير ثم ورد عليه من البرتغال مبعوث بهدية فلم يبال به (ص 224).

تطوان تستقطب رجالات المنطقة

توجد في حاضرة تطوان ثلة من كبار العلماء والادباء تنتمي الى جهات مختلفة من مدن او قرى مناطق شمال المغرب بل توجد من بينها فئات هاجرت إلى عاصمة الشمال من حواضر في قلب المغرب أو جنوبه ولعل لجوازات ملوك المغرب وجيوشه وعلمائه الى الاندلس منذ عهد المرابطين الى ءاخر بني مرين ضلعا في هذه الهجرات التي تبلورت في كل من سبتة وتطوان وحوزيهما فاستقطبتا منذ ذاك رجالات أفذاذا نلمس لدى الكثير منهم انتماءات حتى إلى فاس ومراكش عاصمتي المغرب في عصور مختلفة بل نجد من بينهم من هاجر حتى من الجزائر وتونس فهذا ابن زاكور أبو الفضل عبد الكريم الذي تولى قيادة تطوان عام 1171 تونسي الأصل وكذلك آل الحايك وابن سلطان ابو القاسم الفقيه القسنطيني تلميذ أحمد المنجور وآل بنونة الجزائريون ومحمد العربي الطرابلسي وابن طاهر المهدي بن يوسف بن أبي عسرية الفاسي (1178هـ/1764) وآلب بريشة الفاسية وأبو بكر بن محمد السلاوي الشاوي (1337هـ/1917) وأحمد بن محمد الورزازي الكبير (1179هـ/1765) ومن رباط الفتح جدنا قاضي الرباط الشيخ احمد بناني ومحمد المكناسي الوزير قاضي تطوان واولاد الدريج السبتيون ومعلوم أن بين تطوان وطنجة قبيلة جبالية هي قبيلة بني ليث منها يحيى بن يحيى الليثي تلميذ الإمام مالك وأول من ادخل المذهب المالكي إلى المنطقة في القرن الثاني الهجري قبل ان يعرف بفاس في القرن الرابع وكان مذهب الإمام الاوزاعي هو السائد آنذاك.
أ – أنجرة :
توجد ثلاث فرق في أنجرة هي البحراويون البرقوقيون والغابيون بالمضيق وجبل طنجة والفجوة وتشمل الفرقة الاولى عين الرمل وعين سعيد وبني مسعود وبنى مجمل ودار حمران والبرج وملوسة إلخ.
ويتنمي إليها :
– ابن عجيبة احمد بن محمد بن المهدي الأنجرى التطواني (1224هـ/1809) .
– أبو عثمان الصنهاجي الأنجري (مجلة تطوان 1964 عدد 9).
– أبو العيش (راجع الهاشمي) .
– محمد قنجع : كبير أنجرة (راجع فنجع)
ب – غمارة :
– أبو عبد الله الواد لاوي الغمارى
– محمد بن احمد البوزيدي الغماري (1229هـ/1813) له منظومة في سلوك طريق الصوفية شرحها الشيخ احمد بن عجيبة توجد نسخة مخطوطة في (خع 1856د) بعنوان (الآداب المرضية لسالك طريق الصوفية) وهنالك غماريون آخرون هاجروا إلى تطوان.
– آزأغار بني هليل (غمارة) :وتسمى أزاغار الأندلسية وكانت فيها نحو أربعمائة مدرسة تخرج منها علماء كبار وتشارك المرأة في الثقافة وأزغار نيرس جماعة من دائرة إيغرم بإقليم أكادير،
ج – مسارة :
– أحمد بن محمد بن الحسن الرهوني : شيخ الجماعة بتطوان (1373هـ/1953).
– محمد بن يوسف الترغى المسارى : المتوفى بفاس (1009هـ).
د – تسمسمان :
– علي بن عبد الله الحمامي التمسماني : عامل تطوان وسفير المولى اسماعيل الى فرنسا.
هـ – ازاجن :
– محمد بن احمد بن العافية الزجني : قاضي تطوان (1115هـ/1703).
و – آل الكراسى منهم :
– محمد بن عبد الرحمان ابو القاسم الكراسى : قاضي تطوان (964هـ/1556).
– محمد بن عبد السلام الكراسى.
– أبو صفيحة : قنطرة بناها قائد تطوان احمد الحداد حوالي 1270هـ/1853م، (تاريخ تطوان ج 3 ص 339).
– أبو علي : (قسم من أنجرة) دو كاستر ، السعديون ، السلسلة الأولى م3ص 423.
– أجبالة : إحدى دوائر اقليم تطوان تضم جماعات مرتيل ودار ابن صدوق ودار الشاوي والفنيدق والملاليين والمنزلة وأنجرة واملوسة والسوق .

المدن والقبائل

– أحمد الوزير (سيدي …) : دائرة البرية كانت تعرف ببني احمد الغربية.
– أرجن : بقبيلة سوماتة
– أزاغار (راجع ازاغار)
– أزلا : تعرف بابن قريش البحري .
– أسيفان (ثلاثاء …) : هو الاسم القديم لبني منصور (دائرة البحرية).
– أشروطة : وقعة جرت في المكان الذي يحمل هذا الاسم في قبيلة بني حسان بين تطوان والشاون يوم 15 نونبر 1924، وكانت في مثل أهمية معركة (أنوال) حيث قتل فيها كثير من كبار الضباط (نحو التسعين و 17000 جندي) (ع.ح)، (معلمة المغرب ج2 ص 461).
– امتيوة : إحدى جماعات دائرة البحرية (اقليم تطوان).
– أمصال : مكان خلف تطاوين دارت فيه معركة بين اهل المداشر والاسبان خلال حرب تطوان عام 1276هـ/1859م (الاستقصا ج 4 ص 221) .
– أملوسة : دائرة اجبالة كانت تعرف بملوسة.
– أولاد ابن حرمة يونس بن أبي بكر بن علي : منهم اولاد ابن رحمون واولاد ابن ريسون واولاد المؤذن وأولاد مرسول (الدرر البهية ج1 ص 69).
– أولاد ابن حليمة : شرفاء علميون بجبل العلم ومدشر ادياز وجبل الحبيب وبني يدر وتطوان واولاد جامع وعين مرشوش ببلاد الحياينة (الدرر البهية ج1 ص 104).
– أولاد ابن ريسون : (الدرر البهية ج 1 ص 70).
– أولاد ابن سليمان ادارسة : (راجع أولاد الغريب).
– Ouled ben slimane, 1924.
– أولاد ابن عبد الوهاب : شرفاء علميون بجبل العلم ومدشر فرنو ودار الحيط والحارش وتافزرت وعين الحديد قرب سيدي هدي (الدرر البهية ج 1ص 103).
– أولاد ابي العيش : كانوا بفاس وفروا إلى جبل العلم ويوجد بعضهم الآن في جبال الزبيب (الدرر البهية ج2 ص 55).
– أولاد ابي الليف : من اهل الهبط عرفوا بالنجدة والشجاعة في الجهاد لتحرير الجيوب المحتلة (الاستقصا ج 3ص 58).
– اولاد الدريج (بفاس وتطوان ): (النشر ج 2 ص 110/السلوة ج 2 ص 298.
– أولاد الغريب : في بني جرفط كانوا يعرفون قديما بأولاد ابن سليمان (الدرر البهية ج2 ص 166).
– أولاد النقسيس : أصلحهم من سبتة.
– بادس : Velez قرية مهدومة اليوم ، بها ميناء على بعد مائة وعشرة كيلو مترات جنوبي شرق تطوان ، بين غمارة والريف، على شاطئ البحر المتوسط ببلاد بني يطفت.
– البحرية : دائرة تضم جماعات بني بوزرة وبني اكرير وبني أرزين وبني اسميح وبني زيات وامتيوة واسيفان وتاسيفت وتالمبوط وبني منصور والبحرية ومجموعة واحات في الصحراء الليبية منها الدخلة والخرجة الخ .
Encyclop. de l’islam T1 p 974.
– برج أمسا : بناه أحمد بن يعقوب والي تطوان عام 1078هـ يقع في طريق واد دلو على راس قمة الجبل على بعد 15 كلم من تطوان هدمه الأسبان كانت عائلة الناصر التطوانية تشرف عليه وكان لها ضلع في الجهاد لحرب تطوان.
– برج سينار : في القصر الصغير بني في عهد البرتغاليين (دوكاستر ق 1 السعديون – البرتغال م 4 ص 338 و 381 (الهامش) صورة له (ص 388).
– البرية : دائرة تضم جماعات باب برت وباب تازة وسيدي حجاج وسيدي أحمد الوزير والدردارة وبني دركول والملجة وفيفي وتامروت وتانقوب.
– البرقوقيون : فرقة من ثلاث تتكون منها قبيلة أنجرة تابعة لخميس انجرة من مداشرها بنو معدن وبلعشيش أغلبهم من أولاد بو لعيش وياخذ دواويرها مقلع رخام واحجار الجير.
– البكارة : فرقة من قبيلة وادراس تقع بين جبل وادراس وجبل حبيب وجبل بني مصور من مداشرها غرباوة ومرج اللوه والرمل وظهر ميمون وكليد والعتنون، هاجمها نصارى سبتة عام 839هـ / 1435م.
– بن قريش أو بنقريش : قرية في قبيلة بني حزمر المعروفة (يجم) وهي من تأسيس أولاد ابن قريش الشريفة التي هاجدرت من الساقية الحمراء في القرن التاسع الهجري ربما كانت تعد عاصمة لقبيلة بني حزمر عام 1050هـ حيث كانت بها مدرسة للتعليم الديني اندثرت عند انتقال بني قريش الى تطوان حيث قامت في مقاومة الاسبان عام 1913 في جبالة الى عام 1920 (ع.ح).
– بنى احمد الشرقية (اسم قديم لسيدي حجاج).
– بنى احمد الغربية (اسم قديم لسيدي احمد الوزير)
– بني حزمر : تمتد من جبل العلم الى واد مرتيل وكان قائدها آخر القرن الثالث عشر مشرفا عليها من تطوان وبنو حزمر هم بنو يجم قرب تطوان (تط ج 1 ص 155)، (قبائل الشمال الخ Jouffray) وفى هذه القبيلة : بنو سعيد – جبل الحبيب- وادراس – بني مسور – بني راتن – بني حسان – بني ليط – بني كرقط – بني يسف – بني زكار – الأخماس – غزاوة – رهونة – مستارة إلخ.
– بنو كوف : قرية بحوز تطوان قرب احد روافد أسمير وقد قاوم رجالها هجمات العاهل البرتغالي ألفونص الخامس على جبل الدرفة من حوز تطوان عام 868هـ/1464م، حيث قتل الحاكم البرتغالي للقصر الصغير Meneses , Games Cronica de D. Duarle de Meneses, p3 52) .
– بنو يجم : هم بنو حزمر (يوجد فيه مدشر تسمى دار بن قريش) ج 1 ص 155/ ج3 ص 13.
– البيوت (مدشر ..) : قرية باللانجرة نزل بها الامير المولى العباس بن المولى عبد الرحمان عام 1276هـ حيث قاتل الاسبان طوال عشرة أيام (الاستقصاج 4 ص 214).
– تاسيفت : (داشرة البحرية) كانت تعرف بتلمبوط الشمالية.
– تكطوشت : بقبيلة بني زيات بني فيها مسجد اوائل الفتح الاسلامي وهي تبعد عن مدينة تطوان بنحو سبعين كلم وهو يشبه جامع البيضاء الذي بني بقبيلة بني حسان على مسافة نحو ثلاثين كلم من تطوان وتكطوشت اسم امراة سوسية كانت تتعبد (دوحة الناشر ص 18).
– تمودة : مدينة رومانية قرب تطاون ذكر بلين ان المراكب تصل اليها في النهر الذي يحمل اسمها وهو نهر مرتيل الذي يسمى أيضا المحنش ومجاز الحجر والعدوة وتابودة موازة با محمد (عمالة فاس).
M. Tarradell – Estado actual de las connimientos sobre Tamuda1949.
– جاكات Jagath : مدينة رومانية قرب تيجساس شرقي تطوان / الاستقصا ج2 ص 146 وصفها موليراس بأنها مدينة صغيرة ومرسى بحرية (المغرب المخمول ج 2 ص 256) لم تزل عامرة الى حدود ثمانمائة (مرآة المحاسن) .
– الجيردة : قرية بقبيلة أنجرة تشرف على القصر الصغير جنوبا وهي المعروفة عند أبىعبيد البكري بعين الشمس جاهد رجالها ضد الغزاة البرتغاليين في أربع غارات أهمها عام 866هـ/1461م، وقد امتد الوجود البرتغالي في القصر الكبير خلال اثنتين وتسعين سنة (المغرب للبكري ص 108 – حسن الفيكيكي في مقاومة الوجود الايبيري).
– جمعة الواد : اسم قديم للوادي.
– حاميم : جبل قرب تطوان بقبيلة بني حسان ظهر فيه المتنبئ حاميم فصنع قرآنا وشرع شرائع وقد قتله الناصر الاموي (عام 315هـ/927م) (الاستقصا ج1ص 83).
– حجاج (سيدي .. ) بدائرة البحرية كانت تعرف ببني احمد الشرقية.
– حجر النسر : قاعدة بني محمد بناها ابراهيم بن محمد بن القاسم في قمة جبل الحبيب (المغرب للبكري ص 112 و 127).
– الخروب : مدشر بجبل حبيب الواقع على بعد 40 كلم من تطوان وقد كان منطلق عمليات امراء بني راشد في اتجاه طنجة وأصيلا (راجع جبل الخروب في وثائق دوكاستر – س . أ – السعديون م 3 ص 423).
– دار عجر : بلدة بقبيلة أنجرة بين المضيق وسوق خميس انجرة وتوجد دار الحجر أو قصر الحجر او دار الامة بمراكش.
– رأس السريبة : مجلة تطوان 1962 – عدد 7 ص 49.
– زاوية سيدي قاسم : (دائرة تطوان) .
– الزميج : احدى قرى قبيلة الانجرة .
– سد تلمبوط : يقوم على نهر وادي لو يمد منطقة الشمال بالكهرباء بما في ذلك سبتة وهناك سدود اخرى مثل سد أسمير.
– سمسة : اسم قديم لصد ينة بينها وبين تطوان بضعة كيلومترات غربا وفيها ضريح سيدي طلحة وهي ايضا مدينة قرب فاس هدم اسوارها ابن تاشفين (تاريخ ابن خلدون ج 6ص ص 118) وهي بطن من مغيلة وشراقة (قبائل المغرب ج 1 ص 310).
– سمسة (وقعة …) Samsa : في حرب تطوان (1276هـ/)1860 (تط ج 4 ص 243) .
– فم الجزيرة (بالتصغير) : مكان قرب تطاوين ورد اليه عام 1272هـ/ 1855م المولى أحمد بن المولى عبد الرحمان في جيش بعث به السلطان من مكناسة لمساعدة اخيه المولى العباس على مقاتلة الاسبان.
– فم العليق : مضيق بين جبلين من جهة تطاوين انجاش اليه الاسبان في حرب تطاوين عام 1276هـ/1856م (الاستقصا ج 4 ص 216).
– فيفي (دائرة البرية).
– قاع سرس : ميناء بحري في مصب (واد لاو) على البحر المتوسط ومن قراها بني محمد
– القصر الصغير : بناه يعقوب المنصور مكان قصر مصمودة وقد نزل به عام 586 هـ/ 1190م (ابن عذارى في البيان المعرب ج4 ص 134) ويسمى ايضا قصر المجاز لان المجاهدين كانوا يبحرون منه الى الاندلس، استولى عليه البرتغال عام 838هـ وهي ثاني بلدة احتلها البرتغال بعد عام 838 هـ ومحاولة احتلال طنجة التي جلوا عنها عام 959 هـ/1551م (ج 1 دوكاستر ص 637) فرنسا. (دوكاستر ج 1 ص 175 / م. 2 ص 286 / م. 3 المقدمة 25) وذكر ان الخروج منه كان عام 1549 – 1550م (الاستقصا ج 2 ص 149)، وقع مولاي عبد الله الغالب السعدي عام 966هـ/1559م معاهدة مع انطوان دوبوربون ، ملك نافار Navarre سلم الاول للثاني بموجبها فرضة القصر الصغير مقابل تعزيزه بخمسمائة جندي وحرس من ثلاثين رامحا وعشرة فرسان مع عدد حربية (دوكاسترى، أ – م 1 ص 182 (1905).
– مجسكة : بلد في جبل حاميم المتنبي قرب تطوان (المغرب للبكري ص 100).
– القلالين (مدشر) : قرية قرب نهر أسمير تبعد قليلا عن تطاوين نزل بها جيش الاسبان للحملة على تطوان عام 1276هـ/1859م (الاستقصا ج4 ص 215).
– قنطرة ابي صفيحة : بناها قائد تطوان احمد الحداد حوالي (1270هـ/1853م) (تط ج 3 ص 339) وهي رافد نهر مارتيل.
– كدية المدفع : مكان خارج تطوان .
– المرة : من ضواحي تطوان والمرى نسبة اليها وهي نفس النسبة الى بني مرة (آل بنسودة).
– المضيق : مدينة صغيرة في طريق سبتة اصبح لها دور كبير كمرسى ومصطاف ومركز عمالة لها وللفنيدق يكثر رواده بفضل تجهيزاته السياحية التي تتوافر مع الايام وهي منطلق لفنادق ومجمعات سكنية بديعة يشكل مجموعها على طول البحر المتوسط أعظم (كورنيش) في القارة الافريقية وقد أبرم مع شركة يابانية اتفاق لتربية سمك الطون (Thon) وقد احيلت الى منطقة حرة تجهز باحدث المرافق والمعدات.
– الملجة : دائرة البرية .
– ملوثة : قرية في أنجرة أشار اليها البكري ربما أصلها ملوزة وهو اسم القبيلة التي تقطن بهذا الاقليم بين ملوسة : موطنها المسيلة بالجزائر وتوجد عناصر منها في قبيلة أنجرة بين سبتة وطنجة .
– مولولاشة Mulelacha : وقد ذكر تيسو Tissot أن مركز سيدي بوسلهام هو المكان الذي كانت تقوم فيه المدينة الفينيقية مولولاشة وقد كانت الى حد العصور الوسطى من أوسع المراسي وأكثرها حصانة في الشاطئ المغربي (الجغرافية المقارنة لموريطانيا الطنجية ص 85)، / (الرباط وناحيته م . 4 ص 25).
– النقاقسة : مدشر واقع في فرقة العنصر (قبيلة يدر المتصلة بقبيلة بني حزمر) ومنه أولاد النقسيس (تط ج1 ص 176).
– وادراس (قبيلة ..) : من أهم قراها الفنيدق وبوصفيحة (دوكاستر ، السعديون (س.أ) م.3 ص 276 – 427،/ وقعة واد راس في حرب تطوان (تاريخ تطوان لمحمد داود ج 4 ص 251).
– الوادي : جماعة كانت تعرف بجمعة الواد .
– ياليش : مدينة خربها الاسبان اواخر القرن الثامن الهجري تبعد عن تطوان بحوالي 70 كلم شرقا.

الـــمـــراجـــع

– (المغرب عن مشاهير مدن المغرب ) لابن الموقت محمد بن محمد المراكشي (1369هـ/1949م ).
– مدن المغرب في كتاب الاستبصار، عبد القادر زمامة ، دعوة الحق (عدد 2 – 1962).
– (المدن الاسلامية المقدسة في شمال افريقيا/ المكناسي احمد – مطبعة كريماديس – تطوان.
– المدن والاقاليم (تاريخ) لائحة ما صنف منها (الاعلام للمراكشي ج1ص 121).
– (مدن المغرب وتاريخ تأسيسها) الترجمانة الكبرى للزياني ص 79.
– مدن المغرب مرتبة حسب الحروف الابجدية (أ ب ت فقط،) (الرتجمانة الكبرى للزياني ص 476).
– قبائل شمال المغرب وأفخاذه ودواويره :
– Liste des cironscriptions administratives, tribus, fractions et douars de la zone nord du Maroc espagnol, Rabat 1951 (54p).
– Nombres de los musul. Habit. En la zona de Protect. de Esp. Mar. – Teritorios, Kabilas, fracciones, Tetuan, Imp. Cremades, 1950 (144p).
– Les Tribus de la zone nord et nord – ouest du Maroc.
– Renseignements coloniaux. Fév. 1926.
– Bernard, Maurice et Jouffray.
– Répertoire alphabétique des localités des confédérations de tribus et des tribus de l’Empire Chérifien, Casablanca, 1927 (61p).

الأنهار والجبال في شمال المغرب

I – الأنهار :

الأنهار التي تصب في البحر المتوسط أغلبها نهر ملوية (طوله 480 كلم) الذي ينصب غربي جبال بني يزناسن ، وتوجد أنهار صغرى كوادي كرت ووادي نكور ووادي لاو ووادي مرتيل ووادي عيس ووادي اسمير والبحر المتوسط Mer Méditerranée يسميه ابن الأثير البحر الاخضر (البداية والنهاية ج1 ص 25). وقد أطلقه على المحيط الاطلسي Océan Atlantique كل من المسعودي (التنبيه والاشراف ص 68) وقدامة (الخراج ص 230) وكذلك نخبة الدهر (ص 19) وسماه ابن عذارى البحر المتوسط (البيان ج2 ص 1).
وسمي أيضا البحر الرومي Mer des Grecs (تاريخ ابن خلدون م1 ص 75) / ج6 ص 98 / تحفة الاحباب ص 93 / طبقات السبكي ج4 ص 44 / ابن خردادبه ص 92/ البلدان لليعقوبي ص 330.
كما سمي البحر الشامي Mer de l’Occident (افريقيا الشمالية للادريسي ص 110) وكان يطلق خاصة على الحوض الشرقي حيث كان الاسطول البيزنطي أول الامر وأعقبه في الحوض الغربي الاسطول المغربي الموحدي وهكذا سمي البحر المتوسط وبحر الروم وبحر الاسكندرية وبحر القسطنطينية وبحر الافرنج (معجم البلدان ج1 ص 345 / ج2 ص 70 الروض المعطار ص 83).
ويسميه صاحب معجم البلدان (الخليج)وكذلك ابن حوقل (مادة أزيلي) كان يسميه صاحب المعجم أيضا (بحر المغرب).
نهر أويات على ميلين جنوبي سبتة في اتجاه تطوان يمد المدينة بالماء في قناة تصل عبر قناطر الى الجامع العتيق يقال بأن مؤسسها هو (الكونط يوليان) حاكم المدينة وقد استمر كمصدر مائي للمدينة الى القرن السادس الهجري.
وقرى أويات بيلونشية لها خصبة وافرة الغلال تحتوي على 22 رحى من مجموع 43 كانت منتشرة بقرى بادية سبتة وفيها مضرب شباب صيد السمك كان ثلثه في ملك الحسيني الصقلي والثلثان لبيت المال (أزهار الرياض ج 1 ص 420 / 1978 /كتاب المسالك والممالك للبكرى – ترجمة دوسلان وصف افريقيا الشمالية – الجزائر 1913 ص 14).
نهر أسمير : وصفه الادريسي في( نزهة المشتاق)ص 47 و(المغرب في ذكر بلاد افريقية والمغرب للبكرى ص 106 طبعة الجزائر 1911) ، وقد أطلق محمد بن ابي بكر الزهري اسم اسمير على نهر أبي رقراق الواقع بين العدوتين (الرباط وسلا) وذلك في كتاب (الجغرافية ص 192 طبعة دمشق 1968، وبنو أسمير إحدى جماعات وادي زم (خريبكة).
– نهر مسا : نهيران هما واد مسا وواد أزرزا يوجدان بقبيلة بني سعيد ومن قراها البقال ومسا وأزرزا والقلعة ودشير وأفران.

II – الجبال :

بدأت بعض الجبال وخاصة الأطلس والريف تظهر في (العصر الضحوي Oligocène ) منذ 38 مليون سنة (حسب بعض العلماء منبثقة عن سطح البحر بعدما طرأت على القشرة الأرضية في الشمال الإفريقي وأمريكا وأوربا اضطربات زلزالية وقد استمر ذلك في (العصر الميسانى miocène) أي منذ (26 مليون) سنة بسبب ظهور جبال الريف واكتمالات جبلية مع انحسار مياه البحر اصبح معها البحر المتوسط بحرا مقفلا على وجه التقريب بينما تتصل القارتان الأوروبية والأسيوية وقد برز العهد السيلورى (Silurien) شمالا في أحواز تطوان وظهرت كثير من المعالم الجيولوجية شمالا أيضا خلال الألف الخامسة بناحيتي سبتة وتطوان ورأس أشقار وكذلك الرباط والدار البيضاء (مثل مغارة الكيفان) .
– جبل أشقار أو جبل تطوان : متصل بجبل درسة ويتسع إلى (رأس الثور) الذي تمتد شعابه الى موسى جبل موسى وهذه أسماء كلها عربية (العمدة ص 165) وقد ذكر البكرى (المسالك والممالك ص 106) أن تطاوين كانت (عام 400 هـ مستندة الى جبل سمي (بلاد الشوك) وكانت لها قصبة وبها منازل وطواحين وكان وادي تطوان الى وادي المجكصة مجالا للمراكب الواصلة الى تطوان).
– جبل الحبيب : ذكر البكرى أن اسمه الحبيب منسوب الى حبيب بن يوسف الفهري من نسل عقبة بن نافع .
– جبل درسة : هاجم فيه الريفيون الجيش الاسباني عام 1923 بسبعة آلاف مقاتل واستولوا على مراكز العدو الأمامية بشفشاون وحاولوا الاستيلاء على مركز (ترياس) ومدينة (داغيت) حيث كبدوا قوات الاحتلال هزائم شعروا غبها بالخطر الشديد اضطر معه الاسبان الى محاولة عقد الصلح للمرة الثانية بانتداب وفد للمفاوضة لهذه الغاية فلم يتم الاتفاق نظرا لتمسك أهل الريف بميثاق الاستقلال (تط ج 1 ص 33).
– جبل الزبيب : قتل أهله الأمير محمد ابن المولى المسضيء العلوي (عام 1156هـ/1743م) وقيل 1160 هـ بعد الوقعة التي انهزم فيها المستضيء في محاربته لأخيه المولى عبد الله الذي كان معززا بالبربر والاودايا (نشر المثاني ج2 ص 245 / الاستقصا ج 4 ص 76).
– جبل موسى : هو الجبل الذي عبر موسى بن نصير عام 93 هـ/711م من ناحيته للجواز الى الاندلس متنكبا النزول بجبل طارق من حيث وافاه نبأ فتحها على يد مولاه طارق (الاستقصا ج1 ص 45).

حزام أخضر حول تطوان

كانت كل حواضر المغرب محاطة بحزام أخضر من الجنان والعرصات تتخللها أحيانا عيون وجداول فياضة وربما جبال تنحدر سيولها بعد ذوبان الثلوج التي تكسوها في فصل الشتاء بغطاء أبيض ناعم وهذه هي (تطوان) التي يحدق بها غربا جبل (درسة) وشرقا مشارف جبال الريف ويجري بها نهر (بو جداد) حول (سانية السلطان) وبساتين (كيتان) التي يعرف أحدها ببستان الباشا و(سانية بريشة) التي قام بتزيين جوانبها الخليفة السلطاني بتطوان.
وكيتان، هذه جنان خضراء وصف محمد بن علي الرافعي روعتها وجمالها عندما قارنها مع مصر وبساتينها في رحلته الحجازية (عام 1096هـ/1684م) وذلك في قصيدة مطلعها:

تناثر زهر في الرياض فأعبقا
وحيا محياه حياء فأورقـــــا

ويوجد بكيتان القصر الذي بناه عام (1137هـ) الباش أحمد بن علي الريفي وقد وصفه الشاعر محمد بن يعقوب في قصيدة منها :

وقد رأيت قصور العرب قاطبة
وقصر كيتان في التحقيق مولاها
وقد بناه أبو العباس مالكـــه
فإن أوقاته تزهو بمغنــــاها

(تط ج2 ص 192)
وقد وصفه الرحالة الانجليزي (بريت ويت) بأنه ءاية في الابداع.
ولم تكن هذه الخمائل لتخلو من بساتين يتجاوز عددها العشرات في ملك أهل تطوان الذين عرفوا بمرحهم وقد زرنا مرارا من بين هذه المنتزهات الرائعة منتزه العلامة الحاج عبد السلام بلقات في طريق سبتة وبيت اخينا المرحوم الأستاذ الكبير الحاج محمد بنونة الذي كان منتزهه ناديا للعلم والاداب والموسيقى وقد ذكر المؤرخ الرباطي (الضعيف) في تاريخه (مما نقله أبو جندار في الاغتباط ص 146) انه زار هذه المغاني برفقة وفد من شرفاء وزان المولعين بالآلة الأندلسية عام 1209هـ أي أوائل عهد المولى سليمان وكان الوفد حافلا بشباب من موسيقيي مدينة فاس التي احتضنت هذا التراث الاندلسي منذ عهد بني مرين، من بينهم الموسيقار الكبير عبد السلام الجابري وقد اقام الوفد بين هذه المغاني الخضراء نحوا من ثلاثة اشهر توسطها شهر رمضان الذي كان الوفد يحيي لياليه بالمديح النبوي والموسيقى وقد عرف آل الجابري الفاسيون ببراعتهم ومدح العلامة سيدي حمدون بلحاج أحد روادهم في قصيدة منها :

إن السماع لمقــلة
إنسانها في الجابري
جبر القلوب بقوسـه
فاعجب لقوس جابري

وإن تجمع هؤلاء المهرة من جهابذه الموسيقى المغربية بتطوان لدليل على ماعرفت به عاصمة الشمال من روح مرحة تتسم بالوجدان الصوفي الذي ورثته الزاوية الحراقية زعيمة الحركة الموسيقية المديحية بالمغرب.

تطوان تحتضن الآلة الأندلسية

– كناش الآلة الأندلسية لأحمد الحايك.
– الأسرة الريسونية رائدة الموسيقى الإشبيلية.
– كناش السماع من وضع الزاوية الحراقية بالرباط بتعاون مع الزاوية الحراقية التطوانية.
– تسجيل الآلة الأندلسية على الأسطوانات بتطوان قبل عام 1920.
– تمثيل تطوان للمغرب في مؤتمر الموسيقى العربية بالقاهرة عام 1930.
إذا كانت الموسيقى قد تقلص نشاطها في العدوتين (الرباط وسلا) وتطوان بينما ازدهرت بفاس في عهد بني مرين فما ذلك الا لكون العاصمة الإدريسية كانت في مأمن من هجمات الايبيريين الاسبان والبرتغاليين الذين كانوا يغيرون على سواحل المغرب في كل من البحر المتوسط والمحيط حيث احتلوا جيوبا ولم يستطيعوا السطو على مارتيل ومصب أبي رقراق لأن سكان المنطقتين من المهاجرين الاندلسيين الأصلاء كان قد شغلهم الاستعداد الموصول لحماية هذا القطاع عن كل ما سواه من موسيقى وغيرها .
وعند ما تحررت الجيوب المحتلة من طرف الاجانب في العهد الاسماعيلي انطلقت مزاهر الآلة الاشبيلية والطرب الغرناطي في المنطقتين بعد اكتمال أجهزة الدولة العلوية عن طريق السلطان المولى محمد بن عبد الله الذي عزز مرافق تطوان في مختلف المجالات بينما واكب نجله المولى سلميان حركة ازدهار الفن الموسيقي فصنف رسالتين هما :
– إمتاع الأسماع بتحرير ما التبس من حكم السماع (نسخة بمكتبة دبلن – جيستر بيتي في لاهاي رقم 4132).
– تقييد في حكم الغناء (الخزانة الحسنية بالرباط 4864 و 6430).
وكانت تطوان قد أينعت حدائقها الغناء قبل ذلك وجدد في ربوعها الموسيقار الكبير (الحايك) معالم هذا الفن الذي أشعت مغانيه في مجموع المملكة، ولعل اضطلاع كل من السلطانين العالمين المولى سليمان والمولى عبد الرحمان بتركيز الفن الموسيقي قد فسح المجال لظهور علماء أفذاذ جدد برعوا في هذا الفن في مختلف العواصم السلطانية كالعلامة الشاعر أحمد بن احمد الحكمي الذي تفرد في وقته بالفنون الأدبية كالموسيقى علاوة على ضلاعته في الأصول والفقه.
ومع ذلك فقد كان للموسيقار البارع (الحايك) والزاوية الريسونية والزاوية الحراقية أكبر ضلع في نشر معالم الفن الموسيقي في شكل جديد عرف بالآلة وترددت في ربوع تطوان ألحان (الصيكا) على لسان المهاجرين الأندلسيين انطلاقا من تراتهم العربي بالأندلس ومنها هذا اللحن الرائع فقد ذكر الصفاقسى في كتابه (قانون الأصفياء) أن السيكاه اصله عربي بالصاد ثم نقل إلى العجم فبدلوا الصيكة ، حيث استخرجه صيكة بن تميم العراقي، ثم نقل إلى أهل فارس (مجلة الأقلام العراقية ج 4 / 1964م / 1338هـ).
كما سجلوا – وعلى رأسهم الحايك – موشحات وأزجال الآلة الاندلسية في وثائق يرجع إليها الموسيقيون والهواة من المغرب وخارجه.
والواقع أن الفضل كل الفضل في تدوين الموسيقى يرجع للحسن بن أحمد الحايك الأندلسي التطواني (1130 هـ/1717م) الذي جمع هذه الموشحات في كتاب “الحايك” المشتمل على جميع نوبات وطبوع ءآلات الطرب وهذا الكناش لم يبق على ترتبيه الأصلي بل نسق بترتيب الفقيه الوزير محمد بن المختار الجامعي الفاسي وقد أورد خطبته أبو اسحاق التادلي في “أغاني السيقا” (ليفى بروفنصال في مخطوطات الرباط العربية ص 196). (خع 8د) (60 ورقة) / خع = 488د.
وتوجد نسختان من كتاب الوزير الجامعي في (خع = 1327 د/ 8 د وكذلك خطبة لتأليف في الموسيقى (خع 1031د).
ولم يكن علم الموسيقى مجرد هواية بل أصبحت الألحان تحرك الوجدان وتضبط خلجات الجنان تهذيبا للأنفاس وضطبا للأعصاب.
وقد انضاف إلى فن الموسيقى حينذاك فن جديد هو (السماع المرفق بالآلة) فبرز منذ العهد السليماني ليكتمل خلال عهد المولى الحسن الأول في نهاية القرن الثالث عشر وكان للزاوية الحراقية بتطوان وفرعها برباط الفتح ضلع فعال في هذا المجال انضاف إلى منهجية الحايك التطوانية وكانت فئات المهاجرين قد انتقلت في نفس الفترة أوائل القرن الحادي عشر الهجري ضمن حشود وفيرة إلى الجزائر وتونس ومصر والقسطنطينية كما انتشر قسم منها في مقاطعات اسبانية خارج الأندلس وأشتات أخرى شكلت طلائع التروبادور Troubadours في جبال (المور) بجنوب فرنسا وكان للمارانوس Maranos وهم موريسكيو اليهود دورهم في ذلك وقد تجذرت أصولها على ضفاف الرافدين وانتقلت مع (زرياب) إلى الأندلس الرطيب حيث تأثرت بعوامل مغربية ظلت خلوا من كل عنصر اسباني وأثرت هي الأخرى في الموسيقى الأوربية وخاصة الألحان الكنسية وقد أدرج المغاربة في هذه الموسيقى الشرقية طبوعا وموازين وصنائع جديدة.
وإذا كان اليهود في مجموع المغرب قد اعتمدوا الحايك التطواني في طبوعهم العربية فإنهم عمدوا إلى ترجمته الى العبرية عناية بمحتواه وقد امتازت الموسيقى المغربية المتجددة بطبع الاستهلال الذي اخترعه الحاج علال البطلة التطواني في العهد السعدي.
وممن برز في هذا الفن بتطوان أحمد العسراوي صاحب (اختصار التذكرة) للشيخ ابراهيم التادلي الرباطي، كما برع في هذا المجال شيخ صوفي هو سيدي عبد السلام بن علي بن ريسون (ت 1299 هـ / 1881م، الذي اخترع (كما في العمدة ج5 )ءالة جديدة للضرب على الوتر سماها النغر وجعلها من وتر واحد وفي عمودها عدد من الثقب يحدث من جسها بالاصابع ما يوافقها من النغمات وقد شرع في احداث ءالة اخرى سماها (القانون) وكان يحفظ جميع الطبوع ويحسن الضرب في جميع الآلات وكان العالمان التطوانيان محمد اللبخوت (ت 1320 هـ واحمد بن الرياج (ت 1331هـ) الذي كان يتقن فن الالات الوترية والامين العربي بن احمد الحمار الضارب على الكمان واحمد بن عبد السلام ويدان (ت 1310 هـ ) الذي كان يتقن ضرب الرباب واخوه محمد الناقرعلى العود.
وقد كان العلامة الشاعر عبد الكريم ابن زاكور خبيرا مرجعا في كل أصناف الموسيقى بتطوان وغيرها، ومثله المهدي بن طاهر بن ابي عسرية (ت 1178 هـ) الذي كان يتقن انشاد اربعة وعشرين طبعا ويعزف على العود والرباب.
ومثل هؤلاء كثيرون يعسر حصر اعدادهم من جمتلهم محمد الشريف رئيس الموسيقيين بتطوان (كما شهد بذلك الشيخ التادلي في خاتمة اغاني الموسيقى) وقد وضع الاستاذ عبد السلام بنونة مشروع تسجيل الآلة الاندلسي عى الاسطوانات قبل عام 1920 كما شارك الاستاذ محمد بنونة اخو السيد عبد السلام في مؤتمر الموسيقى العربية الذي انعقد بالقاهرة عام 1930.
ومن المراجع التطوانية الهامة في اصناف الموسيقى :
– مواهب الارب المبرئة من الجرب في السماع والآت الطرب لاحمد بن محمد بن الخياط الزكاري (ت 1343 هـ – 1924).
– (مجموع في الغناء والطرب) وهو عبارة عن نوبات على الترتيب التطواني (خع 1518هـ / 98 صفحة)[13] – مجلة تطوان عدد 7 (1962).
وكان نصف سكان المغرب تقريبا يضطلعون بمختلف الفنون الشعبية التي كانت نواتها ساحة الفدان تجمع العامي والعالم حيث برع في ميدان شتى علماء افذاد فكان الفكر يعزز الوجدان في بدائع مأثورات الفولكور الشعبي وقد قام ماسينيون عام 1924م بتحقيق حول (حناطي الحرف والتجارة) بالحواضر فلاحظ أن رجال الحرف يمثلون نصف مجموع السكان وكان الشعب يضفي على هذه الصنائع من روحه الوثابة فيخلقها خلقا يتجدد مع الايام.
أما الآثار وهي جملة التراث الحضاري في ابدع ورائعه فهي مظاهر بارزة للحضارة تتصل بالعمران كالمآثر المعمارية او بالفكر كالانتاج في مختلف صوره التي تعكس مختلف الوان التراث (ومنها الفولكور) ومن هذه المعماريات التي طبعت العمران المغربي الفسيفساء والزليجي بانواعه والترخيم بالخشب والجبس.

وقد صنفت في هذا المجال الحيوي دراسات منها :

– حول الاثار الاسلامية في المغرب 1949. Piquet , Victor
– الاثارا الرومانية القديمة في المغرب (العاديات)R. Thouvenot
– أبحاث أثرية في تازغوت Ch. Allain, Larose, Paris 1951.
– علم الآثار في المغربية. Jeanne, Sénégal, 1965.
– ابحاث اثرية في المغرب Publications Leroux, Paris, 1912.
– دراسة تمهيدية عن الخزف الاسلامي القديم في المغرب، (المكناسي احمد، مجلة تطوان 1957 عدد 2 ص 162 – 168)
– Ghirelli, Angelo
– دراسات مغربية نصوص تاريخية حول انقاض تمودة، سبتة 1930 مطبعة افريقيا 21ص.
– Moran Bardo, Cesar et Cecilio Gimenez Bernal
– مذكرة حول (حفريات في تمودة عام 1946 )
– Otice, Madrid, 1948, (55 pp).
– (حفريات في نمودة)
– خلاصة مذكرة لأشغال 1934 تطوان 1944 (40 ص)
– خلاصة مذكرة أشغال 1940 – العرائش 1941 (14ص بالاضافة الى 20 ص بالعربية)
ثم طبعت مذكرات1941 – 1942 – 1943 – 1944 – 1945.
– Tarradell – Estado actual de Las conucimentos co sobre Tamuda 1949.
– Terradell – Ed Museo arqueo logico de Tetuan, Madrid, déc 1949.
– الحفريات الأثرية شمالي المغرب (أو مؤتمر اركيولوجي للمغرب الخاضع للنفوذ الاسباني) تطوان 22 – 26 يونيه 1953 المفتشية العامة للحفريات تطوان 1954 (539 ص)

الفدان القلب النابظ
(الفدان) ساحة عمومية أقيمت وسط حاضرة (تطوان) تعج بالحياة وينبض قلبها بنشاط غامر تتبلور في مجالاته ومجاليه كل الظواهر الشعبية الفياضة بالتلقائية وقد تجلت هذه النماذج الاجتماعية الحية في قوام لا يخلو من جاذبية نجد فيه كل مواطن ما يحلوله : مسجد وزاوية واندية ومقاه ودكاكين تتوسطها حديقة وللنزهة والاستجمام والكل شارع الى ازقة وممرات تؤدي الى جميع أنحاء المدينة وحتى الادباء والشعراء والعلماء كانوا يجدون في هذه الساحة المتعة البريئة كمنتدى للتجمع وتبادل الرأي.
وكانت في كبريات الحواضر وخاصة عواصم المغرب المختلفة ساحات عمومية تتجمع فيها الجماهير في المناسبات الوطنية مثل (جامع الفنا) بمراكش وسوق (الغزل) بالرباط وساحة (الهديم) بمكناس وساحة عمومية بفاس تسمى (ساحة البلد) وقد اشار المؤرخون في عهد بني مرين الى ساحة البلد الجديد أي فاس الجديد او مدينة البيضاء حيث كانت تعسكر الجيوش وتعقد الالوية للجهاد وكان فيها برج لنزول الملك يسمى (برج الذهب) للاشراف على الاستعراض واستقبال الوفود كوفد (مالي) الذي وصل اليها (عام 762 هـ) الاستقصا ج2 ص 103 – 119.
و(جامع الفنا) بمراكش أعظم ساحة تركزت حولها الحياة الاجتماعية وحتى السياسية اي النشاط الحضاري باكمله تركزت فيه بالاضافة الى ذلك المأثورات الشعبية حيث لاتزال مظاهرها قائمة الى الآن في مختلف الوانها والواقع ان الساحة تقام فيها المعارض والاستعراضات كمعرض (لالة قشاية) بالرباط أي معرض أزياء الفتيات الصغريات ومعرض عاشوراء واسواق الجملة كالصوف والغزل بالاضافة الى استعراض الجيوش واستقبال الوفود وقد جملت الساحة قبل اليوم بحديقة رائعة اقيم بها الحفل الوطني الكبير يوم تنصيب جلالة المرحوم محمد الخامس عام 1927 ملكا على عرش اجداده الميامين.
وقد توجد ساحات اخرى في البلد غير الساحة الكبرى مثل (ساحة اغطاس) او (فدان اغطاس) داخل سور تطوان بين باب التوتة وباب النوادر حيث يوجد برج اغطاس ولعل الساحة يرجع تاريخها حسب وثيقة قديمة الى عام (1174 هـ/ 1761م) (تط، ج 1 م 104 / ج 2 ص 39) غير ان ساحة الفناء قد تقلصت اليوم وفقدت من روائها الشعبي يعد ما اصبح جانب منها ساحة امامية للقصر الملكي فتوقفت تلك الحركة الدائبة التي كانت تطبع الفدان ليل نهار وفقدت الساحة معناها ومغناها.
على ان الساحات العمومية في مدن اخرى مثل الهديم احتفظت بنشاطها رغم تكثل العمارات في جنباتها وكذلك الأمر بالنسبة لجامع الفنا بمراكش اذ بالرغم عن اضطرار ملوكنا الى توسيع المدينة باقامة دار المخرن في القصبة وقصر الباهية والستينية وقصر البديع بل وقبل ذلك المنارة والمسرة فان الساحة ظلت في مكانها الذي هو محور حياة الشعب وقلب النشاط الفولكلوري.
مظاهر المجتمع في شمال المغرب
المجتمع التطواني خاصة والشمالي عامة
يتسم بشارات وظواهر قد يمتاز بالعديد منها عن باقي مناطق المغرب وهاكم صورا عنها.

الاجرة:

كانت الاجور بشمال المغرب اكثر قيمة منها بالجنوب وان كان المرتب يعتبر اجرا على العمل (كما يصفه ابن خلدون) ينبغي ان يكون متساويا حسب تساوي المهنة فالاجرة اذن هي ما يتقاضاه الانسان مقابل عمله فهو مردود او عائد هذا العمل الذي يعتبر رأسمال كما عند “كارل ماركس في كتابه (العمل راس المال Capital travail ) الا ان كارل ماركس مسبوق بالنظرية الاسلامية التي عبر عنها ابن خلدون في مقدمته عندما اكد ان الكسب (اي العمل) هو راسمال، وقارن بين الكسب وبين الرزق الذي هو استغلال بدون عمل وقد صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احاديث استعملت كلمة “أجرة” بمعنى مقابل العمل حيث قال عليه السلام ” انا خصيم من لم يؤد اجرة الاجير قبل ان يجف عرقه” وقال : “من أكل أجرة الأجير حبط عمله ستين عاما” فالأجر يوزن بالعمل في مداه وكمه وقيمته وبهذا وضع الاسلام مبدأ الحد الحيوي الادنى Minimum vital الذي يضمن للعامل الحياة لان مجهوده يجب ان يوازي في قيمته الدنيا ما يكفل للعامل العيش مع ذويه .
وكانت مرتبات القضاة بتطوان 38 دوكا 94-78 فرنكا شهريا زيادة على تعويضاتهم المقتطعة من الرسوم.وصف وتاريخ المغرب كودار ج 1 ص 35) ولكن علماء جامعة القرويين لم يكونوا يتقاضون سوى هدايا من نوع خاص بالاضافة الى تعويض مالي لا عن التدريس بل عن رتبتهم العلمية ولو لم يدرسوا وقد رصدت الاوقاف مبالغ كانت تدفع للعلماء الذين كانوا مرتبين في اربع طبقات وفي الرباط كانت تعويضات الطبقة الاولى عشرين فرنكا أي ريال حسني في الشهر تعادل جزءا يسيرا مما كان يتقاضاه علماء القصر الكبيرمثلا وهو حوالي 15 ريال حسني .

الإفلاس :

كان نادرا لان التاجر يحاول دائما الاستعانة بزملائه او اقاربه لحل مشاكله المالية، ويجد المعسر تسهيلات من طرف زبنائه، الا أن الافلاس يعلن خاصة بالنسبة للتجار الذين يتعاملون مع دور تجارية اوربية، حيث يحالون على محكمة يساعدها اثنا عشر شاهدا للفصل في قضية الدائنين، ثم يمثلون امام القاضي لإثبات اعسارهم، ويسلمهم “كاغد العدم” (وهو عبارة عن شهادة الاعسار) تحميهم من متابعات غرمائهم ويصبحون في حالة (الافلاس).

الاملاك المخزنية :

اراض وعقارات في ملك المخزن او الدولة منها ما تشتريه الدولة للوزراء او كبار الموظفين لايوائهم.
وقد اورد وزير السلطان محمد الثالث ابو عشرين محمد الطيب بن اليماني في كناشته احصاء الاملاك المخزنية المكراة بمدن مغربية.

امين الحسابات:

ويتلقى سجلات الحسابات من امناء المراسي ونظار الاحباس ووكلاء الغياب ويشرف على تنفيذ القرارات والانظمة المتعلقة بهذه الوظائف طبقا للمعاهدات المبرمة مع الدول الاجنبية كما يراقب مداخيل اعشار المحاصيل الزراعية وحسابات قواد البوادي في خصوص اعشار قبائلهم وعزائب المخزن وما فيها من ماشية فهو يشرف اذن على الحسابات العامة لدخل الدولة ومصروفاتها.

البركة :

هي سوق النحاسة او مكان بيع العبيد وكانت نافقة ويتعاطى هذه التجارة اختصاصيون معروفون في كبريات المدن، ويقوم بتعليم “بضاعتهم” العربية مع تهذيبهم فيرتفع سعرهم الذي كان يتراوح بالنسبة للرجال بين 50 و 500 بسيطة حسنية وبين 500 و 2.500 للنساء وتمضى العقود بشهادة عدلين الا ان الاماء من الدرجة الرفيعة كن موضوع صفقات على حدةعلى ان السلطان محمد بن عبد الله اصدر تصريحات وظهائر حظر فيها الاسترقاق خاصة في ميدان القرصنة كمدخل لمنع الرق في الميادين الاجتماعية وكان يجبر الدول الاوروبية على ادراج بند خاص بذلك في المعاهدات والاتفاقات التي يبرمها معها يرجع كايي في بحثه حول المعاهدات والاتفاهات والتصريحات في عهد السلطان محمد بن عبد الله) وقد صدر ما يدعم هذا العهد السليماني وبعده عن طريق التراضي ويظهر أن المخزن منع بيع العبيد منذ عام 1905.

البريد :

أسس البريد بالمغرب لأول مرة بظهير مؤرخ 2 جمادى الاولى 1310هـ/22 نونبر 1892م لإنشاء ثمانية خطوط اربعة منها بين الرباط والصويرة ومراكش وتطوان عن طريق طنجة وفاس اما البريد الانجليزي فقد اسس عام 1886 بالرباط (تاريخ الرباط caillé ص 365.)

البسكتة:

البسكتة هي صناعة البسكويت او ما يسمى بالعامية البجماط ويوجد 17 مصنعا للبسكتة منها اثنان في طنجة وواحد في تطوان واثنان في القنيطرة وواحد في الرباط وتسعة في الدار البيضاء وذلك أول الحماية.

التربيعة :

التربيعة في المغرب هي عبارة عن ساحة مربعة محاطة بدكاكين للخرازة (اي السكافة) ولها نفس الاسم بمصر ولعل لاصدار “البلغة” المغربية (الحذاء الوطني الاصفر او الابيض) إلى مصر أثرا في هذه التسمية.
وقد وجدت بالاندلس (اسبانيا المسلمة ص 187 – ليفي بروفنصال)

التسعير :

كان نظام التسعير محكما نوعا ما في الاندلس وهو يستهدف مراقبة الاثمان بحيث توضع عليه ورقة بسعره ولا يجسر البائع على الزيادة اكثر من الثمن المحدد من طرف المحتسب (نفح الطبيب ج 1 ص 203) وكانت اوراق السعر توضع على البضائع كلها (النفح ج 1 ص 134 ) ولم يكن للمحتسب بالمغرب مثل هذا الدور الا نادرا وتوجد فتوى لابن رشد حول تسعير المواد الغذائية (مسائل ابي الوليد ابن رشد ، تحقيق محمد الحبيب التجكاني ، الفتوى رقم 193) (التسيير في احكام التسعير) لاحمد بن سعيد المجليدي.

الثيران :

في عام 1268الى 1851 – باعت الدولة لاحد تجار المغرب وهو قاسم حصار السلوى مدة عام واحد امتياز وسف الثيران من طنجةوتطوان (ظهير شريف نشر نصه في تط ج3م 338) وقد ادى حصار لبيت المال عشرة ءالاف مثقال.

الجراد :

كان الجراد يشكل دائما خطرا على الزراعة يقض مضاجع المخزن منذما قبل عهد المرابطين وحتى بالاندلس وكان الملثمون يولون هذا المشكل اهتماما متزايدا. وقد حدثنا ابن القطان (نظم الجمان ص 217 تحقيق محمود مكي) عن فتك الجراد بحقول الاندلس فيما بين 517 و 531هـ (1132هـ -1136م). وقد ورد بين الرسائل المرابطية رسالة كتبها عن علي بن يوسف الكاتب الاندلسي ابو بكر ابن القبطورنة يحض على قتل الجراد.
وكانت الحكومة المغربية تكافح الجراد بشراء بيضه بثلاثة ريال للقنطار فكان الناس يتهافتون على جمعه وتقديمه للمخزن الذي يلقي به الى البحر، وكانوا يحفرون في نطاق محاربة الجراد، خنادق حول مزارعهم للحيلولة دون تسربه ويحصنونها احيانا بصفائح القصدير (Ed. Doutté Marrakech p17) ولاحظ صاحب رحلة ROC عام 1609م – 1018 هـ (دوكاستر –س أ السعديون انجلترا 1925 م 2 ص 405) أن الجراد كان يظهر في المغرب سبع سنوات متتابعة ثم يغيب سبع سنوات . واول ظهوره في شهر يبراير، ثم يغادر المغرب آخر مارس بعد البيض (راجع ايضا رحلة 1609 في وثائق دوكاستر ق 1ص 405 – السعديون).

الحانوت:

دكان تاجر او محترف يقع غالبا في الطابق السفلي لعمارة او على طول زقاق او شارع وكانت الحانوت قديما تعلو على سطح الارض بما يقارب المتر حتى يكون البائع او الصانع في مستوى الزبون وهو جالس الا ان حوانيت الصناع كالحدادين والصباغين والنجارين كانت دائما موازية ومتساوية مع الطريق .

الحراج :

بيع المزاد مستعمل في المغرب وسوريا وهي لغة مولدة كما لاحظ ذلك (ابن حجر) “في تبصرة المنتبه” يقال فيها (حراج ، حراج) راجع الدلالة.

الحرير :

عرف المغرب الحرير بنوعيه الطبيعي والصناعي وقد عمل على تربية دود القز في ناحية فاس ومنطقة فازاز بالاطلس منذ هجرة الربضيين القرطبيين اوائل القرن الثالث الهجري الى المغرب. وساعد على تربية دودة القز توافر اشجار التوت ولذلك انتشرت هذه الصناعة على ان المغاربة كانوا يستخرجون من شجرة “الصبر” aloès اسلاك الحرير الاصطناعي المعروف بالصابرة وقد ازدهرت حرفة الحرارين بجانب حرفة صناع الحرير الطبيعي، وهي حرفة شارك فيها كبار القوم وسامي العائلات، حيث كان مثلا العالم الصوفي محمد بن عبد الله معن يتعيش بعمل دود القز (نشر المثاني ج1 ص 197).
وكان العلامة عبد الله بن ادريس المنجرة 1175هـ/ 1761م، يخدم صناعة الحرير في ابتداء امره (الاعلام للمراكشي ج8ص 315 (طبعة الرباط).
والحرارية كلمة تطلق على صناع الصقلي، وهو نوع من الحرير المذهب الاصفر.
وقد استمرت تربية دودة القز بالمغرب نشيطة خاصة بناحية تطوان إلى حرب تطوان. (1276هـ/1859م).
J . Jean Rosenie Casas, Informe sobre el cultivo del gusano de seda en Marruecos Tetuan, 5,5. 1904 , publié in Mauritania, 1944 p.133.

الحسبة :

كان صاحبها قاضيا في الاندلس يمشي بنفسه راكبا على الاسواق واعوانه معه وميزانه الذي يزن به في يد الاعوان، لان الخبز معلوم الاوزان ؛ فان باع بزيادة وكثر منه ذلك بعد الضرب والتجريس في الاسواق نفي من البلد.
والمحتسب مكلف بالنظر في احوال الاسواق والكشف عن مصالحها وطرقاتها ومبيعاتها وامرها بالمعروف ونهيهاعن المنكر ومراقبة الموازين والصنجات والمقاييس تلافيا للغش والتدليس في الثمن والمثمن. ويكون لما عايره المحتسب طابع معروف. وكان للمحتسب النظر المطلق في اختبار الصياغين والحاكة والخياطين والحدادين، ولا يرخص بتعاطي المهنة الا لمن ثبت اخلاصه وصدقه، وله التدخل في البناءات والطرقات، واليه ترفع دعاوي اصحاب الحرف، وله الحكم في ذلك استقلالا، ويتم التسعير بعد معاينة الاثمنة في اسواق الجملة، ويوجع الغاش ضربا على كيفية مخصوصة، ويطاف به في الاسواق وينتزع منه ما غش به ليتصدق به.
وكان المحتسب يشرف على هيئة الصيادلة والاطباء، حسب (نهاية الرقبة في طلب الحسبة) لعبد الرحمان الشيزري (مخطوط).

الحتاطي :

كانت الحرف منظمة في شكل (حناطي) تتمتع بحرية كاملة ونظام شامل وكان المخزن يهتم بتنمية موارد الحرفة ومصادر منتجاتها حيث بعث المولى زيدان بن احمد المنصور السعدي وفدا الى أوربا للدعاية للمنتجات المغربية وكانت كل حنطة تعقد جمعا عاما لانتخاب أمينها وخليفته الذين يعرضان على ممثل المخزن وهو المحستب للتصديق على اختيار ها والامين هو الذي كان ياخذ البادرات لمساعدة اي عضو من اعضاء الحنطة اصابته خصاصة او مرض أو عند وفاته بالاكتتاب لاسعاف عائلته واولاده كما كان أمين الحنطة يقوم بدور الحكم والفيصل للبث في النزاعات المهنية بين اعضا الحنطة في علاقاتهم مع اي شخص اجنبي عن الحنطة من الزبناء او المتعهدين وعند عجزة ترفع القضية للمحتسب الذي يحيلها في الحين علىهيئة تحكيمية تتكون من من الحنطة فتصدر الهيئة قرارا يصدق عليه المحتسب واذا استمر النزاع رفعت القضية الى محكمة المحتسب الذي يستعين آنذاك بالامين ومساعديه كخبراء ويكون قرار المحتسب نهائيا الا ان المحتسب كان يقوم بدور ثالث هام جدا وهو صلة الوصل بين الحنطة والمخزن خاصة.
ويشبه نظام الحناطي بالمغرب نظام النقابات حيث تشكل الحرف والمهن التقليدية لضبط مصالحها والدفاع عنها وقد تحدث (م.باليز) في (النشرة الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب في عددي 49-50 ) عن نظام الحناطي فلاحظ انه كان يتسم في جميع العصور بطابع الحرية حيث ان المخزن كان يحترم مبدأ الحرية التجارية قبل صدور ظهير (1336هـ/ 1917م) القاضي بتنظيم البلديات وانما فسد كما يقول (باليز) بالاحتكاك بالغربيين.
وقد اتسم الاطار العام للحنطة بكثير من الاستقرار ، لان الانخراط في الحنطة يستلزم نوعا من الضمانة لحماية المستهلك كحنطة الخياطة التي كانت مضطرة الى الادلاء بضامن امام العدول كفالة لمصالح زبنائها وكان في وسع المحترفين الفقراء “تقييد” اسمائهم في سجلات المحتسب أضف الى ذلك تضامن بعض الحناطى ماليا.
على ان المنازعات التجارية لا تخضع للقاضي الشرعي ولا للمحتسب التي تنحصر اختصاصاته في الصناعة التقليدية اللهم الا اذا تعلق الامر بالمكاييل والموازين وتحديد الاسعار فالنزاع بين التجار كان يفصل فيه عامل المدينة او الوالي نفسه وكثيار ما يحيل القضية على محكمة تجارية تصدر احكامها طبقا لعرف التجار.

خاتم الرقابة على المصوغات :

وورد في (نزهة الحادي ص22 طبعة فاس) ان العالم النحرير على النجارين كان ينزل طابعه على ما يبيعونه مثل الصاع والمد بعد امتحانه.

الخراطة :

فن ترقيق الخشب وخرط الحديد وكان (ابن خروف علي بن محمد المتوفى بحلب (609هـ / 1212م) يتاجر في اقامة اواني الخشب المخروطة. يتردد بين الاندلس (وبذة واشبيلية) وتطوان وسبتة وفاس ومراكش حيث كان يمارس في نفس الوقت التعليم والتدريس.

الخزف أو الفخار :

عرفت معلم الحواضر ومنها تطوان مصانع للخزف ، وقد نسب الى هذه الحرفة علماء جلة منهم:
ابو عبد الله الفخار السبتي التطواني (ج1 ص 75) وكل من عمر بن كامل الفخار وميمون بن عبد الله الفخار .

الخليع:

اللحم المقدد المملح المطبوخ بالزيت والشحم والافاويه، وأصله الخلع وهو اللحم يخلع عظمه ثم يطبخ بالتوابل ويجعل في جلد زادا في الاسفار، او هو القديد يشوى فيجعل في وعاء باهالته اي دسمه (متن اللغة).

الخياطة :

حرفة منتشرة بالمغرب حاضره وباديه وكانت تخيط خاصة الجلاليب والبرانس والاكسية والفساتين النسائية واصناف المعاطف و”الجبات” التي عرفتها المملكة منذ القرن العاشر على اثر الاحتكاك بالاتراك ودخول افواج الاندلسيين الى المغرب ومن أهمها (الجبادولي) وهوكسوة اندلسية تركية بقي مستعملا بالمغرب وخاصة بالحواضر الاندلسية الطابع الى اواخر الاربعينات حيث طغت الاصناف الحديثة.

دار التجارة :

سمح (أحمد النقسيس مقدم تطوان للإنجليز بتاسيس دار للتجارة بتطوان وتلفت سبتة وطنجة الامر بمعارضة المشروع (دوكاستر س أ.السعديون ج – ج3 ص84).

دار السكة :

كانت تطبع كل المصوغات قبل عرضها للبيع (لوتورنو، فاس قبل الحماية ص 353).

دار السلعة :

متجر يشغله تاجر واحد، فاذا تعدد التجار يصير فندقا او قيسارية ويحتوي بالنسبة لكبار التجار بالجملة على مكتب ومخزن وربما مستودع

الدباغة :

حرفة دبغ الجلود بما يسمى بالدبغ هو (تاكاوت) لضمان حليتها وتبعا للحديث الشريف (ايما اهاب دبغ فقد طهر) L’Industrie de la tannerie au Maroc.

الدلالة :

هي البيع بالمزاد في السوق حيث يعقد في المدن الكبرى وتباع البضائع بواسطة دلال وتعرض في هذا السوق منتجات ومصنوعات المدينة من احدية (بلاغي) وجلود مدبوغة ومنسوجات محيكة في الدراز ومصنوعات نحاسية ولعل اصل كلمة دلال من دال ومعناها الدلالة على الثمن. والثمن النازل في الدلالة يخصم من ثمن الدلالة والضريبة وما يسمى (التقلية) ابي خفض حبى في الثمن يشبه النسبة المئوية التي تخصم اليوم في الدور التجارية الكبرى (remise ) وكان يقدر بنسبة زيادة او زيادتين من الزيادات الاخيرة في المزاد العلني.
G.H. Bousquet et y. Berque : la criée publique, Revue d’économie politique, mai 1940 p 320 – 325.

الديوانة : (الجمرك)

هي المكتب المركزي للمخزن بالمراسي المغربية حيث تعالج معظم الصفقات مع التجار المسيحيين بيعا وشراءا فبمجرد نزول السلع الى اليابسة تقدم الى الديوانة وتسجل في حساب صاحبها في سجلات المكتب بواسطة عملاء مسييحيين .
وعند ذلك يمكن إيداعها في مخازن الديوانة او نقلها الى الفنادق المسيحية مع اداء رسوم الخزينة وكان لبعض المسيحيين نواب بالديوانة من ابناء جلدتهم لتسهيل ومراقبة وتنص معظم المعاهدات على وجود مستخدم مسيحي بالديوانة يختار من مسيحيي كل جالية يكلف خاصة بمسك دفاتر حسابات مواطنيه وتصفية الحسابات مع الديوانة (ماس لاطرى Maslatrie) (كتاب العلاقات والتجارة بافريقيا الشمالية ص335 ).
وعندما بنى الباشا احمد بن علي الريفي (برج مارتيل) عام (1132هـ / 1719م) وظف الأوقية على القنطار من الشمع الذي يخرج من المرسى ونصف اوقية على القنطار من الجلد وصرف ذلك على من يحرس البرج (تط ج 2 م 49).

الذهب والذهابون :

تهافت الانجليز على سوق النقد المغربية فتقلصت ثروة المغرب الذهبية وتضاعف ذلك باحتلال البرتغاليين للمناطق الاستوائية والذهابون في المغرب هم صناع الحلي من الذهب وهم غير الذهابين الذين كانوا يزينون الكتب المسفرة بالذهب المطرق وكلهم مسلمون ويندرج الذهابون ضمن الصاغة واكثرهم يهود وقد بلغ عددهم في فاس وحدها (70)دكانا داخل الملاح وخارجه لترصيع الذهب باليواقيت وانواع الاحجار الكريمة والمجوهرات يختم عليها من (دار السكة) لتصبح صالحة للبيع.

الرقاص :

حامل البريد وقد استعمله (ابن القطان) في العهد الموحدي (نظم الجمان ص 122 – تحقيق محمود مكي / البيذق ص 79).
وكان الرقاصة ينتقلون بين المدن، لهم مكتب بفاس عليه “امين الرقاصة” وخلفاؤه، وكانوا دائما على استعداد للسفر لحمل رسائل باستعجال مع نقل الجواب، وذلك بتعويض قدره عشرة مثاقيل اي نحو خمسين ريالا حسنيا، ويكون الثمن اقل بكثير (8 موزونات) اذا كان وقت الابراد غير محدد.
وكان الرقاصة يشكلون حنطة عليها امين اصبح مكتبه بفاس هو المكتب البريدي شبه الرسمي له احيانا مراحل في المدن الأخرى. وكانوا في الغالب صحراويين يمتازون بطول القامة والنحافة والمرونة ، والقدرة على السير، وعلى مقاومة الحر والبرد ومتاعب الطريق، وقد وصف سياح وكتاب اوربيون هؤلاء الرقاصة من بينهم اندرى شوفريون) Andre Chevrillon في كتابه (Un Crépusule d’Islam (نشر بفاس عام 1905وتجدد طبعه المرة الخامسة بباريس عام 1923) حيث ذكر (ص 59) انهم كانوا يقطعون احيانا المسافة التي تفصل طنجة عن فاس في نحو ثلاثين ساعة، وهم يتوارثون المهنة ابا عن جد كما لاحظ (روني لوكلير) Leclerec René في كتابه حول المغرب ص 233.
انهم كانوا يواصلون الليل بالنهار في خطى حثيثة قاطعين ما بين خمسة وستة كيلومترات في الساعة خلال فترة موصولة تبلغ ما بين الاربعين والخمسين ساعة، ودون ان يحملوا أي سلاح ولهذا كانت تكلفة اتعابهم تتراوح ما بين الستين الى مائة بسيطة حسب المسافة، وقد تحدث عن ذلك “بنصال” في كتابه “المغرب كماهو”.
Bonsal, Morocco as it is, London, 1894.
ولاحظ (كامبو) ان البريد كان يقطع مثلا المسافة بين فاس وطنجة (اي حوالي مائتي كيلومتر) في اربعة ايام. وكان هؤلاء الرقاصون يواصلون السيرعشرة ايام متوالية بسرعة خمسين كيلومتر في اليوم، بل يحكون عن رقاص قطع خلال ازمة دبلوماسية المسافة بين فاس وطنجة ذهابا وايابا (اي400 كلم في ثلاثة أيام) (كامبو، مملكة تنهار ص 99). وكان الرقاصة يتعرضون احيانا لهجمات قطاع الطرق، فيكون رد فعل المخزن تعقب الجناة، وقد ذكر “لوطورنو” في كتابه حول فاس (ص 407) ان قطاع الطرق لم يكونوا دائما ينتجعون النهب والغصب، بل كانت اعمالهم تستهدف مجرد الهجوم على الاجانب وتجريدهم من رسائل يمزقونها بعد ذلك. واذا اراد الرجل ابراد رسالة عادية، فان الامر لن يكلفه اكثر من درهمين (او ثمانية أوجه)، بل كان هنالك اشتراك بالنسبة لكبار التجار الذين كانت لهم علاقات موصولة بالخارج، حيث يؤدون للأمين مبلغا جزافا كل شهر يتراوح بين عشر وخمس عشرة بسيطة، وتؤخذ منهم الرسائل او ترجع اليهم الاجوبة في مخازنهم، بينما كان الزبناء العاديون يسلمون طرودهم الى دكان الساحة التجارية ، بخصوص فاس) ويتسلمون الاجوبة من نفس المكان وكان ذهاب الرقاصة في يوميين معينين هما الاثنين والخميس (النفح ج1 ص 557 / اسبانيا المسلمة ص55).
M. Bouyon. Des « Rekkas » du Consul de Marcilly aux avions d’Air, France, in Progrès de Fès, 19janv. 1941.

الزخرفة (فن …) :

فن يشمل كثيرا من فروع الصناعة التقليدية مثل الطرز والنقش على الخشب (وهو الترصيح والتجبيس (اي النقش على الجبس) وتتجلى بعض مظاهر هذا الفن في التخاريم الخشبية على الابواب والنوافذ والسقوف مما كاد يبذ فن الترصيع الدمشقي. كما بلغ فن تفضيض الخزف أي صنع الزليجي درجة كبيرة من الدقة والروعة أضفت على الفسيفساء الاندلسي المغربي طابعا خاصا.
ولم تحل روح التقشف التي أظهرها بعض ملوك الموحدين دون ازدهار فن الزخرفة، فقد امر المنصور بقطع اللباس الغالي من الحرير والاجتزاء بالرسم الرقيق الصغير، ومنع النساء من الطرز الثقيل وامر بالاكتفاء منه بالساذج القليل، وامر بإخراج ماكان في المخازن من ضروب ثياب الحرير والديباج المذهب، فبيعت منه ذخائر لا تحصى بأثمان لم توف ولم تستقص (البيان لابن عذارى ج4ص 81).
(الفن المغربي عبد العزيز بنعبد الله في مجلدين/ معطيات الحضارة المغربية/ j. de la Meziere.

الزليجي :

نوع من الترصيع الخزفي الاندلسي الاصل، وهذا النوع من المفضض هو المعروف في الشرق بالفسيفساء. وقد جلب الحكم الاموي الفسيفساء (عام 354 هـ/ 965م) من ملك الروم اقتداء بالوليد الاموي في بناء مسجد دمشق، فرجع وفد الحكماء بالصانع ومعه من الفسيفساء 320 قنطارا هدية، فرتب جملة من المماليك لتعلم الصناعة.
ويعرف فن الشرق بالقاشاتي ، وقد سماه المقرى في (ازهار الرياض ج1ص46) ب (الزليج)/ نفج الطيب ج1 ص94، / البيان لابن عذاري ج2 ص 354.
وتوجد نماذج قديمة من الزليج في وليلي الرومانية (2761947 p ) Hesperis Tamuda. 34.
والزليجي من زلج الكان فهو زليج اي زلق مدهون بدهان ملون كالقاشاني (متن اللغة وصبح الاعشى ج5 ص 156).
وقد عرضت نماذج من الزليجي في المعرض الذي اقامه (نابليون الثالث) عام 1285هـ / 1868م، بباريس مع معلمين يباشرون ترصيعه، ومثل المغرب آنذاك محمد ابن العربي القباج الفاسي المعروف بالفرنسيوي لمعرفته اللغة الفرنسية (الاستقصا ج4 ص 232).
ويعرف بمصر بالزليزلي والمزهري نوع من الزليج المغربي اشار الى وجوده ابن فضل الله العمري في حديثه عن فاس ايام ابي الحسن المريني (راجع المسالك في ترجمة ابن فضل الله العمري ).

السدود :

منذ اوائل الاستقلال بلغ عدد السدود 34 طاقتها الاجمالية 6.400 مليون متر مكعب من المياه سنويا. والمساحة المسقية 850000 هكتار بعد أن كانت عام 1956. 80000هـ فقط وغطت السدود التلية 2.141.521 هكتار منها 147.000 في عبده و 152.000 في تازا و 100.000 في الحاجب و 175.000 في الاطلس الاوسط و 717.000 في سطات.
وفي عام 1974 خطط جلالة الحسن الثاني لمشاريع السدود الصغرى والمتوسطية (اي التلية barrages collinaires والمشاريع الفلاحية المندمجة في المناطق البورية بهدف التقليص من الفوارق الجهوية).
وقد تم في تطوان عام 1995 وضع قناة جر الماء الرابطة بين محطة المعالجة (اسمير) ومحطة المعالجة (طوريطا) حيث مكن انجاز هذه القناة من حل المشكل المائي الذي كانت تعانيه تطوان وقد اسست عام 1996 خزانات لتقوية طاقة الخزن وتامين التوزيع واعتمد في ذلك على خزان مولاي يوسف و سد النخلة وخزان طبيعي بالمضيق وخزان الفنيدق ومعلوم ان محطة اسمير هي التي تعالج فيها المياه المدفوعة الى خزان طيفور وبذلك وصل الصبيب الاجمالي المجهز لمدينة تطوان ومنطقتها الساحلية الى 122.000 متر مكعب في اليوم في حين ان معدل الطلب هو 80.000
والى جانب ذلك عرفت مدينة تطوان انجاز عدة مشاريع مائية منها انجاز سد اسمير والمشكل القائم هو ان القناة التي تربط تطوان بخزان طيفور لا يمكن ان تنقل بالعودة الا صبيبا يتراوح بين 70 و 150 لتر في الثانية مما يعرقل لتزويد بالماء الشروب بانتظام خاص بسبب الجفاف الذي أضعف موارد سد النخلة.

الصابون :

احتكر ثلاثة من اليهود امتياز صنع الصابون وبيعه بتطوان وطنجة (عام 1267هـ/1850م) وثيقة بامضاء محمد المكي القباج مبعوث السلطان لجمع تركة ال اشعاش (تط ج3 ص 313) الصاكة واعشار مرسي تطوان، بلغت خلال سنة كاملة من شوال 1183هـ إلى رمضان 1184هـ/1770م، (48.070.35) دفعت لممثل السلطان الحاج محمد البروبي (الاتحاف لابن زيدان ج3 م 251).

الصمغ : Gomme

في عام 1705م / 1117 هـ منح السلطان اهل فاس حق احتكار تجارة الصمغ والجلود، فوجهوا لاقتنائها وخزنها عملاء الى سلا واسفي وتطوان والعرائش، فتدخل التجار الفرنسيون لاقناع السلطان بالتراجع عن هذا القرار.

صناعة الرمي بالمهراس:

معلمها عنيقيد احمد التطواني الطبجي (قتل عام 1236 هـ/1820م)، جاء به الامير السعيد ابن المولى يزيد الى فاس بعدما بويع بتطوان.
وكان ماهرا في صناعة الرمي بالمهراس،وذكر الشيخ اكنسوس انه لا نظير له في زمانه (الاستقصا ج4ص 161).

الصيد :

يطلق غالبا على الصيد البحري وان كان يطلق في العامية المغربية على الصيد البحري ايضا اما الصيد البري فهو القنص.
وكان الصيد ينظم للخنازير الجبلية (وهي الهلاليف الوحشية) بين تطوان وسبتة ولعل ذلك كان بمناسة زيارة السفير الانجليزي (شارل ستيوارت) عام 1133 هـ/1720م، تسلية للسفير ورفاقه (تط 2 ص 62).

الطرز أو التطريز:

اشتغل به النساء الى اليوم وله نماذج رائعة خاصة بفاس وتطوان والرباط وتوجد في المتحف الوطني للفنون الافريقية والاوفيانوسية بباريس مجموعة هامة من نماذج التطريز بالمغرب بعضها نادر (هسبريس – تموده – م9 فصلة 1 1968).
والطراز العربي هو المعروف في المغرب بـ(الدراز) وهو معمل الغزل والنسيج (مقدمة ابن خلدون ج1م 456).

العفار :

ملكية البنايات والاراضي كانت موثقة بشهادات عدلية دون تحفيظ لان نظام المحافظة العقارية احدث إبان الحماية ولم يعمم جنوبا وشمالا وقد تأرجح موقف المخزن في السماح للأجانب بالملكية في المغرب.
(راجع النظام العقاري بالمغرب ولم يسمح الحسن الاول للأجانب بالتملك رقم 1298هـ اتفاقية 1880 (h. Ader, Ed,Privat, Toulouse, 1920) .

ولم يكن يسمح للاجانب في عهد السعديين بالبناء فقد صدر بتاريخ رجب 979هـ/ نونبر 1571م، اذن من عبد الله نائب الحاكم عبد الكريم جاء فيه : ” لا حرج في بنيان بيت صغيرة تسند على المجاري ان لم يكن ضرر لاحد ولا بد وبه كتب للتجار الانجليز” (دوكاستر – س.أ – السعديون 1918 ج 1 ص559 ).
(راجع كتاب نظام الامتيازات الاجنبية وجانب الاجانب بالمغرب).
Crouzet – Payssac Rousseau Paris (1921)
وفي عام 1907 طلب الوزير الفرنسي (رينيولت Regnault) في اول مقابلة مع وزير خارجية المغرب عبد الكريم بنسليمان بتطبيق الاصلاحات المصدق عليها في عقد الجزيرة، اصدر المخزن امره بالسماح للاجانب بتملك عقارات حول الموانئ في ظرف ستة اشهر بتطوان والعرائش والدار البيضاء ثم بالتدريج في المدن الاخرى.
وفي عهود ماقبل الحماية لم يسمح مولاي الحسن الاول بما حدث من تملك للأجانب في المغرب رغم اتفاق مدريد 1880م / 1298هـ.

الغنباز:

صنف من الملبوس غليظ يستر العنق والكلمة مستعملة في الشرق ايضا وهي تعني نوع كساء يختلف عنه في المغرب والاندلس والواقع ان الغنباز المغربي اسلوب في الخياطة معروف خاصة بالنسبة للجلاليب (جمع جلباب وهو الجلابة المغربية).

الفلاحة :

كانت مزدهرة نوعا ما شمالي المغرب ولكن كانت ازدهارا في (ناحية الغرب) ومع ذلك كانت تكفل للمنطقة اكتفاء ذاتيا رغم ما عرف في احدى فترات التاريخ من تبادل للمنتجات الفلاحية والصناعية بين الشمال والجنوب كان يتم من خلال حمولات على ظهر الف جمل في كل يوم.
وكان (معهد مولاي الحسن) في تطوان يعنى بما كتب ويكتب في الموضوع تنمية للعطاءات الزراعية في المنطقة من ذلك نشره لـ (كتاب الفلاحة) لابن بصال محمد بن ابراهيم الطليطلي (القرن الخامس الهجري، عام 1955 مع ترجمته الى الاسبانية بقلم محمد عزيمان وخوسي ماريا مياس Jose Millas croa Volli) توجد نسختان في خح ( 6519 (6332) .

القبان:

ءالة يوزن بها في “رحبات” الزرع والقطاني في معظم حواضر المغرب وقد كتب في الموضوع (محمد بن حسين العطار الحلبي) رسالة توجد نسخة منها في (خع 1954د).

الفرض:

دخلت للمغرب منهجيات وقواعد القرض الاوربي مثل استعمال السفتجة (traite) والحوالة ومنذ عام 1314 هـ/1896م، فتح المصرف المسمى Comptoir national d’escompte فروعا له في طنجة والدار البيضاء والصويرة ثم حذت حذوه الشركة الجزائرية الفرنسية Compagnie algérienne عام 1322 هـ/ 1904م.
ثم اسس البنك الالماني للشرق Deutsch Oreint bank aktiengessels – Chaft.) (عام 1324 هـ/ 1906م وكان البريد الالماني والبريد الفرنسي يقومان بتحصيل قيمة السفتجات القصيرة الامد مقابل اجرة واحد في المائة 1% وبذلك ظهرت في المغرب الاوراق النقدية واستغل المصرفيون او السماسرة اليهود الوضع فاقاموا مصفقا Bourse لبيع العملة وشرائها وكذلك للاتجار في اوامر البنك واوراقها البنكية.
على ان تاجرا هو “سيدي محمد بوطالب” استقر بجبل طارق وصار يتاجر لحسابه الخاص ونصب نفسه لخدمة التجار في خصوص عمليات الصرف والتحويل مقابل واحد في المائة فقط.

القرمود الخزفي :

تزين به حفاف السطوح بالمغرب وهو من نوع الخزف ذي البريق المعدني واصله من العراق دخل الى المغرب عن طريق المغربين الاوسط والادنى منذ عهد الادارسة.

القطار:

كان يسمى “بابور البر” وبابور البخار (vapeur) يتحرك بالبخار وقد اقترح سفراء فرنسا واسبانيا والبرتغال عام 1294 هـ/1877م على السلطان الحسن الاول ادخاله مع التلغراف الى المغرب، الاستقصا ج4 ص 254.

القطن :

يوجد القطن في وديان الطمي ومصب نهر مرتيل حيث لوحظ ذلك منذ عام 1805 الى 1840 حسبما حكاه طوريجون Torrejon montero في كتاب له طبع بطنجة عام 1939 (ص 38) .
وكان صناع تطوان (عام 1244 هـ/ 1828م) يستعملون ءالات لحلج الياف القطن كما كان برباط الفتح ثمانية وعشرون مصنعا لانسجة القطنيات يمزج فيها الصوف بالقطن والقطن بالقنب اما مقادير الانتاج فقد بلغت نحو سبعين طنا من الألياف حول تطوان عام (1252هـ/1836م) بينام لم تتجاوز في كل من ارياض الرباط وسلا (بين 1840م و 1850هـ) خمسة عشر طنا في نحو عشرة هكتارات وعشرة قناطير في نفس الفترة بالدار البيضاء وقد انهار انتاج القطن بالمغرب بسبب انخفاض ثمن القطنيات باوربا على اثر استعمال الاجهزة والمناول الالية وكانت الأسواق الاجنبية تضغط على المغرب لالغاء الرسوم الجمركية التي كان المخزن يقصد بها حماية الانتاج المغربي وكانت السوق المغربية محمية ايضا بين سنتي 1835 و 1854 نظرا لصعوبة الاتصالات البحرية مع اوربا بالاضافة الى الرسوم المفروضة على المواد الاولية وظل المغرب يحمي الانتاج الوطني حيث خفض الرسوم الجمركية (عام 1830م/1246هـ) بالنسبة للقطن الخام ورفعها بالنسبة للقطن المصنع وبعد اخذ ورد في الموضوع جاءت المعاهدة المغربية الانجليزية عام 1855 م ، فجددت الرسوم الموظفة على المواد المجلوبة بعشرة في المائة من قيمة البضاعة والغريب أن اثمان الصوفيات ارتفعت في نفس المدة بنسبة تسعين في المائة الى حد ان المولى عبد الرحمان حظر تصدير الصوف الى الخارج وقد حدث انقلاب مفاجئ وعابر بعد (مجاعة القطن) باوربا بين سنتي 1858م و 1865م.
وقد استفادت الصناعة التقليدية من هذا التطور ففتحت ثمانية مصانع ابوابها في تطوان.
*تنظيم زراعة القطن ، المطبعة الرسمية ، الرباط 1929.
*ملاحظة عن زراعة القطن l’écho du Maroc », rabat, 1922
*القطن بالمغرب في القرن التاسع عشر
*هسبريس 1959 (3-4)
*Bulletin économique et social n° 51
*وثائق دو كاستر ، السعديون س أ م 3 ص 723.
*قطن سلا وسبتة (وصف وتاريخ المغرب، كودارص 45 و 61).
*المغرب للبكرى ص 155 ، زراعة القطن في افريقيا الشمالية عام 1932.
– E.Cayla : Enquête sur la culture du coton en eegypte, algérie, tunisie et au maroc en 1917, in annales de la science agronomique française et étrangère, avril juin, 1919, (p.145-203).
– M.Gentelli : la colturazione del cotone al Marocco, moni, comme, vol iII, 1914 Venezia, p18.
– E.Miege : l’Avenir de la culture du cotonnier au Maroc, in rev. Int. Bot appl. 5, 1952 n° 353 – (356) p 236.
– Iltis : le coton au Maroc , in la terre marocaine, février 1931.
– La culture du cotonnier au Maroc Rabat Paris , 1951, rabat p 15.
– J.P. Busson : Rapport sur la culture des cotons à Mazagan en 1866, in bul écon soc du Maroc, 1951 (p590).
– J.L. Coton et cotonnade au Maroc au XIX siècle, Hesperis, 1959, (3-4e trim ).
– Le coton au Maroc. M. 45 n° 14 (1945)
– A. Journaux Notes sur la culture du cotonnier ( la Terre Marocaine 1947).
– E.Miege la culture indigène du cotonnier chez les Beni Amir, 1944.

– G.Carle, Rapport sur la culture au Maroc en 1925 – Paris, Assoc. Cotonnière col. 1925 (p84).

القهوة :

انتشرت في العالم عن طريق سفراء الترك وصار الناس يشربونها بالمغرب (حوالي 1112هـ/ 1700م)، في حين لم يدخل الاتاي الى المغرب الا بعد اوائل القرن الثالث عشر الهجري وان كان البعض يرىأان ابتداء شربه بالمغرب كان أيام المولى اسماعيل (المعسول ج 18 ص 305).
القوس :

قسم من بيت المال يحكم سده بخمسة اقفال تودع مفاتيحها لدى خمسة اشخاص هم امينان وعدلان وباشا المدينة لكل واحد مفتاح، بحيث لا يفتح القوس أو يخرج منه أي شيء إلا بحضور الخمسة وتوقيعهم في سجلات خاصة.

القيسارية:

لعل أصلها القيصرية نسبة للقيصر، حيث غلب استعمالها في الشام ابان الحكم الروماني. وقد عرفت قيساريات في مجموع حواضر المغرب تضم عدة دكاكين ومستودعات.

الكاغد :

(يقال الكاغط، بالمغرب) وهو الورق، وقد كان للمغرب ايام الناصر والمنتصر الموحديين اربعمائة رحى لصنعه بفاس “زهرة الآس ص 33”. ولم يكن يضاهيه جودة سوى ورق (سبتة) وكان العرب يصنعونه من القطن، فقد عثر (كازيري) في (الإسكوريال على مخطوط عربي من ورق القطن يرجع تاريخه الى عام 1009م /400 هـ) وهو سابق للمخطوطات الموجودة في نفس مكاتب اوربا.

الكناش:

1. كناش الديون تثبت فيه ديون الدولة في عهد الحسن الاول وكانت تسمى بكناش ما بالذمم للمخزن (راجع كناش ديون العرائش الذي عرض في المعرض) الخامس بالرباط في مارس 1973 (رقم 188، وكذلك ديون تطوان رقم 96) .
2. كناش الحساب لدى التجار يحتوي على كنانيش هي “كناش الدخل”، و “كناش الخرج وكناشة اليومية” و “كناش الوسخ” و “كناش الكوبية” اي النسخة.
3. كناش الصادرات والواردات في المراسى (يوجد منها 88.000 في الخزانة الحسنية بالرباط).

الماشية:

كان المغرب يتوفر في عهد السلطان مولاي عبد الرحمان بن هشام على 40 مليون رأس من الغنم وما بين 10 و 12 مليون راس من المعز و 5 إلى 6 ملايين من الجمال والافراس الخ.
ويظهر – حسب بعض الاحصائيات الحديثة – ان المغرب العربي لا يتوفر على اكثر من 25 مليون.

المرحلة:

هي المسافة بين النزلة والنزلة وهي تقدر بما بين 40 و 50 كلم، وقد وصفها لنا “مندوسا” في كتابه “يومية افريقيا”.
Jeronimo de Mendoça, Jornada de Africa, Lisboa, 1607.
وهكذا لم تكن مسافة ما بين النزلتين تزيد على هذا المقدار كالمسافة بين القصر الكبير والعرائش وبين الدار البيضاء والمحمدية وبين رباط الفتح والقنيطرة.

الملح:

يوجد في كثير من الملاحات في شمال المغرب وجنوبه ويوجد في تازورت مركز للملح وذلك في (سوماتة) وهي قبيلة صغرى بين الاخماس وجبل الحبيب وبنى مسارة جنوبا.

الملحم:

(راجع مقاسات الثياب) وهو ثوب من حرير وصفه دوزى ، كتاب الملابس ص 113، بان سداه من حرير لا لحمته وهو خلاف الديباج الذي تكون لحمته وسداه كلاهما من حرير (راجع ايضا رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف 1940).

المهراس:

كان المعلم “احمد عنيقد” التطواني يشرف على صناعة الرمي بالمهراس “الاستقصا ج4 ص 152”.

النساخة :

كانت مزدهرة بالمغرب لانعدام الطباعة قبل تأسيس المطبعة الحجرية بفاس وكانت في عاصمة مراكش مشيخة للنساخين تضبط شروطها وكان تعليم الخط يجري بجامع الشرفاء بمراكش “درة الحجال ج2 ص 378”.

النعناع :

منظومة في ماهية الاعشاب عامة، والنعناع خاصة للطبيب عبد الوهاب ادراق، وقد افرده بمنظومة (31 بيتا) وصف فيها منافع النعناع ومطلع هذه القصيدة :

ألا هل من الاعشاب نبت يوافق
موافقة النعناع بل ويطابق ؟

الوجيبة :

وظيفة كانت مقررة، على الأزواج التي تحرث الارض وقد نص (ظهير الاحترام الصادر من طرف السلطان المتوكل على الله ابي زيان محمد بن يعقوب بن ابي الحسن المريني في حق ابن الخطيب السلماني) على إعفائه من كل مغرم ووظيف وتحرير الازواج التي يحرثها في (تالماغت) من كل وجيبة وتحاشى من كل مغرم او ضريبة (الاستقصا ج2 ص 127).

تطوان :

قيمتها الجغرافية والسياسية والاقتصادية لاسبانيا
Ed. Hispana africaine p224 , Tetuan

المعادن ونظام المناجم

عثر عام 1977 على معدن للفضة في اقليم تطوان (منطقة واد لاو، بوحامد والمنطقة الواقعة بين الحسيمة والشاون وتعرف بخميس الدواهلية وقد حصل السيد (بودربة) الجزائري على امتياز استغلال النحاس حول تطوان في عهد المولى عبد الرحمان بن هشام الذي منع التنقيب على مناجم الفحم لاسيما في جبل (انجرة) (وصف وتاريخ المغرب كودار ج1/م 175) وكان يمنح رخصا خاصة للتنقيب وقد صدر في (10 يناير 1914م/1333هـ) ظهير نظم التنقيب من المعادن واستخراجها ثم صدرت ظهائر لتعديل النظام الاساسي طبقا لمعطيات التجربة والمبدأ الاساسي في هذه النصوص هو اعتبار باطن الارض ملكا للدولة . كما نظمت مصلحة المعادن بظهير 24 يوليوز 1920 وصدر ظهير في فاتح نونبر 1921 اعتبر المعادن ملكا للمخزن والمعادن تمثل %35 من قيمة الصادرات وتشغل قطاعاتها 60.000 عامل وتقني ويبلغ الفوسفاط وحدة ثلاثة ارباع ¾ احتياطي العالم اي 60 مليار متر مكعب يجعل من المغرب اول المصدرين وثالث المنتجين بعد الولايات المتحدة وروسيا وتوجد مناجم الفوسفاط في خريبكة و اليوسفية وابن كرير ، وأبو كراع وسيري حجاح ومسكالة والصخور النفطية يبلغ احتياطها 210 مليار طن .
ويوجد في جرادة معدل انتاجه 700.000 طن سنويا ومخزوناته 145 مليون طن.
وبلغ انتاج الفحم في شركة فحميات المغرب Charbonnages du Maroc wjongmoss casablanca horn octave 1952 نحو الخمسين الف طن في الشهر ومثله انتاج “الانتراسيت” Antracite كما بلغ انتاج الرصاص في نطاق شركة تويست Touisset حوالي 8.000 طن شهريا وكذلك في مصافي الرصاص في زليجة.

النظام الجبائي

الجمرك (او الديوانة) كانت تتقاضى في الغالب 25% من قيمة الصادرات والواردات وكان امناء المراسي يصادرون كل بضاعة ضبطت دون أن تخضع لمرسوم الديوانة وتتجلى في تواصيل اي بطاقات تنص على نوع السلعة وعددها او وزنها وقيمتها وصاحبها والرسم الجمركي المفروض عليها.

حقوق الابواب :

يسميها المراكشي في المعجب “غرامة الوظائف المخزنية المرتبة على الابواب” وقد صار الاجانب واهل الحماية يلزمون (عام 1298هـ/1880م) بدفعها كسائر الرعية وكان قدرها ستة بلايين لكل حمل (الاستقصا ج4 ص 261).
وكانت الحكومة المغربية تستخلص ضرائب غير مباشرة على السلع والدواب عند ادخالها الى المدن او عرضها في الأسواق، ومنها )ضريبة الحافر( التي كانت تؤدى على الدواب. وكان التجار الاجانب والمحميون المغاربة لا يؤدونها بدعوى ان البضائع المستوردة من اوربا يؤدى عنها العشر من قيمتها في الديوانة، وقد وجه الحسن الاول رسالة الى نائبه في الشؤون الخارجية محمد بركاش تتعلق بنسبة إبل القوافل الى الاجانب والمحميين فرارا من اداء الضرائب، لا سيما وان الجمال هي ملك لارباب القوافل )م5 ص 84. مديرية الوثائق الملكية.

الذعيرة :

(او الغرامة)، (راجع الحديث عنها في كناشة وزير محمد الرابع بوعشرين محمد الطيب بن اليماني (خس).

الضريبة:

بمعنى الجباية استعملت في عهده عليه السلام، صحيح مسلم (ج10) ص 242 .
وهي تشمل كل اصناف الجبايات المباشرة وغيرها.

الطبلية:

دراهم الخراج حسب (تاج العروس) و (لسان العرب) لابن منظور. وكانت الطبلية تسمى بالمغرب مكسا قبل بني مرين، وانخفضت نسبتها الى خمسة في المائة في عهد السلطان مولاي عبد الرحمان العلوي، وسميت بالمستفاد، ولعله كان في المغرب كما في تونس حق او رسم اضافي يؤديه التجار الاجانب للديوانة زيادة على 10%.

(دوكاستر س أ السعديون ج3 ص 406).

القبالة:

نوع من الخراج وضفه الموحدون على الجسور والابواب (نقلت الى الاسبانية Alcabala او Gabelle المن بالامامة ص 235).

القبائل الغارمة :

هي القبائل التي تؤدي الضرائب اما قبائل الجيش اي المسجلة في ديوان العسكر، فانها لا تغرم اي تعفي من الضرائب (الاستقصا ج4 م 206).

المستفاد :

مجموع الجبايات كضرائب التجارة الداخلية وأرياع الاملاك المخزنية وتركات من لاوارث له ورسوم البريد المنظم (راجع كناش المنافع والاملاك وبيان ما يستفاد منها سنة 1292 هـ/1875م ) (نسخة من خح 80).

المكس :

المكوس هي الضرائب غير الشرعية ومنها المغارم والوظيفة والقبالة والكل يشرف عليه المتقبل أو المشرف او الامين (اسبانيا المسلمة ص 74 / البيان المعرب ج2 ص 265) وكانت تقدر ببسيطة ونصف حسني لكل حمل جمل في خصوص المواد المصنوعة، وبسيطة واحدة للمواد الفلاحية، ونصف بسيطة للمزروعات، وثلاثة ارباع قرش للحلفا والسبيب النباتي والفواكه الطرية، وقد اعفى المخزن من هذه المكوس مواد كالعشب والتبن والفحم والخشب والخضراوات الطرية.
وظلت النسبة عشرة في المائة اوائل القرن الثالث عشر بالنسبة للبضائع المجلوبة من أوربا، غير أنها تراوحت بالنسبة للسلع الاخرى بين 5%، (أنسجة الصوف والبلاغي والمخدات المطروزة والجلاليب والتمر والحايك) و 12 بسيطة ونصف للقنطار من مناطق الصوف والجلود المدبوغة).
وكانت المكوس تؤجر، أي يباع حق جمعها بعد عرضها للمزاد العلني، ويمضي المشتري عقدا يلتزم فيه بالشروط التي قررها المخزن ويتولى الامين مراقبة ذلك حسب رسالة سلطانية الى امناء مستفاد مراكش (1310هـ/1893م) (خم 136) واخرى إلى امناء المدخلولات بمراكش (1305 هـ / 1888م) (خم 263).
وقد بلغ ذلك المكس بفاس في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله خمسمائة الف مثقال سنويا اي نحو 2500000 فرنك حسب سعر الدولار في ذلك العصر.
Surdon, La France en Afrique du Nord, p241
ولما بويع مولاي سليمان اسقط المكوس التي كانت موظفة على حواضر المغرب وكان هذا المكس كافيا لصوائر الدولة ولا يدخل بيت المال اي مال المراسي واعشار القبائل وزكواتهم وكان مستفاد هذا المكس يعادل مال المراسي واعشار القبائل.
وقد احدثه من جديد المولى عبد الرحمان عام 1266 هـ/1849 ثم تفاحش امره في عهد ابنه المولى محمد (الاستقصا ج4 ص 201) .
والواقع ان حاجة المخزن هي التي دفعته الى فرض المكس على الابواب عام 1278هـ/1861م وتعميمه عام 1299 هـ/1881م. وبعدما سدد المغرب ديونه إزاء اسبانيا، امر السلطان اواخر (1303 هـ/1885م) بحذف مكوس الابواب وهو ما سماه (صاحب الاستقصا) برفع العطاء في سائر الأبواب (الاستقصا ج9 ص 179) .
وفي العهد الحسني أواسط (عام 1298هـ/1880م) كان الاوروبيون، واهل حمايتهم يلزمون بغرامة الوظائف المخزنية المرتبة على الابواب كسائر السلطان وقدر ذلك بستة ملايين لكل حمل.
(الاستقصا ج4 ص 261).

النائبة :

ضريبة مفروضة على كل قبيلة ملزمة بإمداد المخزن إبان الحركات والغزوات بفرس مسلح كامل التجهيز عن كل عائلة بالاضافة الى تجنيد فرق القبائل ويتولى القائد نفسه امرة، ومراقبة صندوق تمويل وتجهيز هذا الفوج.

النشيرة:

شهادة اداء حقوق السوق (الوثائق المغربية ص 309 عام 1907).

الوجيبة:

وظيفة كانت مقررة على الازواج التي تحرث وقد اعفى منها ابو زيان المريني بعض العائلات (الاستقصا ج2 ص 127).

المكاييل والموازين

كانت المكاييل تختلف نسبها حسب البضاعة فكان مكيال القمح مثلا (12) رطلا والحليب واللبن (لترين ).
كتاب الايضاح والبيان في معرفة المكيال والميزان) لابن الرفعة(710 هـ) (نسخة بالزاوية الحمزاوي عدد 183-292.
ويتبين ذلك من الامثلة الاتية :

الذراع :

هو مقاس للاطرزة والنسيج مسجل رسميا في صفحتين بعاصمة فاس قرب مكتب المحتسب.

الربع:

قيمة 25 رطلا والرطل 504 غرام.
Colin et L. Provencal : un manuel hispanique de histba p27 éd. Paris

الرطل:

هو وحده مقاس الاوزان ينقسم الى (16) اوقية ويعادل القنطار (100) رطل ويختلف الامر حسب اوزان الخضر والزبد والفحم والتوابل من 506 غرام الى 1265 غرام.
مسالك الابصار في مسالك الامصار) لابن فضل الله العمري الباب 12/ (العز والصولة لابن زيدان ج2 ص 66).

الشقة:

مقاس الثياب وهي قطعة من الثوب عرضها ثلاثة اذرع وثلث وهي انواع منها الردة وعرضها عدة اذرع والملحم، ثلاثة الا ربع والتفصيلة ذراعان ونصف.

الصاع:

مكيال من اربعة امداد جعلها السلطان يوسف المريني على مد الرسول عليه السلام عام المجاعة بفاس ( 693هـ/ 1923 (الاستقصا ج2 ص 44).

الصحفة :
وزنها 12 قنطار.
الصروف او الصنجات توزن بحضور الشهود ومعاينة الرطل الحديدي.

القالة :

لقياس الانسجة عند اصحاب الاطرزة (الدرازة) منها القالة الادريسية المعروفة بالذراع وهي أطول بقليل من قالة التجار يبلغ طولها 46 سنتيم.

القامة:

طول الرجل قائما او طول ذراعه ممدودتين كانت تقاس بها البناءات والجبال فكان الحبل مقياسا لعمق البئر او علو البناء ومعدل قياس القامة متر واحد و 66 س والشبر نصف الذراع والقدم ثلاثون سنتيما.
القلة: تعادل عشرة لترات من الزيت او 30 رطلا او 24 كيلو تقريبا .
القنطار: مائة رطل وهو نوعان العطاري او البقالي وزنه 50 كليو و600 .
المد : مكيال الحبوب والزيوت: اختلف تقديره حسب المدن من 64 لتر او 40 كيلو الى 24 كيلو.
وهكذا نلاحظ ان المكاييل شملت في المغرب وصحرائه حتى تقديرات مياه السقي، من اجل تحديد الاعشار والزكوات وكان للجواهر والاحجار الكريمة وحدة لعيارها تعادل جزءا من 44 اوقية اي 22 سنتغرام وثمن .

العملة والنظام النقدي

الاشقوبية “النقود” ظهرت في المغرب عام 1068 هـ اي في عهد الدلائيين واستمر التعامل بها الى ان استعيض عنها بالعملة الرشيدية عام عام 1080 هـ وهي مربعة الشكل في فضة ونحاس.
الاوقية : Once من فضة كانت تساوي آخر أيام مولاي عبد الرحمان اربعة موزونات ونصف. ومنذ العهد الحسني اعتاد الناس تسمية الدرهم بالاوقية.
البسيطة : تقابل الفرنك في فرنسا
البليون : نقد اسباني يساوي نصف ريال Real de Vellon
وبليون المغرب مرادف لقرش وقد شاعت كلمة بليون بشمال المغرب وكلمة قرش بجنوبه وكانت بالرباط وسلا عام (1277 هـ/1855م) ثلاث دور لضرب سكة البليون توجد بها 12 مصهرة وتذوب بها تسعة قناطير كل يوم من النحاس والرصاص والقصدير.
البندقي : نقد ينسب للبندقية Venise يساوي 40 اوقية ولكن المولى عبد الرحمان حدد هذه القيمة بثلاثين أوقية ثم عاد الى الاربعين فكانت المضاربات تثير الخلل والاضطراب نظرا لحيادها عن السعر القانوني الى ان تأسس البنك المخزني عام 1907م/1325هـ.
الدانف : سدس الدرهم والدرهم نصف غرام من الذهب.
الدرهم : نوعان هما الدرهم الشرعي يعتمد في المعاملات والانكحة والعقود والدرهم الحسنى الذي يساوي العشر الواحد من الريال 1/20
الدينار : كان وزنه يتراوح في الصدر الاول بين 4.729 غرامات وانخفض ايام المرابطين الى 3.96 ثم ارتفع في عهد الموحدين الى 4.72 وهو الوزن السلفي في العهد العمري وظل الدينار الموحدي مربعا طوال فرن كامل ثم تدور ايام المرينيين دون ان ينقص وزنه وقد عثر في ابي الجعد على 82 دينارا ذهبيا ترجع الى عهد محمد المسلوخ و55 قطعة اخرى من العهد الزيداني وبلغ الوزن ثلاث غرامات في العهد العلوم.
الزلاغي : نقد مغربي يتجزأ الى نصف فلس وثلثه وربعه وخمسه.
الصلدي : sou sol عملة مغربية قيمتها نصف عشر الفرنك1/20 والفرنك خمس الريال.
الفلس: عملة نقدية من النحاس كانت فيما قبل من الفضة تعادل نصف الموزونة وكان يسك بدار عديل بفاس واصبح اخيرا مجرد عملة تقديرية تساوي ستة قراريط (كتاب الدار البيضاء والشاوية عام 1900) للدكتور فسجير.
الفرش اصله الماني groshen استعمله المغرب في علاقته بالمبادلات التجارية مع هامبوارغ وقيمته نصف عشر الريال 1/20.

المثقال :

عملة ذهبية تعادل الدينار وكان اساس التعامل النقدي في عهد الحسن الاول في البيوع وكان وزن مثقال الفضة 55 غرام ومثقال الذهب أربعة.

الموزونة :

عملة فضية تساوي (24) فلسا ضربها المولى عبد الله بن المولى اسماعيل عام (1171هـ 1757) (الاستقصا ج4ص ص92).

السكن والسكان

كان عدد سكان مجموع شمال المغرب لايزيد على ثلاثة ملايين نسمة بينما كان عدد سكان تطوان يتراوح بين العشرين الف والخمسة والعشرين (العمدة ج502) ويتزايد هذا العدد اليوم بعد هجرة سكان البادية الى تطوان واريافها حيث تتكاثف العمارات ودور السكن في ساحات شاسعة كانت فيما قبل مزارع ومراعي وهي ظاهرة عامة بمجموع المغرب نتج عنها ظهور مدن القصدير حول المدن والواقع ان هذه الاعداد انما هي تقريبية وقد عجزت فرنسا واسبانيا عن احصائها في الخمسينات من القرن التاسع عشر وكانت البادية تستقطب، آنذاك اربعة اخماس سكان المغرب الا ان التفقير بانتزاع الاراضي الفلاحية من اربابها حداهم الى الهجرة وقد حاول المغرب بعد الاستقلال اقامة مآت الآلاف من دور السكن لايواء هؤلاء المهاجرين.
وكان الاجانب منذ القرون الوسطى يضايقون سكان المغرب فكان البروتستانت Protestans منذ الغي (مرسوم نانط Edit de Nantes) عام 1685م/1097هـ يشكلون في معظم مدن الساحل المغربي جماعات نشيطة وفي عام 1900م بدأ المبشر رميي Millier عمله بتطوان بتعاون مع بعثة المغرب Sont Horn Morocco Mission وقد اسست بعثة افريقيا الشمالية عام 1889 م فرعا لها بتطوان واصل عمله الى نهاية القرن على ان المغرب فتح ابوابها على مصاريعها للمسيحيين مثل الجزويت Jazouites فكان لهم فروع بتطوان منذ عام 1540م وكان للمغاربة تقديس للانجيل فكتاب منزل ويوجد مخطوط بمكتبة جامع القرويين وهو قطع من اناحيل لورق ومركس ويوحنا مكتوبة بالسواد في الرق بخط اندلسي عتيق (خق 40/730).

الفولكلور (الفنون الشعبية)

ان صفة الشعبية قد الصقت بكثير من المعطيات ذاك الطابع الاجتماعي والاقتصادي وحتى الفكري فتداخلت كثير من العناصر يندرج بعضها تارة في مدلول الفولكلور (Folklore) كعلم التقاليد والعادات والمعتقدات والاساطير والاغاني والآداب الشعبية عموما وهو المعنى الذي افرغ في كلمة “فولكلور” لأول مرة في انجلترا عام 1946م، ونجد مفهوم الفولكور يتسع ويتعدد ليشمل الآثار والقصص الشعبي والاغاني وكل جوانب الحياة الاجتماعية ماديا وروحيا مما لا يدخل في علم بعينه ولكن ما لبثت اوربا ان اتجهت منذ نهاية الحرب العالمية الأولى الى تمطيط هذا المفهوم ليتصل بالاقتصاد السياسي وتاريخ المؤسسات الشعبية كما يتصل بالجانب الشعبي في الحقوق والاداب والفن وحتى التكنولوجية دون امتزاج وانصهار في هذه المجالات كعلوم وقد صدر عام 1917 كتاب حول بيبلوغرافية الفلوكلور وضع تخطيطاته الاستاذ هوفمان كرايير. انطلاقا من هذا المفهوم الجديد الواسع للفولكور فرسم لنا صورة القرية وما تحتوي عليه من مختلف المقومات فأدرج في لائحته الطويلة الحرف التقليدية والتقنيات والفنون الشعبية بما فيهما من طرب شعبي وموسيقي ومسرح وأحاجي وألغاز وامثال وحكم بل حتى مصطلحات الشعب وتعابيره الخاصة التي طعمت اللغة واثرتها كما أذكت الفكر انطلاقا من الوجدان ولاول مرة اهتمت فرنسا بهذه الفنون فاسست عام 1936 متحفا للفنون والتقاليد الشعبية.
واذا اعتبرنا ان بعض عناصر “الفولكور” والفنون الشعبية قد تغلغلت معطياتها في الصنائع التقليدية منذ ان تركزت الوحدة في القرن الخامس الهجري بين اجزاء المغرب من الصحراء الى شمال العدوة – امكننا ان نستعرض ما كان يسمى بالصنائع المشتركة وكلها شعبية.

اجتماعيات

ءابار السلطان:

امر المولى الرشيد بحفرها في بلاد الظهرا بالصحراء ويستفى منها ركب الحجيج.

اعذارالاطفال:

امر المنصور الموحدي به لاول مرة عام 595هـ/1198م، بمراكش وكان يجري يوم عاشوراء .

الاعلام :

كان الشعب المغربي يتتبع الاحداث عن طريق البلاغات الصادرة عن البلاد منذ عهد المرابطين حيث أخبر ابن تاشفين باصطدام الاسطول الاسباني مثلا بالاسطول الانجليزي.

الاعيان :

تطلق على الطبقة الارستقراطية بالمغرب اعتمادا على الكسب والجاه والعلم.

الالقاب :

قليلة بالمغرب وكانت مبذولة في المشرق مثل ابي عمرو وابي ناصر وابي شهاب الخ، وكان ملوك المغرب يستعملونها خاصة في مكاتباتهم مع ملوك اوربا.

البراءة :

منشور كان يوزع أو يلصق ببعض الاماكن المطروقة للتبرؤ من شخص بعينه .

الحالة المدنية:

وضعت بالمغرب لاول مرة بظهير عام 1915م 1334هـ، عزز بظهير آخر عام(1950م/1370هـ) وكان الناس يلجأون قبل ذلك الى الاشهاد العدلي او (سو فريم) الخاص باليهود.

دار الضيوف:

كانت توجد في بعض الحواضر ينزل فيها عابرو سبيل ممن ليس لهم اصدقاء فيجدون المأوى والطعام.

الدراب :

حارس يقفل أبواب كل حي في المدينة اول الليل ليفتحها اول النهار .

الدستور:

كان لتركيا الفتاة اول القرن القرن العشرين فرع بالمغرب حيث راجت فكرة وضع دستور مما حدا المولى عبد الحفيظ الى وضع مشروع دستور مغربي عام [14]1909.

الدعارة :

لم يكن لها بيوت خاصة بالمغرب الا بعد الحماية حيث انشأها الاستعمار لبث روح الفساد.

ديوان تطوان:

“مجلس وصاية” مكون من اهالي تطوان تولى السلطة بالمدينة عقب انهزام الباشا احمد الريفي واختفاء الباشا بوشفرة فاعاد الديوان الباشا احمد الى منصبه ثم نصبوا “عمر لوقش” وعدلوا عن فكرة الديوان (عام 1140هـ/1727م) فعزز المولى اسماعيل تعيينه مؤكدا ما اتخذه الشعب من قرار.

الراية او العلم التطواني :

كان يجمع بين اللون الاحمر والابيض والاخضر بينما كان العلم الوطني حوالي (1870م) اخضر يحمل ثلاثة أهلة بيضاء اما العلم المغربي الرسمي فقد وضع في سابع عشر نونبر 1915 (هسبريس، تمودة عام 1960).

الرق او الاسترقاق:

دعا المغرب الى تحريمه (عام 1200هـ/1786م) حيث وجه المولى محمد بن عبد الله اعلانا بذلك الى القناصلة الاجانب بالمغرب وقد نصت اتفاقية المغرب مع هولندا (عام 1191هـ/1777م) على تحريم استرقاق الشيوخ والنساء وفي اتفاقية اخرى مع الطوسكان (1192هـ) تم تحريم رق الاطفال ومنع المولى سليمان استرقاق من لا يحل تملكه شرعا كمن يختطف من اقطار اخرى.

الساعة :

او المنجانة : صنع ابو عنان المريني منجانة من نحاس بفاس (زهرة الاس ص 40) كما صنع مؤقت المدرسة المتوكلية ساعة مائية.

السجن:

كان بكل مدينة سجن وبفاس سجنان اثنان وكان النساء يسجن في “حبس” خاص وكان بالصويرة سجن للمحكوم عليهم بالاعدام او الاشغال الشاقة وكانت شكايات السجناء تسجل لترفع للمسؤولين وكان بتطوان سجن حبس فيه الصدر الاعظم المعطي الجامعي المتوفي (عام 1904)/ 1929، Walter Harris, le Maroc disparu, .

الشطرنج :

ورد خبر عن سعيد بن جبير انه كان يلعب الشطرنج وقد ابتكر عبد الله بن شطير الحسنى التطواني (المتوفي عام 1215هـ/1800) طريقة جديدة للعب الشطرنج أشار إليها في كناشته (نضار الاصيل على بساط الخليل) (توجد نسخة في المكتبة الداودية بتطوان وقد سبق لشاعر اندلسي هو ابن رشيق السبتي (ت680/1281) ان اخترع شكلا مستديرا في الشطرنج.

شعبانة :

نزهة تقام في العشر الأواخر من شهر شعبان استقبالا لشهر الصيام وهي من العادات التي تشمل كل الاقاليم حتى الصحراء المغربية (العز والصولة لدين زيدان ج1/ص 184) وكان التطوانيون يخرجون الى عرصاتهم وجناتهم خارج المدينة مثل (سانية الرمل) حيث اقيمت اليوم عمارات وقصور فخمة وقد عرفت القصور الملكية بمختلف الحواضر نظاما خاصا للاحتفال بهذه المناسبة.

الشفرة :

يظهر ان الحكومة المغربية كان لها (شفرة رموز code) استعملتها للمخاطبات السرية بخصوص الثغور المغربية امتدت الى الحواضر والصحراء.

الشوار:

ما تقدمه العروس لزوجها لتجهيز البيت وقد حبس المحسنون رباعا لمساعدة المعوزين على قضاء اسبوع الزفاف اذا لم يكونوا قادرين على تجهيز البيت الجديد (ظهائر علوية ضد بدع الشوار والافراح) وتقرر حسب هذه الظهائر ان لا يتجاوز مبلغ الصداق اربعين متقالا.

الصحة البلدية :

ذكر (رينو) في كتابه (الطب القديم بالمغرب ص 36) أنه كانت في مجموع مدن المغرب لجنة صحية تتركب من اعيان يهتمون بكل ما يتصل بالصحة العمومية ، وطهارة المدينة، وتموين الاسواق، وجلب الماء. ومن ممثليها “المحتسب” الذي يسهر على النظام، وتنقية الازقة، وتعهد المؤسسات العمومية. وكان المخزن يقوم بتطهير بعض الازقة والشوارع خلال الليل.

عطلة الاسبوع :

كانت تختلف في المغرب قبل الحماية حسب الحرف والمهن فكان الحلاقون مثلا يعطلون يوم الاربعاء والتعليم يوم الخميس وصباح يوم الجمعة واتخاد يوم الاحد عطلة (ابان الحماية كما كان بالاندلس (المقتبس لابن حيان، طبعة بيروت 9731).

القناصلة :

هم ممثلو الدول وكانت عمادة القناصلة اول الامر بتطوان حيث اسندت عام 1207هـ/1792م، للقنصل البلنسي ثم اصبحت طنجة مركزا رسميا للقناصلة والسفراء.

الكارطة:

لعبة انتشرت في المغرب وقد ابتكر ابن شطير بتطوان طريقة جديدة.

الكوليرا:

تعرف في المغرب بـ (بوكليب) وقد ظهرت لآخر مرة بالمغرب عام 1895هـ/1313م، حسب رينو “الطب القديم بالمغرب ص141” كما ظهرت لاول مرة عام (1250هـ/1834م) ثم عرفت بالمغرب عام1276هـ /1859م، منحدرة من اسبانيا وفي عام 1865 تمت الوقاية بفضل التدابير الصارمة التي اتخذت في المعزل الصحي بالصويرة وكان السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان قد اصدر ظهيرا (عام 1283هـ/1866) اتخذ من الصويرة محجرا صحيا للحجاج.

اللباس :

نوه “رينو” بحكمة المغاربة كاختيار أزيائهم الصوفية البيضاء التي توافق الصحة في البلاد الحارة والتي لا تخزن اشعة الشمس وتحفظ حرارة الجسم ابان البرد (حفظ الصحة بالمغرب، رينو ص 14).
ومن جملة اللباس الشاشية وكانت تستعمل كطربوش في القرن العاشر الهجري (دوكاستر، س أ ، السعديون ، انجلترا ص 21) وربما تنسب شاسية المغرب الى “شاش” وهي قرية بالري (معجم البلدان ج5ص 1212) وهي طاقية خفيفة اصلها تقية تقي الراس من الحرارة والبرودة.

العمامة :

تلف عدة مرات حول الطاقية وهي بيضاء اللون عدا في الصحراء المغربية حيث تكون زرقاء نظرا لكثرة الرمال وكان العلماء يلبسون العمامة مع اسدال عذبة من الخلف وكان الغالب على اهل الاندلس ترك العمائم.

الفرجية او الذراعة :

وهي جبة مشقوقة المقدم من الصوف وكانت ضمن الزي الوطني المخزني خاصة عند العلماء.

القفطان :

لاحظ ابن بطوطة وجوده في مكة واصلها خفتان ولم تستعمل بالمغرب الا بعد القرن السادس عشر حسب (دوزي) في كتابه كتاب الملابس عند العرب ص 167 واصبحت مشتركة بين النساء والرجال

لعبة الثيران أو مصارعة الثيران :

كانت تنظم بفاس حسب الرحالة الانجليزي (ويليان لينكوف) في مذكرته حول المغرب واضاف هوكان E. Hogan في رحلته (ذو كاستر، س أ) السعديون ج1 ص 239 ) العاب الكلاب ولعل معنى ذلك كما يلاحظ ابن الخطيب في الاحاطة أن نوعا من الكلاب كان يسلط على الثيران تنهشها وتضعفها.

النظام البلدي :

في عام 10336هـ/1917 م صدر ظهير عدل بمقتضى خمسة ظهائر صدرت في سنوات 1923 و 1924و1926و1931و1938، نص على ان المدن التي تعتبر بلديات يشرف عليها باشا او قائد تحت مراقبة موظف فرنسي هو رئيس المصالح البلدية. وكان المجلس البلدي معينا إلا في الدار البيضاء حيث كان منتخبا له حق التقرير يتركب من اعضاء مغاربة وفرنسيين برياسة الباشا ونيابة رئيس المصالح البلدية.

الوباء :

إن كثيرا من الامراض راجعة لسوء التغذية، لذلك يلاحظ طروء أوبئة على إثر المجاعات التي قلت من حسن الحظ في العهد العلوي كما تدل على ذلك الاحصاءات، حيث لم يقع القحط خلال ثلاثة قرون عدا ثماني مرات (رينو، الطب القديم بالمغرب ص76).
وكان المخزن يتخذ الاجراءات اللازمة للحيلولة دون انتشار الوباء من الخارج بفضل المحاجر الصحية وفي الداخل بفضل الحصار الضيق الذي يضرب ايام الخطر.
وفي عام 1155هـ/1742م ، عم الطاعون بالمغرب وخصوصا بفاس ومكناس فتفرق الفاسيون في انحاء المغرب مثل القصر الكبير والعرائش وطنجة وتطوان يتكففون بابواب الدور (تط ج2ص ص218) ونشرت مجلة هسبريس م26 عام1939 بحثا للدكتور رينو اكد فيه ان الوباء لم يصب المغرب عامة منذ ازيد من مائة عام.
وقد ظهر الوباء بتطوان اواخر عام 1271هـ/1854م، وفيه مات الشيخ محمد الحراق وكان عبارة عن اسهال مفرط يعترى الشخص مع وجع حاد في البطن والساقين ثم تشنج واسوداد اللون فإذا تمادى بالشخص حتى جاوز اربعا وعشرين ساعة فالغالب السلامة والا فهو الحتف المحقق.

سلطانيات او منزنيات

كان القصر الخليفي بتطوان صورة مصغرة للقصر الملكي بالرباط له نفس المراسم ويعد الاستقلال اتسع هذا القصر باضافة القسم الذي كانت تشغله الاقامة العامة الاسبانية وجزء من ساحة الفدان وكان الخليفة يصدر الظهائر باسم السلطان ويقيم صلاة الجمعة في موكب رمسي ويتسم مخزنه النيابي بنفس السمات عدا مخزنيات تقليدية امتاز بها العرش السلطاني وحده.

البنيقة :

تطلق في المغرب على مكتب الوزير أيام المخزن القديم وسبب صلتها بالمعنى العربي الاصيل وهو “رقعة تزاد في ثوب او كيس ليتسع” ما يروى من ان كل وزير مغربي كان يحمل مستنداته الى المجلس الوزاري داخل رقعة من حرير .

Encycl. de l’Istam . G. colin TI, p 1048, le Maroc d’aujourd’hui 1903, chap XI.

بيت مال الطوارئ :

كان مرصودا لمستلزمات الدفاع عن البلاد خارج الميزانية العامة؛ منه ما اكتشف في عهد المولى عبد الحفيظ بمراكش، وكان يحتوي على عملة صعبة بعنوان (بيت الكبريت على نية الجهاد) من الضبلون تبلغ 20 مليون فرنك فرنسي بصرف ذلك العصر.

الجوقة النحاسية:

وجدت منذ العهد العزيزي، وكاننت تتركب من ازيد من مائة عازف بدل الستين اليوم مع رئيسيين اثنين، أما الجوقة الموسيقية فقد كان بها عشرة عازفين على الكمان والرباب.
وكان للخليفة السلطاني جوقة خاصة مع حرس امتاز بطابعه التقليدي الاصيل.

الحاجب:

كان للخليفة بتطوان حاجبه الخاص واعوان المشور على غرار مصغر للمشور بعاصمة المملكة .

الحقيبة الدبلوماسية :

كان للمخزن حقيبة دبلوماسية للتواصل السياسي داخل القارة الاقريقية وكانت عبارة عن صندوق مملوء بالرسائل الرسمية الموجهة الى القواد و القضاة.

دار المخزن :

هي معنى البلاط الملكي بالعاصمة او الخليفي بتطوان حيث كان الخليفة يدرس مع وزرائه ومساعديه ما يخصه في غيبة الصدر الذي لم يكن له سلطة على باقي الوزراء.

سرير الملك او العرش :

خاص بالسلطان طمع فيه باشا تطوان احمد بن علي الريفي فبعث لأوربا من اجل صنع سرير المملكة مرصع ومموه بالذهب والفضة (الدر المنتخب) لابن الحاج/ مخطوط المكتبة الزيدانية.

الصدر الاعظم:

رئيس الحكومة وهو منصب أنشئ منذ عهد الحسن الاول.

الطابع الخليفي :
تختم به الرسائل والاوامر والظهائر الخيلفية وتسمى ايضا العلامة الخليفية التي كانت في العهد المريني موكولة الى كتاب الدولة وفي العهد السعدي كان السلطان يسجل العلامة بيده على الكتب والاجوبة (مناهل الصفا ص 206).

كاتب او مدير الحال الشريفة :

لم يخل لبلاط الخليفي بتطوان من قسم خاص بالتشريفات والاوسمة يصدرها الخليفة وكان ادريس بنونة التطواني مديرا لها بالرباط بعد الاستقلال.

اللك الأحمر :

شمع يوضع على الرسائل الملكية او الخليفية حتى لا تفك ولا يطلع على فحواها.

المحفة الخليفية :

تقوم عليها حنطة خاصة لاعدادها للجمع والاعياد مع الحرس واصحاب الموسيقى يتلوها ركب الوزراء.

المظل :

كان يرفع على راس السلطان منذ عهد الفاطميين والسعديون اول من استعمله بالمغرب (حسب نزهة الحادي) وكانت مظلة المنصور الذهبي خضراء او حمراء قائية.

الوزراء :

كانوا على غرار وزراء السلطان أهمهم وزير العدل ووزير الاوقاف.

يوم الديوان:

يجتمع فيه وجوه الدولة يتطارحون اوجه الراي في جلائل الامور وعظيم النوازل.

وحدة فقه القضاء المغربي بين الشمال والجنوب

إن البون شاسع بين القضاء كما عرفناه نظريا والقضاء كما عشناه بالمغرب تحت الحماية حيث تقلصت ابعاد اختصاصات القضاء الشرعي وخضع لتوجيهات ومراقبات استعمارية، ولم يكن هنالك فرق بين القضاء شمالا وجنوبا حتى ابان الاستعمار الا شكليا وقد تم بعد الاستقلال الشروع في اصلاح اجتماعي اقتصادي لجهاز القضاء من اجل وضع بنية اساسية وتفريعات عملية في نطاق معرب يستمد مسطرته من اصالة المغرب العربية الاسلامية مع تطعيمات اقتضاها تطور الفكر القانوني ضمن الانساق الدولية وكانت تجربة رائدة اقتبست مما عرفته العدوتان المغرب والاندلس منذ عهد الموحدين مع توحيد القضاء بالنسبة لشعب موحد حاول الاستعمار تمزيقه.
وكان اشراف القاضي الشرعي على قطاع الاقتصاد يتجلى في مظهرين اثنين هما الحسبة وهي اقتصاد السوق وثانيا اشراف القاضي على توزيع الزكوات واول ما قام به المرابطون رد احكام البلاد الى القضاة واسقاط ما دون الاحكام الشرعية في عموم الحياة (ابن ابي زرع ج 2 ص 37) بل عدم القطع في اي امر دون مشاورة القضاة ممثلي الشريعة المعجب للمراكشي ص 102.
ومنذ عهد الموحدين (القرن السادس الهجري) اصبح لكل حاضرة كبرى قاض للجماعة يتولى اختيار نوابه في المراكز الجهوية ولم يكن عدد قضاة المغرب يتجاوز الخمسة عشر وكان للقضاة ءانذاك مستشارون لا يصدر القاضي حكما الا بموافقتهم تحريا للحق والعدالة وكان للقاضي نفوذ واسع يستخدم لتنفيذ أحكامه كل القوى المتوفرة في المدينة وفي القرون الاخيرة اصبح للعامل او الوالي او الباشا دور يمثل فيه السلطة تحت مراقبة السلطان وكانت هذه السلطة مزدوجة ادارية وقضائية فكان في نفس الوقت رئيسا للشرطة وقاضيا في المجالين التأديبي والجنائي.
وكانت القبائل حتى البربرية نفسها تطبع حياتها بالطابع الاسلامي فالعرف نفسه لم يكن سوى مظهر للشرع مع تحكيم العادة احيانا طبقا لمذهب الامام مالك وقد لاحظ المؤرخون الاجانب وفي ضمنهم دعاة الاستعمار مثل (روبير مونطاني (في كتابه البربر والمخزن ص 98) ان الشرع قام منذ اربعة قرون على ذلك ومن مظاهر هذا العرف الشرعي قانون ازرفي صدر بماسة قبل عام 1298هـ/1880م يدعو الى تطبيق الشريعة الاسلامية متى امكن ذلك “مجلة هسبريس ج4 عام 1924”.
وقد اظهرت نقوص وثغرات في الجهاز القضائي بسبب ظهور قضاة غير نزهاء فاصدر المولى محمد بن عبد الله ظهيرا امر فيه القضاة بكتابة الاحكام في كل قضية في رسمين يأخذ المحكموم له رسما يبقى بيده حجة على خصمه والمحكوم عليه وسعا ومن حكم ولم يكتب حكمه ولم يشهد عليه العدول فهو معزول كما في نص الظهير، وكان المخزن يرسل الى كل قبيلة من يقوم باختبار قضاة البادية قبل تعيينهم حتى لا يتولى سياسة الرعية غير ذوي الكفاءة وتسجل نتائج الامتحان في تقارير وبيانات ترفع الى السلطان ليصدر امره بالتعيين من ذلك ظهير صدر عام 1294/1877م اعتمد على تقييد لاختبار عمال “دكالة” وقضاتهم واشياخهم (العز والصولة لابن زيدان ج2ص 8) الذين تهافتوا على الخطة وقبله لاحظ المولى اسماعيل جهل الكثير من رجال القضاء فامر بحبس بعضهم ممن امتحنوا فتأكد جهلهم وسجنهم في مشور فاس الجديد حتى تعلموا ضروريات الاحكام.
وكان القضاء يساير روح العصر عن طريق تسجيل احكام خاصة بالنوازل في العمل الفاسي والسجلماسي والتطواني والسوسي وهي مجموعة ترتكز على (ما جرى به العمل Jurisprudence[15]) .
اما خطة الافتاء فقد كانت سندا قويا لتعزيز القضاة وحملهم على التحري خشية الاصطدام بآراء مخالفة تستند الى نصوص فقهية اقوى واعلق بالموضوع وقد ظهر الافتاء بالملكة في عهد محمد الشيخ السعدي اقتباسا من الاتراك وإن كان المغرب قد توفر قبل ذلك على مفتين ولكن غير رسميين واصبح الافتاء من اسمى الوظائف لا يرخص فيه الا لذوي المروءة فضلا عن الضلاعة العلمية وكان مجلس المفتين يعمل تارة كمحكمة عليا للنقض والابرام واخرى كهيئة استينافية وكان للسلطان دور بارز في الاشراف شخصيا على ذلك.
وقد كان لتراثنا الفقهي حتى في شكله المغربي المهزوز أحيانا، قيمة لها ابعاد دولية تبلور صداها في المؤتمر العالمي للقانون المقارن Droit comparé الذي انعقد بباريس عام 951 حيث لاحظ صلاحية الفقه الاسلامي لممارسة كل ما يستجد من مفاهيم ومقتضيات الحياة المعاصرة.
قضائيات
البيعة:
يرجع تاريخها الى المولى ادريس الاول كانت تكتب باشهاد عدلي او تحرر وتذيل بتوقيعات مختلف طبقات الشعب وتوجد بالمكتبة الزيدانية نظائر لهذه البيعات من سائر المدن والثغور والقرى والامصار المغربية (انظر نماذج في كتاب ) : العز والصولة في معالم نظام الدولة، لابن زيدان ، ج1ص 8، المطبعة الملكية، الرباط 1381هـ/ 1961 م.

البيوع:

اصعب باب في التجارة الاسلامية وهي خاضعة لسلطة المحتسب ولذلك لزم ان يكون المحتسب عالما بشؤون السوق وهذا الموضوع من اهم ما طرقته كتب الفقه وقد ترجمت خلاصة ذلك الى اللغات منها : (البيع في المذهب المالكي) لصاحبه (او كطاف بيل) (طبعة مونشو، الرباط 1940).

الجزاء:

كلمة دخلت في العرف المغربي بمعنى رسوم مالية تؤدى مقابل البناء بارض تملكها الحكومة وتطلق الكلمة على أحياء بكاملها في بعض المدن لملكية المخزن لها مثل جزاء الرباط وجزاء ابن زاكور بفاس وسبب الجزاء بالمغرب ان المولى ادريس الثاني امر ببناء الدور والعرصات ونادى ان كل من بنى موضعا اغترسه قبل تمام بناء السور فهو له هبة فيظهر ان من بنى بناء او اعترسه بعد تمام السور إنما يكون باستئجار الارض وهو سبب الجزاء في بعض جهاتها (زهرة الآس للجزنائي، طبعة الجزائر ص 21).

الحوالات الحبسية:

هي عبارة عن وثائق لاثبات ملكية او تحويلها بخصوص عقارات الاوقاف، ويوجد منها بخصوص احباس فاس وحدها نيف وستون سجلا بين وثائق وزارة الاوقاف بالمغرب. وقد ظلت هذه الحوالات مودعة بين مخطوطات ووثائق قسم المحفوظات بالمكتبة الوطنية العامة بالرباط (خع). وهذه الحوالات تقيد فيها الأملاك المحبسة والوثائق المتعلقة بالوقف؛ ويظهر ان اقدم الحوالات ترجع الى العهد المريني.
وابن عرضون اول من فكر في تدوين الحوالات قبل عام 922هـ وتوجد حوالات في معظم جوامع المغرب مثل حوالات جامع (الشاون).

دار الثقاف :

دار يحجز فيها الشخص ويحجز عليه التصرف في نفسه او ماله حتى يبث في مصيره الحاكم الشرعي وهو القاضي وكثيرا ما كانت تحجز فيها النساء المتزوجات مؤقتا حتى يفصل في الخلاف القائم بينهن وبين ازواجهن.

السجلات :

او وثائق العدول يشرف عليها خبراء خصوصيون يسمى احدهم كاتب الشروط او موثقا.

الشورى :

منصب قضائي اقل من القضاء يبدي صاحبه الراي والفتوى في مسائل الاحكام (التكملة لابن الابارج ص 34-243) طبعة القاهرة.
وكان للشورى مشيخة يرأسها من يسند اليه السلطان امرها ومن مظاهر الشورى في العهد العلوي أن الحسن الاول وجه عام (1303هـ/1885م) خطابا الى الرعية حول ما قاساه من ضغط ممثلي الدول الأجنبية في طنجة حول الصاكة (اي التعاريف الجمركية) المفروضة على الصادرات وقد توجه في ذلك الى الشعب حيث ختم خطابه بقوله : “ولتعلموا انكم لن تزالوا في سعة فان ظهر لكم ذلك فالامر يبقى على حاله وان ظهر لكم ما هو اسد واحوط في الدفاع عن المسلمين فاعلمونا به كما اعلمنا كم بما كان امتثالا لقوله تعالى : وشاورهم في الامر.

العدول:

عرفت تطوان جملة من العدول النزهاء كباقي الحواضر وقد وصف عدالة الموثقين صاحب الاستقصا (ج2 ص44) في حين انتقد ابن الخطيب السلماني عدول مدن اخرى مثل سلا في كتابه مثلي الطريقة في ذم الوثيقة، نسخة بخزانة الاستاذ محمد ابراهيم الكتاني.
وقد نظم علي بن محمد الشودري رجزا فكاهيا شكا فيه حالة عدول عصره ووجهه الى قاضيهم بتطوان محمد بن قريش يقول فيه:

أخبركم ان الشهود الكتبة
قد أصبحوا وكلهم ذو مسغبة
قد انتهى دهر المعاش وانقضى
وكل ما قد كان من خصب مضى
(تط ج1 ص 345)

اللفيف (شهادة…) بالمغرب احدثت في منتصف القرن التاسع الهجري عند تعذر اشهاد العدول (كتب الفقه المالكي)، ولكن قبول الشهادة تم بالاندلس منذ القرن الخامس الهجري. وقد اوصلوها الى خمسين رجلا من عامة الناس (رسالة شهادة اللفيف لمحمد العربي بن ابي المحاسن الفاسي خم 9569)

المدونة :

كانت عبارة عن اسئلة على مذهب الامام ابي حنيفة اخذها اسد بن الفرات (المتوفى عام 213 هـ/832م) بالعراق عن محمد بن الحسن الشيباني صاحب ابي حنيفة ثم على عبد الرحمن بن القاسم اخذها عن اسد عبد السلام سحنون الذي عمد دعما لهذه الاجوبة إلى ابن القاسم من ابلاغ هذا التعديل الى اسد لإصلاح اسديته بالمختلطة، وقد اطلق هذا الاسم (المختلطة) على نسخة ابن القاسم من المدونة مما لم يهذبه سحنون الذي اضاف جملة احاديث وءاثار ءاخر الابواب وكانت المدونة قبل هذه المراجعة تسمى (الاسدية) فاضحت تسمى مدونة سحنون وباضافة ما في النوادر وضع مختصر خليل فاصبح مرجع الفقهاء بالمغرب.

مذهب الامام مالك :

انطلق هذا المذهب اول ما انطلق في شمال المغرب خاصة سبتة بامامها القاضي عياض غير ان الامام يحيى بن يحيى الليثي الطنجي النفزي كان اول من نقل مذهب مالك الى المغرب بعد ان تتلمذ شخصيا على هذا الامام فكانت (عمالة طنجة ، تطوان) موحدة احتفظت بوحدتها حتى في العهد الاسماعيلي ومعلوم ان يحيى بن يحيى الطنجي مات عام 234هـ وقد روى الموطأ عن مالك فكان بذلك المؤسس الاول للمذهب بالمغرب.

الملك العائلي :

هو صورة للوقف على البنين دون البنات جرى به عمل القضاة والمفتين عملا برأي ضعيف في المذهب يخالف قول الامام مالك بعدم جوازه اشرح الزفافية لأبي حفص الفاسي وهو يوافق العرف الجاري به العمل عند البربر الذين ينحون المرأة من ارث هذا الملك المخصص للاولاد فقط مخافة خروجه من حظيرة الاسرة وقد صدرت نصوص ابان الحماية تعممه في كل مناطق المغرب الخاضعة للحكم الفرنسي.

نزع الملكية:

معمول بها في مذهب مالك كما ورد في فتاوى ابي الوليد ابن رشد (لتوسيع مسجد سبتة الجامع عندما كان ابن رشد قاضيا بها (الصلة ج2 ص 605).

النظافة :

مظهر للايمان وشرط له وقد عرف المغاربة عموما بالنظافة حتى في البادية والجيل وكانت الاندلس نموذجا في هذا المجال سارت على نهجه المدن الآهلة بالاندلسيين كتطوان وفاس والرباط وربما برزت هذه الظاهرة بصورة اوضح لدى التطوانيين الذين يعتنون بمظهر الاناقة في ملبسهم ومسكنهم رغم ما يعانيه بعضهم من خصاصة.

العلوم

برز الاشعاع العلمي بالمغرب ابان وحده العدوتين (المغرب والاندلس) طوال ثلاثة قرون حيث ظهر امثال ابن رشد وابن طفيل وابن باجة وبنى زهر ممن تغلغلوا في الطب والصيدلة والفلسفة والزراعة والفلك واللغة وغيرها).
على ان شمال المغرب قد اسهم بحظ وافر في توسيع نطاق البحث العلمي فقد كان الشريف الادريسي السبتي من هذا الطراز حيث طاف بآسيا واوربا ووصف ضمن تجارب شخصية دقيقة، نباتات كل قطر وكتابه في الأدوية مليء بالملاحظات قد اقتبس منه (ابن البيطار) في مائتي موضع من كتابه في الأعشاب (لوكلير ، تاريخ الطب العربي ج2 ص8) واعتمد عليه وحده في ثلاثين موضعا (ص 68) كما اعتمده استاذ ابن البيطار ابو العباس النبطي.
وقد وصف كوتيي في كتابه (عادات واعراف المسلمين) الشريف الادريسي بانه استاذ اوربا في الجغرافية حيث ظل الغربيون يستمدون طوال ازيد من ثلاثة قرون من خريطته العالمية وتقديراته الدقيقة للاطوال بين طنجة وطرابلس الغرب.

ومن أبرز الفلكيين في شمال المغرب :
*محمد بن هلال امام التعاليم في سبتة وشارح المجسطي لبطليوس في الهيئة (أي علم الفلك)، (عام 949 هـ ).
*ابن مشون محمد بن يوسف السبتي صاحب الرجز في الجبر والمقابلة عام 989هـ.
الاعلام للمراكشي ج3 ص 263 الطبعة الاولى.
أما في اللغة وعلم الحديث وعلوم الآلة فقد أبرز (ياقوت الحموي) في (معجم البلدان ج6 ص 62) احد كبار فصحاء الشمال في طنجة وهو مروان بن عبد الملك المعروف بابن سمجون اللواتي الذي اقام بالمشرق (سبع عشرة سنة) يقرئ الحديث الشريف ولم يدخل الى المشرق حتى حفظ اربعة وثلاثين الف بيت من اشعار الجاهلية.
* ابن هشام محمد بن احمد السبتي (557هـ) صاحب (المدخل الى تقويم اللسان وتعليم البيان) وهو كتاب رد فيه على (لحن العوام) للزبيدي و (تثقيف اللسان وتلقيح الجنان) لعمر بن مكي المزاري وفيه تحليل الالفاظ والمصطلحات المغربية (مجلة معهد المخطوطات العربية م3 ج1 عام 1376 هـ/1957).
* ابن المرحل مالك بن عبد الرحمان بن علي السيتي 699هـ له الموطأ ، في نظم الفصيح،/ لثعلب خع 1857 / خح 6618-7425/ شرح الفصيح بمكتبة الكلاوي بمراكش وهي النسخة المنقولة إلى (خع) بالرباط.
* محمد بن قاسم ابن زاكور التطواني “ت1120هـ” صاحب تفريج الكرب عن قلوب اهل الادب في معرفة لامية العرب) (خع 127د – 2136د/ المكتبة الوطنية بتونس 3764 م).
* محمد بن احمد المساري (ت 984 هـ/1576م) (نشر المثاني) وهو ممن نزع الى الاجتهاد والابداع مع تفعيل وتحليل نقدي لما اجمل في المدونات السالفة خاصة في اللغة والنحو.
* احمد بن عجيبة له شرح بمقتضى قواعد النحو ثم بطريقة الاشارة يسمى (الفتوحات القدسية) (خع 2004 د).
* علي بن محمد بركة التطواني (صاحب النصيحة الضرورية على مقدمة الاجرومية) (خع 2223د) (م 397 – 544 ) (سفر واحد) .
* علي بن ميمون الغماري الشاوني له شرح بالطريقة الصوفية (خع 1780 د).
وقد برز علم جديد بالمغرب في ميدان التوثيق العلمي وهو (علم الفهارس والكنانيش وقد اطلق عليه المشارقة (علم الاثبات) من تبت بفتح الباء يثبت يه المحدث مروياته مع اسماء المشاركين له (السخاوي، شرح الالفية ص102) ومن هذه الفهارس :
– فهرسة سليمان الحوات (ثمرة أنسي في التعريف بنفسي).
استعرض فيها اشياخه وقارن الوسط الثقافي في الجبل المغربي وخاصة الشاون بالبيئة الفاسية (نسخة بالخزانة الاحمدية السودية).
– فهرسة علي بن احمد الشريف اللنجري الصرصري (1037هـ/1627م).
– فهرسة لعلي بن قاسم بن عمر البطيوي الريفي قاضي الجماعة بفاس 1039هـ/1629م.
نسبها له صاحب (التحفة القادرية) (راجع فهرس الفهارس ج1 ص159، حيث ذكر غلطا ان اسمه قاسم)
– فهرسة عياض )الغنية في اصطلاح الحديث وسماعه من الاشياخ)/ ترجم فيها لمائة من شيوخه (مكتبة مدريد 307/ خس/خع 1807 د – 1732د) 158ص/خق د 1732/ مكتبة الكلاوي.
– فهرسة محمد بن احمد اليحمدي الوزير (مدى التآليف في ترتيت المحفوظات والتقاييد محفوظة التكرار والاسانيد) (ألفه عام 1153هـ)، (الخزانة الاسماعيلية المحتوبة على نفائس المخطوطات).
– فهرس لابن زاكور المذكور اسمها نشر ازاهر البستان فيمن اجازني في الجزائر وتطوان من فضلاء الاكابر والاعيان)، (طبع بالجزائر عام 1319هـ (توجد نسخة بمكتبة الجزائر عدده 174).

أما الكنانيش فهي مدونة للاحداث التي شاهدها صاحب الكناشة مع اثبات اشعاره ومساجلاته وفوائده ويسميها البعض الزمام والبطاقات وهي أشبه بما يعرف اليوم بالجزازيات fichier) .

ومن الكنانيش العلمية:

– كناشة احمد بن الحسن اليحمدي الوزير (1132هـ/1719م) وهي اكبر كناشة عرفت بالمغرب (نسخةفي عشرة أجزاء في خح 1034-3985 /خع 5330) وهي غير كناشة محمد بن الحسن اليحمدي (خح 2272 – الجزء الاول).
– كناشة عبد القادر بن محمد التطواني الهزروم حول وثائق سياسية ومستندات تاريخية لعصر المولى محمد بن عبد الله (نسخة بمكتبة المرحوم محمد التطواني بسلا).
– كناشة عبد الله بن علي شطير التطواني (ت 1215هـ ، 1800) حلل فيها طريقة جديدة للعبة الشطرنج ولعبة الكارطة.
– كناشة محمد بن محمد بن يحيى الطنجي (خح 2847) تحتوي على افادات واشعار.

التعليم وأصنافه

كان التعليم الأصيل يبدأ في تطوان كباقي حواضر المغرب بحفظ القرآن في المسيد (تصغير مسجد) مع القراءة والكتابة وحفظ المتون، وكانت المساجد حافلة بعشرات الدروس اليومية في مختلف مواد العلوم الاسلامية بل حتى في علوم كونية كالفلك والجغرافية والحساب وغيرها ضمن حلقات بعضها ابتدائي والاخر ثانوي وعال وامتازت تطوان بكون الدروس كان يستقل بها الاستاذ الواحد في مسجد واحد بخلاف ماكان عليه الامر في باقي المدن ويقتصر برنامج السلك الابتدائي على تدريس الاجرومية وفرائض المختصر ورسالة ابن ابي زيد القيرواني واوائل التحفة والزقاقية تم يواصل التلميذ في السلك الثانوي مختصر الشيخ خليل (قسم العبادات) مع علم البيان والمنطق والشمائل ولكل من الالفية والشافية في النحو ثم تاتي التحقيقات العلمية وتحريرات المنقول والمعقول في مطولات العلوم في القسم العالي.
وكان بعض طلبة تطوان يواصلون دراستهم العليا بجامع القروينين بفاس استكمالا لاساتيدهم العلمية.
ولم يكن مسجد أو جامع يخلو من هذه الدروس التي انتقلت بعد الاستقلال الى مدارس كالمعهد الديني الذي اشرف عليه الاستاذ الكبير العلامة مولاي التهامي الوزاني الذي طوره حتى اصبح كلية لدراسة اصول الدين بتواز مع كلية الشريعة بفاس وكلية اللغة العربية بمراكش على ان بعض العلوم التي عرفتها المساجد في مختلف العصور شملت برامجها علوما شتى كالطب والصيدلة والفلك وصنف حولها العلامة عبد الرحمان الفاسي كتابه في (مبادئ العلوم) وابو القاسم الزياتي صاحب (الخبر المعلوم في كل من اخترع نوعا من انواع العلوم) وكانت الدروس تكلل باجازات وهي شهادات علمية تمنح للطالب المتخرج (مناهل الصفا / مختصر ج2ص 204) .
واهم هذه المساجد بتطوان علاوة على الجامع الكبير مسجد على بركة الذي اتخذه الجنرال الاسباني (اردنيل) عام 1276 هـ/1859 م) مارستنانا للجرحى الأسبان خلال حرب تطوان (الاستقصا ج4ص ص220) وقد بنى الباشا احمد بن علي الريفي حاكم تطوان مسجدا يعرف بـ (جامع الباشا) وقد اندهش المؤرخون الاسبان لوفرة المساجد بتطوان حتى لقبوها (حاضرة المساجد)، (كتاب فالير و Valero de Bernabe Vicende واسمه حاضرة المساجد ، طبعة مدريد 1925 (ص 220) وقد لاحظ الشيخ الرهوني (العمدة ص10)، ان مساجد تطوان بما فيها من اضرحة بلغ عددها اثنين وخمسين منها جامع العيون (جامع الجعفري) . والواقع أن هذا العدد من المساجد ليس ببدع لان مدينة فاس كان بها أزيد من سبعمائة مسجد أيام الموحدين .
وكان العلماء متدرجين في طبقات بعد ان وجه المولى عبد الرحمان بن هشام الى عامله بتطوان عبد القادر اشعاش ، (عام 1261/1845،) امرا بالانعام على الفقهاء الكبار وعددهم انداك ثلاثة عشر بخمسة عشر مثقالا للواحد وعلى الطبقة الثانية وعددها (24) عالما بما يناسبهم وجدد جلالة الحسن الثاني بالمغرب (كراسي العلم) التي كان يختص بها كبار العلماء مثل كرسي البخاري وكرسي سيبويه وكرسي التاريخ وكان لكل جامع كرسي قد حسبت مداخيله عليه فكان لكل علم كرسي.
مدرسة لوقاش بناها قرب الجامع الكبير المعروف (بجامع لوقاش) وهو محمد بنعمر لوقاش باشا تطوان وكانت المدرسة ضمن المباني التي شملها الترميم منذ عام 1935 حيث احتفلت تطوان آنذاك بمرور قرنين على انشاء المدرسة التي أصبحت حيا جامعيا يضم شتات الطلبة المنتشرين في احياء مختلفة ويرجع الفضل في بنائها الى المولى عبد الله بن المولى اسماعيل وفي عهد السلطان المولى محمد بن عبد الله اصبح لال قريش مكانة في المجتمع التطواني فأسسوا مدرسة في “حومة العيون” وقد سملت مدرسة لوقاش للاحباس فاصبح لها ناظر يعين بالانتخاب حيث صدر ظهير خليفي حول تنظيم التعليم الديني بالمنطقة الخليفية فاصبح مدير مدرسة لوقاش يحمل لعب (شيخ العلوم).
وقد عرفت تطوان نظاما خاصا بسكنى الطلبة بمدرسة لوقاش احدث عام 1927 يجعل ثلث الحجرات لطلبة تطوان والباقي للواردين وكان اساتذة المدرسة هم الذين يقررون انظمة التعليم منها قرار صدر عام 1931 لاسناد البت في النزاعات الطلابية الى ادارة المدرسة.
اما التعليم بعد الاستقلال فقد اتسع نطاقه رعاية للمعطيات الوطنية المتجددة مع مسايرة الركب العلمي والتكنولوجي وقد توفرت شتى انظمة التعليم بالمملكة في ابعادها التربوية والثقافية والمهنية والتقنية مع تقليص الفوارق بين الحاضر والبادية وبين الرجال والنساء حيث سمح لهؤلاء بمواكبة اولئك في مختلف مستويات ونوعيات التعليم فقد بلغ العنصر السنوي 48% في السلك الابتدائي و 40% في السلك الثانوي و 33% في العالي وهو في ازدياد مطرد مع فتح المعاهد العليا العكسرية والبحرية ومدارس الطيران في وجه الفتيات كل ذلك مع تعميم اجبارية التعليم الى اخر السنوات الثلاث من الثانوي في جميع مراحل التعليم.
وقد توفرت الجامعات والكليات والمعاهد العليا في عدة مدن من المملكة وكذلك المعاهد التكنولوجية والمدارس المهنية والحرفية والعسكرية المتخصصة مع انشاء وتطوير التعليم الاصيل اي الاسلامي التقليدي وتطعيمه بالعلوم الحديثة واللغات الحية.

الخزانة العامة والمؤسسات

تتوافر في المغرب حواضر وقرى (سهولا وجبالا) خزائن حافلة بمختلف المخطوطات العربية المغربية والاسلامية والأجنبية النادرة ومن الخزانات العامة التي تفتح ابوابها للأفراد والباحثين الخزانة الحسنية في القصر الملكي بالرباط والخزانة العامة بها ايضا وخزانتا كل من جامعة القرويين بفاس وكلية ابن يوسف بمراكش وخزانة تمكروت والخزانة الحمزاوية علاوة على خزائن خاصة تحتوي على ذخائر من الوثائق والمخطوطات او المصنفات المطبوعة النادرة التي اصبحت في حكم المخطوط اما خزانة تطوان فقد استكملت نصف قرن في عملها الدائب تكلل بقرار من وزارة الثقافة عام 1990 يهدف الى بعث الفكر الثقافي في المؤسسات التطوانية بتجديد بنائها وتجهيز مرافقها وتحديث ءالياتها وقد تم بالفعل ارتقاء (مدرسة الفنون الجميلة) الى (معهد عال للفنون التشكيلية) واحالة معهد الموسيقى الى مؤسسة جهوية لاستكمال الدراسة العليا في المنطقة واصلاح مدرسة الصنائع على نسق يجعل منها مدرسة للفنون التراثية وتحديث مناهجها التاريخية لابراز بعض المعالم مثل موقع تمودة وبرج مارتيل وقصبة جبل درسة.
ويرجع تاريخ نشوء الخزانة العامة بتطوان الى عام 1914 حيث انتقلت في ظرف ربع قرن (1914-1939) من وضعها كخزانة لا يتجاوز محتوياتها (1200 ) كتاب ثم تعززت الخزانة بانشاء مراكز للدراسات المغربية)، قبل استقلالها عام 1945 بكيان مكتبي خاص دشن قسمه الشعبي عام 1940 بمجموعة قدرها 4141 كتابا ثم تبلورت الاسيسة عام 1943 حيث اصبحت المكتبة خزانة اساسية للمنطقة ذخيرة وهيكلا وقد اضيف الى الخزانة رصيد جديد عام 1944 باقتناء مكتبة العلامة احمد بن الصديق الغماري يشتمل على 3.423 كتابا مطبوعا و( 500 ) مخطوط وفي عام 1947 بلغ عدد هذه الكتب 29.000 في ضمنها الف مخطوط.

ملامح التصوف في تطوان والشمال

التصوف المغربي قطعة حية من التصوف الاسلامي لما تركته نظريات الصوفية المغاربية (وفي طليعتهم الشيوخ الاماجد عبد السلام بن مشيش وتلميذه ابو الحسن الشاذلي وعبد الرحيم القنائي السبتي وابن ميمون الشفشاوني) من آثار عميقة في الفكر الصوفي الشرقي، أما في جنوب المغرب فان للصوفية الذين حفل بهم كتاب (التشوف) لابن الزيات، اثرا قويا على مستوى المغرب الكبير انطلاقا من تونس التي هاجر بعض اجذاذها الى اغمات عاصمة الجنوب قبل القرن الخامس الهجري.
وقد اصبح التصوف مذهبا منظما اثناء الجزء الاخير من القرن الثالث اذ يلوح مما كتبه (ابن الزيات) عن المغرب واصحاب (الرسالة القشيرية) و (التذكرة) و (نفحات الانس) ان صوفية هذا القرن اتخذوا القرآن والسنة ميزانا لجميع ما خاضوا فيه من بحوث نظرية وما أحسوا به من حالات وجدانية على نسق طريقة الامام الجنيد.
وظل التصوف المغربي طاهرا نقيا غير مشوب بالنظريات المريبة التي تحدث عنها عبد الله الانصاري (481 هـ) بالنسبة للشرق حيث انتحلت اكاذيب باسم ابي يزيد البسطامي مثل قوله “صعدت الى السماء وضربت قبتي بازاء العرش” (نفحات الأنس ص 63) ومع ذلك فانتظام المذهب الصوفي بعد ذلك وخاصة باشراف الصوفي المغربي ابي الحسن الشاذلي، ليس معناه اتخاذ وجهات نظر من دان به لان تعريفات التصوف بلغت ازيد من الف ورد منها مئتان في الرسالة القشيرية والتذكرة والنفجات وهي تعريفات تدل على تعدد وجوه النظر في تصور الفكرة الصوفية.
واذا كان الشرق قد تميز ببعض الشكليات كلبس الخرقة وااتخاد الخنقاهات منذ نهاية القرن الثاني الهجري ضمن نظام صارم من التبتل والرهينة[16] فان المغرب بدا يتأثر بفكرة الرباطات كرباط عبد الله بن ياسين حيث تجمع من تلاميذه نحو الالف ثم توالت الرباطات كرباط امغار في تيظ ورباط مولاي بوشعيب قرب آزمور ورباط ابي محمد صالح في اسفي ورباط شاكر في ماسة ورباط تينمل دار الموحدين وقد اطلقت كلمة زاوية على بعض هذه الرباطات كزاوية ابي النور المشترائي وزاوية تلميذه ايوب ابن سعيد وزاوية صاحل بن حرزهم تلميذ الغزالي.
والواقع ان تطور الحركة الصوفية ادى الى تسلل عناصر مغرضة تهلهل تحت تأثيرها السيء جانب مهم من النظرية الصوفية البريئة حتى رأينا ابا سليمان الداراني يصف المتصوفة بانهم باعراض الدنيا موشمون … صغر الحق في اعينهم فاعجلوا منه هربا حافظوا على السجادات والمرقعات والمشهرات والعكاكيز والسجات المزينة كالعجائز طغام صييان الاحلام … ولازموا الخوانق والرباطات رغبة فيما يوتى اليها من حلال وحرام الخ.

اهل التصوف قد مضوا
صار التصوف مخرقة

واذا كان بعض المتصوفة قد انحرفوا فالتصوف في اساس فكرته لايزال سامي الغاية مما حمل الدكتور زكي مبارك الذي حمل حملة شعواء على التصوف على القول:
” إن كان في العالم قصيدة خالدة فهي التصوف هو وحدة الانشودة الباقية يوم تبيد الاناشيد الصوفية هم الناس ومن عداهم اشباح بلا ارواح[17].
ولعل اهمية التصوف في تاريخنا العام راجعة لما نتج عن الحركة الصوفية من اثر في توجيه وتلوين جميع مرافق الحياة حفلت بها كتب التراجم والمناقب والفهارس والرحلات بل حتى كتب الفقه مثل معيار الونشريسي.
ولعل اول مصدر من هذا النوع هو كتاب المدارك للقاضي عياض السبتي حيث جمع رقائق الوعاظ ومناهج العلماء والزهاد، واهم ما يفيدنا في هذا الكتاب هو ان الحالة التي اتسم بها الصوفية من زهد وتبتل كادت تكون صفة عامة لمجموع العلماء.
ويغلب على ظننا ان الحركة الصوفية كانت انشط في الجبل (لاسيما الريف والقرىمنها في الحواضر ومهما يكن فان اولى التراجم الصوفية انما حظيت بها مداشر البادية وبعض الحواضر مثل كتاب المقصد الشريف والمنزع اللطيف في ذكر صلحاء الريف لعبد الحق البادسي القرن الثامن الهجري وكذلك الكوكب الوقاد فيمن حل سبتة من العلماء والصلحاء والعباد.
وصدر بعد ذلك بقرنين كتاب (دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشائخ القرن العاشر)[18] لابن عسكر الذي اعتبره البعض مثل “ليفي برفنصال”[19] كأول مؤرخ للحركة الجزولية بالمغرب ومعلوم ان سند سيدي محمد بن سليمان الجزولي يتصل بالامام الشاذلي الغماري عن طريق مولاي عبد السلام بن مشيش وتفرعت عن طريقه معظم الطرق الصوفية في العالم الاسلامي وقد لاحظ ابن عسكر ان الجبل “اكثر خصبا وانجابا للصوفية من غيره ويكفي انه انجب الشاذلي وشيخه ابن مشيش”.
وتوجد مجموعة من كتب التراجم والمناقب صنفها علماء وشيوخ العائلة الفاسية الفهرية التي قامت بدور هام في توجيه الفكرة الصوفية الجزولية بعد ان تربى بعض رجالاتها في احضان صوفية الشمال بتطوان والقصر الكبير وقد كان سيدي عبد القادر بن علي الفاسي رئيسا للزاوية الجزولية وشيخا للطريقة الشاذلية في شمال المغرب.
اما الرحلات فاننا نجد معلومات وافرة عن التصوف والصوفية في رحلة ابن بطوطة الطنجي الذي حدثناعن اندية مشرقية صوفية اشبه باندية الفروسية والرياضة لجماعة الاخوان او الفتيان الغرباء في الاناضول.
ونتساءل هنا عن الامام الشاذلي هل اثر في الفكر الصوفي الشرقي دون ان يتأثر فقد لاحظ الشيخ قاسم الحلفاوي في مناقب عبد الكريم الفلاج مخطوط ان لابي الحسن الشادلي طريقتين طريقة مشيشية فيها صحبة واقتداء من غير خرقة واخرى فيها لبس الخرقة وتلقين الذكر ومهما يكن فان التصوف المغربي قد ابتلى بشيوع المنكرات في المواسم[20].
وقد اشار الى ذلك أبو سالم العياشي في رحلته ماء الموائد حيث عزا كتاب منهاج العارفين المنسوب لابن عربي الحاتمي في هذا الموضوع الى صوفي سبتي هو “علي المسفر” لم يخل من وصف لما مني به التصوف من هلهلة وانحراف.
وقد ادرجنا في قسم الاعلام نماذج من صوفية الشمال امثال بنى ريسون وابن عجيبة والحراق علاوة على شيوخ كبار كمولاي عبد السلام بن مشيش وتلميذه الشاذلي وعلي به ميمون.

الزوايا :

كثيرة بتطوان والمناطق المحيطة بها منها :
* زاوية سيدي عبد الله الحاج البقال بتطوان وهي التي حولها الاسبان بعد حرب تطوان الى كنيسة سموها : سيدتنا ذات الانتصارات Nuestro senara de la victarias تط ج5ص 326.
* زاوية سيدي يوسف الفاسي التي اسسها بعدعام 1004هـ الشيخ اتوار محمد بن محمد (ت 1006 م الصفوة ص 78 / الشرح 1ص45).
* زاوية سيدي محمد السعيدي او الصعيدي.
ويشك الاستاذ داود في وجود هذا الرجل (تط ج1 فصل 3) مؤكدا ان التصوف اسفر بتطوان حوالي القرن الخامس الهجري عن زوايا كانت بدعة في الحياة الدينية وقد خالفه في ذلك كل من الشيخ مولاي التهامي الوزاني والاستاذ محمد بنونه ولعل الاستاذ داود يشير الى اباطيل الطائفة الاندلسية واثرهافي كل من تطوان وسبتة.
* الزاوية التجانية بتطوان اسست بتطوان عام 1320 هـ وكان من جملة مقدميها الشيوخ احمد الرهوني واللبادي وعبد السلام بلقات ولها فروع بسانية الرمل وفاريو ومرتيل ومقر الزاوية الام اليوم قد بنى بضريح مولاي ابراهيم بن المولى اليزيد العلوي تم أيدت فيه دار ابن عودة وثم دار الزكاري العمدة ج2ص 27.
* زاوية علي بن مسعود الجعيدي الذي وصفه “ابن عجيبة” بالجمع بين الشريعة والحقيقة وتوجد هذه الزاوية بحومة العيون.
* الزاوية الدرقاوية : كان لها دورفي نشر الوعي الصوفي عن طريق مؤسسها الفاضل الشيخ مولاي العربي الدرقاوي الذي ينتمي إلى إحدى قرى الريف وقد أوغل في التنديد بهذه الطريقة شيوخ أمثال الشيخ محمد بن محمد بن الحسن العمراني التطواني والشيخ الجنوي الكبير (العمدة ج6 ص 9).
* الزاوية الناصرية : المنسوبة الى الطريقة الدرعية التي ادخلها الى تطوان العلامة علي بن بركة شيخ الجماعة بتطوان.
* الزاوية الريسونية هي ام الزوايا بتطوان : بناها الشيخ سيدي علي بن ريسون عام 1208هـ بفندق لوقاش بتمويل من المولى سليمان (راجع رسائل السلطان الى القائد حمان الصريدي حاكم تطوان).
واتخذت بعض المراكز الصوفية اسماء خاصة كالحزب التطواني او الجماعة التطوانية الذي اطلقه الشيخ عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي على اصحاب سيدي يوسف الفاسي بتطوان وهنالك ايضا رباط دار ابن قريش الذي أسسه عام 1913 شريف تاكزارت كما ظهرت الملامتية التي تحدث عنها ابن عجيبة في فهرسته.

تطوان منطلق سفراء المغرب الى الخارج

عرفت وزارة الشؤون الخارجية منذ العهد الاسماعيلي (العز والصولة لابن زيدان ج1ص273) فكان اول وزراء لها من شمال المغرب وهما علي بن عبد الله واحمد بن علي الريفيين ومن ذريتهما ءال ابن عبد الصادق بطنجة وكانت مهمتهم المفاهمة مع الدول وعقد المعاهدات والاستصدار والاستيراد وفض المشاكل العارضة وكانت النيابة بطنجة صلة الوصل بين وزارة الخارجية المغربية والسلك الدبلوماسي الاجنبي وكان عمال طنجة قبل ذلك هما القائمين بمباشرة الامور مع الاجانب وءاخر العمال هو السيد بوسلهام ازطوط العرائشي واول من ولي اشغال النيابة هو امحمد الخطيب التطواني على عهد السلطان المولى عبد الرحمان.
وبعد انتهاء حرب تطوان ولي مكانه امحمد بركاش من انتهاء الحرب الى عام 1300هـ فناب عنه محمد الطريس التطواني الذي استقل بشؤون النيابة بعد وفاة السيد بركاش عام 1303 هـ الى عام 1326هـ ولم تكن القضايا الخارجية ترفع للحضرة السلطانية الا على يد النائب بعد ان يعلق عليها ويشرح مغامزها وكان النائب يخبر السلطان بكل المحميين مع بيان اسمائهم وقبائلهم وجنس الحامي (العز والصولة ج1ص 309) .
أما شروط السفارة فكان اول من تلقاها سفير تطواني هو الحاج عبد القادر اشعاش عامل تطوان عندما قلده المولى عبد الرحمان بن هشام السفارة الى باريس لتقرير الصلح والمهادنة بعد وقعة ايسلي فذكر اسباب اختياره له وهي “النجابة وعلو الهمة والمعرفة بالأبهة والقوانين كما طلب منه ان يعين من يرافقه في وجهته “من ذوي العقل والمروءة والدين والمعرفة بقوانين الاجناس” رسالة مؤرخة برابع رمضان 1261هـ/6 شتنبر 1845م، مجلة الوثائق التي تصدرها مديرية الوثائق بالرباط عدد2ص 75.
ونستعرض فيما يلي نماذج من سفراء المغرب من اهل الشمال :
– احمد بن عيسى النقسيس مقدم تطوان (1031هـ/1622م) تزعم الفئة الجهادية في الشمال ضد الاسبان خاصة في الجيوب المحتلة كسبتة وقد فتك بهم (عام 996هـ/1587م) وكانت له علاقة مع الدول المسيحية (دوكاستر، س أ هولندا م 2 ص 490 الى 722) وأولاده المقدمون ص 573 وفرنسا م3 ص 52.
– احمد بن محمد بن ابي العيش بن يربوع السبتي كانت له عند السلطان حظوة استعمله في السفارة بينه وبين الملوك وقد توفي بقسنطينة (عام 749هـ أو 744 هـ 1348م) الدرر الكامنة لابن حجر ج 1ص 312.
– احمد بن محمد بن عبد القادر الكردودي عضو سفارة الطريس الى اليابا (ليون الثالث عشر) بايطاليا عام 1305هـ/1888م، وسفارة عبد الصادق بن احمد الريفي لاسبانيا عام 1302هـ.
– التهامي البناي التطواني : رافق سفير سيدي محمد بن عبد الله السيد محمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي الى مالطة عام 1196هـ 1781 تاريخ محمد السكيرج/ ج 1/ الاتحاف لابن زيدان ج 3ص 324.
– حمو بن حمزة مبعوث مولاي محمد بن عبد الله الى جوان دومولينا A. Juan de Molina وهو القبطان صاحب حجرة بادس لمفاوضته في شأن التحالف بين المغرب وملك اسبانيا فيليب الثاني، رسالة الاعتماد مؤرخة بـ 10 رمضان 985هـ/21 نونبر 1577م، راجع نصها بالعربية في وثائق دوكاستر م 3 س أ، السعديون 1961م.
– الحاج دبلون : سفير مولاي اسماعيل لدى لويس الرابع عشر صحبة ايستيل J.B.Estelle للتحالف ضد الاسبان من اجل تحرير المراكز المحتلة بالمغرب وخاصة سبتة دوكاستر ق 2 العلويون م4 ص 54.
– عبد القادر بن محمد اشعاش (اوعشعاش التطواني السفير الى باريس (عام 1261هـ/1845م).
– عبد الكريم بن محمد راغون : وجهه سيدي محمد بن عبد الله عام 1180هـ /1766م سفيرا الى تركيا وقد نشر الاستاذ داود الرسالة التي وجهها السلطان الى رئيس الوزارة العثماني وهو الصدر الاعظم محمد افندي مع رسالة تعزية فيما اصاب الاسطول العثماني من الروس ورجع السفير بمركب محمل بالمدافع والمهاريس النحاسية واقامة “اي تجهيزات” المراكب مع ثلاثين من مهرة رماة البحر وفيهم خبير في الرمي بالمهراس فنزلوا في العرائش (الجيش العرمرم ج1ص 147/الاتحاف لابن زيدان ج3ص 166/300-349 / الاستقصا ج4ص 104/ ج3 ص 103.
– عبد الكريم بريشة: وجه عام 1303/1884 الى اسبانيا في سفارة الى بلاطها وكانت آنذاك قضية احتلال اسبانيا لراس بوجدور حديثة العهد وقد تم هذا الاحتلال عام 1884هـ/1302هـ على يد كتيبة عسكرية بقيادة ايميليو Emillio (تط ج4ص 195-289).
– عبد الكريم العوني : وجهه سيدي محمد بن عبد الله سفيرا الى تركيا بهدية منها 12 قنطارا من ملح البارود في اربعة مراكب وكتاب في شان اهل الجزائر فامرهم الخليفة العثماني عبد الحميد بالتأدب مع السلطان أبدهم مع الخليفة (الاتحاف ج3 ص301).
– عبد الكريم النقسيس حاكم تطوان : عقدت انجلترا مع النقسيس بصفته ممثلا لمحمد الحاج الدلاني في 19 أغسطس 1657م/1068هـ اتفاقا يخول لرعايا الطرفين حرية الحضور في مرافئ البلدين وحرية مزاولة الطقوس الدينية واطلاق سراح الاسرى الانجليز الذين كانوا في ايدي الدلائيين وحسن معاملة من شطت به سفينة في شاطئ البلدين مع تعزيز التجارة الانجليزية في ثغر تطوان (راجع نص المعاهدة في :
Public record office, state papers, foreign treaty papers I
– عبد الله الشربي الامين التطواني : بعثه السلطان سيدي محمد بن عبد الله للسلطان عبد الحميد رئيس الدولة العثمانية صحبة القائد (مبارك بن حماد ) بإعانة قدرها 600.000 ريال الاتحاف ج3ص307.
-العربي بن عبد الله بن ابي يحيى المستاري رئيس البحر في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله وسفيره الى انجلترا (الاتحاف ج3 ص 347/شجرة النور الزكية ص438).
-علي بن عبد الله الحمامي التمسماني عامل تطوان وسفير مولاي اسماعيل كانت له مكانة شخصية مع نواب تجار مرسيلية (راجع نص رسالة له مؤرخة بعام 1701م) في وثائق دوكاستر س 2 الفلاليون م6 ص 251 عام 1700 – 1718.
– علي بن محمد بن علي بن محمد التمكروتي الجزولي 1003هـ/1595م، وجهه المنصور السعدي الى صاحب القسطنطينية مع السفير محمد بن علي الفشتالي (الصفوة ص 106، النشر ج1ص 31/ الضوء اللامع ج5ص330).
وهو صاحب (النفحة المسكية في السفارة التركية طبع بباريس خع 795د).
– محمد بن عبد الله بن عبد الكريم الصفار التطواني (1298هـ/1880م) له رحلة الى فرنسا وهو اول وزير للشكايات بالمغرب وكان سفيرا للسلطان الى انجلترا.
فواصل الجمان لمحمد عريط ص 70.
– محمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي (1212هـ/1787م) رحال في سفارة الى مالطة عام 1196هـ /1781م موفدا من طرف السلطان سيدي محمد بن عبد الله وقد الف في هذه السفارة كتابه (البدر السافر لهداية المسافر الى فكاك الاسارى من يد العدو الكافر) وقد حمل معه ازيد من 86000 ريال مع تعليمات للبدء بتحرير النساءوالصبيان والشيوخ وذوي الاعذار بلغ عددهم مئات الاسارى .
وقد توجه السفير بن عثمان المكناسي قبل ذلك بثلاث سنوات (1193هـ/1779م) الى اسبانيا للتفاوض في شأن افتكاك الأسرى المغاربة والمسلمين باسبانيا فالف كتابه (الاكسير في افتكاك الاسير) . (نسخة في خع)
وقد عينه مولاي اليزيد بعد ان كان سفيرا باسبانيا حاكما في تطوان عام 1206هـ/1792م ونشرت هسبريس تموده م1 فصله 1 ص 112عام 1961، رسالة من المولى سليمان الى محمد بن عثمان يؤكد له رغبته في المهادنة والصلح مع الاسبان كما كان والده مع حرية التبادل التجاري وفي رسالة اخرى الى القناصلة بطنجة ينوه فيها بالعامل وبتطوان “اعظم ثغور المسلمين” وهو نائب الملك بها كاتب الحضرة ومنتهى اوامرها البرية والبحرية”.
وفي راسلة مؤرخة بسابع ربيع الثاني وموجهة الى داراند Conte d’arande وزير الدولة الاسباني يعملة فيها بان السلطان عينه علاوة على عمالة تطوان وزيرا مفوضا في جميع شؤون النصارى وانه يخص بهذا الخبر الملك شارل الرابع لتأكيد (الباب المفتوح) في وجه التجار الاسبان (ص 126).
– محمد بن العربي الطريس النائب السلطاني بطنجة عام 1326هـ/1908م.
في أيامه تكاثرت تهافتات الوزراء المفوضون الاجانب في القضايا وتنطعاتهم وصار يقول : “إن دام هذا عامين يفلس المغرب (الاعلام للمراكشي ج7ص151، طبعة 1974).
– محمد بن عكسر : وجهة السلطان محمد الشيخ الاصغر (عام 1069هـ/1638م) إلى انجلترا سفيرا لاستعجال الملك (شارل الاول) بارسال الاسلحة المطلوبة الى المغرب وقمع التجار الانجليز الذين كانوا يبيعون الاسلحة للثوار وكان ذلك بناء على المعاهدة المبرمة بين البلدين في 20 شتنبر 1637م، والتي تنص على عدم قيام اية علاقة بين مملكة بريطانيا وأعداء السلطان في (سانتا كروز) لكن التجار الأنجليز استمروا في تهريبهم للسلاح الى الصحراء المغربية وقد وجه محمد الشيخ الصغير خطابا في هذا الشان الى شارل الاول.
وعاد السفير الى المغرب حيث استدعى لان شارل الاول كان يتأهب للسفر الى شمال البلاد وقد وجهه السلطان في ربيع الثاني 1049هـ/1632م، مع رسالة الى شارل الاول، يشكره فيها على تلبية طلباته المقدمة من طرف السفير ابن عسكر ومنعه رعاياه بيع الاسلحة للثوار (راجع جواب شارل الاول في وثائق دوكاستر، س أ السعديون م 3 ص 523، 530 عام 1935).
– محمد تميم عامل تطوان وسفير مولاي اسماعيل الى الويس الرابع عشر وقد ولي مكانه الحاج محمد بن عمر لوقاش.
وقد وجهه المولى اسماعيل الى فرنسا بعد ما رفض ملكها التوقيع على معاهدة المعمورة (المهدية) المؤرخة بـ (13 يوليوز 1681م/1092هـ) وكان عمر بن حدوا الحمامي قد احتلها قبل ذلك ببضعة اشهر وذلك في شأن حماية الاسطولين من العبث القرصنى وتبادل الاسرى واقرار التجارة وتعيين قنصل فرنسي في سلا او تطوان (راجع نصها الفرنسي في وثائق دوكاسترس.2. الفلاليون ج1ص 548) وقد رفض الويس الويس الرابع عشر) ، التوقيع على هذه المعاهدة ص 560 مما حدا السلطان الى توجيه سفيره الحاج محمد تميم للتعرف على نوايا ملك فرنسا ص567.
Les Rois de France et le Maroc, Charles Penz ed. A.Maynier, Casablanca, 1947 (115p)
– محمد الفشتالي قاضي فاس وسفير السلطان ابي عنان المريني الى الاندلس.
القناصل الاجانب بتطوان والشمال:

وقد عرف المغرب بعد الاستقلال سفراء كثيرين كلهم من تطوان امثال الطريس والطيب بنونة وادريس بنونة ومحمد الخطيب وابن عبود وعبد اللطيف الخطيب وعبد اللطيف العلوي وحسن داود والعربي المستارى وغيرهم.

القناصلة الاجانب بتطوان والشمال

بعد القرن الخامس الهجري بدأت العلائق بين افريقيا الشمالية واوربا المسيحية في شكل مبادلات تجارية ادت الرغبة في تنظيمها وتوفير ضمانات استمرارها الى التفكير في عقد اتفاقات ويظهر ان المعاهدات لم تكن تعدو في البداية تبادل رسائل او رسل يضطلعون بالمفاوضات فلا يتجاوز الاتفاق في نهاية الامر مرحلته الشفاهية التي كانت تعتبر وحدها اساسا قانونيا ينبني عليه فيما بعد الانجاز .
وفي العهد الاسماعيلي اصبح في المغرب قناصل غربيون يسهرون مبدئيا على مصالح مواطنيهم من التجار .
وكانت قنصلية سلا وتطوان الفرنسية تابعة مثل قنصليات الشرق الادنى الى سفارة فرنسا في الاستانة وهي التي تعين نوابا في هذه القنصليات .
والقنصل لم تكن له مبدئيا صفة دبلوماسية ولكن قناصلة الاجانب بالمغرب انيطت بهم لمدة طويلة مهام دبلوماسية ضمن علاقات رمسية مع الملوك .
وقد اقام سيدي محمد بن عبد الله مع جنوة عام 1182هـ/1768م، علاقات لتبادل المصالح المشتركة ووجه في ذلك رسالة الى قائد تطوان محمد عاشر يامره باقرار هذه العلائق فوجه من ناحيته رسالة الى والي جنوة مصحوبة بترجمتها طالب ارسال مبعوث الى تطوان للتفاوض .
وقد أبلغ المولى محمد بن عبد الله ملوك اوربا انه لن يمثل امامه. استقبالا مندوبون من رتبة قنصل بسيط لذلك اضطر قنصل فرنسا شينيي shénierبعد عودته من فرنسا في نفس السنة الى الحصول من حكومته على رتبة قائم باعمال فرنسا بالمغرب (مجلة هسبريس) عام 1956.
Journal du consulat général de France au Maroc, Casablanca 1943 p 304.
وفي 1207هـ/1792م، وجه محمد بن عثمان عامل تطوان من طرف السلطان مولاي سليمان رسالة الى قناصل الدول بطنجة عن طريق قنصل البلنسيان “جيرونيمو” Jeronimo طالبا منه ان يجمع القناصلة على عادته وان يقرأ عليهم كتاب العامل الذي هو كاتب الحضرة ومنتهى اوامرها البرية والبحرية.
وكان لفرنسا آنذاك قناصلة ونواب قناصلة ومامورون قنصليون في المراسي الاخرى بل وحتى في بعض مدن الداخل وكلهم كانوا تابعين لرئيس البعثة في طنجة هسبريس 1-2 1950.
وكان بعض المغاربة يشتغلون قناصلة شرقيين والقنصليات الاجنبيةن فهذا القنصل المغربي احمد بن علي البعير حاكم تطوان المتوفى عام 1277هـ/1860م.
كان قنصلا شرقيا ملحقا بالقنصلية النمساوية والقنصلية الدنماركية.
اما قنصليات المغرب في الخارج فقد كان وكيل للمغاربة بمصر في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان هو الحاج محمد افروخ التطواني، وكانت للمغرب أيضا قنصلية بجبل طارق (الاستقصا ج4 ص 253).
وينص ظهير شريف محمد مؤرخ بـ (24 ربيع الاول 1288 العز والصولة ج/ص364 على التزام “نواب الاجناس” بسلوك طريق الشرع الاسلامي).
وكان يصحب القناصلة احيانا رحالون اوربيون.
ومن القناصلة والمأمورين الذي توالوا على مركز تطوان ايستيل Pierre Estelle وهو قنصل فرنسا في عهد السلطان مولاي اسماعيل لدى قائد تطوان وسفير السلطان علي بن عبد الله الحمامي.
وهو غير جان تاتيست ايستيل J.B.Estelle الذي كتب مذكرته عام 1693م/1105هـ، دوكاستر س 2 م 4 ، (ص 54-126العلويون)
وجوهن هاريسون J.Harrisson.
مبعوث ملك انجلترا (جاك الاول Jacques 1er ) الى المولى زيدان عندما شبت الحرب بين اسبانيا وانجلترا عام 1036هـ ص 625م.

المرأة المغربية بين الثقافة والصناعة
قال شاعر العرب :

كتب الحرب والقتال علينا
وعلى الغانيات جر الذيول

نعم كان ذلك في الجاهلية قبل الاسلام وبعد البعث المحمدي اصبح للمرأة دور تبلور في الحفلين العلمي والعسكري في شخصية أم المومنين عائشة الصديقية واشرافها على معركة الجمل، علاوة على ضلاعتها في الطب والحديث والفقه والسعر والانساب.
وقد ترعرعت في احضان الاسلام ءالاف النسوة اللواتي كرمن اصناف العلوم حتى نافسن الرجال وفرض وجودهن واصبحن استاذات لكبار علماء عصرهن وقد ترجم ابن حجر في الإصابة لـ 1543 أمراة كان من بينهن العالمات والفقيهات واللغويات والمحدثات (ج4 من ص 424 الى ص 784).
وقد حدثنا ابن جبير في رحلته عن مجالس العلم والادب التي شاركت فيها المرأة بحضوره في القرن السادس الهجري.
واذا كانت المراة المغربية قد قامت بدور بارز في المجتمع في مختلف مراحل التاريخ كمدرسة للتربية وعنصر فعال في الحقل الحضاري ثقافة واجتماعا واقتصادا فان هذا الدور قد نصب ايضا على الحقل العسكري وقد لوحظ ان عائشة بنت الامير بن عمر بن المولى ادريس كانت في طليعة الجيش الذي حرر مدينة فاس عام 281هـ وقد ذكر المراكشي في (المعجب) ان المولى محمد بن ادريس لم يثبت الا بفضل رباطة جأش والدته التي كانت تقوي منته وتشرف على المعركة بنفسها (كما يقول المراكشي).
وقد قامت فانو بنت عمر بن ينتيان بدور بدور خطير في الدفاع عن الدولة اللمتونية حيث استماتت في الدفاع بحد السيف في الذب عن قصر الخلافة بمراكش وناضلت طوال نصف يوم قبل ان يستسلم اسحاق بن علي ويقتحم الموحدون العاصمة (عام 545هـ) وقد أثار استبسال هذه العذراء المرابطية اعجاب الموحدين في ذلك العصر.
وحاربت ابنة المهدي بن تومرت والدها يوما كاملا بعد رجوعه الى تينمل من محاربة اللمتونين لتبرهن له أنه ترك خليفة جديرا به فسر بذلك .
وعندما قامت عامة مدينة فاس على السلطان عبد الحق المريني بقيت فاس الى عام 875هـ في يد اخت ابن الحجاج الزهراء المدعوة (زهور) مع القائد الشكيري الجذوة.
وفي عهد الوطاسيين كان للسيدة الحرة التطوانية صيت واسع في الميدانين السياسي والعسكري وظلت مع زوجها (علي المنظري) بتطوان في نضال مستمر ضد البرتغاليين في طنجة واصيلا وسبتة وتطوان التي كان الوالي البرتغالي بسبتة يطمع فيها لترويج منتجات بلاده داخل المغرب.
وقد واصلت نضالها من اجل تحرير (سبتة) عندما كانت تجمع بين القيادة السياسية في تطوان والجهاد ضد المسيحيين (عام 1541م).
وقد لاحظ كايريال شارمس في كتابه سفارة الى المغرب ص 215 ان البطلة البربرية التي كانت تحكم قبيلة ءايت زدك الجبلية وهي رقية بنت حديدو تتقى الفروسية رغم بلوغها الستين سنة وقد هاجمت مرة كتيبة فرنسية يقودها الجنرال آزمون الوالي العام للجزائر بالنيابة عن الجنرال شانزي.
وممن برز من النساء في شعب معرفية اسلامية وعربية:
-أم المجد مريم بنت ابي الحسن الشارى الغافقي درست الحديث ووضفها محمد بن القاسم السبتي بالعجوز المسنةالمسندة في كتاب (اختصار الاخبار كما كان بسبتة من مسني الآثار ص5).
-أمة الرحيم بنت ضياء الدين عيسى بن يحيى والسبتي (أجاز لها جماعة من علماء القرن الثاني الهجري واشاد بها ابن حجر في الدرر الكامنة).
-امنة العزيز بنت دحية السبتي لها اشعار رائعة روى لها ابو الخطاب عمر بن دحية في المطرب من اشعار المغرب.
– خناثة زوجة المولى اسماعيل كاتبها ملك فرنسا، وتدخلت عندما ورد على المغرب السفير (شارل ستيوارت) واستعصت عليه الامور وكاتبها فأجابته برسالة، وكانت خير سفير للقاهرة وطرابلس الغرب والحرمين الشريفين في طريقها الى الحج.
– الزهراء بنت محمد الشرفي زوجة ابي علي اليوسي اخذت عن زوجها جميع مروياته.
-شريفة بنت عبد اللطيف بن محمد بن احمد الفاسي محدثة توفيت بمكة (عام 882هـ/1477م) سمعت من الزين المراغي المسلسل وغيره.
– صفية العزفية السبتية من فضليات نساء عصرها علما وحلما وصيانة (شهيرات نساء المغرب للكانوني العبدي، مخطوط).
الضاوية : زوجة السلطان سيدي محمد بن عبد الله تدخلت كرائدة اجتماعية بين فرنسا والمغرب عندما تأزم الحال بخصوص القرصنة البحرية.
– عائشة ابنة الشيخ ابي عبد الله بن الجيار محتسب سبتة قرأت علم الطب على صهرها ابي عبد الله الشريشي (771هـ-1396م) وكانت عارفة بالعقاقير بصيرة بالماء وعلاماته Hydraulogicienne.
– فاطمة بنت ابي علي الصدفي ولدت عام 490هـ كان لها اطلاع واسع على المكتبة العربية حافظة للحديث حسنة الخط زاهدة في الدنيا.
– فاطمة بنت أحمد زويتن كان لها ولوع بالحديث كتبت بخطها نسخة من صحيح الامام البخاري في خمسة أجزاء.
– لالة فاطمة زوجة السلطان سيدي محمد كانت تراسل اميرات اوربا وتوجه إليهن الهدايا.
وقد اكد مولييراس في كتابة المغرب المجهول الذي صدر عام 1895م، ان المرأة في بعض القبائل الريفية مثل قبيلة بني بشير كانت علاوة على طهرها اكثر بسالة من الرحال وفي بني توزين كانت المراة تشارك الرجل في المعارك اما في كزناية فان المراة كانت تحضر مجلس الجماعة متقلدة بندقيتها التي تستعملها بمهارة. وتلبس قبعة واسعة تجعلها اشبه بالجندي المقبل على العراك.
وفي جنوب الريف (بوسلامة وابن احمد الخ) تتعاطى المراة النسيج وهي سافرة وشجاعةمثل كل أخواتها الريفيات تستعمل البندقية بمهارة ضد التعالب والضباع التي تهاجم قطعان الماشية في مراعي الجبل وكذلك كل عدو تخول له نفسه الاغارة على المنطقة.
ولم يكن ذلك يمنع المراة من الكرع من معين العلم فقد كانت الفتيات في قبيلة الاخماس مثلا حيث ينتشر العلم والمعرفة يتقن مبادئ القراءة والكتابة بل اغلبية سكان بني سليمان من هذا القبيل وفي غمارة وبنى مسارة حول وازان توجد منذ القديم مدارس قرآنية مختلطة للذكور والاناث تسيرها استناذات وكان الجنسان في قبيلة بنى احمد السراق يشاركان في توفير الكتاتيب حيث يتوارد الطلبة من طرابلس والجزائر وتونس .

حرب تطوان

إن فترة ما بعد 1830 كانت فترة انطلاق الغزو والفرنسي للجزائر ومعركة ايسلي والتمهيد لمعاهدتي طنجة ولالة معنية عام 1845 وحرب تطوان حيث انطلقت كل من اسبانيا وفرنسا باحتلال الجزائر والاطلال على الصحراء عام 1860.
ومن اسباب اندلاع حرب تطوان رغبة الاسبان في توسيع احتلال سبتة ببناء قلعة حربية في حدود المدينة دون اخطار المخزن فقام اهل انجرة بهدم البناء الجديد (عام 1276هـ/1859م) واعلنت اسبانيا آنذاك حرب تطوان بعد إنذارها للمخزن واحتجاج هذا الاخير بواسطة السفير محمد الخطيب الذي حمل المسوؤلية لحاكم سبتة وكان سلطان المغرب ءانذاك في الاحتضار فلم يسح السلطان الجديد المولى محمد بن عبد الرحمان الا ان يؤكد موقف النائب السلطاني بتجديد ظهير تعيينه 3 ربيع الاول 1276هـ/ 30 شتنبر 1859 على رأس الشؤون الخارجية وصلاحيته لانهاء الخلاف.
وكان التهديد بإثارة الحرب اخطر ما واجهه السلطان الجديد الذي عزز نائبه محمد الخطيب بالحاج محمد الزبدي الرباطي الذي فصل من الرباط ومعه عشرة من ضباط الجيش لاظهار الابهة ووجه نجدات عسكرية الى الشمال وعين اخاه مولاي العباس قائدا عاما للقوات المغربية وذلك جوابا عن استعدادات اسبانيا للحرب وقد استنفر السلطان القبائل المجاورة (رسالة 6 ربيع الاول 1276هـ/3 اكتوبر 1859م) ومع ذلك قبل السلطان مطالب اسبانيا التي رفضها والده وذلك في رسالة الى نائبه ولكن اسبانيا فضلت الحرب وتعنتت في مطالبها ومنها خط (بليونش) وقد وجه سيدي عبد السلام بن ريسون آنذاك رسالة الى النائب السلطاني تعلن التفاف اعيان المملكة حول السلطان في سياسته تجاه اسبانيا وقد اذن السلطان لنائبه الزبدي في توسيط من شاء من الدول لحل الخلاف وكانت انجلترا فعلا تقف في وجه اسبانيا.
وتنص مقدمات المعاهدة المبرمة بين مولاي العباس و O’Donnell 1277هـ/1860 في فصلها الرابع على اداء المغرب لتعويض حرب يبلغ عشرين مليون بياستر قوية اي 110 مليون فرنك ذهبي وقد ادت هذه المقدمات الى امضاء (معاهدة تطوان) التي صدق عليها في 26 ابريل و 26 مايه 1860 واتفق على اداء الغرامة الحربية في اربع دفعات متساوية هي فاتح يوليوز و 29 غشت و 29 اكتوبر و 28 دجنبر 1860 وتبقى مدينة تطوان طوال هذه المدة محتلة من طرف القوات الاسبانية الى الاداء الكامل وقد عجز بيت المال المغربي عن اداء هذا المبلغ لان تكاليف الحرب ارهقته فاحدث السلطان ضرائب جديدة لملء الخزينة مما اثار سخط الشعب دون تحقيق الغاية فتوجه مولاي العباس الى مدريد لتأجيل الدفعة الاولى الى غشت 1860 وقد لجأ المغرب الى السلف والى رهن موارده الجمركية فحصل من بنوك لندن على قرض يبلغ مليونين اثنين من البياستر بفائدة قدرها عشرة في المائة وقد امضى الاتفاق في اكتوبر 1861 على ضمان الاداء التدريجي للسلف بالرسوم الجمركية للمراسي المغربية التي تقتطع منها دفعات سنوية لتغطية الغرامة واستقر موظفون اسبان في المراسي المغربية الثمانية المفتوحة في وجه التجارة الخارجية ليتقاضوا لحساب اسبانيا خمسين في المائة من رسوم الدخول والخروج وقد تمت هذه الاقتطاعات من عام 1862 الى عام 1867 بكيفية منظمة ولكن المبلغ الذي بقي في ذمة المغرب ظل ضخما الامر الذي حرك لدى البنوك الاوربية الامل في الحصول على حسم لصالحها فاقترح التاجر المصرفي البريطاني فورد Lewis Forde في شتنبر 1862 ان يؤدي مباشرة للحكومة الاسبانية ثلاثين مليون فورا بالنيابة عن المصارف الانجليزية (التي كانت تسعى في فتح بنك بالمغرب ولكن المحاولات مع المغرب اخفقت) واذا كان المخزن لا يمانع في الاستعاضة عن اسبانيا ذات الاطماع الاستعمارية بصيارفة خصوصيين فان O. Donnell عارض بشدة اقتراح السفير المغربي الحاج ادريس بن ادريس في مالقة (حيث كان يجتمع مجلس الكورطيس) مؤكدا ان اسبانيا لن تتنازل لاحد عن التدخل في الجمارك المغربية وفي عام 1868 خفض الموارد الجمركية بحيث قررت المدة الضرورية لاستيقاء الغرامة بـ 17 الى 21 سنة ولذلك قدم الجنرال José Orive منذ عام 1869 مشروعا جديدا لحسم الغرامة مقابل اداء ناجز لـ 16.850.000 فرنك وذلك عن طريق شركة عمل البارون Erlanger على تأسيسها واجريت محادثات طويلة في الموضوع فشلت في الاخير لان القنصل الانجليزي Johe Drummond Hay كان يخشى تدخل عناصر تخرق توازن القوات بالمغرب وكان السلطان ايضا يعارض هذه المحاولات التي لا يرى فهيا الا الاستعاضة بمراقبة اجنبية عن مراقبة اخرى من نفس النوع فابرز تمسكه بجماركه ومداخيلها مقترحا تخفيض الغرامة الى ثلاثة ملايين دورو بودي مليونان منها حالا ويتحمل المخزن اداء الباقي ولاسبانيا ان تعود الى مراقبة الجمارك اذا تاخر الدفع ولكن اسبانيا فضلت الابقاء على مراقبتها للجمارك المغربية الى ان يتم دفع الغرامة.

الـــمـــراجـــع

– J.J miège, une enquête sur le Maroc agricole en 1867 in Bul. Economique social du Maroc N° 67.
– Papers relating total loan raised by the Emperor of morocco, london, 1862.
– Hesperis, 1958 (1-8) trim.
الحرب المغربية الاسبانية 1850-1860 للاستاذ البولوني Edward Szyman.
– بيان من المغرب الى الدول حول حرب تطوان 1276هـ/1859م تاريخ تطوان ج4 ص 15 ص 92.
– راجع حرب تطوان في تاريخ محمد داود ج 5 ص 190 ومذكرات مولاي العباس العلوي قائد الجيش في مكتبة الشيخ الكتاني.
– مخطوط مدريد حول الحرب (فيه عدة قصائد) ج4 ص 121 / مجلة الاندلس Al Andalus ج2 ص 57 عام 1934 / مغارمها لفائدة الاسبان (الاستقصا ج4 ص 213-263) وتاريخ تطوان ج5 ص 9 (140 مليون بليون اي قروش) مجلة تطوان 1957 عدد2.

طابور المشاة في حرب تطوان :

عدد رجاله 25.000 ومعلوم ان طابور كل قبيلة يبلغ احيانا 3000 رجل قد يقل عددهم حسب اهمية القبيلة حيث يجند فرد من كل عائلة وربما تزايد عدد أفراد الطابور في القبيلة الكبرى فاصبح عبارة عن آلاي او فيلق أما الطابور العادي فيحتوي على 500 جندي والتابع لفائد الرحى الذي لم يكن شبيها بالكولونيل كما يظن البعض ولكن مجرد قائد معكسر وكان لقائد الرحى خليفة يساعده وهو شبه بالليوتنان كولونيل وكل رحى تنقسم الى سرايا من 100 رجل تحت امراة (قائد المائة) قبطان والمائة تتوزع بدورها الى جماعات يتركب كل لفيف منها من 12 شخصا يشرف عليهم مقدم نقيب عسكر او sous officier .
وقد نحدد تنظيم الجيش بعد هزيمة تطوان حيث صدرت فتاوى العلماء بضرورة اعادة هذا التنظيم (الاستقصا ج4 ص222) الجيش العرمرم ج2 ص1.
وقد اهتز المغرب عن بكرة ابيه ضد اسبانيا فكان لحامية قصبة الاوداية بالرباط اهتمام بحرب تطوان ، ولما فوجئ المغرب بالقضية التطوانية قام علماء جزولة بجنوب المغرب ينادون الناس للجهاد وكان السلطان قد استنفرهم للذوذ عن الكيان (سوس العالمة، المختار السوسي ص 23).

القصبات والقناع

كانت بتطوان قصبة يرجع تاريخ بنائها الى عام (685هـ/1286م) في عهد يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني (الاستقصا ج2 ص43و162) / الوثائق المغربية ج5.
أما قلعة مرتيل او برجها فقد بناه الباشا أحمد بن علي بن عبد الله حاكم تطوان عام (1132هـ/1719م) بإذن من المولى اسماعيل (تط ج2 ص 49) .
وقد اسس السلطان سيدي محمد بن عبد الله بتطوان عام (1181هـ/1767م) على يد الاتراك مصنعا للقنابل بلغ وزن القنبلة الواحدة قنطارين اثنين (الاستقصا ج4ص 104).

الوقعات
وقد شبت وفعات عديدة خاض غمارها أهل تطوان منها :

عيطة السبت :

وهي وقعة اصطدم خلالها التطوانيون بجيوش الباشا احمد (يوم 24 صفر 1140هـ/11 أكتوبر 1727م) بعد وفاة المولى اسماعيل وضعف خلفه احمد وكان في جيش الباشا 10.000 رجل من يهم 800 من الخيالة وكان على رأس التطوانيين (الباشا بوشفرة) فاقتحم جند الباشا احمد المدينة ودافع الاهالي عن انفسهم فوق السطوح ويقال بان عمر لوقاش كان على رأس أهل تطوان والواقع انه تولى حكم تطوان بعد الوقعة، وقد انهزم الباشا احمد ومات من رجاله نحو الالف وقيل 3700 ومن اهل تطوان 1800 حسب المؤرخ سكيرج.
(الجيش العرمرم ج1 ص94/ الاستقصا ج4 ص 155) البستان الظريف للزياني مخطوط محمد المنوني/ الاتحاف لابن زيدان ج 1 م 271.

وقعة أبي صفيحة

شبت قرب تطاوين (عام 1276 هـ/1859م)، بين الجنود الاسبان واهل المداشر وفيهم عرب الحياينة فاوقعوا بالعدو وقتلوا منه عددا كبيرا عجز عن دفنه وكانت محلة المولى العباس بن المولى عبد الرحمن بعيدة عن ميدان المعركة (الاستقصا ج4 ص220).

وقعة سمسة Sonisa :

في 18 شعبان 1276هـ/11 مارس 1860 بين الاحرار المغاربة والاسبان وسمسة هذه مدشر بينه وبين تطوان بضعة كيلومترات غربا وقد قاتل المقاوم الحسين ابو ريالة اليموري الاسبان مع اهل فاس وزرهون (عام 1276هـ/1859م)، على أبواب تطوان حاملا راية صفراء.

وقعة واد راس :

شبت في متم (شعبان 1276 هـ/23 مارس 1860) وهي اكبر معركة وقعت خلال حرب تطوان وكان الذكر فيها لعرب الحياينة الذين مات معظمهم وقد عرف السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان كيف يحرض القبائل على مواصلة الجهاد رغم احتلال تطوان وذلك ليكون المغرب في موقع القوة في مفاوضاته مع اسبانيا (كتاب محمد بن محمد بن المصطفى المشرفي بعنوان (الحلل البهية في ملوك الدولة العلوية) صنفه عندما كان قاضيا بقبيلة (الحيانية) (الاستقصا ج4ص 220).
وتسلسلت الوقعات بعد حرب تطوان الى ما قبيل الحماية الاسبانية للشمال منها “وقعة القلعية” عام 1310 هـ ضد الاسبان (كشف البيان عن سيره، محمد أمزيان) للعربي البورياشي ص 50. كما شبت “وقعة اللوزيين” الأولى بقيلة الحوز على مساحة تسعة كلم من تطوان (يوم 11 يونيه 1913) وانهزم فيها الجيش الاسباني حيث مات وحسب التقارير الاسبانية اربعة قواد و 17 ضابطا و 181 جنديا وبذلك بدأت التورة الريفية ضد الاسبان بالفصل اما الوقعة الثانية فقد شبت يوم 12 يونيه تكبد فيها الاسبان خسائر من نفس الاهمية بالفعل وقعة الجبال شبت عام 1320هـ وقدم العسكر الشريف لاغاثة البلد من اهل الجبال وفيهم عدد التجانيين منهم المقدم البشير بن سناح فطلبوا موضعا يذكرون فيه فوقع اختيارهم للموضع الذي به الزاوية الآن (العمدة ج5 ص 111).

المعاهدات بين المغرب والدول الاجنبية

وقد عمد المغرب الى عقد معاهدات مع دول اوربية لصد بعضها ببعض منها :
معاهدة تطوان بين هولندا والمغرب (وهي غير مؤرخة) ممضاة من طرف مولاي عبد الله بن المولى اسماعيل (الاتحاف ج4 ص 484).
معاهدة تطوان بين المغرب وبريطانيا (للصداقة والسلم في 1133هـ/1721م).
معاهدة تطوان 1277هـ/1860م، حيث لم يتنازل السلطان لاسبانيا إلا تحت الضغط عن قطعة ارض كافية للصيد في سانطا كروز، ومع ذلك ظل السلطان يماطل واقترح على الاسبان شراء الحقوق المتنازل عنها وامام صمود السلطان الهادف لصون الكيان الترابي ووحدة المملكة قرر الاسبان دون مشورة المغرب الاستقرار في (فيلا سيسنيروس villa Cisneros) (مجلة القوانين المغربية ج 7-8 ص 242 عام 1955).
وعند توقيع (معاهدة واد راس) في 26 ابريل 1860 مع مولاي العباس قائد الجيش النظامي في الشمال كان عدد قوات الجيش الاسباني (5000) رحل مسلحين بـ 74 مدفعا.
Corona, Poetica de la guerre de Africa, y rendicion de Tetuan, Madrid, 1860, Imp. Arcas y Sanchez, XVI 152p.
R. Ricard, les événements de Tétouan en oct. 1542.
دوكاستر، القسم الاول ، العلويون ، البرتغال 1951 (م 4 ص 105)
عيطة تطوان Perez Galdo, Benito مدريد 1917 ص 333.
حرب افريقيا 1859 – 1880، Martin Arrue Francisco.
Imp. del Cuerpo de Arillera, Madrid 1858 140pp.

حركات التحرير

ولم يكتلف الاسبان بتعزيز احتلالهم لسبتة وسيطرتهم بعدعقد الحماية على شمال المغرب بل حاولوا مد سيطرتهم على مجموع المغرب حيث احتلوا شفشاون في اكتوبر 1920 بعد معارك سقط فيها 15 جنديا اسبانيا وجرح نيف وستون وشملت الانتفاضة ضد المستعمر آنذاك كل القبائل الجبلية والغمارية والغربية حيث استقرت المعارك خلال 1920 – 1921 في زاوية الشيخ التليدي ومركز لوبار و تناقوب وقشلة الدلم و الدردارة بقبيلة الاخماس وكذلك في قبيلة بني عروس (مدشر السلام) وقبيلة بني خالد (باب برث) وقبيلة بني يوسف (عقبة القلة) وقبيلة سماتة (النوادر) (كتاب المغرب لطوماس غرسية فيغراس ص 196). وقد تركزت قيادة المجاهدين في تازروت للتنسيق بين الاحرار المكافحين في (منطقة شفشاون) حيث عزلت 20.000 جندي اسباني عن ينابيع الماء ومصادر التموين وبين اربع جبهات في الشمال (بقيادة محمد الخراز ولد احميدو) والجنوب (بقيادة احمد ولد الفار) والناحية الشرقية (بامراة محمد ولد صيكوكة) والجهة الغربية بقيادة احمد الجمل.
وكانت اسبانيا قد أبرمت مع فرنسا في سابع يونيه 1900 اول معاهدة لتقسيم المغرب بين الدولتين اعقبتها معاهدة ثانية في ثالث اكوبر 1904 تمهيدا لمعاهدة ثالثة ابرمت بينهما يوم 27 نونبر 1912 بمدريد على اثر عقد (معاهدة الحماية) في ثالث مارس 1912 التي التزمت لاسبانيا برعاية مصالحها بالمغرب، “الناتجة عن وضعيتها الجغرافية وممتلكاتها الواقعة بالشاطئ المغربي”.
وكانت انجلترا قد وقعت يوم 18 ابريل 1904 معاهدة سرية تخلت بمقتضاها لفرنسا عن المغرب مقابل تنازل هذه الانجلترا عن حقوقها بمصر.
وقد امتد نفوذ اسبانيا الى مناطق هي منطقة الشمال وطرفاية وايفني والساقية الحمراء ووادي الذهب وطنجة التي تحول نظامها البلدي الى نظام دولي بعد الاتفاقية الثلاثية (الفرنسية الاسبانية الانجليزية) المبرمة يوم 18 دجنبر 1923.
وفي رابع يبراير 1922 انعقد في بلدة قرب مالقة مؤتمر بيتارا لدراسة القضية المغربية حضره ممثلون عن الحكومة الاسبانية ورؤساء اركان حربها فتقرر متابعة الحرب ضد الشريف (الريسوني مما ادى الى احتلال تازورت ) بعد شهرين ولعل اتصالا وقع بعد هذا المؤتمر بين الزعيم محمد الخطابي والشريف الريسوني وارسل الخطابي قائده “بولحية” الى الناحية الغربية لامداد جنود الريسوني خاصة بضواحي شفشاون وذلك يوم ثالث عشر ابريل 1922.
وقد حاولت فرنسا في البداية عدم الاعتراف لاسبانيا بأ كثر من نفوذ لا حماية بهذه المناطق مما اثار اصطدامات بين الدولتين الحاميتين في خصوص صلاحيات الخليفة السلطاني الذي فصل نهائيا عن السلطان رغم كونه خليفة له فكان يملك حق التشريع ولو كان هذا التشريع معارضا للتشريع السلطاني وقد نتج عن ذلك تمنع المخزن الخليفي بكل الصلاحيات في الميدانين التنظيمي والتنفيذي مما كرس فصل المنطقيتين الواحدة عن الاخرى وتقسيم المغرب في كل المجالات.
وفي اوائل عام 1913 احتلت الجيوش الاسبانية مدينة تطوان واتخذتها مركزا لنفوذها شمالا وجنوبا وعين اول مقيم عسكري هو الجنرال (فاو) وانتشرت جيوش الاحتلال في ولايات مليلية وسبتة العرائش وابي الاسبان الا ان يعملوا من وراء خليفة سلطاني في المنطقة فنصب اول خليفة هو الامير (مولاي المهدي بن اسماعيل يوم 27 ابريل 1913) معززا باول صدر اعظم عين على نسق منطقة نفوذ فرنسا في الجنوب وما ان مرت اربع سنوات على الاحتلال حتى انبرى الجنرال باركان حربه مما حدا القبائل الجبلية الى محاربة الدولة لحامية ونصبت على نفسها اميرا وهو الشريف، محمد بن الولي الصالح سيدي الحسن العلمي دفين مدشر تاكزاكت العروسي واسسوا رباطا يمد بمدشر دار ابن قريش الحزمري وءاخر بمدشر ابي ريان الواد راسي واخر بصدينة الحوز ونصبوا الحصار على تطوان وقطعوا الطرقات وشبت الحرب ضد المقيم العام الاسباني الى ان اعفي عام 1331/1913 غشت (العمدة ج2 ص 146) فتدخل الشريف مولاي احمد الريسوني وكان قائدا لاصيلة والقبائل الجبلية وتم الصلح بعد فترة بتدخل فرانكو رئيس الدولة الاسبانية آنذاك واصبح الريسوني رئيسا على القبائل كلها وواسطة بينها وبين الخليفة وتوفي الرسيوني في رمضان 1343هـ (العمدة ج2ص 152).
وانبرى بريمودي ريفيرا للمطالبة بالجلاء عن المغرب والاهتمام باسترداد الجزء المحتل من التراب الاسباني وهو (جبل طارق) ولكن الاحتلال استمر أعنف مما كان حيث استقر استونفت الحرب باحتلال شفشاون عام 1919 فانبرى محمد بن عبد الكريم الخطابي لاعلان الثورة ضد فرنسا في فاتح يونيه 1921 فلم يكد يبزغ فجر السنة الثانية حتى انعقد مؤتمر مالقة يوم (رابع يبراير 1922) نادى بمواصلة الحرب ضد الرجلين فبدأ الاسبان باحتلال تازروت قاعدة الريسوني وكانت اسبانيا مضطربة من جراء الضربات التي تنزل بها في ساحات المقاومة الوطنية مما حداها الى تغيير مقيميها في المنطقة سبع مرات في ظرف عشر سنوات (1913 -1923) بل غيرت مقيمها ثلاث مرات في ظرف سنة واحدة والواقع ان الاضطراب كان قد عم مجموع التراب الاسباني مما ادى الى الانقلاب العسكري الذي تم يوم ثالث عشر شتنبر من نفس سنة 1923 حيث استمر قائد الثورة (بريمودي ريفيرا) على منصة الحكم سبع سنوات 1923-1930 مات في اولها (25 أكتوبر 1923) الخيلفة مولاي المهدي وخشيت فرنسا ان تتسلل روح الانهزام الاسبانية الى الجنوب فسعت في تغيير نظام طنجة المنطقة الحاجزة الى نظام دولي يوم18دجنبر بتآمر بين فرنسا وانجلترا وانسياق اسبانيا في هذا التيار.
ولكن جلاء الاسبان عن مراكزهم العسكرية الامامية بدأ بالفعل في منتصف عام 1924 حيث استلم مهام الاقامة العامة الجنرال بريمو نفسه مع الاحتفاظ برياسته المركزية في مدريد وقد واصل بريمو تقليص الاحتلال العسكري فسحب الجيش من شفشاون بعد شهر واحد من توليه الاشراف على الاقامة العامة فتزايد شعور فرنسا بالخطر لاسيما بعد مهاجمة الزعيم الخطابي لمراكزها بقبيلة بني زروال في 13 ابريل فدعت الى عقد مؤتمر ثنائي مع اسبانيا بمدريد للتحالف ضد الخطابي 10 يونيه فبدأ “بريمو” يتراجع تحت الضغط الفرنسي وما ان مرت ثلاثة ايام على تعيين مولاي الحسن بن المهدي خليفة السلطان بتطوان حتى نزل الماريشال بيتان بالمدينة حيث اتفق مع الجنرال بريمو على إنزال القوات المشتركة بمدينة (تكور) فتم احتلال أجدير قاعدة الخطابي بعد اقل من شهر اعقبها انشاء مديرية المغرب والمستعمرات بمدريد 15 دجنبر 1925 وتشجعت الدولتان الحاميتان فوقعتا في السنة التالية (سادس بيراير) معاهدة التعاون العسكري. فاستسلم الخطابي 27 مايه وعاد الجيش الاسباني الى شفشاون غير ان الحركة السياسية استمرت طوال هذه الفترة موازية للمقاومة العسكرية.

الخليفة السلطاني

اول ما فكرت فيه اسبانيا لتكريس الفصل بين الشمال والجنوب والامعان في تقسيم المغرب تعيين خليفة للسلطان في شخص مولاي المهدي بن اسماعيل الذي وصل الى تطوان يوم 27 أبريل 1913 بعد ان ابرمت معاهدة الحماية الاسبانية بشهرين 19 يبراير 1913 وقد تقلد الخلافة السلطانية الى عام 1923 فقام مقامه بعد فترة ولده الأمير مولاي الحسن بن المهدي في 25 يوليوز.
وكان الخليفة السلطاني بمنطقة الحماية الاسبانية شمالا وجنوبا يتمتع بكل الصلاحيات التي كانت للسلطان نفسه في المنطقة الخاضعة للنفوذ الفرنسي مما كرس انفصال المنطقة عن الاخرى اذ بدلا من ان يكون الخليفة نائبا عن السلطان اصبحت مهامه بمقتضى الفصل الاول من معاهده 27 نونبر 1912 تستلزم موافقة الحكومة الاسبانية لاسنادها او الغائها، فكان في وسعها تعيين من تشاء عن طريق المراوغة في منصب الخليفة دون ان يكون للسلطان حق التعيين ولا العزل.
وهذا هو ما وقع عام 1953 عندما رفض الامير مولاي الحسن الاعتراف “بابن عرفة” دون ان يكون لهذا الاخير ولا لفرنسا القدرة على المساس به بل ان الخليفة اصبح يتمتع بصلاحيات لم تكن للسلطان نفسه الذي كان المقيم العام الفرنسي بيت فيها بصفته وزير خارجية السلطان.
وقد ساندت انجلترا المتواطئة مع الاسبان بمقتضى المعاهدات السرية هذا المفهوم القانوني، فكانت تتصل رأسا بالخليفة في القضايا الدبلوماسية المشتركة دون اللجوء الى السلطان كما وقع عام 1923.
وقد عزز الخليفة على غرار المخزن السلطاني بصدر اعظم هو محمد بن عزوز له نفس الصلاحيات التي كانت للمصدر الاعظم محمد المقري في الرباط.
ولعل سياسة الاسبان في منطقة الشمال كانت اكثر مرونة من السياسة الفرنسية في الجنوب حيث تسامحت لوطنيي الشمال بما لم تسمح به زميلتها الفرنسية.
واهم ذلك ارسال بعثات طلابية الى الشرق العربي واحتضان ثورة الملك والشعب بعد نفي صاحب الجلالة المرحوم محمد الخامس وكانت تطوان ملتقى مركزيا للفدائيين الذين لجأو اليها من مختلف مدن الجنوب فمارسوا في أمن وهدوء نشاطهم الثوري الذي ادى الى عودة جلالة المرحوم محمد الخامس من منفاه.

الحركة الوطنية

ولم تكد تمر عقدان اثنان على الحماية الاسبانية حتى انبثقت الحركة الوطنية في اول رجالاتها وهو السيد عبد السلام بنونة المحرك الاول لمسار التوعية منذ السنة الاولى للاحتلال مستعينا بجلب الكتب الدراسية الشرقية والصحف العربية من مصر بواسطة البريد البريطاني فكان يزود بها مجموع التراب المغربي نظرا لضيق الخناق الفرنسي على منطقة الجنوب التي شمل منع دخول المغرب اليها 1400 صحيفة والواقع ان الصلة كانت مستمرة منذ البداية بين شقي الحركة الوطنية في الشمال والجنوب تبلورت عام 1926 في تاسيس جمعية وطنية سرية باسم الرابطة المغربية او انصار الحقيقة.
كان من بين اعضائها السيدان عبد السلام بنونة وولده الطيب والاستاذ محمد داود وقد سنحت في السنة الثانية فرصة تلاحم فيها الشمال والجنوب في بيعة سلطان المغرب الموحد سيدي محمد بن يوسف 27 نونبر 1927 وقد كان للأستاذ الحاج أحمد بلا فريج صلة وثيقة بالحاج عبد السلام بنونة منذ كان بالقاهرة وكانت الوصلة الخارجية الاولى هي الاهتمام المشترك بالقضية الفلسطينية حيث وجه سكان فاس الى رئيس حكومة انجلترا “ماك دونالد” عريضة يوم 6 شتنبر 1929 احتجاجا على سياسة الانجليز بالمنطقة.
وعندما بدأت العناصر الجمهورية حركتها ضد النظام الملكي في اسبانيا عام 1930 ونجحت الحركة عام 1931 تظاهرت الجالية الاسبانية بالمغرب لمساندة الجمهورية. وشارك الاهالي في هذه المظاهرة حيث خرج منهم عدد كبير وكانوا يظنون ان النظام الجديد سيكون ديموقراطيا يعمل على تحريرهم من العبودية التي كانوا يعيشون فيها تحت النظام السابق لاسيما وان قاده احزاب اليسار الموالين للنظام الجديد كانوا دائما في صف الوطنيين يطالبون باحترام السيادة المغربية ومناهضة التدخل العسكري باسبانيا وقد رأينا بعض نتاائج ذلك خلال الانقلاب الذي تم عام 1923 الى حد ذيوع خبر بامكان تخلي اسبانيا عن منطقة حمايتها بشمال المغرب ولعل قيام الجمهورية الذي فجر في نفوس المغاربة وعودا كاذبة بالتحرر قد اتى بعكس ذلك حيث اعلنت حالة الطوارئ بتطوان ورفعت الجالية اليهودية الاعلام فوق ابواب متاجرها مما حدا رجال الحركة الوطنية الى رفع رسالة احتجاج الى الصدر الاعظم السيد ابن عزوز.
والواقع ان هذه السنة عرفت توقيع الشعب التطواني على اول عريضة لمطالب الامة في فاتح ماي بستمائة توقيع من تطوان والقصر الكبير واصيلا وشفشاون اعقبتها مظاهرة عمالية بعد ثلاثة ايام وكانت جماعة تطوان ترى فرصة تغيير النظام الدستوري الاسباني مواتبة لتقديم هذه المطالب ولعل وصول الحاج احمد بلافريج الى تطوان يوم الاعلان عن الجمهورية الاسبانية بوازع من الامير شكيب ارسلان كان له دور في تحريك هذه العريضة جددت فيها تشبتها بجلالة السلطان وسمو خليفته الذي هو رمز وجودها واجراء انتخابات لتشكيل مجالس بلدية في جميع المنطقة. وايجاد مجلس شورى بانتخاب عام للأهالي للنظر في مصالح المنطقة وتقرير ميزانياتها مع الاهتمام بتعليم السكان والعناية بحالة الفلاح المغربي اضافة الى الاعتراف بحرية التعبير والنشر والاجتماع وتركيز التعليم على اساس اللغة العربية والدين الاسلامي.) تاريخ المغرب للنسيج التهامي الوزاني ج3 ص 232)
وقد قدمت هذه العريضة الى الحكومة الاسبانية بمدريد من طرف وفد مغربي وحاولت الاقامة احباط هذا المسعى فبادرت باصدار ظهير خليفي يقضي بتنظيم الانتخابات البلدية الحرة بالمنطقة وعند وفاة الصدر الاعظم محمد ابن عزوز يوم25 ماي 1931 اقدمت الاقامة العامة في ظل النظام الجمهوري على محاولة تعيين رجل يحمل الجنسية الاسبانية ، مكانه هو ابن عبو الطنجي فتظاهر الاهالي وتراجع المقيم العام عن هذا التعيين وعين في منصب الصدارة العظمى احد كتابها البارزين وهو مريي الخليفة “احمد الغنيمة” ولاول مرة تلقى المقيم العام الامر من (مدريد) بقمع رجال الحركة الوطنية ومنعهم من كل اجتماع وضايق موقعي عريضة المطالب فانبرى عبد الخالق الطريس لرد الفعل في حملة مضادة مطالبا علانية بالاستقلال الداخلي وتاسيس برلمان حقيقي منتخب يتولى رئيسه تاليف الحكومة المخزنية فما كان من الميقيم العام الا التصريح في الحسيمة اواخر يوليوز ينفي وجود عريضة مطالب الأمة والمناداة بان مهمته هي اتخاذ الخطة التي تتلاءم مع الحماية ويعني بذلك الاستقلال الاداري للمنطقة ولكن لحماتها الاسبان عن مدريد كما اتضح ذلك من تصريحه بعد ايام لجريدة. برقية الريف télégramme de la Rif الصادرة بمليلية وكان تحول المقيم العام في مطالبته بحرية التصرف وبقي كل ما قدم لمدريد ومنه عريضة المطالب، راجعا لموقف فرنسا الذي تبلور في لقاء المقيمين يعرباوه ولا يوم (20 يوليوز) وقد حاول المقيم المراوغة باستصدار ظهير خليفي في نفس الشهر يقضي بتاسيس مجالس بلدية في المنطقة غير ان الحركة الوطنية التي كانت ترى ان نطاق نشاطها محدود لم تكن تترك اية فرصة للتظاهر فقامت هذه المرة بعد بضعة ايام 3 غشت بمظاهرة شعبية كبرى احتفالا بعيد المولد النبوي القيت بها انااشيد وطنية خلال استعراض عارم نظمته بتطوان وفي نفس هذا اليوم عقب الزعيم عبد الخالق الطريس على تصريحات المقيم في بلاغ رد فيه الامور الى نصابها ورسم لوحة واضحة عن الواقع وعن الماجريات الوطنية والف لجنة للاشراف على الانتخابات البلدية الحرة ترأسها بنفسه بعد ان ابرز نقط الضعف في نظام المجالس البلدية في ظهير (6 ماي 1931) ووضع الشروط اللازمة كما تراها (الهيئة الوطنية) ولم تبق فرنسا مكتوفة اليد بل ارسلت الى العرائش عمالا من منطقة الجنوب للاضراب ضد الاضراب وكانت الاحداث تتوالى بسرعة فبدأت الاقامة بالبحث منذ يوليوز 1931 عن الاسلحة بتطوان مدعية وجود شبكة لتهريب الاسلحة من طنجة الى المنطقة وتحدد لقاء المقيمين العاميين الاسباني والفرنسي بتطوان (يوم 6 نونبر) وفاس (7 منه) فبادرت الحركة الوطنية المشتركة بين منطقتي الشمال والجنوب باحداث مجلة الفرنسية تصدر بباريس باسم مغرب Maghreb للدفاع عن القضية المغربية وفضح السياسة الاستعمارية المزدوجة وذلك باشراف الحاج احمد بلافريج اول مارس 1931.
كما تم انشاء جريدة باللغة الاسبانية بمدريد لنفس الغاية ولم تحل مطالبة الهيئة الوطنية بادراج اللغة الاسبانية في برامج التعليم العربي دون المطالبة في نفس الوقت بتعريب ادارة المجالس البلدية التي كانت تسير منذ 1913 باللغة الاسبانية باستثناء مصالح القصر الخليفي وحكومة المخزن والمحاكم الشرعية فتم تعريبها عام 1932 وكانت المنطقة تشهد في هذه الفترة صراعا بين المقيم العام المدني والعسكريين الذين كانت لهم السلطة المطلقة فيما قبل خاصة بعدما أنشا المقيم العام المدني (ديوانا عسكريا) بادارته بمقتضى ظهير خليفي فاتح غشت 1931 مما ادى الى وقوع مؤامرة لعزل الخليفة السلطاني منذ اوائل يناير 1932، ولعل بعض السلطات الاسبانية اتهمت الخليفة بالتواطؤ مع الوطنيين لمشاركة المغرب في اول مؤتمر اسلامي عام انعقد بالقدس في شهر دجنبر 1931 ممثلا في شخص الاستاذ محمد بنونة بموافقة الاقامة العامة الاسبانية على هذا لتعيين فكان اول عمل قام به ممثل المغرب التنديد بالحرب الصليبية التي ينهجها الاستعمار الفرنسي في المغرب وتوجيه رئيس المؤتمر رسالة الى عصبة الامم بجنيف حول قضية “الظهير البربري” وهنا بدأ التعاون بين أقطار المغرب العربي فدعا الطريس الى تأسيس رابطة تضم الجمعيات الطلابية في اقطار الثلاثة فلم يسع الاقامة العامة الاسبانية الا الموافقة بقرار وزيري (يوم رابع اكتوبر 1932 ) على تأسيس اول جمعية للطالب المغربي بتطوان برئاسة الطريس امتدت فروعها الى اول مدينة هي “القصر الكبير”.
وقد دشنت نشاطها بنداء عام وجهته الى المثقفين المغاربة لتوحيد الصف وهنا جاء دور قيام المقيمين الفرنسي والاسباني بمقابلة رابعة بميناء سبتة (ثامن ابريل 1932 لتنسيق السياسة وازداد اهتمام مدريد بالخليفة السلطاني الذي دعته لاول زيارة الى العاصمة الاسبانية (يوم فاتح مارس 1932) بعد مرور حوالي اربعة اشهر على تأسيس الجمعية الاسبانية الاسلامية بمدريد اعقبتها يوم 20 يونيه 1932 مطالبة الطريس باصدار جريدة وطنية بعنوان الحرية والواقع ان جريدة الحرية التي كانت لسان حزب الاصلاح لم تصدر بتطوان الا سنة 1937 وهو عام تفجر الصراع في الجنوب واعقتال الوطنيين فاصبحت منشورات جمعية طلبة شمال افريقيا المسلمين بباريس تطبع بتطوان.
وطالبت تطوان في وثيقة تاريخية تقدم بها حزب الاصلاح في 14/2/1943 للمطالبة بالاستقلال ووحدة التراب ومعنى ذلك المناداة بالوحدة والاستقلال بين مناطق النفوذ المفتعلة بتطوان وطنجة والرباط .
واستمر الكفاح اكثر شدة واوضح مظهرا كشف عن صدور بيان المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 وازدادت الحركتان الوطنيتان في الشمال والجنوب التحاما خاصة بعد خطاب جلالة محمد الخامس في طنجة عام 1947، وهو عام بداية الانتفاضة الدولية بزعامة الجامعة العربية ودعاية مكتب المغرب العربي الذي ضم بالقاهرة ثلة من رجالات المنطقتين تعززت بوجود الزعيم الخطابي بعاصمة الكنانة .
ففي (8 يبراير 1948) وقعت في تطوان حوادث كان لها أثر عميق في الفت في أعضاء الاستعمار الاسباني مما عجل بتقويض اركان الحماية الفرنسية ومعلوم انه منذ المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 تركز الصراع المشترك بين شمال المغرب وجنوبه على اسيسة جديدة اريقت بها الدماء وكان الزعيم عبد الخالق الطريس قد عاد من القاهرة الى طنجة قبل ذلك بثلاثة ايام عقد خلالها ندوة صحافية منع على اثرها من الدخول الى تطوان حيث اضرب السكان عن العمل احتجاجا على هذا القرار الجائر وتجمعت افواج منهم في المساجد فبادر الاسبان منذ صباح يوم الثامن باعتقال قاده (حزب الاصلاح) واطلاق النار على المتظاهرين ونقل المعتقلين الى سجن (الاشو) بسبتة فانبرى الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي من القاهرة يندد بالاحداث ومعه الزعيم علال الفاسي فكانت الانطلاقة بداية تحريك القضية المغربية في المحافل العربية والاسلامية وانعقد جمع عام في نادي الشبان المسلمين بالقاهرة خطب فيه المرشد العام للاخوان المسلمين الشيخ (حسن البنا) وعلال الفاسي باسم الاحزاب المغربية بحضور الزعيم الخطابي فوجهت احتجاجات شديدة على تصرفات الاسبان الجائرة وعمت الاضرابات آنذاك كل المناطق الخليفية فنزل الجيش الى الشوارع واعلنت حالة الطوارئ واغتيل مآت المغاربة وبلغت اعداد الجرحى والمعتقلين المعذبين الآلاف وسقطت ايضا عشرات الجنود الاسبان في ملحمة دامية.
وقد جاءت هذه الاحداث بعد مرور سنة كاملة على مؤتمر طنجة الذي جمع قاده الحركة الوطنية في المغرب العربي من (15 الى 22 يبراير 1947) حيث اعلنوا بطلان الحماية في المغرب وتونس وسقوط اي حق لفرنسا بالجزائر واعلان الاستقلال ورفض الانضمام الى أي نوع من انواع الاتحاد مع فرنسا وتعزيز الكفاح في المنطقة وتكوين جبهة موحدة للأحزاب في المغرب العربي للمطالبة بالاستقلال والجلاء.
وتوصلت الجامعة العربية بهذه القرارات فكانت باعثا لها للانطلاق في عملها الدولي لعرض القضية المغربية على المنظمات الأممية والمطالبة بارسال لجنة تحقيق الى اقطار المغرب لمساندة مطالبه في الاستقلال والوحدة ، وفتح مفاوضات لهذا الغرض وكان الاستاذ المهدي بنونة هو رسول الحركة الوطنية الى الامين العام لهيئة الامم المتحدة فتم ادراج القضية المغربية في ملف هيئة الامم المتحدة، وتدويلها في وقت أنحلت فيه عقد الالتحام بين فرنسا واسبانيا لسبب احتضان هذه الاخيرة لثورة الملك والشعب ورعاية رجال المقاومة بتطوان ابتداء من عام 1953 فتكللت بعودة المغفور له جلالة محمد الخامس وولي عهده انذاك جلالة الحسن الثاني من المنفى حاملين لشعبهما الموحد وثيقة الحرية والاستقلال.
وعزز جلالة المرحوم محمد الخامس مكسبه التحريري بالحصول من حكومة مدريد على وثيقة شبيهة بوثيقة الاعتراف بالاستقلال التي حصل عليها من فرنسا عام 1956.

الحاج عبد السلام بنونة ابو الحركة الوطنية (1306هـ / 1354م ) (1888م / 1935م)

ولد الحاج عبد السلام بنونة عام 1888م وواصل دراسته الى ان حج (عام 1912) حيث أقام بالقاهرة لدراسة عابرة عاد بعدها الى تطوان بعد احتلال الاسبان لها بأسبوع واحد وهو يوم (19 يبراير 1913) فانبرى الرجل منذ ذاك كمحرك للحركة السلفية ضد الاحتلال والانحراف عن الدين فبدأ يوم (30 دجنبر 1916) بتأسيس (المجمع العلمي المغربي) وأنشأ مجلة “الاصلاح” لسان جال المجمع برئاسة محمد العربي الخطيب تلميذ الشيخ “رشيد رضا” وظهر عددها الاول يوم “29 يناير 1917” وهنالك عمل السيد بنونة على اتقان اللغة الاسبانية وبرع فيها فانتخب عضوا يوم (خامس نونبر 1921) بالاكاديمية الملكية الاسبانية كما التحق باللجنة العليا للتاريخ وجغرافية المغرب بمدريد (يوم 26 يبراير 1922).
وقد زاول بالاضافة الى نشاطه الوطني العارم تعليم الرياضيات ومسك الدفاتر والجغرافية في المدرسة التي أنشاها المجمع العلمي بتطوان يوم فاتح يناير 1917 ثم بالمدرسة الاهلية الهندسة والادب العربي عام 1925 وكانت له بادرات خلاقة حيث عني بمسح الاراضي ووضع التصميمات العقارية وكان يستعين في كل ذلك بالمراجع الاسبانية بعد ان اتقن اللغة الاسبانية فصار يتكلم بها ويترجم منها واليها.
وكان اول منصب شغله السيد بنونة في الحكومة الخليفية وظيف امين الاملاك المخزنية والمستفاد عين فيه بظهير خليفي في (فاتح ابريل 1915) حيث تمكن من تحضير مشروع ظهير بتغيير نظام كراء الاملاك المخزنية في (ثالث يونيه 1914) وقد تخلى عن هذا المنصب في (14مايه 1916م) بعد ان عينه الخليفة مولاي المهدي محتسبا للعاصمة فحارب البدع ومنع القمار وتعاطي المشروبات الروحية ونفي السحرة والمشعوذين من المدينة وانشأ مراقبة الشؤون الخيرية والكتاتيب القرآنية ومقابر المسلمين وحرر قانون المياه العرفي القديم لتنظيم استعمال الماء بتاريخ 17 اكتوبر 1916 مما حداه الى تاليف “كتاب في الحسبة” نشرت مقدمته في مجلة الاصلاح عام 1917، وكان يتدخل في شؤون اقتصادية عامة اسفرت عن اصلاحات كثيرة ولكنه استقال من منصب الحسما يوم 29 ابريل 1918.
وقد شارك في وضع النصوص التشريعية حول حوادث الشغل 26 ماية 1919.
واضيفت يوم 15 مارس 1921 الى عضويته في (مجلس الصحة) عضوية اللجنة الخاصة بالسياحة فشارك في تحضير قانون المصالح السياحية ووضع (مشروع تسجيل الموسيقى الاندلسية) على الاسطوانات .
وفي 9 سبنتمبر 1922 صدر ظهير خليفي بتعيينه وزيرا للمالية فعمل على اعادة تنظيم مجموع هياكل حكومة المخزن الخليفي في شكل مجلس وزاري توزع على اعضائه المهام التي كانت يبد الاسبان (تقرير 30 مارس 1923).
وكان قد عين وهو وزير عضوا في اللجنة المكلفة بدراسة النظام الاساسي للاملاك العقارية ثم عضوا عام 1927 في اللجنة المركزية للقرض الفلاحي ورئيسا لمكتب الآثار التاريخية عند احداثه بتطوان في فاتح دجنبر 1930.
والواقع ان السيد بنونة تفرغ ايضا لوضع مشاريع اقتصادية ومؤسسات صناعية ومغربية للتخلص من الوصاية الاقتصادية الاسبانية فحمل المجلس البلدي التطواني على تنظيم الاسواق والحرف والمهن .
ولعل اهم شركة صناعية عمل بنونة على تاسيسها هي شركة التعاون الصناعية منذ فاتح مارس 1928كان الهدف منها انتاج الطاقة الكهربائية وقد وقع بنونة بمدريد يوم 16 نوننبر 1931 على عقد مع شركة المانية لمد شبكة الاسلاك الكهربائية بتطوان وهو مشروع ضايق الشركة الاسبانية للكهرباء فحاولت شراء الشركة الوطنية التي ظلت مع ذلك قائمة الى ان استقل المغرب وقررت الحكومة تأميمها في فاتح دجنبر 1977.

الزعيم عبد الخالق الطريس يتولى مقاليد الحركة الوطنية

ظل الحاج عبد السلام ابا للرحكة الوطنية حتى سلم مقاليدها للزعيم عبد الخالق الطريس عام 1935.
والزعيم عبد الخالق الطريس[21] المتوفى عام 1970م/1390هـ، هو كبير زعماء الحركة الوطنية في شمال المغرب قام بدور قيادى في بناء المغرب الجديد والدفاع عن حوزة البلاد وبلورة حركة الاستقلال تقلد عدة مناصب وزارية ودبلوماسية وشارك في عدة مؤتمرات وتجمعات دولية ووطنية لحمل مشعل الحرية والاستقلال بقلمه ولسانه وقد امتحن ابان الكفاح فصبر وكابد.
وقد عين مديرا عاما للاحباس الاسلامية في الحكومة الخليفية يوم 14 أكتوبر 1934 الى ثاني شتنبر 1935 ثم وزيرا للاوقاف الإسلامية من 19 دجنبر 1936 الى فاتح ابريل 1937.
وقام ثلة من رفاقه بالدعوة الى الاصلاح عند تاسيس الحزب اثر صدور الظهير البربري ليواكب حركة التحرير في الشمال وقد امتاز بتكوين نخبة من الشباب وجهها الى الجامعات الشرقية كما اختص بتطوان حركة الفداء عند نفي جلالة المرحوم محمد الخامس ودعا الى الاستقلال بعد رحلة محمد الخامس الى طنجة وكانت له مع حزب الاستقلال بعد عام 1944 جولات موحدة ادت الى عودة السلطان من منفاه وتعزيز الجهاد من اجل الاستقلال وكان لرجاله دور فعال في المغرب الحديث بعد الاستقلال.

ثورة الملك والشعب تحتضنها تطوان

عندما نزا ابن عرفة على العرش هب شمال المغرب انطلاقا من تطوان الى التظاهر والدعوة الى الكفاح الشرعي وبالرغم عن قيام باريس ومدريد بمحادثات لتوحيد الصف فان المنطقة ظلت على اهبة الصراع واستمرت المحادثات في جو مكهرب بين وزيري خارجية فرنسا واسبانيا وكان الفرنسيون يتتبعون عن كثب مظهرين نوعا من ضبط النفس ازاء الاحداث المتفاقمة مهددين بعدم السماح بقيام وضعية تهدد وحدة المغرب وهي تقصد بذلك امتداد سلطة السلطان المزعوم الى مجموع المغرب وكان فرانكو يقف موقف المتربص الذي ينتظر في هدوء ما قد تنكشف عنه الاحداث من مفاجآت وكان بيدو وزير خارجية فرنسا قد قام بمساع حثيثة لدى حكومتي واشنطن ولندن للتأكد من عطف الحلفاء مع اتخاذ كل الاجراءات لمواجهة الاضطرابات المحتملة وقد قامت فرنسا تحت ستار مناورات روتينية في البحر الابيض المتوسط بحشد مدمرات في ميناء وهران وفي ضمنها مطاردة كلوار Gloire وحاملة الطائرات الافاييت La fayette والخافرة تيريبل Terrible وقد علق بيدو على موقف الاسبان العدائي من التغيير الطارئ بدعوى عدم استشارة مسبقة لمدريد ولكن في غضون ذلك استقبل الشقيري الامين العام لجامعة الدول العربية بحفاوة بكل من مدريد وتطوان حيث تحادث مع الأستاذ عبد الخالق الطريس ومع ذلك القت اسبانيا القبض على كل من الاستاذين الطيب بنونة ومحمد الخطيب عضوي المجلس التنفيذي لحزب الاصلاح بدعوى أنهما كتبا لممثل الحزب في نيويورك يتهمان سياسة اسبانيا بالتناقض وكان الشعب المغربي يتحفز للقيام بحركة صاخبة غداة هذا الحدث وطنت فرنسا ان المظاهرات الجماهيرية لن تعدو اعلان تعلق شمال المغرب باسبانيا مؤملة تراجع الاسبان وكان الشمال متآزرا مع الجنوب في طفرته العارمة ضد انتهاك فرنسا لحرمة العرش وحشدها لقوات عسكرية تصفها بـ “الامنية” من اجل مواجهة الموقف وذلك خاصة في الحدود الفاصلة بين منطقتي نفوذ الدولتين الاستعماريتين حيث تخشى فرنسا اندلاع ثورة ضدها في القبائل المجاورة وظلت اسبانيا تؤازر الحركة الثورية رغم ما كان يصدر عن فرنسا من تمنيات تارة وتهديدات تارة حيث اعلن “راديو تطوان” تجمع الجماهير في ميدان ميفيكا Mifica وقيام السلطات الاسبانية بتشجيع هذا التجمع بتوفير وسائل النقل المجانية واشراف كل من الخليفة السلطاني الامير مولاي الحسن بن المهدي والمندوب السامي الاسباني كارسيا فالينو Garcia Valino . الذي نردد بالسياسة الفرنسية في خطاب رسمي كشف فيه عن اخطار فرنسا ودفعها للطات مغربية من اجل التمرد ضد السلطان الشرعي متحملة بذلك اخطر مسؤولية ومصدره عن كبرياء وعجرفة بدل التحكم الى المنطق والعقل لذلك ترفع اسبانيا صونها للتنديد بهذه الفعلة التي يجب ان تتحمل فرنسا عواقبها وحدها.
وقد تجمع 1.500 باشا وقائد ورئيس قبيلة تواردوا على تطوان من مجموع اقليم الشمال الخاضع للنفوذ الاسباني وقعوا عريضة رفضوا فيها الاعتراف بالسلطان المزعوم وقد نددوا بالسيباسة الفرنسية في منطقة نفود باريس بالمغرب وبدسائسها الهادفة الى خلع السلطان الشرعي سيدي محمد بن يوسف واشادو باجماع الشعب المغربي على التعلق باهداب العرش المتمثل في شخص محمد الخامس مؤكدين انهم لن يخضعوا الا للخليفة مولاي الحسن بن المهدي حيث سيظلون مفصولين عن القسم الفرنسي المحتل مع تشبثهم بوحدة المغرب في ظل العرش المغربي ومؤتمنه محمد الخامس وكانت منطقة طنجة تتاهب لاتخاذ نفس الموقف ضد العدوان الفرنسي وبذلك تظاهرت الحركات الثورية في مجموع المغرب جنوبه ووسطه وشماله وكانت تطوان نقطة الانطلاق لحركة بدائية امتد اوارها في كل مكان معزة بحركات موازية خارج المغرب اججها المجاهدون في مجموع البلاد العربية بزعامة “علال الفاسي” لدى وجه بالمناسبة نداءه التاريخي الهام وكان الزعيم عبد الخالق الطريس يشرف على الحركة الفدائية بمساعدة ثلة من المجاهدين تسللوا من الجنوب الى تطوان التي اصبحت منطلقا للفداء تحتضن قادة الثورة وتكدس السلاح في حركة استيرادية موصولة من الخارج.

المد الحضاري بتطوان
مظاهر وخواص المنجزات الثقافية والاقتصادية
خلال فترة الحماية الاسبانية 1913-1956

نسجل فيما يلي – في ترتيب الفبائي بعض مظاهر التطور الايجابي في الحقل الفكري والاجتماعي الاقتصادي في شمال المغرب بفضل التحام التكتل النخبوي والشعبي في الصراع الموصول طوال اربعين سنة ضد الاستعمار الاسباني.
ولعل في كل مجلى من هذه المجالي الحضارية مغزى يبلور جانبا من النشاط العارم الذي طبع عمل الحركة الوطنية في ابعادها الهادفة الى ضمان الوحدة الترابية بين المناطق المفتعلة مع الاسهام في دعم المد العربي الاسلامي في العالم.

الاحباس الاسلامية :

صدر ظهير خليفي في (20 شتنبر 1926) يقضي بتأسيس مجلس من العلماء تعهد إليه دراسة الاستغلال غير المشروع الذي تتعرض له أملاك الاحباس.

أول مسجد مغربي بإشبيلية:

أسس في الرواق المغربي لمعرض (اشبيلية) عام 1929 مسجد اصدر الخليفة السلطاني بتطوان (مولاي الحسن بن المهدي) طابعا بريديا يمثل صورته وهو اول مسجد بارض إسبانيا انشئ بعد سقوط غرناطة وقد طالب المجلس البلدي الاشبيلي، بالاحتفاظ به فصدر ظهير خليفي بذلك يوم (تاسع نونبر 1942).
وحاول الاسبان تمييع الوسط التطواني الاسلامي باحداث لرياض العشاق على يد القنصل بالقصر الكبير Isidro de las lagigas.

البريد البريطاني الحر :

كان يتولى توزيع الرسائل الموجهة من طرف الحركة الوطنية ضمن شبكة محكمة الحلقات استطاعت ادخال ماكان ممنوعا من كتب ومجلات وصحف عربية وأجنبية الى المغرب بلغ عددها 1400 بالنسبة للجنوب وبهذه الوسيلة أمكن ايصال بعض المجلات الهامة مثل مجلة (الامة العربية) التي كان يصدرها الامير شكيب ارسلان والتي كانت اللسان المعبر عن مطامح الشعوب الاسلامية.كانت أول انبثاقة للحركة التحريرية انشاء (الهيئة الوطنية السرية) (1930-1931) اعقبتها هيئة وفد مطالب الامة (1932-1931) قدمت الهيئة الوطنية عام 1932-1933 عريضة المطالب الوطنية مناشدة الحزب الاشتراكي الاسباني التخلي عن احتلال المغرب وتسليمه لعصبة الامم المتحدة ثم انطلقت في الكفاح كل من الكتلة الاولى المعروفة بأهل الديوان (1933-1936) ثم كتلة العشرة التي تولد عنها حزب الاصلاح الوطني في ثامن عشر دجنبر 1936 بزعامة الاستاذ الطريس.
وحل الامير شكيب ارسلان بطنجة يوم عاشر غشت 1930 ووصل بعد اربعة ايام الى “تطوان” حيث حل ضيفا على الحاج عبد السلام بنونة فكانت الوفود تتوالى لزيارته وقد اقيمت له حفلة تكريم في بيت السيد عبد السلام الحاج وورد من المنطقة السلطانية وفد لتحية الاميركان في مقدمته الحاج احمد بلا فريج وتشير بعض المصادر التطوانية الى صدور ميثاق عربي مغربي عقد باسم العروبة والاسلام اذ بمجرد اعتقال زعماء الحركة الوطنية بالجنوب انطلقت الهيئة الوطنية للتضامن معهم .

البعثات الطلابية الى الشرق العربي

وبعد تخرج الفئات الاولى من المدرسة الاهلية عام 1927 فكر السيد عبد السلام بنونة في ارسال بعثات طلابية لمتابعة دراستها في مدارس الشرق العربي الثانوية نظرا لتعذر انشاء تعليم ثانوي عربي بتطوان قبل تكوين جيل الاساتذة المغاربة في الشرق وخاصة بمدرسة (النجاح) بنابلس او القاهرة.
وكانت اول بعثة هي التي توجهت الى الشرق عام 1928 اعقبتها بعثة ثانية في صيف 1929 ثم التفكير في احداث “كلية عربية جامعة بتطوان”، وكانت فرنسا تخشى من انسياق اسبانيا في السماح بمثل هذا النشاط التعليمي العربي لاسيما بعد ما حاول الطلبة المغاربة بنابلس تأسيس جمعية للدفاع عن القضية المغربية مما اثار استنكار الاسبان.

بلدية تطوان :

احدثت يوم 16 يونيه 1913 في شكل لم يرق الحركة الوطنية التي ظلت تكافح حتى اضطر الاسبان يوم (19 نونبر 1930) الى تعيين (اب الوطنية) الحاج عبد السلام بنونة رئيسا للجنة المكلفة بدراسة مشروع اصلاح النظام الاساسي للمجالس البلدية مما ادى بعد ذلك الى انتخاب مجالس حرة في هذه البلديات.

التعليم الحر بالشمال

صدر بتاريخ 26 يناير 1927 ظهير خليفي خاص بتنظيم التعليم الحر الاسباني بالمغرب ولكن الاستاذين الحاج عبد السلام بنونة وبعده السيد عبد الخالق الطريس (استغلا مقتضيات هذا الظهير لفتح مدارس حرة مغربية منها (المعهد الاسلامي الحر) و (معهد مولاي المهدي و معهد مولاي الحسن) للابحاث والتأليف والنشر.
وفي 15 نونبر 1930 صدر ظهير خليفي جديد يسمح بتنظيم التعليم الابتدائي الاسباني في المنطقة فطالب سكان تطوان في عريضة بإصدار ظهير حول النظام الاساسي للتعليم المغربي فلم تستجب الادارة الاسبانية لذلك.

جمعية الاتحاد المغربي :

اطلق هذا الاسم على اول (جمعية رياضية لكرة القدم) اسست بتطوان فتحت ناديها بالفدان (الذي اطلق عليه بعد الاستقلال، اسم ساحة الحسن الثاني بدل ساحة اسبانيا) عام 1928 ولم توافق الادارة على تأسيسها الا عام 1931.

حرية الاجتماع :

كان من بين مطالب عريضة (فاتح مايه 1931) حق الاجتماع وتنظيم الجمعيات .

دار الامة :

هو بيت الزعيم عبد الخالق الطريس وقد خلف بيت الحاج عبد السلام بنونة بعد وفاته عام 1935 وقد ظل بيت بنونة محط الزوار الوافدين من داخل المغرب ومن المغرب العربي وحتى الشرق وكان منتدى للحركة الوطنية وملجأ لشكاوى الجماهير الشعبية.

دار المغرب بغرناطة :

وقام الحاج عبد السلام بنونة يوم 29 شتنبر 1930 في غرناطة بالاتصال برئيس جامعتها للعمل على تأسيس قسم داخلي لطلبة العرب الذين يتابعون دراستهم بغرناطة مع ادراج اللغة العربية في مناهج الجامعة برياسة استاذ مغربي.

الراية الخليفية :

احدثت كباقي الشعارات التشريعية بمقتضى ظهير خليفي صدر يوم (رابع نونبر 1929) وكان يتوسطها نجم سداسي في وسطه حرفان هما الميم والخاء (ومعناهما محلة خليفية) وقد حرص الوطنيون على ذلك رغم تشبثهم بوحدة الراية المغربية لسبب واحد وهو تنحية العلم الاسباني الذي كان يرفع وحده في المهرجانات الرسمية.

شركة الزرابي الشفشاونية

تأسست بالقصبة الاثرية باقتراح السيد الحاج عبد السلام بنونة اوائل 1928 نظرا لكون اهل شفشاون متخصصين في صناعة النسيج وقد تم ذلك في 16 يوليوز 1934 كما تم احداث شركة اخرى لعمل السجاد المغربي بشفشاون وشركة تعاونية لاستهلاك لحوم البقر والغنم والانتفاع بمنتجاتها.

شركة لصنع السكر:

عمل “بنونة” على تأسيسها منذ (أكتوبر 1930) يكون مركزها بتطوان ومعملها بنواحي مليلية او بين سبتة وتطوان.

الظهير البربري:

تسمية فيها تغليط قصده الفرنسيون باستصدار هذا الظهير الذي قام ضده المغاربة كلهم وفي ضمنهم من كانوا يسمون غلطا بالبرابرة والواقع ان الامر يتعلق بالامازيغيين سكان الاطلس الاوسط والكبير وسكان الريف ولهم كلهم لغة واحدة مع اختلاف ضعيف وكان المراد بصدور الظهير البربري تقسيم الشعب المغربي الى فئتين لحصر الامازيغيين في نطاق مقفل يسهل العمل على تمسيحهم ولكن الامازيغيين كانوا اشد يسهل العمل على تمسيحهم ولكن الامازيغيين كانوا اشد تمسكا بدينهم مهما كان العدو يظن وقد شاركت (تطوان) ومجموع مدن الشمال وقراها تضامنا مع الرباط، بمقاطعة البضائع الفرنسية مع التنديد بالسياسة الاستعمارية وتقديم احتجاجات صارحة الى جلالة السلطان الذي كانت الاقامة العامة الفرنسية تجعله امام الامر الواقع باصدار ما تشاء من ظهائر تحمل اسمه قسرا رغم معارضته للكثير منها كما قدمت الاحتجاجات الى المقيم العام ووزير الخارجية الفرنسي تم توالت الكتابات شرقا وغربا لفضح سياسة “فرق تسد” الفرنسية في الصحف والمجلات والدوريات المختلفة وكان للشمال مندوحة عن سريان مفعول هذا الظهير بحكم المعاهدة الفرنسية الاسبانية المؤرخة بسابع وعشري نونبر 1912 والتي تنص على تمزيق الوحدة بين المنطقتين ومع ذلك ورغم الحدود المفتعلة فان الشعب المغربي ظل يشعر بالوحدة من تطوان الى الكويرة وقد قامت آنذاك في برلين جماعة من اعضاء (عصبة مقاومة الاستعمار) بتأليف لجنة اطلق عليها اسم (لجنة الدفاع عن المسلمين المغاربة) وقد اقيمت بتطوان وبعض مدن الشمال اوائل مارس 1931 الذكرى الاولى للظهير البربري فكان اليوم يوم حداد وصيام وصدقة وصلاة كما اقيمت بالقاهرة الذكرى الاولى كذلك في (نادي الشبان المسلمين) بتنظيم من لجنة الدفاع المذكورة وفي (عام 1932) تألفت لجنة 16 مايو لتوجيه نداء للشعب المغربي بمناسبة الذكرى الثانية للظهير المشؤوم طبع بالقاهرة مع توجيه برقيات الى رئيس (عصبة الامم) بجنيف ورئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس حكومة باريس ومقيمها العام بالرباط.

عريضة مطالب الأمة :

(فاتح ماي 1931) : هي اول عريضة سياسية تقدمت بها الحركة الوطنية في الشمال توالت بعدها العرائض .

المجمع العلمي المغربي:

يستهدف ضمان صيرورة الثقافة الاسلامية وخلق رصيد مكين لمواجهة تيار الغزو الفكري المسيحي وقد تم بناء الاساس منذ عام 1914 بقيام علماء من مجموع مدن الشمال وكان من نتائج ذلك تأسيس (مجلس علمي اعلى للتعليم) (عام 1356 هـ) (العمدة ج1ص 240).

المدرسة الاهلية :

هي أول مدرسة ارتكزت على المناهج والكتب الدراسية المطبقة في الشرق العربي وقد كانت منطلقا للحركة الوطنية التي تعتبر التعليم الصحيح اقوى وسيلة لفرض الذاتية المغربية العربية الاسلامية وظلت الهيئة الوطنية تكافح عقدا من السنوات قبل ان تتمكن من إحداث المدرسة الحرة بالمعنى الصحيح ولم تكن المدرسة الاهلية في الواقع سوى رمز أول الأمر حيث كانت الدروس تلقى خارج المدرسة.

مسجد قرطبة:

الحاج عبد السلام بنونة الوطني الاول بتطوان قام بمحاولة لدى المسؤولين بمدريد من اجل اعادة (جامع قرطبة) كما كان مسجدا من قبل وقد لاحظ السيد بنونة أنه إذا كان الأسبان قد اخذوا من المسلمين 20.000 مسجد جامع وحولوها الى كنائس فالعالم الاسلامي لا يطالب اليوم الا بجامع قرطبة.

مشروع قطار سلكي بين تطوان وجبل غور غيز:

قدمه الحاج عبد السلام بنونة في نطاق مشاريعه الاصلاحية الاقتصادية (عام 1929) الا ان المشروع لم ينجح لأن الاقامة العامة الاسبانية بتطوان كانت تود بدل تأسيس (شركة مساهمة وطنية) تسليم المشروع لشركة اسبانية مقرها بغرناطة.

المطبعة المهدية:

كان الغرض من تأسيسها من طرف الهيئة الوطنية توفير الوسائل لنشر الصحف الوطنية وطبع الكتب المدرسية لتلاميذ المدارس الأهلية وقد اسست كشركة مساهمة يوم 21 نونبر 1928 .

معرض اشبيلية :

في يوم (14 يونيه 1930) توجه وفد الى الديار الاسبانية لحضور الاسبوع المغربي في (معرض اشبيلية) و (معرض برشلونة) عينه الخليفة السلطاني.

وقد ألف الفقيه الرهوني بالمناسبة رحلة سماها (الراحة الانسانية في الرحلة الأسبانية او الحلة السندسية في الرحلة الاندلسية).

معمل الثياب الوطنية :
شرع في انشائه عام 1929.
مؤتمر مقيمي بالقصر الكبير (نونبر 1930) :

بدأ المستعمرون الاسبان والفرنسيون يعقدون مؤتمرات دورية للتشاور بعد نجاح جيوشهم في (معركة الريف) وكان من بين المواضيع التي اثيرت في (مؤتمر القصر الكبير) هذا قضية الطلبة التطوانيين بالقاهرة ونابلس بفلسطين ودور تطوان في تنسيق العمل الوطني في منطقة الحماية وفي الخارج.

ميزانية الشمال في عهد الحماية :

فصلت منذ عام 1913 عن المنطقة السلطانية تحت اسم ميزانية المخزن الخليفي تسمتد من موارد المنطقة وسلفات اسبانية تثقل كاهل المخزن وترهن مستقبله مع صرف معظمها في المصالح الاستعمارية.

الموسيقى الاندلسية :

بدأ تسجيلها على الاسطوانات عام 1931 بقرار من المجلس الاعلى للسياحة باتصال مع المعهد الموسيقي بالقاهرة وكان من شأن هذا التسجيل ان يعطينا صورة عن الآلة الاشبيلية بتطوان وقد تعزز بجنوب المغرب خاصة بفاس حيث قام هواة الموسيقى بتسجيل مختلف ادوار هذه الموسيقى مقتصرين في البداية على فاس على اساس تعزيره في مرحلة ثانية بنماذج عن تطوان والرباط ومراكش وباقي كبريات مدن المغرب يضاف اليها فيما بعد الغرناطي.

المراكب او الجفان الجهادية بين مرتيل وأبي رقراق

لعل القرصنة من كلمة قرنص التي ذكرها (بازيار) للعزيز بالله الفاطمي في القرن الخامس الهجري في كتابه (البيزرة) حيث كان يقال قرنص فلان البازي اذا اقتناه للصيد وقد انتشرت الحركة القرصنية في البحر الابيض المتوسط خاصة في القرن السادس الهجري ايام الموحدين الذين كان أسطولهم اول اسطول في هذا البحر (حسب ما اورده المؤرخ الفرنسي اندري جوليان في كتابه تاريخ افريقيا الشمالية) وانشأوا ميليشية بحرية لمحاربة القراصنة واقرار الامن والسلام في البحر المتوسط ولم تكن القرصنة قد انتشرت آنذاك في المحيط الاطلنطيكي وقد خاض الموريسكيون بعد سقوط غرناطة وقيام الاسبان بتنصيرهم وتهيجرهم قسرا، بحركة انتقامية ضد الشواطئ الاسبانية التي كانوا يعرفون مخابئها لاحبا في النهب ولكن اقتصاصا من العدو الذي سلبهم اموالهم وقتل نساءهم وابناءهم وحرق ذخائر تراثهم الاسلامي فهبوا للجهاد في اجفان اختلطت بالمراكب القرصانية التي كان (لصوص البحر) وهم القراصنة يستعملونها للعبث والنهب وكان للجفان الجهادية تواصل بين مرتيل وابي رقراق ويظهر ان مجاهدي الجانبين قد استقروا ءاخر الامر في (مركز ابي رقراق نظرا لبعده عن البحر المتوسط ووجود حواجز رملية تسمح للمجاهدين بالاختفاء عند الحاجة بعيدين عن مدافع العدو وكانت القرصنة من اعظم النكبات التي منيت بها القرون الوسطى وفترات من العصور الحديثة.
وقد تساءل المؤرخ المسيحي (لاطري) عن مدى التبعة التي يتحملها كل من المسيحيين والمسلمين في اعمال القرصنة، فلاحظ ان احصاء الجرائم التي كان البحر الابيض المتوسط مسرحا لها بين القرنين الحادي عشر والسادس عشر الميلاديين من شأنه لو تم ان يحمل المسيحيين قسطا كبيرا جدا من مجموع عمليات النهب والتخريب البحرية التي ينسب المؤرخون ويلاتها الى الافارقة، بل كانت الاعتداءات والفظائع المنسوبة للمسيحيين وعلاقتهم مع العرب ابلغ مما اقترفه العرب .
وقد راينا موقف سلاطين المغرب في المراحل الاولى للعصور الوسطى وشنهم لحرب شعواء ضد القراصنة مهما كانت جنسياتهم ومللهم، ولم يكونوا يكتفون بالقمع بل كانوا يمنحون التعويضات على الخسارة التي عجزوا عن تلاقيها كما شهد بذلك لاطرى، وكان اساس سياسة عبد المؤمن الخارجية معاقبة كل من تجرأ على الملاحة المسيحية من المسلمين وحتى في إبان الحرب كان للملاحة الوطنية وحدها الحق في مطاردة وزجر اساطيل العدو .
وبصدد مسؤولية الاندلسيين في الفظائع البحرية لاحظ (لاطري) ان استفحال القرصنة راجع لانتصار الاسبان الذين قذفوا الى شواطئ المغرب باهالي الاندلس الموتورين الذين لم ير المغرب مندوحة من إيوائهم.

الـــمـــراجـــع

– القراصنة الاتراك : دوكاستر، السعديون ، السلسلة الاولى : م1ص217-382، م 2 ص 109-332، م3 ص 80 – 593.
– القراصنة الانجليز : أيام المنصور السعدي (دوكاستر، ج2 ق 7 ص 139 فرنسا).
– قراصنة انجليز بالمهدية : دوكاستر، ق 1 السعديون ، السلسلة الاولى م 1 ص 95 – 322.
– القراصنة الجزائريون والتونسيون : دوكاستر ج2 ق1 ص 32 (قرش)
– القراصنة الفرنسيون : دكاستر س أ م ، ص 95 ص 322.
– القراصنة المغاربة : دوكاستر، السعديون، السلسلة الاولى ، م 1 ص 153-291، م 3 ص المقدمة 201.
– القراصنة الهولنديون بالمغرب : دوكاستر ج1 ق7 ص 181 – 183 هولندا ، ص 188ـ ص 222-224 ص 232 – 276 ص 657 – 381-321-389 .
المراكب القرصانية بابي رقراق : دوكاستر ق 1 – العلويون م 1 ص 279 – 388.
– القرصنة في سواحل الريف :
-Charles Jagerschmidt 1820-1894 : Caillé, tanger 1951 p 169.
-N.Baucer, Tecnica y tactica de la pirateria bérbérisca Africa Mardi. Oct. 1950.
-H. De Castries le Maroc d’autrefois : les corsaires de Salé , in -Revue des Deux Mondes. 15 fèv 1903 pp 823 – 852.
-R. Coindreau les corsaires de Salé 1948 (240p).
-Pub. De l’H.E.M. XLV II
-Dan, Histoire de barbarie et de ses corsaires. Paris, 1937.

بين مرتيل وباب سبتة أعظم كورنيش (شريط عمراني ساحلي) في القارة الافريقية

يبدأ هذا الشريط بمرتيل وينتهي بآخر شاطئ سبتة الغربي قبل احتلالها وينتهي اليوم بباب سبتة او الفنيدق وهو عبارة عن كورنيش اي شريط عمراني ساحلي اقيمت على طوله اليوم مجمعات سكنية ومصطافات ومرافئ سياحية وفنادق مثل قبيلة والريستينكة وامين وباهية اسميرو المينا وقصر الرمال تتخللها مدينة (المضيق).
(بحر الرملة) يقع جنوبي مضيق جبل طارق بين سبتة وقصر المجاز تحف سواحله رمال كثيرة ويكثر فيه المرجان وترابط السفن في مامن من الرياح في ميناء سبتة او (حفرة عتار) وخليج بليونش. (البكري، وصف افريقيا الشمالية، ترجمة دوسلان الجزائر ص 203 عام 1913).
(باب سبتة) مركز مرور بين سبتة المحتلة و الفنيدق الذي اصبح اليوم مدينة تكاثر سكانها بسبب ازدهار التجارة مع سبتة وقد اقيمت فيها عمارات ودكاكين وجامع كبير ومساجد صغرى (حتى داخل الاسواق) وزوايا منها زاويتان تجانيتان وتمتد اليوم عماراتها على طول الطريق المؤدبة في مناظر خلابة عبر (بحر الرملة) الى القصر الكبير وطنجة.
ويظهر ان (الفنيدق) كانت مركزا اقتصاديا منذ عهد الموحدين لوقوعها قرب مرسى سبتة وقد عثر فيها اخيرا على 791 قطعة نقدية ذهبية واخرى فضية 8 في مكان يدعى دوار المرجة .
ويمتد من مرتيل الى واد لو بحدود غمارة شاطئ يبدأ بأمسا تم (تمرابطت) ثم لمرثوب ثم وتستام حيث استقرت سلالة اندلسية منها العلامة المرير وهي قبيلة بني سعيد ثم شاطئ مراميا.
وقد شرع رومانيون باتفاق مع المغرب في اقامة مرسى سياحية في مرتيل يصاد في منطقتها ولكن المشروع توقف عمليا على ما يظهر (بحر بستول) هو المساحة البحرية الواقعة جنوبي سبتة وهي تمتد الى الرأس الاسود Cabo Negro ويسميه صاحب اختصار الاخبار باسم (ابي التسول) (النزهة الادريسي ج2ص 528/ الاستبصار ص 137).
وهكذا نلاحظ ان شريطا ساحليا كان يمتد من مرتيل على شاطئ البحر الابيض المتوسط الى طنجة عبر سبتة والقصر الصغير وكانت داخل سبتة نفسها مراكز تندرج في هذا الشريط مثل (بزبج) وهي قرية كانت تقع داخل سبتة المحتلة بالساحل الشرقي بين قرية (النارنج) المدرسة وقرية بليونش وقد تحدث عنهما محمد بن القاسم الانصارى السبتي في كتابه (اختصار الاخبار عما بثغر سبتة من سني الآثار ص 26 و 56).

خلاصة تاريخ سبتة بالاثر والمأثور لمحمد السراج ص 35.

أما القصر الصغير فقد بناه يعقوب المنصور مكان قصر مصمودة، وقد نزل به (عام 586 هـ/ 1190م) (ابن عذارى – البيان المعرب ج4 ص 134) ويسمى ايضا (قصر المجاز) لأن المجاهدين كانوا يبحرون منه الى الاندلس وقد استولى عليه البرتغال عام 863 هـ / 1458م.

اليهود

كان اليهود بتطوان قليلي العدد قبل هجرة الموريسكيين وفي ضمنهم الاسرائيليون الذين شملهم النفي العام بعد سقوط غرناطة التي كانت حافلة بهم حتى سميت مدينة اليهود ولعل تطوان قد تحملت حظها من اليهود الذين طردتهم دول اوربية كهولندا وفرنسا وايطاليا واسبانيا وانجلترا طوال ثلاثة قرون (من القرن الثالث عشر الى السادس عشر الميلادي) فآواهم المغرب وانتشروا في جميع انحاء البلاد وقد شجع هؤلاء المهاجرين ما كان اخوانهم من اهل الذمة ينعمون به من حرية وامن منذ عهدي المرابطين والموحدين حيث كانوا يقطنون وسط الاهالي المسلمين حول (جامع القرويين) بفاس و(جامع المواسين) بمراكش فاضطر المغرب نظرا للعادات والاعراف الخاصة التي حملها هؤلاء المهاجرون الى التفكير في عزلهم عن باقي السكان فبدأ تأسيس حي خاص بهم هو الملاح.
وقد تدهورت حالة اليهود عام 1277 هـ بعد حرب تطوان بسبب غطرسة الاسبان والواقع ان ما عانوه من الاحتلال الاسباني قد سبقه سطو قاهر منذ عام 1204هـ في عهد السلطان مولاي اليزيد الذي كانت له مواقف شاذة ضدهم حيث امر بنهب ملاح تطوان (تاريخ الضعيف ص 202).
وقد تغير موقف اليهود بعد الحماية الاسبانية في الشمال والفرنسية في الجنوب حيث شعروا بنوع من التفوق فاستغلوا هذا الوضع وبدت منهم حركات غير مشرفة ضد اخوان فسحوا لهم قلوبهم وحماهم المغرب بذمته وقاوم حركة الابادة الالمانية التي تبنتها فرنسا في شخص الماريشال بيتان وقد حاول المولى سليمان تجديد ملاحات اليهود بالمغرب وتوفير الراحة بها وضمان امنها كما اصدر ظهيرا لحماية اليهود ولكنهم حادوا عن الجادة فاضطر الى انذارهم في تصريحات اخرى.
وقد لوحظ بخصوص يهود تطوان انهم رفعوا (الراية الصهيونية) فوق متاجرهم غداة الاعلان عن الجمهورية الاسبانية وعندما وعد (رئيس الجمهورية الاسباني) الوفد المغربي الذي قدم (مطالب الامة بالسماح بان يكون للمنطقة ممثل مسلم في مجلس الكورطيس) وهو البرلمان الاسباني (الامر الذي رفضه الوفد) بادرت الجالية اليهودية في تطوان بالمطالبة بحق التمثيل في البرلمان الاسباني.
وقد نقل ملاح تطوان من مكانه القديم بالملاح البالي الى مكانه الجديد الذي كان روضا في ملك المخزن وذلك عام 1223هـ/ 1808م، وكان اليهود يسكنون قرب الجامع الذي جدد المولى سليمان بناءه فنقل اليهود الى مكان آخر وقد نشر الاستاذ محمد داود وثيقتين في الموضوع من اصل اسباني (تط ج3 ص 237/ الاستقصا ج عام 171).
ومثل هذا وقع في رباط الفتح في نفس الفترة حيث نقل الملاح القديم من “البحيرة” الى “وقاصة” وهو اسم عائلة يهودية غنية بفاس كان لها دور في ادارة دواليب المغرب الاقتصادية (راجع كتابنا معلمة اليهود بالمغرب).
وقد تعرضنا في كتابتا “معلمة اليهود بالمغرب الى ما استفاد الاسرائليون المغاربة من امن وسلام في ظل الاسلام عدا فترات اضطراب شملت حتى المسلمين وورد في (دراسات حول يهود تطوان) للدكتور عبد العزيز شهير ان تطوان “مدينة كبير” كثيرة الاحبار لقبت باورشليم الصغيرة”.
وقد اعتمد مصادر عبرانية ضخمت ماساة اليهود بالمغرب خاصة في عهد مولاي اليزيد ملاحظا ان المصادر العربية تستعمل الفاظا عامة مثل نهب ملاح اهل الذمة الاانه لاحظ الأمر لم يكن يعدو فتنة يهود تطوان على عهد المولى اليزيد ما بين 1204 و 1206 وقد لاحظ وجود اختلاف في تواريخ بعض الاحداث بين المصادر المغربية والعبرانية وخاصة منها تاريخ الضعيف وهذا لا يتنافى مع ماقاله الفقيه الرهوني من ان المدينة صارت مركزا لليهود الذين كانت لهم اليد في صيرورة تطوان بلدة كبيرة بما عندهم من الاقتصاد والحزم وقد تجلى ذلك في عدد البيع الذي بلغ ست عشرة بيعة وهي عامة دور كبيرة تعيش فيها عائلتان او اكثر يتم تخصيص الطابق الارضي منها للصلاة.
وقد تم بتطوان انشاء مدرسة الاتحاد الاسرائيلي العالمي عام 1860 وكان لهذه البيع صلة وثيقة ببيعات الشرق واوربا مما كان له دور في تأطير الطائفة اليهودية خاصة من خلال ما صدر من مؤلفات يهود تطاوين في القرنين التاسع عشر وبداية العشرين وقد شجع الموقع الجغرافي لتطاوين يهودها على الاكثار من التردد على جبل طارق وقد حظيت بيعات فلسطين بعناية يهود تطاوين وتوغلت ساكنة يهودية تطوانية وطنجية في الامازون واسست تجمعات سكنية هناك منذ 1824 الى حدود 1905 حيث قدر عدد المنتشرين بها ثلاثة ءالاف نسمة وتوجد وثيقة مؤرخة بعام 1992 تصف وجوه النشاط الديني والاقتصادي والاجتماعي لليهود في مدينة كاركاس في فينيزويلا منذ القرن التاسع عشر ومع ذلك بقي تطوان نحو ستة ءالاف يهودي وقد فتحت مراكز جديدة امام نشاطهم عندما غزا الفرنسيون الجزائر فتدفقوا على وهران ومعسكر تلمسان ومستعانم حيث احتلوا الصدارة في الاقتصاد وذلك علاوة على هجرتهم الى كاركاس وبوينوس ايرس ويارا.
وتختلف المصادر العبرانية نفسها في توصيف بعض مظاهرات فتنة اليهود في المغرب عامة وقد اكد اكوركوس، في كتابه (دراسات حول تاريخ يهود المغرب طبعة بيت المقدس Studios in the history of the jeus of morocco jerusalem, 1959).
ان موقف المسلمين المغاربة حيال اليهود كان مطبوعا بالتسامح وفند مازعمه البعض من أن يهود المغرب كانوا يتحملون عبر العصور داخل ملاحاتهم الحيف والظلم وقد جمع كل الوثائق التاريخية الشاهدة بعكس ذلك ملاحظا ان يهود المغرب لم يتعرضوا لاي اكراه وبغي وان القانون المغربي لا يحتوي على اي عنصر ضد اليهود وان الاسرائيلين كانوا يمارسون ديانتهم الموسوية بكل حرية بل وفقوا صفا واحدا مع مواطنيهم المسلمين عندما ثاروا ضد الاسبان بعد التقى العام عام 1492 فاحتفلوا بانتصار المغرب على البرتغال في معركة وادي المخازن واتخذوا هذا اليوم عيدا).

– Judies marroquies en USA, n°19, Caracoas,1971.
– Jeurish Morocco imigrations to latin America, the Alliaci Review N°45 New York 1973.
– Adler Elkan, notes on the schools at tetouan, AJA 1804.
– Alonso Alonso, Mariano, communidades israelitas y
tribunales rabinocos, Tétouan, 1935.
– Benchimol Isaac, les juifs of Tétouan , leurs meours et coutumes religieuses , BAIU n° 13, (1888).
– Benolieleon, présence judeo morocaine au venezuela les judeo espagnoles du maroc, éd. UISF, Paris 1982.
– Bension Ariel, the yeros of Tétouan, the new judea, vol4 n° 14-15.
– Corcas David, Studies in the history of the Jews of morocco, Rulin mass, jerusalem 1976.
– Falcon N°, Tétouan, la petite jerusalem, A14 n°179-1932.
– Laskier mickel, the jevish communities of morocco aux the Alliance Israelite Universelle (1860-1956), California University, les Angelas, 1972, 2 vol.
– Leiborici Sarah, chronique des juifs de Tétouan (1860-1896), Paris 1984.
– ( in col, Judaisme en terre d’Islam , ed Maisonneuve et Larose
– Ricard Robert, l’émigration des juifs marocains, Amérique du Sud , journal de la société des Américains paris, vol 20.
– Notes sur l’émigration des israelien marocains en Amérique espagnole et au Brésil, RAF vol 88, 1944 (pp 83-88).
– Sephiha haim vidal, le Judeo, espagnol du maroc, paris 1981.
– La colonie des Maghrbéins et Paléstine, ses origines et son état actuel AM, vol 2(pp 229-356).
– La Juderia de Tétuan, Herkesher n° 27 (1968-1969).

المراجع العربية العامة

– أ.سكيرج (نزهة الاخوان في تاريخ تطوان (مخطوط).
– ادريس الفضيلي
الدرر البهية والجواهر النبوية في افروع الحسنية والحسينية مجلدان ، طبعة فاس 1314هـ.
– الإدريسي (الشريف)
وصف افريقيا الشمالية والصحراء
مقتبس من نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ، طبعة الجزائر 1957م.
– الافراني محمد الصغير
1. صفوة من انتشر من صلحاء القرن الحادي عشر مطبعة فاس الحجرية
2. نزهة الحادي : نص وترجمة ، مجلدان باريز1888م
– ابن الابار
تكملة الصلة طبعة مدريد 1889 في مجلدين وطبعة الجزائر 1919م/1337هـ (اربعة اجزاء) / الحلة السيراء، نشر دوزي ليدن 1851م ونشر بيروت 1963م / المعجم في اصحاب ابي علي الصدفي (مدريد 1885م/1303هـ)
– ابن ابي زرع : الانيس المطرب، طبعة الرباط (1355هـ/1936م)
– ابن بشكوال خلف بن عب الملك.
كتاب الصلة في تاريخ أئمة الاندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وادبائهم طبع مجريط 1822م/ 1238هـ و 1883 – 1892م.
– ابن خلدون : تاريخه في سبعة مجلدات (1387هـ/1967م)
مكتبة المدرسة ودار الكتب اللبناني
– ابن الزيات يوسف بن يحيى التادلي
التشوف الى رجال التصوف، الرباط 1378هـ/1958م
– ابن زيدان
اتحاف اعلام الناس بجمال اخبار حاضرة بمكناس، (خمسة مجلدات الرباط 1347-1352هـ/1929-1933م.)
– ابن سليمان الحوات
البدور الضاوية ، (مخطوط في خع : 394.)
– ابن عذاري :
البيان المعرب ج1 طبعة لبنان ج3 طبعة الرباط ج4 طبعة تطوان 1956م
– ابن عسكر
دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشائخ القرن العاشر مطبعة فاس الحجرية 1322 هـ.
– ابن القاضي
1. جذوة الاقتباس فيمن حل من الاعلام مدينة فاس (جزء واحد، المطبعة الحجرية بفاس 1309 هـ.)
2. درة الحجال في غرة اسماء الرجال، الرباط 1354 هـ/1936 م (جزآن)
– ابو سالم العياشي
– رحلته : ماء الموائد : المطبعة الحجرية بفاس (مجلدان) 1316هـ/1898م.
– ابو عبيد البكري
المغرب في ذكر بلاد افريقية والمغرب وهو جزء من المسالك والممالك (طبعة الجزائر 1911م).
– احمد بن خالد الناصري
الاستقصا لاخبار دول المغرب الاقصى، اربعة اجزاء، المطبعة المصرية 1312 هـ/1895م.
– احمد بن محمد المقرى التلمساني
نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب 10 مجلدات ، مطبعة السعادة ، القاهرة 1367هـ/1949م.
– احمد سكيرج
كشف الحجاب عمن تلاقي مع التجاني من الاصحاب، مطبعة فاس الحجرية
– اكنسوس
الجيش العرمرم الخماسي في دولة اولاد مولانا علي السجلماسي
طبعة فاس الحجرية، مجلدان 1336هـ/1918م (خع = 381).
– الطيب بنونة
نضالنا القومي في الرسائل المتبادلة بين الامير شكيب ارسلان والحاج عبد السلام بنونة ، (طنجة 1980).
– عباس بن ابراهيم المراكشي
الاعلام بمن حل مراكش واغمات من الاعلام (عشرة اجزاء، المطبعة الملكية بالرباط)
– عبد الخالق الطريس
من مذكرات الزعيم الأستاذ الطريس المذكرات الخاصة برحلة الوفد الوطني الى مدريد عام 1934 (محمد بن عزوز حكيم ، ط 1982 الرباط)
– عبد الرحيم جبور العدي له :
1. حياة الصوفي التطواني سيدي عبد السلام ابن ريسون وكراماته ، تطوان 1991
2. لمحة عن تاريخ تطوان وعائلاتها الاندلسية المطبعة المهدية تطوان 1948.
3. حكومة تطوان من طرف عائلة النفسيس (1597-1673) معهد الدراسات المغربية بتطوان 1955، مطبعة المخزن 22ص
4. السيدة الحرة حاكمة تطوان واميرة فاس ، مجلة افريكا Africa (مدريد 168 عام 1955).

– عبد العزيز بنعبد الله
1. موسوعة الاعلام الحضارية والبشرية
2. معطيات الحضارة المغربية (جزءان) الرباط 1960.
3. رسل الفكر بين الشرق والغرب، مجلة اللسان العربي م4.
– عبد الواحد المراكشي
المعجب في تلخيص اخبار المغرب، طبعة سلا 1357هـ/1938م
– علي الريسوني
ابطال صنعوا التاريخ ، تطوان 1975.
– ع. السعود
تطوان في اواخر القرن التاسع عشر ، دبلوم الدراسة المعمقة جامعة الرباط 1992.
– كلية الاداب
(جامعة محمد الخامس بالرباط) مجلة هسبريس Hesperis
– محمد بن جعفر الكتاني
سلوة الانفاس ومحاضرة الاكياس فيمن اقبر من العلماء والصلحاء بفاس طبعة فاس الحجرية 1316هـ.)
– محمد بن الطيب بن عبد السلام الشريف القادري
نشر المثاني لاهل القرن الحادي عشر والثاني، (المطعبة الحجرية بفاس 1349هـ/1930م) مجلدان.
– محمد بن عزوز حكيم
عائلات تطوان (مخطوط مؤلف)
معارك الثورة الريفية، الرباط 1982.
معركة انوال، الرباط 1981
نضال الطريس في ساحة 1981
وثائق الحركة الوطنية في شمال المغرب (جزء اول) تطوان 1980
وثائق سرية حول زيارة الامير شكيب ارسلان للمغرب تطوان 1980
– محمد بوجندار الرباطي
الاغتباط بتراجم اعلام الرباط مخطوط خع = 1287- جزءان
– محمد داود : تاريخ تطوان
تطوان معهد مولاي الحسن 1379هـ/1959م
محمد الصادق الريسوني المتوفى عام 1376 له (الدر المكنون في ترجمة الزعيم ابن ريسون نشره علي بن احمد الريسوني بشفشاون 1415هـ/1995.
– محمد العربي الفاسي
مرآة المحاسن من اخبار الشيخ ابي المحاسن، مطبعة فاس الحجرية 1324هـ
– محمد غريط
فواصل الجمان في ابناء وزراء وكتاب الزمان، طبعة فاس 1346هـ
– محمد المختار السوسي
المعسول (20 مجلدا) مطبعة النجاح ، الدار البيضاء 1380هـ/1961م.
– محمد المهدي الفاسي
ممتع الاسماع في اخبار الجزولي والتباع وما لهما من الاتباع طبعة فاس الحجرية (1305هـ/1913م).
– المفضل افيلال
مذكرات حول حرب تطوان ، مخطوط حققه محمد بن عزوز حكيم
– محمد المكودي التازي
الارشاد والتبيان لرد ما احدثه الرؤساء من اهل تطوان “مخطوط”

المراجع الاجنبية

– ترجمة دوحة الناشر لابن عسكر
– Aguillera,
C.R. Traité de droit public marocain : zone espagnole , Paris 1954 (C.C.E I XI droitpublic esp .08
– A. Graulle
Archives marocaines XIX, Paris 1887, ; A. Graulle et Maillard, Michaux, Bellaire.
– ترجمة نشر المثاني لمحمد القادري
– Archives marocaines XXI, 1913 et XXIV , 1917.
Ch. André Julien, Histoire de l’Afrique du Nord, Payot, Paris, 1931.
– Ben Cheneb, Etude sur les personnages mentionnés dans l’Idjâza du Cheikh Abd el Kader, Paris 1907.
Prof. Dr. Brochelmann, Geschichte des Arabischen litteratur, leiden E.J.Brill 1936.
– De Castries et ses collaborateurs, Sources inédites de l’histoire du Maroc/E.F. Gautier, Siècles obscurs du Maghreb, Paris 1927.
– Joly, A.
1. Le siège de Tétuan par les tribus de Djebala, 1903-1904-A.M, 1905
2. l’Industrie à Tétuan, A.M. 15 ; 1909.
Ibn Azzouz :
-Mohamed hakim
1. Apellidas Tétuanies de Origen espanol 1949
2. Repertorio diplomatico marroqui , Rabat, 1961.
-Encyclopédie de l’Islam, Nouvelle édiiton, leyde, E. J. Brill 1960 Paris.
-Jacques Caillé , les Accords Internationaux du Sultan Si Mohamed –Léon l’africain, description de l’afrique, éd. Ch. Sehefer, 3 vol, paris 1897.
-L. Massignon, le Maroc dans les premières années du XVIe sicèle, 1vol. Alger , 1906.
-E. Lévi provencal :
1. L’Espagne musulmane au Xe siècle, Larose, Paris 1932
2. Histoire des Chorfa, Paris 1922
-A. Mouliéras, le Maroc Inconnu 2 vol , Oran Paris, 1895-99.
-Renaud, la Zawiya de Sayyidi Hamza, Hesperis, T. XVIII.
-Robert Montagne, les Berbères et le Makhzen dans le Sud du Maroc, Paris 1930.
-Pluncket, I , Isabel of Castille, New York
-Ruiz de Cuevas, T, Apunteo para la historia de Tétouan 1951.
(F. Villalta : las Mezquitas de Tétuan, Ceuta 1935
Cerdeira, la mesquita del Bacha,
-Rev. Marruecos, Tétuan 1933.
جامع الباشا بمشور تطوان قرب ساحة الفدان يعرف بجامع المشور.
-Délégacion de Auntos Indigenas, familias ilustres de Tétuan 1921.
ليوبولد اودنيل الاسباني وحرب تطوان Léopoldo a.Donnell-
-Joly .A

الرموز :
*خح او خم = الخزانة الحسنية او الملكية
*خع = الخزانة العامة بالرباط
*خق = خزانة جامعة القرويين
*خس = الخزانة السودية بفاس
*تط = تاريخ تطوان محمد داود
*العمدة = عمدة الراوين للشيخ احمد الرهوني
*عح = محمد ياسين عزوز حكيم

الفـــهــرس

مقدمة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 2
من غرناطة إلى تطوان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 5
تطوان أعظم تغر إسلامي عربي البحر الأبيض المتوسط,,,,,,,,,,,,,, 9
عائلات تطوان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 13
عائلات تطوانية من أصل جزائري,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 20
أعلام تطوان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 22
تطوان تستقطب رجالات المنطقة,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 87
المدن والقبائل,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 90
المراجع,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 97
الأنهار والجبال في شمال المغرب,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 98
حزام أخضر حول تطوان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 101
تطوان تحتضن الالة الاندلسية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 103
الفدان القلب النابض,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 108
مظاهر المجتمع في شمال المغرب,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 110
المعادن ونظام المناجم,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 134
النظام الجبائي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 135
المكاييل والموازين,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 139
العملة والنظام النقدي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 141
السكن والسكان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 143
الفلولكلور(الفنون الشعبية) ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 144
اجتماعيات,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 145
سلطانيات أو مخزنيات,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 152
وحدة فقه القضاء المغربي بين الشمال والجنوب,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 155
قضائيات,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 158
العلوم,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 163
التعليم وأصنافه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 167
الخزانة العامةو المؤسسات المكتبية بتطوان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 170
ملامح التصوف في تطوان والشمال,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 171
تطوان منطلق سفراء المغرب الى الخارج,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 176
القناصلة الاجانب بتطوان والشمال,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 182
المرأة المغربية بين الثقافة والصناعة,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 184
حرب تطوان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 188
المراجع,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 191
القصبات والقناع,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 193
الوقعات,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 194
المعاهدات بين المغرب والدول الأجنبية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 196
حركات التحرير,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 197
الخليفة السلطاني,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 201
الحاج عبد السلام بنونة ابو الحركة الوطنية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 209
الزعيم عبد الخالق الطريس يتولى مقاليد الحركة,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 211
ثورة الملك والشعب تحتضنها تطوان,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 212
المد الحضاري بتطوان والشمال,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 214
المراكب القرصانية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 222
المراجع,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 224
بين مرتيل وباب سبتة اعظم كورنيش,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,.,,,,,,,,,,,,,,,,,, 225
اليهود,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 227
المراجع العربية العامة والأجنبية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, 231

[1] علي حيدرة هو ابن محمد بن المولى ادريس خلب والده سيدي محمد الذي قسم المغرب بين اخوته وتوفي عام 221هـ فخلفه ولده حيدر إلى وفاته عام 234هـ. فخلفه أخوه يحيى الى عام 249هـ (العمدة ج1 ص 205) وقد ولى محمد اخاه القاسم مدن تطوان وسبتة وطنجة وقلعة النسر (أو النمل) (الانيس لابن ابي زرع ) ودلك عام 213هـ حسب ابن خلدون ج4 ص 14طبعة مصر 1284.
[2] ذكر الجغرافي الفرنسي تيسوان وادي مرتيل هو المسمى وادي تماودة او تمدة وهو حسب الرهوني (العمدة) ج1 ص 160) غير تطوان ولاحظ الرهوني أن ثمة موضعا يسمى تمدة قرب القصر الكبير حيث وقعت معركة وادي المخازن (ص 162).
[3] وقد تحدث الرهوني (العمدة ج8 ص 179 الى244) عن هذه العادات التي تبلورت عبر العصور فتولد عنها كيان كان له أثره في الكثير من الحواضر المغربية شمالا وجنوبا.
[4] ذكر الرهوني (العمدة ج1 ص54) ان مما شاع على الستة الناس ان مدينة تطوان بنت حاضرة فاس والواقع ان لكل من الحاضرتين خواصها وجواذ بها ومما تميزت به تطوان ومنطقتها اشرافها على البحر الابيض المتوسط هي وزميلتها “سبتة السليبة” مما سيضفي على هذه (الوحدة الجهوية) بعد تحرير الحاضرة الاخيرة طابعا استراتيجيا واقتصاديا وسياحيا علاوة على المقومات الثقافية المشتركة لاسيما وأن المساحة الفاصلة بين (مرتيل) و (باب سبتة) والتي تقل عن اربعين كلم تعتبر أجمل واروع كورنيش مطل على البحر الابيض المتوسط من ساحله الجنوبي.
[5] غرناطة أو اغرناطة : سميت دمشق الاندلس Granada (النفح ج1 ص 141و 164 ص 151 وج 4 ص 204) .
الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب م1 ص 99 (نشر عبد الله عنان)
التي شبت عام 719هـ/1319م فاستقر الاندلسيون.
[6] البيان المغرب ج4 ص 435 / النفح ج6 ص 255.
[7] لعل أصلها من دجن والمقصود السكان الاصليون وهي قريبة من كلمة indigène
[8] القرصنة في مصب نهر مرتيل ، (دوكاستر، السعديون م1 ص 47/ م2 ص 337/م 3 ص 64 / هسبريس ج1 ص 86، م 37 ص 103 (عام 1950).
[9] ويسمى الأسبان هذه الجزر بـ (شافاريناس) كما يطلق عليها الفرنسيون اسم (زافارين).
[10] كلمة مارتيل قديمة فاس مرتيل، ابراهيم بن حسين بن خالد من اصحاب الامام مالك له رحلة لقي الامام سحنون وناظر يحيى بن يحيى الليثي الطنجي عام 240 هـ (الدبياج ص 84).
[11] خضعت التجارة في الشمال لنفس المقاييس والإجراءات المطبقة في باقي المملكة عدا حيثيات خاصة نظرا لمؤشرات الموقع الجغرافي (راجع كتابنا “معلمة الاقتصاد المغرب طوال الف عام” وكذلك التجارة واحصائياتها في منطقة الحماية الإسبانية بالمغرب) (طبعة تطوان 144م 1949هـ) طبعة المندوبية.
[12] لعله الشيخ عبد السلام بن علي / حسب كناش للعلامة بناني الريسوني.
[13] سوريانو ماريانو Soriano Fuertes, Mariano
له كتاب في (الموسيقى العربية الاسبانية وصلتها بالفلك والطب وفن المعمار) طبع في برشلونة عام 1853 (في 33 صفيحة بمطبعة Juan Olivares ) .
[14] وقد ترجمته الى اللغة الفرنسية في كتابي (التيارات الكبرى للحضارة المغربية) بتقديم الاستاذ العلامة علال الفاسي
Les Grandes Courants de l a civilisaiton du Maghreb
[15] حللنا جانبا من هذه النوازل في كتابيا “معلمة الفقه المالكي”، طبعة دار الغرب الاسلامي ، بيروت عام 1403هـ/1983.
[16] ذكر القزويني ان ابا سعيد بن ابي الخير هو مؤسس نظام الرهينة في التصوف الاسلامي واول واضع لقانونه.
[17] الفلسفة والتصوف ج 2 ص 6 و ص205
[18] ترجمة كرول craule الى الفرنسية عام 1913 ولخصه وير veir بعد تجريده من العناصر الصوفية في كتاب the shaikhs of moroco in the XVI le centrury
[19] مؤرخو الشرفاء ص 234.
[20] للسلطان ابي الربيع المولى سليمان رسالة ضد المواسم والطوائف وهو مع ذلك عالم صوفي كما يتبين من اجازته المتصلة بالجزولي عن طريق التباع وكذلك اخذه بفاس عن الشيخ سيدي احمد التجاني.
[21] الطريس اسم مرسى يتوفر بها السمك وهي حافلة بالصيادين تبعد بسبعة كيلومترات عن مرسي باديس وقد عمرها اليهود ابان الحماية الاسبانية للتجارة في الريف ثم هجروها وكسدت اسواقها وتجدد نشاطها بعد الاستقلال.

*عضو أكاديمية المملكة المغربية والمجامع العربية