الرئيسية / دراسات / الاستراتيجيا العسكرية.. وأعلامها
99

الاستراتيجيا العسكرية.. وأعلامها

كلاوزويتز فيلسوف الحرب
يعتبر كلاوزويتز المؤسس الأول للمدرسة السياسية في فلسفة الحرب، وكتابه «في الحرب» الذي كان حصيلة خبرة مهمة وثقافة عميقة واستغرق إنجازه عشرين عاماً، ما زال يحافظ على تأثيره في معظم العقائد العسكرية التي ظهرت بعده.

حياته وعصره
ولد كارل فون كلاوزويتز في الأول من حزيران العام 1780 في قرية «بورغ» القريبة من «ماغدبورغ»، في بروسيا (ألمانيا حالياً). وكانت عائلته «لوثرية» إنحدر منها عدد من الأساتذة وعلماء اللاهوت، وقد أثّرت الهيبة والعظمة البروسيّتان في طفولته وطبعتاها بطابعهما.
والده كان ضابطاً في الجيش البروسي، جرح في إحدى المعارك فأحيل الى الخدمة المدنية في الدولة.
العام 1792، انتسب كارل الى الجيش وعمره 12 سنة, وأصبح حامل علم لواء الأمير فرديناند وهو أشهر ألوية الجيش البروسي مجداً وشهرة.
شارك في حملات الراين (1793 – 1794) عندما اجتاح الجيش البروسي فرنسا لملاحقة الثوار الفرنسيين في محاولة لإعادة النظام الملكي الفرنسي.
العام 1801، دخل الى المدرسة الحربية في برلين، التي كانت تدعى مدرسة الحرب الجرمانية (German War School) وهناك درس فلسفة «كانط» وكل منظّري الحرب، وكبار القادة في التاريخ، كما درس مكيافيللي ومونتسكيو، إلا أن تأثّره بمكيافيللي كان واضحاً في ما بعد.
تميّز في هذه الفترة بثقافته وكثرة مطالعاته في أوقات فراغه، وكان فكره اللامع محطّ أنظار رؤسائه، وخصوصاً شارنهورست منظّم الجيش البروسي، الذي وضع إسمه في رأس لائحة الضباط من رتبته وكتب عنه ما يلي: «يتمتّع بقابلية نادرة لالتقاط التحليلات العامة بصورة صحيحة». وفجأة أصبح كلاوزويتز المرافق العسكري للأمير أوغست إبن عم الملك، ورقي لرتبة نقيب العام 1803، وبعد ذلك شارك في معارك بروسيا ضد نابوليون بونابرت من العام 1806 وحتى 1815. أسر من قبل الفرنسيين في معركة «يينا» العام 1806، وبقي في الأسر سنتين (1806 – 1808) ثم أطلق سراحه.

العام 1809 ترك خدمة الأمير أوغست وأصبح سكرتيراً لشارنهورست الذي كلّفه الملك إعادة تنظيم الجيش البروسي.
في تلك الفترة تمّ تأسيس وزارة الحرب البروسية وقد شكّل كلاوزويتز مع شارنهورست وجينسناو وهاردنبورغ وبوين فريقاً واحداً لبناء الجيش وخدمة الملك وألمانيا، التي خضعت لسلطة الإمبراطور الفرنسي (نابوليون).
عمل كلاوزويتز مع هؤلاء لبناء ألمانيا جديدة من خلال بناء جيش قوي يدين بالولاء لبروسيا وحدها ولملكها فحسب، كمقدمة لتحرير بلاده من السيطرة الفرنسية.
ولما اضطر ملك بروسيا الى إقامة تحالف مع فرنسا، إستقال عشرون ضابطاً، كان كلاوزويتز بينهم، لأنه اعتبر أن بروسيا أصبحت تابعاً لفرنسا، وبدا واضحاً له أن مصير أمته وبلاده أهم بكثير من مصير الأسرة المالكة وسلالات الأمراء، فتخلى عن بزته العسكرية البروسية.
في 18 نيسان 1812 سرّحه الملك من الخدمة برتبة عقيد. وفي 6 حزيران 1812 إلتحق بالجيش الروسي وارتدى البزة الروسية.
في حملة نابوليون الكبرى على روسيا حارب كلاوزويتز ضد الجيش الفرنسي العام 1812 ومطلع 1813 وأقام تحالفاً سرياً بين الجيش الروسي والمفرزة البروسية التابعة لجيش نابوليون الكبير، قضى بحياد الجنود البروسيين في الحرب ضد جنود قيصر روسيا، وعرفت هذه الإتفاقية التي تمّت على مستوى الجيوش بادئ الأمر بإسم إتفاقية توروجن (Tauroggen)، وقد مهّدت الى إقامة تحالف روسي – بروسي وبريطاني في ما بعد، ضد نابوليون الأول وحلفائه.
بعد انتهاء الحرب على روسيا وتراجع نابوليون المأسوي، وتضعضع سيطرته على أوروبا، عاد كلاوزويتز الى الجيش البروسي العام 1814 بالرتبة نفسها، وعيّن رئيساً لأركان فيلق ثيلمان وشارك في معركة ليني (Ligny) وويڤر (Wavre) خلال حملة واترلو العام 1815، وخلال هذا العام رقي لرتبة جنرال. العام 1818 عيّن مديراً لمدرسة الحرب في برلين، وقد بقي فيها حتى وفاته العام 1831.
قضى الفترة الممتدة ما بين العامين 1818 و1831 مكبّاً على كتابة مؤلفه الشهير «في الحرب» (On War)، وهو الكتاب الذي أمضى فيه عشرين عاماً بين التأمل والتفكير، ككاتب وفيلسوف، الى أن توفي في 16 تشرين الثاني العام 1831 بداء الكوليرا.

كتاب «في الحرب»
(On War = Vom Kreige)
نشرت هذا الكتاب للمرة الأولى العام 1832 أرملة كلاوزويتز، الكونتيس ماري فون بروهل (Marie Von Brûhl)، وتضمّنت الطبعة الثانية التي ظهرت العام 1853 بعض التعديلات والتصحيحات، أدخلها عمه الكونت فون بروهل، ومن المعتقد أن هذه التصحيحات لم تكن كما أراد لها كلاوزويتز أن تكون.
يبدو المظهر الأول لكتاب «في الحرب» سلبياً الى حدٍّ ما، فقد كان كلاوزويتز يهدف الى الرد على الذين كانوا يعتقدون أن حروب المستقبل ستكون كحروب القرن الثامن عشر التي عاشتها أوروبا في ذلك الوقت، والتي لم يكن مفهومها يتعدى إختراع الأسلحة واستخدامها، وإنشاء القلاع والمراكز المحصّنة، وتنظيم الجيش وآلية حركاته، هذا المفهوم الذي كان يبعده عن الأبعاد العالمية التي تأخذها الحرب، وهي الأبعاد التي تغطي المعطيات الفكرية للنزاعات.
قسّم كلاوزويتز كتابه الى ثمانية أبواب هي:

1- طبيعة الحرب، 2- نظرية الحرب، 3- الإستراتيجيا العامة، 4- الإشتباك، 5- القوات المسلحة، 6- الدفاع، 7- الهجوم، 8- خطة الحرب.

• ماهيّة الحرب:
في تحليله لنظرية الحرب، يُظهر كلاوزويتز ريادته في هذا الموضوع، إذ لم يسبقه أي مؤلف آخر يكتب عن ذلك التداخل الكبير بين السياسة والحرب، وتبعية الحرب للسياسة فيقول: «إن الحرب لا تخص ميدان العلوم والفنون ولكنها تخص الوجود الإجتماعي. إنها نزاع بين المصالح الكبرى يحلّه الدم».
كما أكد بقوة أن الحرب عبارة عن تطوّر السياسة التي يختارها بلد ما، ويقرر اللجوء اليها (الحرب) عندما تعجز السياسة عن تحقيق الهدف الذي وضعه هذا البلد لنفسه.
إن كل حرب ينبغي أن تأخذ بالاعتبار السياسة التي كانت سبباً لها، كما ينبغي أن تتلاءم قيادتها وإدارتها والسياسة التي تخدمها، وهذا يعني أن هذه السياسة هي التي تحدّد أساساً، إنشاء خطة الحرب التي تنبثق منها إدارة العمليات. كما يؤكد كلاوزويتز على ضرورة الإنسجام التام بين إدارة الحرب وهذه السياسة، إلاّ أن إدارة العمليات الحربية تبقى مسؤولية عسكرية لأصحابها، وأن أي تدخّل للسياسة على مستوى العمليات يعتبر خطيئة حقيقية في المحاكمة والتفكير، وقد يقود الى نتائج أليمة، لذلك يرى أن على القائد العام العسكري أن يعطي رأيه في الخطة التي تعدّها الحكومة لتكون على اطلاع بالنتائج العسكرية لقرارها، ويكون دوره إستشارياً، إلاّ أنه لا يجوز أن يشاركه السياسيون في تحديد العمليات وإطارها. ومن هنا يرى كلاوزويتز أن على القائد أن يكون مزوّداً ثقافة سياسية كافية.
وبعد مائة وثلاثين عاماً من كتابات كلاوزويتز، نرى «ريمون آرون» يفتتح محاضراته الأولى عن الإستراتيجيا الذرية، مستعيراً فكرة كلاوزويتز قائلاً: «إنكم تعرفون جميعاً كلمة كليمنصو: «إن الحرب تبلغ من الجدّية مبلغاً لا يجوز معه أن تُترك للعسكريين وحدهم. ولكنكم ربما كنتم تجهلون كلمة أخرى للجنرال ديغول رداً على رئيس الوزراء البريطاني (آتلي) الذي قال عن الجنرال ديغول إنه «كان رجلاً عسكرياً كبيراً غير أنه كان سياسياً سيئاً». قال ديغول: «إن السياسة مهمة أكثر جدية من أن تُترك للسياسيين وحدهم».
ويبدو أنه لا يوجد بين الفكرتين خلاف أو تناقض، ويمكن التوفيق بينهما بإعطاء ثقافة سياسية للضباط، وعدم ترك رجال السياسة جاهلين بمعطيات الإستراتيجيا وتطبيقات الفن العسكري.

• نظرية الحرب:
يقول كلاوزويتز: «إن الحرب عمل من أعمال العنف، وليس هناك من حدود للتعبير عن هذا العنف، فكل خصم من الخصمين يصنع قانون الآخر، ما يولّد عملاً متبادلاً يصعّد الأمور الى الحدود القصوى»، لذا فإن البلد يحكم على نفسه بالهزيمة عندما يمتنع عن استخدام جزء من وسائله في الوقت الذي يحرص خصمه على استخدام وسائله كلها. كما يعتبر كلاوزويتز أن نهاية كل عمل حربي هو القتال، وهدف القتال هو الوصول الى تدمير قوات الخصم المسلّحة وتجريده من سلاحه وهذا هو حجر الأساس والمحك لكل عمل حربي».
وكإستنتاج حول هذه النظرية يقول كلاوزويتز: الحرب هي مبارزة (Duel) ولكن على صعيد أكبر، لإجبار الخصم على تنفيذ إرادتنا، ليست الحرب حرباء حقيقية فحسب، تبدل طبيعتها في كل حالة ملموسة، ولكنها كظاهرة عامة، ومن حيث الميول والإتجاهات المسيطرة فيها، ثالوث مدهش نجد فيه ثلاث صفات، أو ميول:

– أولاً: العنف والحقد والغضب: والتي يمكن اعتبارها إندفاعة طبيعية عمياء، ويهتم الشعب بهذه الصفة، ومن الضروري أن يكون الشعب مشبعاً بالأهواء التي تتأجج خلال الصراع.
– ثانياً: لعبة الصدفة والإحتمالات: التي تجعل من الحرب عملاً حراً من أعمال النفس. وتهتم القيادة والجيش بهذه الصفة، وبهما يتعلّق حجم لعبة الشجاعة والموهبة في حقل الصدفة وتقلباتها وخصوصاً شخصية القائد.
– ثالثاً: تبعية الحرب للسياسة كونها أداة من أدواتها: وهذه الطبيعة الخاصة بالحرب تنتمي الى الفهم أو الإدراك الفكري المحض، والحكومة وحدها هي من يحدّد الأهداف السياسية لها.
ويعتبر كلاوزويتز أن استبعاد أحد عناصر هذا الثالوث يعرّض مصير النظرية للفشل، والمهم هو في تطوّر نظرية معيّنة تحافظ على توازن هذا الثالوث، أو الميول الثلاثة وكأنها قطعة معدن معلّقة بين مراكز جاذبية، ثلاثة، وبشكل متوازن.

• الدفاع والهجوم:
يرى كلاوزويتز أن النشاط الحربي يتّخذ شكلين متميزين هما الهجوم والدفاع، يختلفان عن بعضهما إختلافاً كبيراً ويتمتّعان بقوة غير متكافئة، وهما يختصران فن الحرب وتكتيكاته.
– الدفاع: ليس هدف الدفاع المباشر هو القتال والصّدّ فحسب، بل إن أروع لحظات الدفاع هي لحظة الإنتقال السريع والقوي الى الهجوم، والطرف الذي لا يفكر في هذه اللحظة منذ البدء، ولا يُدخلها في مفهوم دفاعه لا يستطيع أن يفهم تفوّق الدفاع، وعلى الدفاع أن يكون على أكبر إستعداد من كل وسائله: جيش مدرّب جيداً على الحرب وقائد ينتظر خصمه بذهن صافٍ وغير متردّد، وبحصون لا تخشى الحصار، وبشعب غني بالقدرات والموارد، شعب لا يخشى العدو بل يفرض هيبته على هذا العدو، عند ذلك تنتصب الصعوبات أمام الهجوم.
– الهجوم: يهدف الهجوم الى تدمير قوات الخصم واحتلال أرضه أو جزء منها وإخضاع إرادته، وهذا يطبّق كذلك في الدفاع، فقد يتحوّل الهجوم الى دفاع والدفاع الى هجوم وهكذا. ولكن الهجوم ينجح بتوافر القوى المادية والمعنوية إلا أن قوة الهجوم تتناقص لاعتبارات كثيرة ومعيّنة، كلما تقدّم الهجوم.
وعلى المهاجم أن يحقّق أهدافه من الهجوم عندما يبلغ نقطة الذروة منه، لأنه في هذه اللحظة قد يتلقّى ضربة معاكسة تقلب إنتصاره الى هزيمة، وهنا تبرز حكمة القائد وفهمه الدقيق لتحديد هذه النقطة.
وقد ركّز كلاوزويتز على أهمية وجود الإحتياط سواء أكان على المستوى التكتي أم الإستراتيجي، وضرورة استخدامه في الوقت المناسب لإحراز النصر والقضاء على قوة الخصم ومقاومته.

• التكتيك والإستراتيجيا:
يرى كلاوزويتز أن الحرب صراع، وأن الكفاح هو المبدأ الوحيد الذي يؤثّر في هذا النشاط المتغيّر والمتبدّل الذي يدعى الحرب. ومنذ أقدم العصور دفعت متطلبات القتال وحاجاته الرجال الى اختراعات تتيح لهم التفوق على خصومهم، كذلك فقد حدّد القتال وجود الأسلحة والتجهيزات التي أثّرت بدورها في تعديل طرق القتال وتطوّره.
من هنا فإن فن الحرب هو وفق رأي كلاوزويتز فن معرفة إستخدام وسائل معيّنة في القتال بالمعنى الدقيق ويدعوه «فن إدارة الحرب»، أي ترتيب القتال وإدارته لأن القتال يتكوّن من عمل واحد أو عدة أعمال يتميّز بعضها عن بعض، وتكوّن مجموعاً واحداً يدعى إشتباكات. إن ترتيب الإشتباك يدعى «تكتيك»، أما ترتيب الإشتباكات وإدارتها والتنسيق بينها بهدف الحرب يدعوه «إستراتيجيا»، وهكذا، حسب رأي كلاوزويتز فإن نظرية إستخدام القوات المسلحة في الإشتباك هو «التكتيك»، أما «الإستراتيجيا»، فهي نظرية إستخدام الإشتباكات وسيلة للوصول الى هدف الحرب». لذلك ينبغي على الإستراتيجيا أن تضع خطة الحرب، وأن تحدّد، طبقاً للهدف المحدّد (هدف الحرب) سلسلة من الأعمال الملائمة التي تقود الى تحقيقه.
هذا التعريف للإستراتيجيا، قوبل بمعارضة المفكّر العسكري البريطاني ليدل هارت في كتابه: «الإستراتيجيا وتاريخها في العالم» ورفض إعتبار الإشتباك الوسيلة الوحيدة للوصول الى هدف الحرب. وقدّم تعريفاً آخر هو أن «الإستراتيجيا هي فن توزيع واستخدام مختلف الوسائل العسكرية لتحقيق هدف السياسة».
ويرى ريمون آرون في كتابه: «السلم والحرب بين الأمم» أن الإستراتيجيا «هي مجمل العمليات العسكرية. أما الدبلوماسية فهي توجيه العلاقات مع الدول الأخرى، على أن تكون الإستراتيجيا والدبلوماسية تابعتين للسياسة».
أما الجنرال بوفر فيرى أن الإستراتيجيا: «هي فن إستخدام القوة للوصول الى هدف السياسة».
وهناك تعاريف أخرى متعددة ومختلفة، تدل إختلافاتها على تعدّد وتشابك وغموض العوامل التي تحكم هذا النوع الهام من فن الحرب.

أهمية الكاتب والكتاب
يعتبر كتاب «في الحرب» تحليلاً عميقاً لجوانب ظاهرة الحرب المختلفة. هذه الظاهرة التي عاصرت المجتمعات منذ نشأتها، وأثّرت على تطوّرها، أو إنقراضها، إنه كتاب كلاسيكي ثمين حافظ معظم أفكاره على جِدّتها على الرغم من مرور ما يقرب من قرنين من الزمن على كتابته. ويعتبر هذا الكتاب إسهاماً فلسفياً كبيراً لفهم الحرب، قدّمه كارل فون كلاوزويتز للأجيال الآتية، أثّر في معظم العقائد العسكرية التي ظهرت بعده، وما زالت أفكاره ونظرياته تدرّس في معظم المدارس العسكرية في العالم حتى اليوم، وتثير الكثير من الجدل، إلاّ أنه كما قال عنه لينين (خالفه في ذلك ستالين في ما بعد)، «أن كلاوزويتز هو من أعمق المفكّرين العسكريين، ومن أعاظم فلاسفة الحرب، ومؤرخيها، إنه كاتب أضحت أفكاره الأساسية اليوم الزاد الذي لا بد منه لكل مفكّر».
يعتبر كلاوزويتز اليوم المؤسس الأول للمدرسة السياسية في فلسفة الحرب، والتي ترى أن «الحرب هي وسيلة وأداة عقلانية ومنطقية في خدمة سياسة الدولة الوطنية، لا بل هي أعلى أشكال السياسة، ونهايتها المؤقتة في بعض الظروف».

المراجع:
1- الوجيز في الحرب: الجنرال كارل فون كلاوزويتز – ترجمة أكرم ديري والهيثم الأيوبي – المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت – الطبعة الثانية 1988.
2- المذاهب العسكرية في العالم: بسام العسلي – دار النفائس – بيروت – الطبعة الأولى 1993.
3- www.wikipedia.org: Carl Von Clausewitz.
4- www.Strategy.com
5- www.Clausewitz.com
———————————
*عميد متقاعد/ مجلة الجيش اللبناني- العدد 286